الرئيسية / أخبار الجاليات / مصري جديد ينضم إلى مصارعة المحترفين WWE

مصري جديد ينضم إلى مصارعة المحترفين WWE

من بين 34 متسابق من 18 دولة حول العالم خاضوا اختبارات الأداء في دبي قبل قرابة عام، استطاع الملاكم المصري محمد فهيم «كونجا» أن يلفت الأنظار ليصبح ثالث العرب المنضمين حديثًا لأكبر اتحاد مصارعة محترفين في العالم WWE بعد ضم شادية بسيسو من الأردن وناصر الرويح من الكويت، ليقرر خلع قفازاته من أجل تجربة جديدة في حلبة المصارعة ينضم فيها لمركز التدريب الرئيس بمدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا الأمريكية في خطوته الأولى لتحقيق حلمه، رفع اسم مصر عاليًا.

كيف كانت نشأتك؟
أنا ولدت في السعودية لكنني عشت كل حياتي في مصر وتحديدًا حي المهندسين، والتحقت بمدرسة المنار للغات، التي كانت «جنب البيت»، وبعدها التحقت بكلية التجارة جامعة القاهرة تخصص محاسبة وتخرجت فيها عام الثورة 2011.
كيف بدأت قصتك مع الرياضة؟

نقطة التحول في حياتي شقيقي الأكبر، خالد، كان بطل عالم في الكونغ فو والكيك بوكس، فهو اللي ابتدا معايا من 2006، «مسكني دعكني بقا»، كنت تخين بعض الشيء، وتدربت بقوة لمدة 6 أشهر وبعدين دخلت أول بطولة جمهورية للملاكمة في 2007، ومنذ حينها وأصبح التمرين روتين بالنسبة لي. ومن 2007 لـ2011 كنت أول جمهورية في الملاكمة، ودخلت منتخب الملاكمة، وحصلت على أول جمهورية في الجامعات مرتين، لكن بداية من 2011 قامت الثورة ولم تكن البطولات تقام، وفي 2012 عدت مجددًا للعب الملاكمة وفي 2013 لعبت فنون القتال المتنوعة واستمرت مشاركتي في البطولات في السنوات اللاحقة، وبجانب كل هذا كانت أي بطولة لياقة بدنية أعلم بها أشارك فيها، كانت هي «البنبوناية جنب بطولات البوكس»، وفي 2016، بدأت ممارسة كرة القدم الأمريكية في مصر، والتحقت بفريق Cairo Hellhounds.
كيف كانت علاقتك بالتجارة بعد تخرجك؟

بعد تخرجي لم أعمل نهائيًا بشهادتي، عملت مدربًا في نادي الجزيرة، وكانت الرياضة هي حياتي، «باشتغل وبتمرن»، ركزت أكثر في التمارين وأن أشارك في البطولات، كنت أرى شقيقي الأكبر قبل هجرته إلى كندا في 2009، كان «بيطلع عينه»، فكان يعمل في بنك، فيتدرب ثم يذهب إلى البنك، ثم يعود منه ليتدرب مجددًا، ثم يُدرب هو ليلًا، وكانت حياته صعبة جدًا، فأنا قررت أن أركز في الرياضة فقط، وصدقني الأمر يستحق، فحاليًا في مصر الناس مهتمة جدًا بالرياضة والتمارين.

احكي لنا كيف علمت بتجارب أداء الـWWE في دبي وكيف شاركت فيها؟

أحد أصدقاء شقيقي الأكبر يعمل في التسويق في دبي وكان لديه عمل مشترك مع الـWWE، وقال له أحدهم حينها: (إذا كنت تعرف رياضيين جيدين في الشرق الأوسط اجعلهم يرسلون لنا سيرهم الذاتية وصورهم)، فأرسلت لهم كل شيء عني، الفيديوهات والصور والسيرة الذاتية وإنجازاتي، وردوا علي وأرسلوا لي تذكرة الطيران والدعوة وكل شئ.
كيف وجدت تجارب أداء الـWWE؟

صراحة كانت بالنسبة لي سهلة جدًا، لأنني رياضي فكان الموضوع سهل، والحركات التي كان علينا فعلها تعلمناها سريعًا، لكن الموضوع هنا (في مركز التدريب الرئيس) أكبر من ذلك بالطبع، نحن نتحدث في حوالي عام أو اثنين حتى تتمكن من المشاركة في العروض، لو أنت شاطر يمكن قبل ذلك، كل شئ يعتمد عليك أنت إذا ما كنت ستتعلم سريعًا وتحافظ على تركيزك ولا تتعرض للإصابة.
كيف علمت بنجاحك في تجارب الأداء؟

وأنا في دبي أكثر من شخص تحدث معي وقال لي إنني جيد جدًا، كما تحدثوا عن شادية (بسيسو) وناصر (الرويح)، عدت إلى مصر وبعد حوالي شهرين كنا بدأنا نفكر أن «خلاص الموضوع فكس»، هنا جائني المكالمة وقيل لي إنني قُبلت وأرسلوا لي العقد، لكن الموضوع أخذ بعض الوقت حتى أتيت إلى هنا.
تحدثت عن شادية بسيسو وناصر الرويح، كيف يساعدك تواجدهما معك في مركز التدريب؟

إحنا كل يوم مع بعض وهم «لُذاذ أوي».

كيف تقضي يومك الآن في مركز تدريب الـWWE؟

يومنا يبدأ هناك الساعة الـ8 صباحًا، وينتهي على الساعة الواحدة أو الثانية ظهرًا، ويتم خلالها القيام بتمارين على الحلبة وتمارين أخرى لقوة التحمل، بعدها يكون لدينا الوقت لمشاهدة الأفلام والمصارعة.
كيف ترى التجربة القادمة في مركز التدريب؟

الأمر يحتاج للصبر والالتزام، يجب أن تصل إلى المركز قبل موعدك بنصف ساعة، وغير مسموح لك بالتأخير، كل شئ مراقب وهناك كاميرات في كل مكان، لا يمكنك أن تمثل أنك أي شئ عكس شخصيتك، وقد كان معنا في تجارب الأداء بعض المتسابقين الجيدين لكنهم كانوا يمثلون، هذا أمر لا يريدوه هنا، يريدونك على طبيعتك ليستطيعوا رسم مسار لشخصيتك في مستقبلك في الاتحاد.
مهارات التعامل مع الكاميرا ولباقة الميكروفون من أهم العوامل في الـWWE، كيف تعاملت معها؟

نتدرب عليها بالطبع، هو موضوع «رخم»، عندما يكون في الغرفة شخص أو اثنين يكون الموضوع أفضل بعض الشئ، ثم أنك تتحدث بالإنجليزية وليس بالعربية، وقال لي أحد المدربين (ليس ضروري أن نفهم كل شيء تقوله، هذه ليست لغتك الأولى، ومن الطبيعي أن يكون لديك لهجة مختلفة، فقط من المهم أن يفهمك الناس)، أهم شيء لديهم أن تجلس أمام الكاميرا دون توتر. وحدث معي موقفًا ذات مرة، طُلب مني أن أنتقل من الحديث بالإنجليزية للعربية، وكنت مستعدًا للحديث بالإنجليزية فتسببت هذه المفاجأة في «إني عكيت شوية بس عادي».
التجربة التي تتحدث عنها خاضها العديد من المصارعين من دول مختلفة، من أبرزهم جيندر ماهال مثلًا من الهند الذي أصبح لاحقًا بطل الـWWE، هل ترى أن بإمكانك أن تأخذهم كنماذج تساعدك على التطور في هذه النقطة؟

سأتطور بالطبع بل ونعمل أحسن منهم إن شاء الله.
من المصارع الذي كنت تشاهده قديمًا وتتمنى أن تقف معه في حلبة واحدة الآن؟

للأسف هو اعتزل، هو ذا روك (دواين جونسون)، هو يعود أحيانًا «بيشقر عليهم» بس طبعًا هو موضوع الـWWE فيه مخاطرة وفيه إصابات صعبة، وهو صعب أن يخاطر بإصابته وهو حاليًا يمثل.
بالحديث عن الإصابات، هل أنت مستعد لأخذ هذه المخاطرة من أجل تحقيق حلمك في الـWWE؟

من أكثر الإصابات التي تحدث هنا هي كسر الرقبة، وهي أشبه للمصارعين بالرباط الصليبي الذي يصاب به لاعبو كرة القدم، لذا مشاركتنا في عروض حقيقية سيأخذ بعض الوقت لأنهم هنا لا يريدون أن تحدث هذه الإصابات، أنا في مصر كنت بعمل رياضات «فيها خبط ورزع، فأنا شايف ليه لا، المرة دي هتاخد المخاطرة لكن بعد كدة في المستقبل فيه حاجة جاية كويسة أوي، يعني لو عملنا اسم في الـWWE، وهي أكبر شركة في مجالها في العالم، فلو حطينا اسم مصر فيها وعملنا كويس ده حلو أوي يعني».
هل شعرت بالدعم من بلادك بعد وصولك إلى مكان يحلم به الملايين حول العالم؟

صراحة لا أرى دعمًا كبيرًا، فمثلًا زميلي الكويتي «قالبينله الدنيا» رغم أن الكويت صغيرة، رغم ذلك لم أكن متوقعًا صراحة أكثر مما حدث، هناك انتخابات لذا قلت من سيتحدث معي أو يحاول مساعدتي سأشكره جدًا وخلاص، احنا عايزين نفرح مصر، و«أنا كدة كدة مش ورايا غير ده وشغلي كله إن أنا أتمرن بس وإن شاء الله هعمل كويس».
هل واجهت أي عنصرية منذ ذهابك إلى الولايات المتحدة؟

لا، نهائيًا، المدينة هنا منتوعة الثقافات بشكل كبير لأنها سياحية بعض الشئ، والناس لطيفة في مركز التدريب، وهناك بند في عقدي بضرورة إبلاغي في حالة تعرضي لأي عنصرية.
في ختام الحوار، هل ترغب في إضافة شئ؟

شكرًا، وإن شاء الله نرفع اسم مصر.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

النمسا: إصدار “جواز سفر كورونا” الجمعة المقبل وتعميمه في أوروبا أول يوليو

أعلن فولفانج موكشتاين وزير الصحة النمساوي أنه سيتم العمل “بجواز كورونا الأخضر” ...