الرئيسية / أخبار مصرية / كنت حلقة الوصل بين «مبارك» و«الكنيسة»

كنت حلقة الوصل بين «مبارك» و«الكنيسة»

مارينا نبيل
قال الدكتور مصطفى الفقي، الدبلوماسي السابق، إنه كان هناك صلة دائمة وعلاقة جيدة بين الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، والكنيسة المصرية في عهد بطريركية مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث.

وأضاف «الفقي»، خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر، في برنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الأربعاء، أنه كان يمثل حلقة الوصل بين الطرفين، حيث كان يبعثه «مبارك»، للقيام بمهام معينة حتى بعد تركه للعمل برئاسة الجمهورية عام 2010.

وتابع: «عند اعتكاف البابا شنودة، بالدير الأنبا بيشوي، بعد أحداث الاعتداء على كنيسة العمرانية، ذهبت إليه واستطعت إقناعه بالعودة إلى القاهرة، وكان له طلبات نُفذت، وحضر افتتاح أحد المشروعات، وبعد ذلك بأيام وقع حادث القديسين، وإذا كان البابا لا يزال بالدير لكان الأمر زاد تعقيدًا».

وأكد أن البابا شنودة، لم يكن متعصبًا، بل كان شخصية تحرص على سلامة الوطن واستقراره، قائلًا: «الرئيس مبارك، كان يرغب في منح عيد القيامة إجازة لكل المصريين، كما فعل في عيد الميلاد، لكن البابا شنودة رفض ذلك، موضحًا أن المسيحيين والمسلمين يتفقوا على ميلاد السيد المسيح، ولكن يختلفوا على قيامته، وبالتالي رفض الفكرة كي لا تحدث شغبا في المجتمع».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

للطلبة والأبناء بالنمسا .. دروس تقوية فى المواد التالية: أنجليزى .. المانى . الأحياء

Medizinstudentin gibt Nachhilfe in Englisch, Biologie(alle Schulstufen)und Deutsch(Unterstufe). Alle Sprachen beherrsche ich ...