الرئيسية / أخبار مصرية / ماذا يعني “أحد الشعانين” لدى أقباط مصر؟

ماذا يعني “أحد الشعانين” لدى أقباط مصر؟

محمد الحسـن
يحتفل الأقباط اليوم الأحد، بالكنائس الأرثوذكسية بأحد “السعف” أو”الشعانين”، والذي يعد ذكرى دخول المسيح إلى أورشاليم (القدس)، كما أنه الأحد الذي يسبق أحد عيد القيامة.

ومما لا تعرفه عن “أحد الشعانين”، هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة، ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بـ #أسبوع_الآلام، وهو يوم ذكرى دخول #يسوع إلى مدينة القدس، ويسمى هذا اليوم أيضاً بأحد السعف أو الزيتونة، لأن أهالي القدس استقبلوه بالسعف والزيتون المزين فارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم.

وتأتي كلمة #شعانين من الكلمة العبرانية “هو شيعه نان”، وتعنى يا رب خلص، ومنها تشتق الكلمة اليونانية «أوصنا» وهي الكلمة التي استخدمت في #الإنجيل من قبل الرسل والمبشرين، وهي الكلمة التي استخدمها أهالي أورشليم #القدس، عند استقبال #المسيح، بحسب ما قرأت عنه “العربية.نت” في ويكيبيديا “أحد الشعانين”.

هذا، وتبدأ الكنيسة طقس “أسبوع الآلام” وصلوات “البصخة المقدسة”، عقب قداس أحد السعف، ويبدأ بصلاة “التجنيز العام”، التي تصلى على جميع #المسيحيين، لعدم إقامة أي صلوات تجنيز “جنازات” في هذا الأسبوع على أي متوفى، ثم تبدأ البصخة المقدسة مساء اليوم، وتستمر حتى يوم الجمعة المقبل، وتتشح #الكنائس باللون الأسود، وتتلى التسابيح والصلوات بالألحان الحزينة، ويعقبها سبت النور وبعده أحد القيامة للاحتفال بالعيد.

وأحد الشعانين، لا يقتصر الاحتفال به في #مصر فقط، بل في #إسرائيل و#الأردن ولبنان وفلسطين و#سوريا، إذ يعتبر أحد الشعانين مناسبة خاصة ومناسبة عائليَّة.

في هذا اليوم، يُحضر الأطفال الكنيسة مع فروع من أشجار الزيتون والنخيل. بعد #القداس تقام مواكب وطوافات ترافقها فرق الكشافة. ويتخلل هذا اليوم احتفالات اجتماعية واجتماعات عائلية.

في كتاب أحد الشعانين، للبابا شنودة الثالث، تقرأ “العربية.نت” ما جاء حول أحد الشعانين، فيقول الكتاب في أصل الكلمة: عبرانية من “هو شيعه نان” ومعناها يا رب خلص، ومنها الكلمة اليونانية ωσαννά” أوصنا” التي استخدمها البشيرون في الأناجيل، وهي الكلمة التي كانت تصرخ بها الجموع في خروجهم لاستقبال موكب المسيح وهو في الطريق إلى أورشليم. ويسمى أيضاً بأحد السعف وعيد الزيتونة، لأن الجموع التي لاقته كانت تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة فلذلك تعيد الكنيسة، وهي تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة، وهي تستقبل موكب الملك المسيح.

ويتابع الكتاب: “من طقس هذا اليوم أن تقرأ فصول الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة الأربعة وأرجائها في رفع بخور باكر، وهي بهذا العمل تعلن انتشار الأناجيل في أرجاء المسكونة”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لكل من يعتبره فنانا؟ شاهدو هذا الفيديو: البلطجى محمد رمضان يهين ويحقر الفنانة سميرة عبد العزيز وترفض مقاضاته

رفضت الفنانة المصرية سميرة عبد العزيز رفع دعوى قضائية ردا على هجوم ...