أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار مصرية / مصطفــــــــــــي واحشني قوى

مصطفــــــــــــي واحشني قوى

من مده كده اشتريت خط موبايل جديد و بمجرد ما حطيت الشريحة في التليفون لقيت كمية كبيرة من الرسائل القصيرة بتوصل ورا بعضها
رسايل كتير قوي
استغربت من مين تكون كل الرسايل دى إذا كانت الشريحة لسه جديدة ومدتش رقمى لحد !
لاحظت إن الرسايل جايه كلها من رقم معين وبتواريخ متقاربة و مضمونها واحد : و هو إن فيه واحده بتترجى ( مصطفى ميكونش زعلان منها ) و ( إنه يرجع لها ) و ( إنه يرد عالموبيل ويبطل تطنيش )

استنتجت إن الخط ده كان بتاع واحد اسمه (مصطفى ) و إن اللي بتبعت الرسايل دى ربما تكون خطيبته اللي سابها أو أمه اللي طفشان منها وإنها – الرسايل يعني – وصلت دفعة واحدة أول ما الخط اتفعّل من تاني
و قلت أعمل ديليت للرسايل دى كلها لأنها شاغلة مساحة عالفاضي وطبعاً ملهاش أى فايدة بالنسبة لي
لكن و أنا بعمل ديليت لقيت نمرة بتتصل هي نفس النمرة اللي باعته الرسايل قلت أرد عشان أوضح حقيقة الالتباس وأنهي الموضوع
رديت
و بمجرد ما قلت ( آلو ) لقيت واحده ست بتصرخ صراخ هستيري كأنها ما صدقت إنه فيه حد رد : ( يا مصطفـــــــــــــــــــى تعالى بقى )
( يا مصطفــــــــــــي واحشني قوى )
اتخضيت من الموقف وقلبي اتقبض حاولت أفهّم الست إني مش ( مصطفى ) اللى عايزاه وإني لسه شاري الرقم ده ولكن صوتي وكلامي ضاع وسط توسلاتها وإصرارها إني مصطفى

قفلت السكة بعد ما عجزت إني أتفاهم معاها وبطلت أرد على النمرة دى تماماً لأنى فى كل مرة برد كان نفس الموال بيتكرر
و لما زادت الاتصالات والرسايل قررت أغير الشريحه
و قبل ما أشيل الشريحة من التليفون بثواني – وكالمتوقع – لقيت نفس النمرة بتتصل بنفس الإصرار
كان ممكن أشيل الشريحة واخلص و يبقى الموضوع اتقفل
فضلت أبص على الرقم لفترة و قررت إني أرد

قلت هرد على الست دي لآخر مرة آخر مرة بس وفي المرة دى قلت هبذل مجهود أكبر عشان أحاول أفهمها إن الرقم ده خلاص مبقاش بتاع ( مصطفى ) اللي بتدور عليه

كنت عايز أعمل كده عشان أريح أعصابها وعشان اللي هيشترى الرقم ده من بعدى ميقعش في نفس المشكله الغريبة دى
رديت
وكنت متوقع سيل من الصراخ والعويل كالعادة.
ولكن المرة دي سمعت صوت تاني خالص
صوت بنت عمرها في حدود ( 15 ) أو ( 16) سنه
قالت لي الكلام ده بالحرف :

انا بعتذر لحضرتك بالنيابة عن أمي الرقم اللي معاك ده كان بتاع اخويا المجند ( مصطفى فتحي محمود ) استشهد في أحداث العريش وماما من وقتها لحد الان مش مستوعبة إنه مات وبتتصل على موبايله يمكن يرد وجت فيك انت احنا آسفين جدا لحضرتك
وقفلت السكة واتأكدت ان فى ناس بتموت كل يوم عشان عيالهم اللى ماتوا علشان خاطر مصر :
لو حسيت بأم الشهيد يبقي لاازم تعمل شير للموضوع ده وتنشره علشان غيرك يحس ويفهم
#ِشير

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

على نفقة مصر: مغادرة 4000 سائح أوكراني إلى دول مجاورة لبلادهم

أعلنت الحكومة المصرية مواصلتها تقديم ما يلزم من مساعدات ودعم للسياح الأوكرانيين ...