أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار متفرقة / لحظر ارتدائه.. زعيمة حزب يميني ترتدي البرقع في مجلس الشيوخ الأسترالي

لحظر ارتدائه.. زعيمة حزب يميني ترتدي البرقع في مجلس الشيوخ الأسترالي

ارتدت زعيمة حزب “أمة واحدة” اليمني المتطرف، بولين هانسون، البرقع في قاعة مجلس الشيوخ الأسترالي.

ودخلت هانسون إلى قاعة مجلس الشيوخ لتجلس في مقعدها مرتدية النقاب في محاولة للفت الانتباه لدعوة حزبها لحظر ارتدائه.

وقد شجب وزير العدل الأسترالي، جورج برانديس، موقف هانسون، ناصحا ومحذرا إياها من مغبة التسبب في إساءة إلى الطوائف الدينية في البلاد.

ووقف ممثلو أحزاب المعارضة مصفقين لبرانديس عندما قال لهانسون ” لا، يا سيناتور هانسون، لن نحظر البرقع”.

وقالت هانسون في بيان إن “الحاجة إلى حظر ارتداء غطاء الوجه الكامل (البرقع) في الأماكن العامة باتت قضية مهمة تواجه أستراليا المعاصرة”.

وسيناقس مجلس الشيوخ الأسترالي دعوة هانسون لمنع ارتداء البرقع في وقت لاحق الخميس.

النساء “أكثر من يعاني من حملة كراهية المسلمين” إسلاموفوبيا في أستراليا
كانت حنان مِرحِب تمشي في طريق مزدحم في مدينة سيدني الأسترالية، وتستمع إلى الموسيقى، حين وجه إليها شخص لكمة في وجهها، فيما وصفته الشرطة بأنه هجوم مرتبط بالتخويف من المسلمين.

وتعتقد الفتاة الجامعية، التي تبلغ من العمر 19 عاما، أن السبب الوحيد وراء هذا الهجوم هو أنها ترتدي غطاء للرأس.

وقالت حنان لبي بي سي: “لقد شعرت بعدم الأمان بالمرة، وشعرت بغضب شديد لأني تعرضت لذلك في بلدي الأم”.

وتوصلت دراسة إلى أن النساء، اللائي يرتدين أغطية للرأس، يتعرض أغلبهن لخطر الهجمات المرتبطة بالإسلاموفوبيا في أستراليا.

ووصفت تلك الدراسة بأنها الأولى من نوعها في أستراليا.

ندرة التدخل

وحللت الدراسة 243 حادثا، أبلُغت بها مؤسسة سجل الإسلاموفوبيا في أسترالياIslamophobia Register of Australia، بين سبتمبر/أيلول من عام 2014 وديسمبر/كانون الأول من عام 2015.

وكان نحو ثلاثة أرباع من يقفون وراء تلك الهجمات ذكورا.

جدل في أستراليا بسبب اقتراح بأماكن آمنة للمسلمين

وكان 68 في المئة من الضحايا نساء، وأربع من بين كل خمس منهن كن يرتدين أغطية للرأس.

وكان 30 في المئة من بين النساء الضحايا يصطحبن طفلا وقت الهجوم.

وعلى الرغم من أن نحو نصف تلك الحوادث وقعت في أماكن عامة، لكن المارة أو الحضور لم يتدخلوا سوى في 25 في المئة من الحالات.

ويعرِّف معدو الدراسة حوادث الإسلاموفوبيا بأنها أي حادث أو عمل من أعمال “العنف أو تشويه السمعة أو الانتهاكات المدفوعة بالكراهية، يستهدف مسلمين خلال حياتهم اليومية”.

وشارك في تلك الدراسة عدة جامعات في أستراليا، والأكاديمية الأسترالية للبحوث والعلوم الإسلامية، ومجلس التنوع في أستراليا.

ويقول الدكتور محمد أوزالب، الباحث المشارك في الدراسة من جامعة تشارلز ستيرت، إن الإسلاموفوبيا غالبا ما تكون رد فعل على الخطاب السياسي المناهض للإسلام، والتغطية الإعلامية للحوادث الإرهابية.

ويضيف: “عبر الوقت يربط الناس بين الإسلام والمسلمين وبين الإرهاب والعنف، وبالتالي يوجهون غضبهم باتجاه المسلمين”.

وتابع أوزالب: “لكن ذلك الغضب ينصب بالأساس على المسلمين الأبرياء، الذين يرونهم في الأماكن العامة، وأغلبهم من النساء”.

ويقول الدكتور أوزالب إن الإسلاموفوبيا يجب أن تحظى بمزيد من البحث والتوثيق حول العالم.

وأضاف: “اعتقد أن أول الحلول لهذه المشكلة هو الاعتراف بها على كافة المستويات، بما في ذلك الدوائر البحثية والسياسية”.

جدل في أستراليا بسبب اقتراح بـ”أماكن آمنة” للمسلمين
أثار اقتراح قدمته جماعة أسترالية مسلمة للحكومة لتسمح لها بـ”أماكن آمنة” يناقش فيها شباب مسلمون “قضايا مثيرة للغضب”، جدلا في أستراليا.

وقال المجلس الإسلامي في ولاية فيكتوريا إن مثل هذه المنتديات تساعد على “أن تُعرض آراء الشباب وتناقش ويتحداها الآخرون باحترام ورقي فكري”.

لكن الوزير الأول في الولاية، دانيل أندروز، قال إنه “قلق جدا” من فكرة توفير مكان خاص، يمكن للناس فيه “أن يصبحوا متشددين”.

وكانت فيكتوريا قد هزها أوائل هذا الأسبوع هجوم يشتبه بأنه متشدد.

إذ قتل رجل مسلح يدعى يعقوب خيري رجلا، وجرح ثلاثة أفراد من الشرطة، وخطف امرأة رهينة، خلال حصار في بناية سكنية ليل الاثنين. ثم قتلته الشرطة بعد ذلك.

ومنعت أستراليا وقوع عدد من الهجمات المتشددة على أراضيها في السنوات الأخيرة، وظلت في حالة تأهب بسبب الخشية من عودة المقاتلين الأستراليين الذين شاركوا مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في القتال في سوريا.

“متنفس للغضب”

ويقول المجلس الإسلامي، الذي يمثل – بحسب تقديراته – نحو 200 ألف مسلم في فيكتوريا، إن أعضاء الجالية المسلمة يعانون من أمراض نفسية ومن مشكلات أخرى بسبب الشبهات التي يواجهونها.

وأوصى المجلس، في تحقيق برلماني بشأن حرية الدين، بتمويل بعض مبادرات الجالية المسلمة، قائلا إن الموارد المالية في الوقت الحالي تتركز أساسا على الجهود القومية لمكافحة التطرف العنيف.

وقال عادل سلمان، المتحدث باسم المجلس الإسلامي، إنهم لم يعدوا اقتراح “الأماكن الآمنة” مثيرا للجدل، لأن هذه ممارسة متبعة بالفعل لمساعدة الشباب في بلدان كثيرة حول العالم.

وأضاف “الأمر يتعلق بممارسة جيدة لأن الشباب بحاجة إلى وسيلة للتعبير عن وجهات نظرهم في بيئة آمنة .. يشعرون فيها بأن وجهات نظرهم محترمة، وبأن الآخرين يناقشون آراءهم ويتحدونها باحترام”.

وأشار إلى أن مثل هذه الأماكن “سيديرها خبراء على دراية بالطريقة، ويفهمون كيف يمكن توجيه الحوار”.

وانتقد المتحدث بعض عناوين وسائل الإعلام التي وصفت الاقتراح بأنه “متنفس للغضب”، أو “فضاء للكراهية”، قائلا إن وسائل الإعلام تلك أساءت فهم ما يطلبونه.

ولكن الوزير الأول رفض أي احتمال لتمويل مثل تلك المبادرة.

وقال “إن الاقتراح بتوفير مكان يمكن للناس فيه أن يصبحوا متشددين، وأن يكون جزءا من برنامج لإعادة الشباب إلى تخلصهم من التشدد، أمر يقلقني. إذ إنني لا أرى له معنى على الإطلاق”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شاهد معنا..مئات الشاحنات تشكل طابورا بطول عشرين كيلومتر على حدود بولندا وبيلاروس

بينما لا يزال معبر كوزنيكا الحدودي بين بولندا وبيلاروس مغلقا وسط أزمة ...