Categories
بانوراما نمساوى معرض

مرض حبيب العادلى يفك حصار الإقامة الجبرية وسط تأمين مشدد

حبيب العادلى لا يتحرك إلا بأمر المرض.. وزير الداخلية الأسبق يخرج من الإقامة الجبرية.. “الإجراءات الجنائية” يتيح له مغادرة المنزل للعلاج ونقله لمستشفى بالمهندسين لإجراء فحوص على عينيه

قال مقربون من اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق فى حكومة المهندس أحمد نظيف، إبان حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، إنه تم نقل الوزير الأسبق إلى مستشفى الصفا بالمهندسين، لإجراء فحوصات طبية على عينيه، بعد أن عانى خلال الفترة الماضية من مشكلات عديدة استدعت اتخاذ خطوة نقله للمستشفى.

وخضع وزير الداخلية الأسبق لحراسة أمنية مشددة، خاصة أنه قيد الإقامة الجبرية، بعد قرارى محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن فريد، فى جلسة سابقة، بعدم مغادرة حبيب العادلى وباقى المتهمين فى قضية “الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام بالداخلية” لمساكنهم، طبقا لنص المادة 201 من قانون الإجراءات الجنائية، والتى تنص فى فقرتها الأولى على أنه “يصدر الأمر بالحبس من النيابة العامة، من وكيل نيابة على الأقل، وذلك لمدة أقصاها أربعة أيام تالية للقبض على المتهم، أو تسليمه للنيابة العامة، إذا كان مقبوضًا عليه من قبل”.

دفاع حبيب العادلى يطلب من المحكمة السماح بنقله للمستشفى

وفى الجلسة الماضية، طالب دفاع حبيب العادلى المحكمة بإيداع موكله فى مستشفى الصفا، لإجراء عملية جراحية فى عينيه، وفى نهاية الجلسة سمحت المحكمة بإيداع حبيب العادلى بالمستشفى، ووفقًا للقانون فإن حبيب العادلى لا يمكنه مبارحة منزله بعد فرض الإقامة الجبرية عليه فى فيلته بمدينة الشيخ زايد بالجيزة، إلا فى حالات استثنائية، أبرزها الحالات المرضية التى يصعب معها استدعاء طبيب للمنزل وتحتاج للنقل لمستشفى، إذ يُسمح له وقتها بمبارحة المنزل ويُنقل إلى المستشفى حفاظًا على حياته.

خدمات أمنية على منزل العادلى على مدار 24 ساعة
يُذكر أنه تم تعيين خدمات أمنية على منزل “العادلى”، مكونة من رجال شرطة “نظاميين ومباحث”، على مدار الـ 24 ساعة، منذ صدور قرار فرض الإقامة الجبرية عليه وإلزامه المنزل، ويقول مقربون من العادلى إن حالته الصحية تتحسن سريعًا، خاصة أن كان يمارس الرياضة منذ خروجه من السجن عقب الحصول على البراءة فى قضية قتل المتظاهرين، التى كان متهمًا فيها برفقة 6 من كبار مساعديه إبان ثورة 25 يناير، التى أطاحت بحكم مبارك ورموز نظامه وعلى رأسهم وزير داخليته حبيب العادلى.

وقبل قرار فرض الإقامة الجبرية على “العادلى”، كان الوزير الأسبق حريصًا على عدم التحرك من منزله كثيرًا، إلا للضرورة، خاصة أن الرجل له خصومات كثيرة منذ أن كان وزيرًا للداخلية، وهناك تخوفات على حياته، الأمر الذى جعله يفضل البقاء فى المنزل واستقبال أصدقائه بفيلته.