محلل اسرائيلى: إسرائيل مستقرة وسط دول عربية منهارة

قال المحلل الإسرائيلي، جاى بخور، إن ضغط الشارع الجزائري والسوداني هو من تسبب في الإطاحة بالرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ونظيره السوداني، عمر البشير، اللذين ظلا متمسكين بالحكم لسنوات طويلة.

وزعم “بخور” في حديث متلفز مع القناة السابعة الإسرائيلية أن السودان لن يرى الديمقراطية لأن الجيش لن يتنازل عن الحكم، والأمر كذلك ينطبق على الجزائر.

وتابع أن ليبيا أيضًا لن تخرج عن هذا السيناريو، مشيرًا إلى أن الرعب في أوروبا أخذ في الازدياد لأن تداعيات الأحداث في تلك الدول يؤدي إلى تسلل الآلاف المتسللين إلى القارة من ناحية البحر المتوسط.

وحول تداعيات ذلك على الاحتلال الإسرائيلي، قال إنها الدولة التي تشكل مشكلة الشرق الأوسط، وهى الدولة الوحيدة المستقرة بين دول منهارة، مشيرًا إلى أن مشكلات المنطقة جعلت الفلسطينيين يختفوا من على جدول الأعمال، لافتا إلى أن الانقسام الفلسطيني ذخر لإسرائيل لأن يتوافق مع مبدأ “فرق تسد”.