euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia لماذا يأكل الاقباط القلقاس فى عيد الغطاس؟ – نمساوى
الرئيسية / أخبار مصرية / لماذا يأكل الاقباط القلقاس فى عيد الغطاس؟

لماذا يأكل الاقباط القلقاس فى عيد الغطاس؟

يحتفل المسيحيون بعيد الغطاس وهو ذكرى لمعمودية السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان وكان يبلغ عمره ثلاثون عاما ، حيث نزل الروح القدس على السيد المسيح واذ بصوت من السماء يقول هذا “هو ابنى الحبيب الذى به سررت ” (لوقا 3 : 22)

يأكل المسيحيون فى هذا العيد انواع معينة مثل القلقاس والقصب ففي عيد الغطاس تمتلئ البيوت “بالقلقاس” وليس عبثاً نأكل هذا الطعام بالذات في عيدالغطاس، لأنه رمز لمعمودية المسيحففي القلقاس مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أنهذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، مغذية، ونحن من خلال ” ماء المعمودية ” نتطهر من سموم الخطية كما يتطهر “القلقاس” من مادته السامة بواسطة ماء الطهى والقلقاس يدفن في الأرض ثم يصعد ليصير طعاماً، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح، ولهذا يقول معلمنا بولس الرسول “مدفونين معه في المعمودية التي فهيا أقمتم أيضاً معه” (كو 2: 12) (رو 6: 4).

والقلقاس لا يؤكل إلا بعد خلع القشرة الخارجية، فبدون تعريته يصير عديم الفائدة، فلابد أولاً من خلع القشرة الصلدة قبل أكله، ونحن في المعمودية نخلع ثياب الخطية لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة، ثياب الطهارة والنقاوة، لنصير أبناء الله.”

أما القصب فهو يرمز للمعمودية ، فهو كنبات ينمو في الاماكن الحارة ،وربما يذكرنا ذلك بأن حرارة الروح يجعل الانسان ينمو فى القامة الروحية ويرتفع باستقامة كاستقامة هذا النبات .

فانبات القصب ينقسم الى عقلات وكل عقلة هى فضيلة اكتسبها فى كل مرحلة عمرية حتى نصل الى العلو ، فالقصب قلبه ابيض وحلو الطعم ،فالمستقيم القلب ينبع من قلبه الحلاوة وكل المشتهياتويذكرنا هذا النبات بضرورة العلو فى القامة الروحية وافراز الحلاوة من قلوب بيضاء نقيه،تعتصر من اجل الاخرين فتعطى شبعا هذه الكلمات ما هى الا تأمل بسيط فى عيد الغطاس الذى يحتفل به المصريين

عيد الغطاس.. يوم «عماد السيد المسيح» على يد يوحنا المعمدان
عيد الغطاس.. تلك المناسبة الدينية – التى يتم الاحتفال بها فى هذا الوقت من كل عام -، هو يوم ذكرى (عماد السيد المسيح) على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن، ويسمى “عيد الظهور الإلهى” أو عيد “الإبيفانيا” أي عيد الأنوار، وتقام في الكنيسة ليلة عيد الغطاس، صلاة تقديس الماء، حيث تقاد الشموع، وتتلى الصلاوات والطلبات ثم يبلل الكاهن طرف منديل بهذا الماء، ويغسل أرجل كل من بالكنيسة، وذلك تشبها بالسيد المسيح الذي غسل أرجل تلاميذه.

زاهر ميخائيل قال لـ “بوابة الأهرام” إن عيد الغطاس هو أحد الأعياد التي تحتفل بها جميع الكنائس المسيحية على اختلاف مللها ونحلها، تذكارا لعماد السيد المسيح بيد يوحنا المعمدان في نهر الأردن ويسمى “عيد الظهور الإلهى” أو عيد”الإبيفانيا” أي عيد الأنوار وتحتفل به الكنيسة القبطية في يوم 11 طوبة الموافق 19/20 يناير من كل عام ولكن احتفالات طقوسه الشعبية تكون غالبا قبله أى اليوم.

تقام في الكنيسة ليلة عيد الغطاس صلاة تقديس الماء، حيث تقاد الشموع حول جرن اللقان بعد ملئه بالماء، وتتلى الصلاوات والطلبات ثم يبلل الكاهن طرف منديل بهذا الماء، ويغسل أرجل كل من بالكنيسة، وذلك تشبها بالسيد المسيح الذي غسل أرجل تلاميذه وقديما كان يتم هذا الطقس على شاطئ النيل، وكان يسكب جزء من الماء اللقان بعد تقديسه في النيل ومازالت احتفالات هذا العيد تأخذ أشكالاً طقسية تدور حول الماء، وبعض الأطعمة.

الدكتور أحمد السوداني، المدرس بكلية الفنون الجميلة قال لـ “بوابة الأهرام”: عيد الغطاس تعرض له كثير من المؤرخين العرب خصوصًا في العصر الفاطمي والأخشيدى والطولوني والمملوكي وهم ذكروا بالتفاصيل طقوس الشعب المصري فيه من إضاءة شموع وغيرها ومشاركة المسلمين لطقوس هذا العيد، مثلما يحدث اليوم بل وحضور أمير مصر بنفسه لمشاهدة الاحتفال.

أضاف السوداني: يرتبط عيد الغطاس في الصعيد بـ”البلاويصة” وهو لفظ في الأساس قبطي يدل على عرى الإنسان وتلقيه الماء ودائما يرتبط الغطاس بموسم حصاد القصب حيث يقوم الشباب المسلم والمسيحي، بوضع العيدان على شكل صليب ثم يتغنون بأغنية ( البلابيصة بلبص القمرى \ الجمل برطع كسر المدفع \ أم على ماتت \ والسنة فاتت \ البلابيصة بلبص القمري).

ويضيف السوداني: عيد البلابيصة أو الغطاس، هو عيد الآلهة حتحور فمظاهر الاحتفال بتلك الآلهة وإضاءة الشموع لها، وهى رمز الحب والعشق عند الفراعنة مثلما يفعل الأطفال مع بعضهم فى المشاركة، وكذلك التعمد بالماء بجانب طقوس عيدان القصب التي توضع على شكل صليب، الذي يعنى شكل ماء الحياة عند المصريين القدماء، كل هذا يدل على أن العيد مصري، وله جذوره الضاربة في القدم.. خاصة أن أغنية البلابيصة ومابها من قيم، تجعل المحبة المشتركة بين الاثنين في الطقوس.

وأنهى السوداني حديثه قائلاً لـ”بوابة الأهرام”: لقد أراد الوجدان الشعبي أن يعطى لهذه الممارسة شرعية تزيد من قوة اعتيادها، إضافة لكونها تشير إلى المعتقد الديني، فجعلها مرتبطة بالصحة، فمن يغطس في الماء في هذه الليلة يتمتع بالصحة الجيدة طوال العام، فلا تقربه الأمراض أو البرد.. لذلك الجميع يحتمل البرد ويلقى نفسه في الماء بعد الطقوس، التي تقول لنا إن الوحدة القوية والضاربة في أعماق التاريخ، يظهرها فقط عيد الغطاس الخالد الذى يجبرنا أن نتجه للنهر، الذى جعل لهذه البلاد حضارة ومستقبلا.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالأسماء أفضل المستشفيات والأطباء لعلاج سرطان المعدة في ألمانيا

تعتمد نتائج علاج السرطان على الكفاءة المهنية للأطباء وجودة المعدات التي يستخدمونها. ...