euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia قائد الجيش الجزائري “يتعهد” بمطالب الشعب.. ومحاكمة العصابة – نمساوى
الرئيسية / أخبار عربية / قائد الجيش الجزائري “يتعهد” بمطالب الشعب.. ومحاكمة العصابة

قائد الجيش الجزائري “يتعهد” بمطالب الشعب.. ومحاكمة العصابة

قال قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الأربعاء، إنه يتوقع محاكمة بعض ممن يصفهم المحتجون بالنخبة الحاكمة الفاسدة، وتعهد بدعم المرحلة الانتقالية المتوقع أن تقود لانتخابات.
ونقلت قناة النهار عنه قوله، في كلمة ألقاها أمام ضباط وجنود الجيش: “العدالة منتظر منها الشروع في إجراءات المتابعات القضائية ضد العصابة”.

ويشير صالح “بالعصابة” إلى النخبة الحاكمة، وهي كلمة يستخدمها المحتجون لوصف حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، وكبار رجال الأعمال، وقدامى محاربي حرب الاستقلال عن فرنسا التي انتهت عام 1962.

وفي كلمته، قال صالح إن الجيش سيضمن تلبية مطالب الشعب و”سيسهر على مسايرة المرحلة في ظل الثقة المتبادلة بين الجيش والشعب”.

وأضاف “العدالة استرجعت كل صلاحياتها” وبإمكانها العمل بحرية.

وتصريحات صالح هي أقوى إشارة حتى الآن على أن الجيش سيلعب دوره التقليدي المؤثر في الأحداث بعد أسابيع من الاحتجاجات التي أجبرت الرئيس المخضرم عبد العزيز بوتفليقة على التنحي بعد حكم دام عشرين عاما.

وجاءت تصريحات صالح بعدما نقلت قناة النهار عن وزارة الداخلية قولها إنها أصدرت تراخيص لعشرة أحزاب سياسية جديدة، بعد يوم من تولي رئيس مؤقت للبلاد زمام الأمور عقب استقالة بوتفليقة.

وأدار الفريق قايد صالح بحرص خروج بوتفليقة من المشهد بعد أن أعلن أنه لم يعد لائقا للاستمرار في الحكم وعبر عن تأييده للمحتجين.

وكان البرلمان الجزائري عين رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا للبلاد. وقال بن صالح إنه سينظم انتخابات حرة من المتوقع إجراؤها في غضون 90 يوما.

وبعد ساعات من اختياره في البرلمان، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن صالح قوله إن الجيش سيبذل مزيدا من الجهد لضمان تحقيق السلام للشعب الجزائري.

وأضاف أنه سيتشاور مع الطبقة السياسية والمجتمع المدني، بينما رفض المحتجون قرار البرلمان تعيين بن صالح رئيسا مؤقتا للدولة لفترة انتقالية.

ويرى المحتجون أن بن صالح جزء من طبقة حاكمة منفصلة عن الناس هيمنت على الحكم منذ استقلال الجزائر عن فرنسا في عام 1962.

ويعاني أكثر من واحد من كل أربعة تحت سن الثلاثين من البطالة رغم الثروة النفطية الهائلة للبلاد. ويشكل من هم دون 30 عاما نحو 70 في المئة من سكان البلاد.

وأدت الاحتجاجات الحاشدة إلى تفكك ما كان يوصف بحصن النخبة الحاكمة التي تضم المحاربين القدماء خلال الحرب ضد فرنسا وقادة الحزب الحاكم ورجال الأعمال والجيش والنقابات العمالية.

لكن الجزائريين يضغطون من أجل تغيير جذري منذ تخلي حلفاء بوتفليقة عنه خلال الأسابيع التي سبقت استقالته.

تظاهرات “حاشدة” في الجزائر للمطالبة برحيل الرئيس المؤقت
خرجت، الأربعاء، تظاهرات حاشدة في ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائرية للمطالبة برحيل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نوري الدين بدوي.
وقالت مصادر جزائرية إن قوات الأمن استخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، في حين نفذت بعض النقابات إضرابا عاما في عدة قطاعات لرفض رموز نظام بوتفليقة.

وذكرت صحيفة “الخبر” أن طلابا ومواطنين خرجوا في مسيرة حاشدة بولاية تلمسان غربي البلاد رفضا لتعيين بن صالح رئيسا مؤقتا.

وشهدت مدينة “باتنة” مسيرة حاشدة احتجاجية للمطالبة بالتغيير ورفض بن صالح رئيسا للبلاد، ورفع المتظاهرون شعارات “سنسير سنسير.. حتى يحدث التغيير” و”جيش شعب خاوة خاوة”.

وخرج المحتجون أيضا في مسيرة جابت مختلف الشوارع الرئيسية بولاية البويرة حيث تضاعف عددهم بعد أن التحق بهم مختلف أطياف المجتمع حتى التلاميذ، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وكان بن صالح هو من أقرب حلفاء الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، قد وعد في خطاب للأمة أمس الثلاثاء بتنظيم انتخابات في أجل أقصاه 90 يوما بحسب ما يقتضيه الدستور، ووعد بأن تكون هذه الانتخابات شفافة وتؤسس لعهد جديد على حد تعبيره.

وتم تعيين بن صالح رئيسا مؤقتا بعد أن ثبت المجلس الدستوري شغور منصب الرئاسة إثر استقالة بوتفليقة.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القضاء السويسري يدين القطري ناصر الخليفي في قضايا فساد ويغرمه 400 مليون جنيه

أدان القضاء السويسري القطري ناصر الخليفي رئيس مجموعة بي إن سبورت، ونادي ...