الرئيسية / دنيا ودين / لجنة لحسم”حول الموعد الصحيح لوقت صلاة الفجر”

لجنة لحسم”حول الموعد الصحيح لوقت صلاة الفجر”

أوصت هيئة المفوضين، بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، أمس الأول الخميس، بإحالة دعوى قضائية تطالب ببطلان ميعاد أذان وصلاة الفجر، وتأخير ميعاد الأذان لمدة تتراوح بين 25 و40 دقيقة، لفضيلة شيخ الأزهر بصفته رئيس هيئة كبار العلماء، لتشكيل لجنة مكونة من عدد فردي من الخبراء المختصين في الشريعة الإسلامية واللغة العربية وعلوم الفلك والأرصاد الجوية، وأى من المجالات الأخرى التي لها صلة بالدعوى المنظورة، تكون مهمتها حسم النزاع حول الموعد الصحيح لوقت صلاة الفجر.
وذكر مقيم الدعوى حسين أحمد مصطفى حبيب، إمام وخطيب مسجد في عريضة دعوته، أنه «في الثمانينيات من القرن الماضي ثارت على صفحات الصحف وفي دور العلم قضية المواقيت الصحيحة للصلاة وبالأخص صلاة الفجر، ونشرت كثير من الدراسات التي انتهت في نتيجتها إلى أن مواقيت الصلاة في مصر تقوم في غير التوقيت الصحيح لها، وأن صلاة الفجر يؤذن لها قبل وقتها الصحيح بفارق توقيت من خمس وعشرين إلى أربعين دقيقة، ما يعني أن صلاة الفجر تؤدى قبل دخول الوقت الذي هو من أهم شروط صحة الصلاة ووجوبها».

وما ساعد في تصاعد حالة الجدل حول الموعد الصحيح لصلاة الفجر، قرار المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، مطلع شهر يونيو الماضي، بإحالة موظفا بالمعهد إلى التحقيق لنشره بالخطأ على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تقريرًا علميًا رفعه معمل أبحاث الشمس إلى رئيس المعهد الدكتور حاتم عوده، ويتضمن رأي ثمانية من كبار أساتذة المعمل حول صحة توقيت صلاة الفجر في مصر، وذهب الأساتذة الثمانية في تقريرهم، إلى أن هناك خطأ كبير في توقيت صلاة الفجر.

وأوضح التقرير، أن هيئة المساحة المصرية اعتمدت موعد صلاة الفجر عندما تكون زاوية الانخفاض العمودي للشمس تحت خط الأفق عند بداية ظهور الخيط الأبيض، تقدر بـ19.5 درجة، وهي قيمة خاطئة وبعيدة عن الصواب، وأن القيمة الصحيحة التي ينتفي عندها أي لبس أو خطأ هي 14.7 درجة.

في المقابل أصدر دكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، بياناً يرد فيه على التقرير، وأكد فيه صحة توقيت صلاة الفجر الحالي.
وقال المفتي في بيانه، إنه لا صحة على الإطلاق لتشكيك بعض الناس على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية في صحة توقيت الفجر في مصر، بدعوى أن الأذان في مكة المكرمة يحين في بعض الأوقات بعد القاهرة.
وشدد المفتي على أن توقيت الفجر المعمول به حالياً في مصر (وهو عند زاوية انخفاض الشمس تحت الأفق الشرقي بمقدار 19.5°) هو التوقيت الصحيح قطعا، وأنه الذي جرى عليه العمل بالديار المصرية منذ القرون الإسلامية الأولى إلى يومنا هذا، وهو الذي استقر عليه عمل دار الإفتاء المصرية في كل عهودها، وهو ما كانت عليه مصلحة عموم المساحة المصرية منذ إنشائها سنة 1898م، ثم استمرت على ذلك بعد إنشاء الهيئة المصرية العامة للمساحة سنة 1971م، وهي المؤسسة المصرية الرسمية المختصة بإصدار التقاويم الفلكية المتضمنة لمواقيت الصلاة.

وقبل بيان المفتي، كان الأزهر الشريف، شكل لجنة في شهر مارس الماضى رداً على الدعاوى المرفوعة والمطالبة بتغيير موعد أذان الفجر.

وأكدت اللجنة التي كانت مشكلة من الدكتور شوقي عبد الكريم علام، مفتي الديار المصرية، وعضوية الدكتور عيد مبروك النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، والمستشار محمد محمود عبد السلام، مستشار الأزهر الشريف، وبإجماع آراء كلٍّ من: مفتي الديار الحالي ومفتي الديار الأسبق الدكتور نصر فريد واصل، والمفتي السابق الدكتور على جمعة محمد، وبإجماع أعضاء مجمع البحوث الإسلامية، انتهوا إلى أن توقيت أداء المسلمين لصلاة الفجر هو وقت أذان الفجر المعمول به في مصر.

وأوضحوا أن صلاة الفجر بعد الأذان مباشرة صحيحة شرعًا، وموافقة للأدلة الشرعية الصحيحة والثابتة من كتاب الله تعالى وسُنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإجماع علماء الأمة سلفًا وخلفًا، وأن ما يثار- بين حين وآخر- من أن صلاة الفجر لا تصح إلا بعد الأذان بثلث ساعة هو قول باطل وغير صحيح شرعًا، ويؤدي إلى البلبلة ويخالف الثابت شرعًا.

وطالب البيان كل المسلمين في مصر بعدم الالتفات إلى هذه البلبلة، والإلتزام بالرأي الشرعي الوارد بهذا البيان.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالفيديو وللقراءة: (اليوم الجمعة) اقرأ وأستمع معنا (سورة الكهف) من هنا

احاديث شريفه حول فضل قراءة سورة الكهف في يوم الجمعه السلام عليكــم ...