الرئيسية / أخبار عربية / قطر تغرس خنجرا في ظهر مصر على الحدود الغربية

قطر تغرس خنجرا في ظهر مصر على الحدود الغربية

كتب: مصطفى بركات
خرجت حالة الحرب التي تشنها قطر مدعومة بالجانب التركى، ضد الدور المصري في ليبيا، من الخفاء إلي العلن بهدف جر دولة احفاد عمر المختار إلى فوة بركان كبير، وتحويل أراضيها إلى مكب للنفايات الإرهابية الفارة من سوريا والعراق.

وبهدف زرع خنجر إرهابي في ظهر مصر على حدود مصر الغربية، أدخلت قطر وتركيا ترسانة أسلحة هائلة للميلشيات الإرهابية لتمكينها من الاستيلاء على الهلال النفطى، من قبضة الجيش الوطنى الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، لإضعاف نفوذه وتفكيك قواته وغرس خنجر في ظهر مصر على الحدود الغربية بهدف تحويل ابار النفط إلى بيت مال للصرف على داعش والقاعدة إضافة إلى الإخوان التي دخلت في تحالف علنى مع هذه التيارات لإسقاط مشروع الدولة الوطنية التي عملت مصر على ترسيخها بين جميع الفرقاء على مدار الشهور الماضية.

وفى ذات السياق وبهدف استغلال حالة الارتباك الأمني في ظل حشد حفتر قواته من جديد لاستعادة الأرض المنهوبة، خرج إلى العلن في العاصمة القطرية “الدوحة” على الصلابى المحسوب على جماعة الإخوان الليبية، وعضو ما يسمي “الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين”، الذي يقوده الداعية الهارب، يوسف القرضاوي، داعيا الجزائر لرعاية مؤتمر وطنى للمصالحة، رافضا في الوقت ذاته أي دور لمصر في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء، ومناديا بـ”طائف ليبي” يضمن للإخوان والميلشيات المحسوبة على قطر دورا في المستقبل السياسي للبلاد.

وتابع “أعتقد شخصيا أن الجزائر مؤهلة أكثر من غيرها لرعاية مؤتمر ليبي شامل للسلام والمصالحة، يكون أشبه بحوار الطائف بين اللبنانيين الذي رعته السعودية، لكن في الحالة الليبية سيكون الأمر أيسر بكثير من الوضع في لبنان، على اعتبار أن الوضع في ليبيا أقل تعقيدا من الوضع اللبناني”.

تزامن أيضا حديث الصلابى، مع ترويج أنباء حول دور لزعيم حركة النهضة التونسية “الإخوان”، راشد الغنوشي، من أجل العمل على إعداد مصالحة مدعومة من التنظيم الدولى للإخوان بهدف إبعاد القاهرة عن المشهد السياسي وتفكيك الجيش الوطنى الذي تم تشكيله هناك.

الاقتتال الدائر في منطقة الهلال النفطي محاولة مكشوفة لنسف أي حل سياسي ليبي- ليبي، شامل يجمع كل الفرقاء الليبيين ويهدف إلى إفشال جهود دول الجوار وتحديدا مصر التي تجري مشاورات منذ أشهر لحل الأزمة سياسيا رافضة أي تصعيد عسكري.

وما يدلل بقوة على تدخل قطري وتركى لإعادة الدولة إلى أتون الفوضى، نوعية الأسلحة التي هاجمت بها ما يسمى بـ”سرايا الدفاع عن بنغازي”، التي تتألف من تنظيم أنصار الشريعة وعدد من الميليشيات الأخرى المحسوبة على الجماعات المُتطرفة، لا يمكن أن تمتلكها ميليشيات مارقة بدون الحصول عليها من جهات خارجية.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أن تفشل صفقة إف-35 مع الإمارات

كتب ميخائيل خوداريونوك، في “غازيتا رو”، حول مماطلة واشنطن في بيع الطائرات ...