الرئيسية / بانوراما نمساوى / لغز منزل السويس المسكون بالعفاريت في التسعينات

لغز منزل السويس المسكون بالعفاريت في التسعينات

كتب:سعيد محمود
قصص الجن والعفاريت كثيرا ما تجذب القراء في جميع أنحاء العالم، لما تتمتع به مثل هذه القصص من إثارة وغموض، ولأن الناس بطبيعة الحال أعداء ما يجهلون، فمنهم من يقرأ ليسخر من الأمر ويحاول إثبات عدم صحته.

وقرى مصر ومحافظاتها مليئة بالعديد من قصص الجن والعفاريت، سواء في حكايات الأجداد، أو في بعض الحوادث التي يصعب تفسيرها فيلجأ الناس على الفور لإلصاق الأمر بأهل العالم السفلي، ومن تلك القصص التي شغلت القراء في التسعينات، كانت قصة منزل السويس المسكون بالعفاريت، والتي نشرتها مجلة أكتوبر في عددين عام 1994، حيث ذكرت قصة المنزل في عدد شهر يوليو، ثم قدمت للقراء متابعة للأمر في شهر أغسطس من نفس العام.

وبدأت القصة عندما بعثت ربة المنزل البالغة من العمر 37 عاما برسالة إلى المجلة قالت فيها إنها كانت تمتلك القدرة على علاج بعض المرضى وتصف لهم العلاج، إلى أن ظهر لها رجل قصير القامة “قزم” وله لحية طويلة للغاية تصل إلى ركبتيه، في أحد أركان الغرفة، وطلب منها أن تمتنع عن استقبال هؤلاء المرضى وأنه سيعوضها عن ذلك، وأختفى الرجل بعد ذلك ثم أخذ يظهر ويختفي كل فترة، إلى أن سمعت في أحد الأيام وهي نائمة صوت العفريت يهمس في أذنها ويخبرها بأنها ستجد 1000 جنيه إذا فتحت باب المنزل، وهو ما حدث بالفعل عندما فتح زوجها الباب ليجد المبلغ عند العتبة.

وبعد أن ذهب محرر المجلة إلى المنزل، رأى حفرة في ركن الغرفة المزعومة مليئة بالتراب ومخلفات الهدم، وقالت له المرأة إنه العمال كلما حاولوا إصلاحها وجدوا الأرض ساخنة جدا، وأن الحفرة تبتلع كل كميات الإسمنت التي يضعها العمال لإغلاقها، وهو ما أكده الزوج والأبناء وأحد أصدقاء الأسرة أيضا.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شاهد معنا .. التحرش بفتاة في مطار القاهرة

قالت الاعلامية لميس الحديدي الاعلامية، إن هناك فتاة تعرضت للتحرش في مطار ...