أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار مصرية / قرار السادات باغتيال موشيه ديان: «ربنا لسه كاتب له عمر»

قرار السادات باغتيال موشيه ديان: «ربنا لسه كاتب له عمر»

تفاصيل جديدة تتكشف من حين لآخر عن حرب أكتوبر التي تحتفل مصر بذكراها الـ44 هذه الأيام، وكشف اللواء فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية المصرية خلال الحرب عن معلومات مهمة وخطيرة تنشر لأول مرة.

بعض هذه التفاصيل والمعلومات الجديدة حول الحرب وكواليسها سردها مدير المخابرات الأسبق في كتاب صدر اليوم الأربعاء في القاهرة بعنوان «مقاتلون وجواسيس» للكاتب الصحفي شريف عارف، ونقلتها عنه «العربية».

يقول مدير المخابرات الحربية المصرية، إنه كانت هناك عدة قرارات ومواقف مهمة حدثت خلال أيام الحرب، وكان يهمنا التأكد من عدم معرفة إسرائيل لاستعداداتنا بالحرب، ولذلك عندما وردت إلينا المعلومات التي تؤكد معرفة إسرائيل لاستعدادنا أخطرت المشير أحمد إسماعيل، وزير الدفاع، والرئيس السادات فورًا ووقتها قال لي السادات: «جيد إنهم عرفوا الآن وليس قبل»، ولذلك كان الوقت صعبًا بالنسبة لهم، فالوقت المحدد لقدومهم للجبهة عقب معرفتهم بموعد الحرب لن يقل عن 72 ساعة ومن جانبنا لم يكن لدينا إلا ساعات قليلة وتبدأ الحرب.

ويضيف مدير المخابرات قائلا: «تحضرني معلومة مهمة تلقيناها من مصادرنا وهى تحريك رؤوس الكباري الإسرائيلية ليلة 17 أكتوبر المعروفة بالثغرة وقتها وردت لنا معلومات مؤكدة حول وجود موشيه ديان وزير الدفاع الإسرائيلي في إحدى المناطق بالضفة الغربية للقناة أثناء مروره على القوات الإسرائيلية بالثغرة، وعلى الفور أخطرت الرئيس السادات بذلك فقال لي: «تقدر تحدد المنطقة وقمت بتحديدها في مساحة 200×200م2 وعلى الفور أمر السادات بتوجيه ضربة طيران إلى هذه المنطقة وقتل ديان، وبالفعل شنت الطائرات المصرية غارة على المنطقة وقصفتها قصفًا شديدًا».

ويقول نصار: «علمت من مصادرنا أن المنطقة احترقت بالكامل وبعدها جلسنا ننتظر نبأ مقتل ديان، وفى اليوم التالي وصلت إلينا إحدى الصور الفوتوغرافية لموشيه ديان وهو متعلق بإحدى أشجار النخيل ومن حوله النيران في منطقة تبعد قليلاً عن المنطقة التي تم توجيه الضربة، وقمت بوضع الصورة أمام الرئيس السادات وقلت له: «ربنا لسه كاتب له عمر».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر.. إسرائيل تتحدث عن “ضابط مصري أنقذها”

كشفت وثائق جديدة نشرتها إسرائيل تفاصيل جديدة عن دور جهاز الاستخبارات “الموساد” ...