الرئيسية / أخبار متفرقة / مجلس الأمن يعقد صباح اليوم جلسة خاصة لبحث الأوضاع المتفجرة في فلسطين المحتلة

مجلس الأمن يعقد صباح اليوم جلسة خاصة لبحث الأوضاع المتفجرة في فلسطين المحتلة

من القدس عبد الحميد صيام
نيويورك (الأمم المتحدة) ـ»القدس العربي»: بدعوة من مصر والسويد وفرنسا يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة صباح اليوم الإثنين تحت بند «الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية» ، وذلك لبحث الأوضاع المتوترة في القدس المحتلة وطرق احتواء العنف والتخفيف من حدة التوتر الذي بدأ ينتشر من القدس إلى بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال مندوب السويد لدى الأمم المتحدة، كارل سكو، على حسابه في «تويتر» إن «السويد وفرنسا ومصر طلبت من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يناقش بشكل عاجل كيف يمكن دعم النداءات التي تطالب بخفض التصعيد في القدس».
وكانت مدينة القدس وجميع المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، قد أنطلقت في مظاهرات نصرة للمسجد الأقصى، تخلّلتها مواجهات مع قوات أمن الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة المئات، كما قتل ثلاثة مستوطنين.
وجاءت تلك المظاهرات على خلفية إغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى، يوم الجمعة الموافق 14 تموز/ يوليو الحالي، ومنع أداء الصلاة فيه، قبل إعادة فتحه جزئياً الأحد الماضي، شريطة أن يمر المصلون عبر بوابات فحص إلكترونية وهو ما يرفضه الفلسطينيون تماما ويصرون على إزالتها، مؤكدين أنها محاولة من إسرائيل لفرض سيادتها على الأقصى.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أصدر بيانا أدان فيه بشدة عملية الطعن التي قام بها فلسطيني، مساء الجمعة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أفراد من أسرة إسرائيلية في مستوطنة حلميش في الضفة الغربية المحتلة.
وفي بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، نقل فيه تعازيه إلى عائلات الضحايا وتمنى الشفاء السريع للمصابين. وفي بيانه دعا الأمين العام مرة أخرى الجميع إلى الامتناع عن أية أعمال أو كلمات يمكن أن تزيد من تصعيد الحالة غير المستقرة أصلا.
وقد سبق وشجب الأمين بشدة في بيان سابق استشهاد ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الأمن الإسرائيلية يوم الجمعة الماضي. جاء ذلك في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه دعا فيه إلى إجراء تحقيق كامل في هذه الحوادث، وأرسل فيه تعازيه وصلواته الحارة لعائلات الضحايا. وفي البيان، أعرب الأمين العام عن القلق إزاء العنف المتصاعد في مدينة البلدة القديمة من القدس. وحث الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين على الامتناع عن القيام بالأعمال التي يمكن أن تزيد من تصعيد الوضع. كما دعا جميع القادة السياسيين والدينيين والمجتمعيين إلى المساعدة في الحد من التوتر. وأكد الأمين العام من جديد أنه ينبغي احترام حرمة الأماكن الدينية بوصفها أماكن للتأمل وليس العنف.
أما اللجنة الرباعية المكلفة بمتابعة عملية السلام فقد أصدرت بيانا عبرت فيه عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات والاشتباكات العنيفة التي تحدث في مدينة القدس وحولها، وأدانوا بشدة أعمال الإرهاب. وأعربت في بيان صدر عن مبعوثي الرباعية المكونة من روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، عن الأسف لجميع الخسائر في الأرواح البريئة الناجمة عن العنف، كما أعربوا عن أملهم في التعافي السريع للمصابين.
وفي ضوء الحساسيات الخاصة المحيطة بالأماكن المقدسة في القدس والحاجة إلى كفالة الأمن، طالب مبعوثو اللجنة الرباعية الجميع بإبداء أقصى قدر من ضبط النفس، والإحجام عن الأعمال الاستفزازية والعمل من أجل تخفيف التوتر. ورحبوا بتأكيدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس سيتم دعمه واحترامه.
وشجعت اللجنة الرباعية كلا من إسرائيل والأردن على العمل معا لدعم الوضع القائم، مشيرة إلى الدور الخاص للمملكة الهاشمية كما هو معترف به في معاهدة السلام مع إسرائيل. وجدد مبعوثو اللجنة الرباعية تأكيدهم على أن العنف يعمق عدم الثقة ولا يتماشى مع جهود التوصل إلى تسوية سلمية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شاهد معنا:ميركل تودع المسرح السياسي

تنطلق في 26 سبتمبر الانتخابات البرلمانية الألمانية دون مشاركة أنغيلا ميركل التي ...