الرئيسية / أخبار مصرية / قصة حب «الدنجوان والشحرورة»: انفصلت عنه بسبب جُملة ورد فعل سامية جمال لم يكن متوقعًا

قصة حب «الدنجوان والشحرورة»: انفصلت عنه بسبب جُملة ورد فعل سامية جمال لم يكن متوقعًا

«عاشقة وغلبانة والنبي، عاشقة ومسكينة والنبي، مقدرش أفوته والنبي، ده أنا كل حتة في توبي دايبة، دايبة، دايبة في هوى محبوبي»، تغنت بها «صباح» لرشدي أباظة، فاستمع لها بكل حواسه، ودخلت صباح قلبه دون استئذان. هكذا كانت العلاقة، حب طائش بدأ بزيجة أنهاها خلال أسبوعين، ولكنه استمر لعمر بعيدا عن الزواج.

روت «صباح» في أكثر من مقابلة كواليس قصة الحب التي نشأت بينها وبين رشدي أباظة، ولماذا دامت مدة زواجهما أسوعين فقط؟ حيث قالت في أحد الحوارات: «عام ‏1966‏ أجبر رشدي أباظة تحت تهديد السلاح الملحن بليغ حمدي أن يتنازل كتابة لي عن أغنية عاشقة وغلبانة والنبي، من كلمات محمد حمزة التي كان قد لحنها لمطربة أخرى، وغنيتها بالفعل في النهاية»، هكذا بدأت أول شرارة حب بينهما بتسليم «صباح» الأغنيات تحت تهديد السلاح.

تقول «قسمت» ابنة رشدي أباظة عن هذه الزيجة في إحدى الحوارات الصحفية: «زواج والدي من صباح في عام 1967 بدأ بـ(دعابة) في لبنان، فصباح تحدّته أنه لا يستطيع الزواج منها خوفا من سامية جمال، فاصطحبها للمأذون! وتحولت هذه الدعابة إلى واقع، وتزوجا وبعدها أفاقا من اللعبة، وتم الطلاق بعد أسبوعين وظلت صديقة لأبي حتى وفاته».

وأكد أكثر من مصدر إعلامي في وقت سابق أن سامية جمال عندما قرأت خبر زواج رشدي أباظة وصباح في الصحف، تمكنت من الحفاظ على هدوئها.

قالت الشحرورة لجريدة الأخبار اللبنانية عام 2012: «عندما تزوجت رشدي أباظة، أخبرني أنه طلّق سامية جمال، وأنا تزوجت رشدي نكاية بكل النساء، هو كان هدفهن، وفريستهن، ومحورهن ومعشوقهن، دخلت على الخط وفزت به، ولقد تركت رشدي، لأنه خلال مشوارنا بالسيارة في منطقة الروشة، قال لي إنّه أهم نجم على الأرض، فقلت له أنا نجمة أيضاً وليس أنت فحسب، وطلبت منه أن ينزلني، وعدت إلى البيت بسيارة تاكسي. ويومها، قررت الانفصال عنه. وفي اليوم الثاني، أرسل لي الكثير من الورود والاعتذارات لكني رفضت. كان رشدي يتحوّل إنساناً مختلفاً حين يلتقي بمعجبيه، فينسى قدميه على الأرض، وما أزعجه وأزعج غيره أنني أنا من طلب الطلاق وليس هو. لذلك ظل أميناً على حبي حتى لحظة وفاته، كان يصرخ في وجه زوجته سامية جمال حينما تتحدث عني، ويطلب منها عدم التكلم عن الملكة صباح لأنها قيمة وأخلاقها عالية».

بينما قالت الإعلامية سناء البيسي عن سبب انفصال الزوجين في مقال كتبته عام 2007: «قالت صباح عن سبب الانفصال: سعد فريحة كان السبب وراء تركي لرشدي أباظة لأنه راح ينشر صورا لسامية جمال وهي بتكنس وتمسح وتعيط عليه، وراح الناس يقولوا إني السبب في بعده عنها ومن هنا صممت علي الطلاق‏، وشاءت المصادفات أن أسافر للمغرب لإحياء حفل بدعوة من الملك الحسن فأغرمت بزوج أخت الملك مولاي علي، وكان بيجنن‏،‏ وهكذا انتهت حكايتي مع رشدي أباظة‏، أغرمت بمولاي علي وتركت مولاي رشدي،‏ والله يقصف عمر الحب، ولكني لم ولن أنساه حتي آخر دقة في قلبي وآخر نفس من عمري».‏

نفت الشحرورة في أكثر من لقاء تليفزيوني أن تكون قد خانت «رشدي» في أي لحظة من حياتها قائلة: «لم أخن رشدي ولا غيره، ورشدي ظل يحبني لآخر يوم في حياته، حتى أنني – قبل أن يسلم الروح – ذهبت لزيارته فدخل الفنان إبراهيم خان ليخبره بأنني أريد زيارته، فقال: صباح.. صباح، وتوفي، وهذه القصة قالها إبراهيم خان في وسائل الإعلام، فرشدي فضل يحبني حتي بعد انفصالنا وكان يرسل لي في كل مناسبة ورد أحمر وعندما زرته في مرضه الأخير قال لي أول ما أقف علي رجلي حاخدك نلف الدنيا معا‏».‏

وروى الفنان سمير صبري في إحدى البرامج عما حدث بعد انفصال رشدي وصباح قائلا: «سامية جمال قالت إنها ستنتظر زوجها رشدي أباظة في المطار وهو عائد من بيروت بعد رحلة زواجه، ولن تتفوه بكلمة عن خبر زواجه من صباح، قائلة: مش راجع لبيته أهلا وسهلا بيه، واستقبلته واحتضنته، وذهبا إلي البيت وكأن شيئا لم يكن».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شركة مصرية لمراسم الجنازة: خليك في حزنك وسيب الباقي علينا

أطلقت شركة SOKNA، لأول مرة في مصر، خدمات مراسم الجنازة، بهدف توفير ...