الرئيسية / أخبار مصرية / مصر تودع بيريز والعروبة.. هل فقد السيسي شعبيته بالفعل؟

مصر تودع بيريز والعروبة.. هل فقد السيسي شعبيته بالفعل؟

غضب شبابي واتهامات بالتطبيع.. ومؤيدون للرئيس: «موقف إنساني»

عبد المتعان: حضور الجنازة «أمر عادي».. والمعترضون «رافضون للسلام»

مرزوق: وجود شكري في الجنازة «وصمة عار».. والرئيس يفقد شعبيته باستمرار
شارك وزير الخارجية المصري سامح شكري، بتفويض من الرئيس السيسي في جنازة الرئيس الإسرائيلي الراحل شيمون بيريز، اليوم الجمعة، ما جعله عرضة للانتقاد من جانب البعض بينما أيّده البعض الآخر.

ويتمتع «شكري» بعلاقة قوية بالمسؤولين الإسرائيليين، إذ سبق واستضافه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منزله وقدم له وجبة عشاء، إضافة إلى اصطحابه في عدة جولات داخل تل أبيب وهيّ خطوة فعلها شكري بجرأة وتسببت في هجوم شبابي داخلي عليه.

غضب شبابي واتهامات بالتطبيع.. ومؤيدون: «موقف إنساني»
في الوقت نفسه، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي من الشباب اتهامات لوزير الخارجية بالتطبيع مع إسرائيل في وقت تُظهر فيه تل أبيب عدائها للعرب، مؤكدين أن ما يفعله المسؤولين يخصم من رصيد الرئيس وشعبيته باعتباره المحرك الأساسي الذي يقود السفينة حاليًا.
في المقابل، اعترض آخرون على وصف وزير الخارجية المصرية بـ «المطبع»، على اعتبار أن تلك الزيارة إنسانية، مستدلين بما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم حينما مرت عليه جنازة يهودي ووقف قائلًا: «أليست نفسًا».
السياسيون من جانبهم اختلفوا أيضًا حول تقييم حضور شكري للجنازة، وذهب بعضهم لانتقاد الوزير، فيما دافع عنه البعض الآخر باعتبار أن العلاقة بين مصر وإسرائيل حاليًا في أفضل حالتها.

عبد المتعان: حضور الجنازة «أمر عادي».. والمعترضين «رافضين للسلام»
وفي السياق السابق، ذهب السفير جمال عبد المتعان، مساعد وزير الخارجية الأسبق، قائلًا: إن حضور شكري لجنازة «بيريز» لا تُعد سوى خطوة بروتوكولية كان لابد منها، معتبرًا أن المشاعر الإنسانية في جميع الظروف كانت تُجبر مصر بأن يكون لها ممثل في جنازة «بيريز».

وأكد عبد المتعان في تصريح لـ «اليوم الجديد»، أن العلاقات المصرية الإسرائيلية حاليًا في أحسن ظروفها وهناك توافق بشأن العديد من الأمور، وكلا البلدين لديهما حرص بأن تكون علاقتهما ببعضهما أفضل من ذلك وبالتالي فإن مشاركة سامح شكري في الجنازة يُمكن تسميتها بـ «البروتوكولية العادية».

وأشار إلى وجود ملف هام تعمل مصر بجانب إسرائيل فيه وهو التعاون غير المعلن في شمال سيناء وغيره من المجالات، إضافة إلى حرص مصر على علاقاتها بالولايات المتحدة، ويكفي مشاركة وزير الخارجية في الجنازة وهيّ مناسبة وكافية، خصوصًا وأن «بيريز» كان رئيس سابق وليس رئيس حالي.

وعن الانتقادات التي وجهت لشكري بسبب المشاركة في الجنازة، أضاف «عبد المتعان»: المعترضين هم أنفسهم الرافضين لاتفاقية السلام مع إسرائيل وهم معارضو كامب ديفيد.

مرزوق: وجود شكري في الجنازة «وصمة عار».. والرئيس يفقد شعبيته
من جانبه، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق، معصوم مرزوق، إن حضور شكري لجنازة بيريز تُعد «وصمة عار» في تاريخ مصر القديم والحديث، لافتًا إلى أن هناك تعمد من جانب النظام الحالي لتوصيل رسالة خارجية إلى مدى قوة العلاقة بين مصر وإسرائيل.

وأشار مرزوق في تصريح لـ «اليوم الجديد»، إلى أن أهل غزة تحولوا إلى أعداء بينما الإسرائيليون هم المجني عليهم ونُشاركههم في أفراحهم وأحزانهم، مضيفًا: «هذه أفشل سياسة مصرية مررنا بها منذ عهد الرئيس جمال عبد الناصر».

وأضاف: «هناك خطوات غير مدروسة تسير فيها الحكومة والرئيس معًا، فيسعيان لشراء رضى الغرب على حساب العرب، في حين أن أغلب المصريين حاليًا لايزال يرى إسرائيل عدوًا، وبالتالي فإن تلك الخطوات تُنقص من الرصيد الشعبي للرئيس».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العثور على متفجرات شرق فرنسا

القسم الخارجي كشف فحص روتيني لحركة المرور في شرق فرنسا عن ترسانة ...