الرئيسية / غير مصنف / لماذا كان النبي يكشف شيئا من جسده عند نزول المطر؟

لماذا كان النبي يكشف شيئا من جسده عند نزول المطر؟

محمود ضاحي
هل يجوز للزوجة طلب الطلاق بسبب إدمان زوجها.. أمين الفتوى يجيب
علي جمعة: مع بداية 2021 ابدأ صفحة جديدة مع ربك

نشر موقع “نمساوى”، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى المهمة التي تشغل بال كثيرين، ونرصد أبرزها في التقرير الآتي:

حكم طلب الزوجة للطلاق بسبب إدمان زوجها.. سؤال ورد للدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

قال أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الطلاق هو أبغض الحلال عند الله ولا يصح للزوجين أن يلجأ إليه إلا إذا استحالت العشرة بينهما.

وأضاف ممدوح، أن مجرد الإدمان لا يكون موجبا.. لن تطلب المرأة الطلاق إلا إذا استحالت العشرة بينهما.. فيجب أن تحاولى مع زوجك معه مرة تلو المرة.. لا سيما إن كان هناك أولاد بينكما فهدم الأسر لا يكون بهذه السهولة.

وأشار الى أنه إذا استحالت العشرة وكان رافضًا للعلاج وكانت المساوئ والمفاسد المترتبة على استمرار الحياة الزوجية تزيد عن المصالح المترتبة على ذلك فلا حرج أن تطلبي الطلاق وإن كان هو العلاج الأخير الذى لا نذهب اليه إلا بعد استنفاد الطرق الأخرى.

حلف زوجي بالطلاق أنه يحبني، فماذا أفعل؟
ؤال أجاب عنه عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، وذلك خلال البث المباشر المذاع عبر صفحة دار الإفتاء المصرية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

ورد “عثمان” قائلًا: إنه إذا قال الرجل لزوجته «عليه الطلاق بحبك» لم تطلق ويعد هذا من باب توكيد حبه لها فقط.

وأوضح: أن قول الرجل لزوجته « عليا الطلاق بحبك» ربما يكون فى حالة حلف الرجل لزوجته بإنه يحبها وهى لا تصدقه؛ فتزداد رغبته فى التاكيد لها؛ فيحلف حينئذ بصيغة الطلاق.

وتابع: ” على الزوجة عندئذ أن تصدق زوجها؛ ولا تكرر عليه السؤال، مضيفًا: أن الطلاق هنا فى هذه الحالة لم يقع؛ ويقع هذا ضمن يمين اللغو”.

جائحة كورونا
وألقى عباس شومان، وكيل الأزهر الأسبق، خطبة الجمعة من الجامع ‏الأزهر، وجاءت بعنوان “الإسلام وإدارة الأزمات”.

قال الدكتور شومان، نعلم جميعًا أنه حل بالعالم جائحة خطيرة ولا زالت حسابات العالم مرتبكة، تحاول جاهدة استخدام كافة الوسائل للحد من خطر هذا الوباء، ولما كنا ننتمي إلى الأمة الخاتمة التي لها دستور نزل من السماء فيه تفصيل كل شيء، ونمتلك بين أيدينا سنة خاتم الأنبياء “صلى الله عليه وسلم” الذي لا ينطق عن الهوى، ولما كان سلفنا الصالح ما تركوا شاردة ولا واردة إلا وفسروا القول فيها، فقد أصبحنا على بينة ومنهج واضح في التعامل مع هذه الأزمات والجوائح، والمسلم صحيح الإيمان والعقيدة يلزمه أن يتعامل مع هذه الأزمات تعامل يتفق مع شرع الله ومستمد من كتاب الله وسنة رسوله.

وأوضح شومان أنه لا يجب أن نضيع كثيرًا من الوقت للبحث في أسباب هذه الجائحة وهل هي بلاء أم مكيدة بشرية؟، لكن ما علينا هو أن نتلمس كيفية الاستفادة من هذا الابتلاء، وأولها: الإيمان والتسليم بقدرة الله، فما زالت البشرية حائرة في تفصيل كل ما يتعلق بهذا الفيروس، وما هي أسبابه وكيف ينتشر بين الناس؟، وما هو العلاج المناسب له؟، الكل يجتهد وليس هناك حقائق مؤكدة إلا ما هو في علم الله، والأمر الثاني: بأن نراجع ما نحن عليه من سلوك لاسيما وأنه يتخطف الناس من بين أيدينا، لكن مع علمنا أن الموت حقيقة، يفترض على العقلاء أن يتصالحوا مع الله ومع البشر وليس ذلك معناه أن نظل في انتظار الموت، لكن عقيدة المسلم تفرض عليه أن يأخذ بالأسباب ويتوكل على الله وأن يتحوط ويعمل بكل طاقته.

وأضاف خطيب الجامع الأزهر أن هذه الجائحة ليست شر محض؛ بل فيها كثير من الخير، فمنها العظة والاعتبار وتصحيح المسار مع الخلق والخالق، ومنها ترسيخ لقدرة الله عز وجل، فهذا الذي لا يرى بالعين المجردة قد حير العالم، وهذا دليل على قدرة الله فاعتبروا يا أولي الأبصار واعلموا أن في المصائب فوائد؛ “فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطَّاعُونِ، فَأَخْبَرَهَا أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللهُ تَعَالَى عَلَى مَنْ يشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ فِي الطَّاعُونِ، فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابرًا مُحْتَسِبًا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ”.

وأشار شومان إلى أن التعامل مع هذا البلاء يمكن أن تنال به أجر الشهادة وإن لم يصبك أصلًا، ففي الصبر عليه والتعامل معه كما وجهنا شرعنا الحكيم أجر عظيم، وقد كان شرعنا الحكيم أول من وضع الإجراءات الاحترازية لتخفيف وطأة الوباء، كما تعامل النبي مع الطاعون، فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم عندما ذكر الطاعون عنده أنه قال “رجزٌ أُصيبَ بِهِ مَن كانَ قبلَكُم، فإذا كانَ بأرضٍ فلا تدخُلوها، وإذا كانَ بِها وأنتُمْ بِها فلا تخرُجوا مِنها”، وهذه هي الترجمة الحرفية للحجر الصحي، وكان النبي أول داعٍ بهدي من ربه، لذلك يلزم المسلم حقيقي الإيمان أن يلتزم بالضوابط والتعليمات المقدمة من جهات الاختصاص دون أن يفكر فيها أو يتردد، فالامتثال إليها واجب، ومخالفتها إثم، ومن لم يطبقها فأصيب كان مسؤولًا أمام الله لأنه فرط ولم يأخذ بالإجراءات.

وأضاف شومان أنه على من أصيب بهذا الوباء أن يعزل نفسه عن أهله وعن الناس، حتى لا يضر غيره، ومن أخفى إصابته فأصاب غيره فهو آثم، لأن إسلامنا أمرنا بأن نكف آذانا عن الناس تطبيقًا لقاعدة شرعية “لا ضرر ولا ضرار”، فهناك الكثير من التقصير والإهمال الذي نلحظه جميعًا في كل مكان، رغم تأكيد الجهات المختصة على أن الخطر كبير، ولعلكم تشعرون بهذا في الإجراءات التي تتخذها بين آن وآخر، وهو ما يعكس المتابعة الحثيثة لتفاقم الجائحة والعمل على الحد من انتشارها، وكان آخرها قرار تعليق الدراسة واستبدالها بالتعليم عن بعد، للحفاظ على أبنائنا وعلى جميع القائمين على المنظومة التعليمية.

وختم خطيب الجامع الأزهر بتوجيه الشكر لجميع القائمين على متابعة تلك الجائحة والعمل على مواجهتها والحد من انتشارها، وبخاصة جيش مصر الأبيض الذين يحملون أرواحهم على أكفهم فداء لأهلهم، موجهًا التهنئة للمصرين بالعام الميلادي الجديد، وداعيًا الله أن يحفظ نسيجنا الوطني مهما بقيت الدنيا وأن لا يمكن منا من يريدون شق الصف.

علي جمعة: مع بداية 2021 ابدأ صفحة جديدة مع ربك

وقال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إنه يجب علينا ونحن في بداية عام جديد أن نجدد إيماننا بذكر الله، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (جددوا إيمانكم) قالوا: كيف نجدد إيماننا يا رسول الله؟ قال (قولوا: لا إله إلا الله) وكان يقول: (خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله) وجعلها شعارا للتوحيد وعنوانا للإسلام وذكرا لله سبحانه وتعالى.

وأضاف علي جمعة عبر فيسبوك: أكثروا من قولكم “لا إله إلا الله” وتوبوا إلى الله، وأكثروا من الاستغفار فإن من غفر له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر صلى الله عليه وآله وسلم والله ما أذنب قط كان يستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة .. يعلمنا .. يرشدنا .. أكثروا من الاستغفار بالليل والنهار و (لا يزال لسانك رطبا بذكر الله) أكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فليس لنا سواه باب إلى الله، ولا نعرف إلا إياه موصلا لرب العالمين .. انسدت الطرق والأبواب إلا من جهة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نتبرك بالصلاة عليه ،ولا ينتفع هو بها بقدر انتفاعنا نحن بها فمن صلى عليه واحدة صلى الله بها عليه عشرا [أستغفر الله-اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وآله-لا إله إلا الله] اجعلها وردك كل يوم صباحا ومساءً.

وتابع: هذا عام جديد فهلا بدأت بنفسك في مشروع تصحح فيه مسارك وتلتزم فيه وقلبك معلق برب العالمين .. وينبغي عليك أن تدرب نفسك على الصبر وقد نزل البلاء؛ وأن تدعوا الله سبحانه وتعالى أن ينزل علينا الصبر حين البلاء حتى يُثبّت أفئدتنا على الحق حتى نلقاه {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}.

واختتم الدكتور علي جمعة: جدد حياتك وجدد إيمانك وابدأ صفحة جديدة مع ربك ،التجئ فيها إليه وهو القادر والموفق أن ينقلنا من دائرة سخطه إلى دائرة رضاه ،ربنا ارحم ضعفنا واهدنا واهد بنا ووفقنا إلى ما تحب وترضى.

قال الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، إمام وخطيب المسجد الحرام، إنه إذا نزل الغيث أخذت الأرض زينتها، وأنبتت الأشجار ثمارها، وأبهجت النباتات بورودها وأزهارها.

وأوضح «بن حميد» خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أنه إذا نزل الغيث وجرت الأودية دخل على الناس السرور والبهجة ، ومن ثم خرجوا للتنزه والاستجمام ، وهذا حق مشروع ، ومطلب مرغوب الناس يتحرون المطر وينتظرونه، ويتناقلون خبره وينشرونه، فديننا دين يسر وسهولة، وفسحة وسماحة: إن لنفسك عليك حقًا ، ولأهلك عليك حقًا.

وأشار إلى أنه في الأجواء المطيرة، والسحب الغائمة، والبروق اللامعة ، والأودية الجارية ، والسدود الممتلئة ، تكون النفوس برحمة الله مستبشرة ، والقلوب بفضله مبتهجة ، منوهًا بأنه ينبغي المحافظة على الأذكار والأوراد المأثورة فإنها الحصن الحصين بإذن الله، ومن تلك الأذكار: الدعاء عند نزول المطر : « اللهم صيبًا ، نافعًا ، مُطرنا برحمة الله ، وبرزق الله ، وبفضل الله ».

وأكد أن نزول المطر من مواطن الإجابة كما في الخبر: «اثنتان ما تردان ، الدعاء عند النداء – أي عند الأذان – وتحت المطر »، وقال : يتعرض للمطر حين نزوله ويحسر ثوبه ويكشف شيئا من بدنه حتى يصيبه المطر، فيفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، ويقول كما قال: «إنه حديث عهد بربه».

ولفت إلى أن من عظيم الآداب وجليل الأحكام الأذانَ للصلوات في أوقاتها ، ويرفع صوته به ، فإنه لا يسمع مدى صوته ، جن ولا أنس ، ولا حجر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة ، وإذا نزل المطر ، وبل الثياب ، وتلوثت الأسواق بالدحض والزلق ، فيسوغ جمع الصلوات ، فيجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء وإن زاد المطر وخشي الناس على أنفسهم في الذهاب إلى المسجد فلهم أن يصلوا في بيوتهم ، وحينئذ يقول المؤذن في أذانه « صلوا في بيوتكم ، وصلوا في رحالكم ».

ونبه إلى أن مما ينبغي التنبه له في هذه الأحوال أن يكون قائد المركبة على يقظة وحرص فيقود بهدوء وتؤدة ، وليحذر من التعجل والتهور ، وعليه الابتعاد عن أماكن تجمع المياه ، وبطون الأودية ، فإن بعض قائدي المركبات – ولا سيما الشباب – قد يجازف ويتجرأ فيخوض بمركبته الأودية أثناء جريانها ، وامتلائها بالمياه والوحل ، وهذا تعريض بالنفوس والأموال إلى التهلكة والتلف، فكم فقدت بهذا الصنيع من نفوس ، وفقد من عزيز ، وتلفت من أموال، محذرا من مواقع الخطر ، وأن على الجميع الالتزام بما يصدر من الجهات المختصة من تعليمات .

وأفاد بأن الغيث ماء طهور مبارك ، عذب فرات ، ينزله ربنا من المعصرات ماء ثجاجا ، ليخرج به حبا ونباتا ، وجنات ألفافا، ومن آداب هذا الغيث الاستبشار بنزوله ، وشكر الله عليه ، واعتقاد أنه من عنده سبحانه: لا بسبب النوء ولا النجم ولا الموسم غير أن التنبؤ بالطقس ، وتوقعِ المطر ، وهبوبِ الرياح ، وسرعتها واتجاهاتها ، وغير ذلك من أحوال الطقس المبني على الأمور العلمية ، والحسابات الفلكية ، فهذا لا حرج في معرفته والتحدث به ، لأنه من سنن الله ، ومما أطلع الله عليه عباده ، والأمر كله لله ، وبيده سبحانه ، وقد يحصل ما توقعوه ، وقد لا يحصل.

عن nemsawy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحالة الصحية لوائل الإبراشي بعد إصابته بكورنا: يعاني من تليف في الرئة

كشف مصدر صحي، إشراف الدكتور حسام حسني رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس ...