الرئيسية / أخبار عربية / لأول مرة .. الأمير محمد بن سلمان فى كنيسة مارمرقس.. أسقف شبرا الخيمة: جزء من حركة إصلاحية يقودها ببلاده

لأول مرة .. الأمير محمد بن سلمان فى كنيسة مارمرقس.. أسقف شبرا الخيمة: جزء من حركة إصلاحية يقودها ببلاده

فى خضم التطورات الاجتماعية والسياسية التى تشهدها الدولة السعودية، قرر صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولى العهد السعودى، أن يصبح أول مسئولًا سعوديًا رفيع المستوى يزور الكاتدرائية المرقسية فى العباسية، إذ يلتقى البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى الخامسة مساء الإثنين بالمقر الباباوى.

الأمير محمد بن سلمان الذى يقود ثورة إصلاحية لم تشهدها المملكة من قبل، قرر أن يفتح صفحة جديدة من العلاقات مع بابا الكنيسة المسيحية الأكبر فى الشرق الأوسط.

الزيارة الأولى من نوعها يصفها الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة ورئيس اللجنة الإعلامية بالمجمع المقدس للكنيسة القبطية، بالتطور غير المسبوق، مذكرًا بذلك اللقاء الذى جمع الملك سلمان بن عبد العزيز بالبابا تواضروس العام قبل الماضى، إبان زيارة الأخير للقاهرة حين التقاه البابا بمقر إقامته بأحد فنادق العاصمة.

يصف الأنبا مرقس العلاقة بين مصر والسعودية بالتاريخية، فالدولتان تتشاركان الكثير من التاريخ والعلاقات الأخوية بينهما، حتى إنه زار المملكة العربية السعودية من قبل بدعوة من الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، والتقى هناك الجاليات القبطية المقيمة فى المملكة العربية السعودية.

وعبر الأسقف عن شكره لولى العهد السعودى، الذى يسعى وفقًا لتصريحاته لـ”ليوم السابع”، لمد أفق التواصل والعلاقات الأخوية بين البلدين.

أما كمال زاخر الكاتب فى الشأن القبطى، فقال لـ”اليوم السابع”، إن هذه الزيارة متوقعة ضمن حملة لتحرير السعودية من النمط القديم يقودها ولى العهد السعودى، لأنه أدرك بسرعة شديدة ما يحدث حوله فى العالم بمرحلة ما بعد النفط.

ورأى زاخر، أن الزيارة متوقعة لأسباب غير شخصية، بل ترتبط بالجيل الذى ينتمى له الأمير محمد بن سلمان فى العائلة المالكة، وهو جيل من الأمراء تلقوا تعليمهم فى الجامعات الأوروبية والأمريكية، وقرروا نقل خبراتهم للداخل السعودى على نسق ما فعله محمد على فى مصر، حين ابتعث شبابا للخارج قادوا نقلة حضارية بمصر فى القرن التاسع عشر.

وأشار زاخر إلى أن الزيارة تنعكس على مستويين، الأول مستوى العلاقات المصرية السعودية، والثانى العلاقة بين المسيحيين المقيمين فى السعودية وأصحاب العمل.

زيارة محمد بن سلمان للكاتدرائية ليست إلا حلقة ضمن سلسلة طويلة من اللقاءات بدأتها الكنيسة منذ 30 يونيو وحتى اليوم، حيث رأت نفسها مدفوعة لمقدمة المشهد السياسى، يصول رئيسها البابا تواضروس ويجول فى دول العالم لتصحيح صورة مصر فى الخارج بعدما صارت هدفًا لنيران الإعلام العالمى.

البابا تواضروس الذى حرص على أن يكون طرفًا فى مشهد التوافق الوطنى يوم الثالث من يوليو 2013، حين اصطف إلى جوار شيخ الأزهر والقوى الوطنية لتأييد ثورة 30 يونيو، رأى أن كنيسته المتواجدة فى أكثر من 62 دولة حول العالم عبر إيبراشياتها المختلفة، مطالبة بلعب دور للدفاع عن مصر، فما كان منها إلا أن أصبحت محطة لكل الزائرين الكبار الذين توافدوا على مصر فى السنوات الثلاث الأخيرة.

تأتى زيارة صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن سلمان إلى جانب زيارات لكل من رئيس الوزراء اللبنانى سعد الحريرى، والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركيل، والرئيس اللبنانى ميشال عون، وكذا رئيس دولة توجو فور غنا سينغبى، والرئيس العراقى فؤاد المعصوم، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وكذلك العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز، الذى التقاه البابا فى زيارة وصفت بالتاريخية كأول ملك سعودى يقابل بابا للأقباط، إضافة إلى وفود برلمانية أوروبية كخيط متصل لا ينقطع كان أبرزهم رئيس مجلس الشيوخ الفرنسى، ووفدى الكونجرس و”البوندستاج” الألمانى.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السعودية .. قرار عاجل من الطيران المدني بشأن دخول المملكة

أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني قرارا عاجلا لجميع شركات الطيران بشأن أهمية ...