مستشار ترامب يسأل بلير: ماذا لو كنت رئيس السلطة الفلسطينية؟

قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في حوار مع جاريد كوشنر، مستشار ترامب خلال “ورشة البحرين” إن تحولا كبيرا حصل في المنطقة بشأن القضية الفلسطينية بعد أن كانت في طريق مسدود.

بدوره، قال كوشنر إن الفلسطينيين لم يتطرقوا إلى تفاصيل الخطة الاقتصادية، موجها سؤاله إلى بلير: “ماذا لو كنت رئيس السلطة الفلسطينية”؟.

فأجاب بلير “أنه كان رئيسا للحكومة البريطانية، لذا من الصعب أن يجيب على سؤال مماثل”، لكنه قال إنه تعلم دروسا خلال تجربته السياسية، ومنها ضرورة أن “تفكر بإبداع” حول وضعك الراهن.

وأضاف: “كان يقول الناس لي إنه من المحبط أن تحشر نفسك في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لأنه صعب الحل، لكني كنت أجيبهم بأن الحل سهل ويكمن في أن يعيش الشعبان الجاران بسلام في دولتين”.

وتابع بلير أن “المنافع التي يمكن تحقيقها من هذا الأمر عظيمة جدا”. ويمكنني القول إن تحولا كبيرا حصل في المنطقة بشأن القضية الفلسطينية. كنت أشعر لفترة طويلة أن الفلسطينيين والقضية الفلسطينية أمام طريق مسدود، وأن المسؤولين سيكررون مواقفهم ولن يكون هناك تغييرات كبرى”.

وأضاف أنه “بسبب التغييرات التي طرأت على المنطقة، هناك إرادة هنا لحل القضية، لأن الجميع يعرفون أن هناك أمورا كثيرة تحصل في العالم، وأن الصراع في قلب المنطقة يؤثر على كل الدول”.

وقال بلير إنه “سيكون أمرا عظيما للفلسطينيين لو رحبوا بمحادثات العرب والإسرائيليين معا، لأن هذا لن يكون بيعا للقضية الفلسطينية وإنما هو دعم لها”.

وأضاف أنه “من الدروس التي تعلمها في حياته السياسية أنه يجب الانخراط دائما، والقول إنني لا اتفق مع أسلوب معالجتكم للقضية. وقال: “من الممكن أن تصنع مصيرك بيديك، متى فكرت أنك بحد ذاتك، عامل للتغيير في محيطك”.

وختم قائلا: “قد تعتبرون ذلك تفاؤلا جنونيا، لكن من الممكن إيجاد حل، لكن الوقت يمضي، ونحتاج إلى إبداع وريادة في هذا الشأن”.

من جهته، قال كوشنر إنه “عندما ذهب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض، كان خفض العدوان من أولوياته، وقال هناك إنه ينظر إلى المنطقة بعين جديدة، ولفت إلى أنه أينما نظرت تجد أن إيران هي التي تسبب زعزعة الاستقرار.

وذكر “داعش” كخطر آخر، يضاف إليهما خطر أيديولوجيا التطرف سواء في إيران أو في السعودية، ولكنه أكد أنه إذا استطعنا الوصول إلى سبيل تنمية المنطقة، وجعلنا الجميع أكثر تسامحا وأكثر أمانا، ومتعاونا اقتصاديا، فإننا سنخلق الفرص ونحقق الازدهار”.

المصدر: RT

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*