الرئيسية » أخبار الجاليات » الجزء (الأول) معاناة المصريين بالنمسا: من وراء الغاء بعض رحلات الخطوط النمساوية من النمسا للقاهرة؟؟

الجزء (الأول) معاناة المصريين بالنمسا: من وراء الغاء بعض رحلات الخطوط النمساوية من النمسا للقاهرة؟؟

وصلتنى رسالة كان محتواها ( الغاء رحلة الخطوط النمساوية الى القاهرة بتاريخ 29/6/2017) وعلى السادة الركاب مراجعة الشركة لتوفير أماكن بديلة لهم.. بل وزاد الطين بلة أن الشركة طلبت من السادة الركاب مراجعة مكاتبها لكل من يحمل تذكرة سفر حتى يوم 9/7/2017.

وهذا لم ولن يحدث فى تاريخ الشركة النمساوية بل على العكس تماما نحن نعرف مدى دقة وانتظام وأحترام الشركة وطيرانها لعملائها. مما أدى منذ سنوات مضت لثقة العملاء والركاب وخاصة المصريين . ولذالك كانت مفاجئة الغاء رحلة من رحلاتها المتجها الى القاهرة. وكان الألغاء امامه الف علامة أستفهام؟؟

صحيفة نمساوى تحركت سريعا لتعرف الأسباب وكانت الأسباب مفزعة
الشركة كانت تعرض تذاكرها بأسعار لاتقبل المنافسة. وغيرها من الشركات الأخرى عايشة فى الدور. وفاكرين أنهم شركات ميكروباص .. فى ميدان باب اللوق.
الشركة النمساوية سحبت السوق كاملا وامتلأت طائرتها تماما ولايزال امامها طوابير من عملائها يريدون الحصول على تذاكرها .

مما أضطرها لوضع طائرة أخرى لكى تلبى الطلبات المتزايدة على أماكن الحجز وخاصة من المصريين.
وبالفعل تم حجز الطائرة الثانية بالكامل. ولو كان الأمر والأتفاقات بينها وبيين وزارة الطيران المدنى يسمح لها بطائرة ثالثة لأمتلأت هى الأخرى
ففى خلال هذه الفترة أستطاعت الخطوط النمساوية ولأول مرة فى تاريخها أن تتجه بطائرتيين بكامل ركابهم الى القاهرة وفارق التوقيت بيين الطائرتين 10 دقائق أو نصف ساعة.
وهذا دليل على نجاحهم فى جذب العملاء بطرق مختلفة. أسعار لا تنافس. أحترام الراكب. أدارة رائعة .. تخطيط سليم ..
فى هذا التوقيت الذى أستحوذت الخطوط النمساوية على السوق فى فيينا كانت الشركات المنافسة تراهن وتنتظر أن النمساوية عندما تكتفى من الركاب وتحمل طائرتها كاملة. سوف يلجأ اليها الركاب الذين لم يجدو مكان لهم عليها. بمعنى أنهم وضعو أنفسهم أحتياطى للشركة النمساوية. وأكتفو بالفرجة وشرب الشوربة.
أنتظرت هذه الشركات على أمل أن ترفع أسعارها وتفرض وصايتها وبلطجتها على من يلجأ اليها بعد ذالك.

والراكب فى النهاية سوف يرضخ للأسعار التى تفرضها لأنه ليس أمامه بديل. وشايل فى أيده كيس مناديل

لم تفكر الشركات الأخرى فى خفض أسعارها التى أشعلتها لكى تعوض خسائر لها ماضية. ليس للركاب ذنب فيها. لأنها خسائر نتيجة أحداث سياسية داخلية.
لم تحاول ان تنزل بأسعارها على الأقل فى مستوى اسعار الخطوط النمساوية.  لم يطلب منها أحد أن تكون أقل من النمساوية رغم ان هذا كان ساريا فى الماضى القريب. ولكن هيهات. من الواضح أنهم فى غيبوبة ومركبيين على وجههم أنبوبة.
أنتظرو طويلا حتى أعلن الطيران النمساوى بالفعل أكتمال رحلاته وتفوقه الواضح والصريح وأنتصاره الأكثر من رائع وفوزه بالبطولة 10/0 على الشركات المنافسة التى لها طيران متجه للقاهرة.
وكانت المفاجأة الصادمة.
الوقت يمر والشركات الأخرى تنتظر العملاء الذين لم يسعفهم الوقت والحظ للصعود على الطائرات النمساوية لكى يفرضو أسعارهم ويرفعوها أكثر أستغلالا لوجود تذاكر وأماكن خالية على طائرتهم.
طال الأنتظار وكأنهم ينتظرون بغل او مجموعة حمير أو حتى فيل هندى أصيل.
واذا حضر أنسان واسمه عميل وعرف بالأسعار حلف الف يميين .. أنه فى سوق خضار. .. وليس فى شركة طيران.تتلاعب بالأسعار
وترك المكتب هاربا من الفخ .. وهو بيقول السح الدح .. الفلوس معايا بح .. لانه شعر أنهم هيقلبوه ويقلبوه ويقطعوه .. وينسوه أسم أمه وأبوه.
فلو كان العميل عنده عائلة مكونة من عدد5 أفراد سوف يجد انه مطلوب منه مالأيقل عن 1200 يورو أو أكثر زيادة. فارق اسعار بيين الخطوط النمساوية وخطوط الطيران التى تدار بطريقة تخريط الخيار.
طبعا الركاب رفضو أستغلال الظروف ونسيو الذهاب للأهل ومصيف مرسى مطروح .. وذهبو لأيطاليا وتركيا .. وشالو معاهم من فيينا الشوكولاتة وقطعتيين بطاطا.

ولجأت الشركات الى طريق غير شريف لضرب الشركة النمساوية و عملت أتصالتها وضربتها مهموز ( مسمار ) بعد أن فشلت فى الدخول معها فى تخفيض الأسعار. والغريب فى الأمر أن الشركة النمساوية عارفة منيين أنطلق المسمار. وأصبحت الفضيحة معروضة فى سوق خضار. والشركات الأخرى بتنقل لراكبها الكلام فى برطمان مخلل. علشان تكسب السوق بعد أعطتهم الشركة سلاح لشويه سمعتها والنوم على مخدتها.
وبعد العجز عن المنافسة. تم أبلاغ هيئة الطيران المدنى بالقاهرة ومطار القاهرة بأن الشركة النمساوية خالفت الأتفاق الموقع مع مصر بزيادة عدد رحلات طائرتها الى القاهرة بدون أذن.
مع ملاحظة أن هذا الأمر قامت به الخطوط النمساوية فى أوقات متقطعة على مدار العام والكل يعلم ذالك.
ولكن الصدمة الأن هى ان هذا التوقيت هو الموسم بالنسبة لشركات الطيران فى العالم والوقت الذى تنتظره جميع شركات الطيران. ولعنادهم وعدم تفهمهم انهم ليسو وحدهم بالسوق.
طار منهم الموسم ودمهم محروق
ولذالك أرادو الأنتقام من النمساوية ومن المصريين ومن السائحيين لأنهم ذهبو لشركة أخرى وليس اليهم. ونسيو وطنيتهم فهم لايهمهم سوى الأرباح وليذهب المصريين للجحيم. ولتذهب السياحة والسواح الى بلد غير مصر.
الرئيس والحكومة فى صراع من أجل عودة السياحة الروسية الى مصر وهم بكل بساطة بيرفعو اسعار سلعة موجودة فى السوق ومعروضة للجميع فى النت ومكاتب الشركات المنافسة بأسعار تجذب الأعمى. وطبعا العميل والراكب بيبحث عن الأرخص. ويابو العيال هاتلك شيال
والسؤال هنا: ماذا تقدمون للراكب زيادة عما تقدمه الشركات الأخرى حتى ترفعو الأسعار؟؟

ماذنب الراكب والسياح فى خسائركم الماضية؟؟
على العكس تماما أنتم تزيدون خسائركم وتهبطون بسمعة وأسهم الشركة للحضيض.
أذا كانت الأدارة لاتصدق التقارير التى تكتبها مكاتبها الأقليمية بالخارج؟

لماذا لاترسل لجان وتجتمع بالتجمعات المصرية والعربية وتسمع منها مباشرة؟؟
لم يفكرو فى علاج الأسباب التى أدت لذالك. بل على العكس تماما كان ردهم وبالحرف ( والنمساوية راحت مصر من غير اذن ليه؟؟ وتعدت العدد المسموح به لرحلاتها هناك ليه)
تركو المشكلة الأصلية عندهم وحاولو تلبيس النمساوية السلطانية. وحاولو يعرفوها طعم الملوخية.
أقسم بالله العظيم وهذا القسم نتيجة المكالمات التى تصلنى يوميا. أنه لو تواجدت شركات أخرى على الساحة لتوجه الركاب اليها بعد أمتلاء الخطوط النمساوية. الناس فى حالة قرف.
الناس تقابلها المشاكل لايتصلون بالشركة ولكنهم يتصلون بالأعلاميين لكى يعرفو الحقائق .. يعرضون مشاكلهم ويطلبون من الأعلاميين التوسط.
لو كانت الشركات تريد أن تعرف وتجس نبض الركاب أتصلو بالأعلاميين. أتصلو بالمكاتب السياحية التى تعرض تذاكركم وطيرانكم .. وأسمعو مايصلهم يوميا من شكاوى. كم عدد المرات التى تم فيها عمل أجتماعات بالجالية المصرية من المكتب الأقليمى لسماع شكواهم من الشركة؟؟
وفى كل مرة نفس الشكاوى وكلها بطعم العكاوى.. ونحن نثق أن شكواهم تصل للأدارة. ولكن بتتردم ويبنو فوقها عمارة.. ومن الأسمنت كام شكارة.
كأن النمساوية ضربت الركاب على أيديهم وأجبرتهم على الذهاب الى مكاتبها. او لاسمح الله هددتهم بعدم العودة للنمسا أذا لم يحجزو لديها.
شئ غريب وحل عجيب ومسمار معوج أضر بالشركة وسمعتها ورفع من أسهم الشركة النمساوية رغم ان الطعام لديهم طوال العام مكرونة وليس لحمة بالملوخية.
الركاب طفشو لعدة أسباب متراكمة منذ عدة سنوات وقرفو من الشكوة لأنهم يعرفون أن المكاتب الأقليمية ليس لها ذنب لأنهم جميعا فى وظائف أدارية وليس لهم علاقة بالأدارة والتخطيط وتغلف البضاعة والقرنبيط.

طبعا البلاغ وصل لهيئة الطيران المدنى كالتالى ( ان مايحدث الأن هو أنهيار لشركتنا ويجب وقف الرحلات الزائدة عن الأتفاق بيين الخطوط النمساوية وهيئة الطيران المدنى)
وطبعا تحرك المسؤوليين وأبلغو الخطوط النمساوية بقرراهم بعدم أستقبال الطائرة المحملة بالمصريين من فيينا للقاهرة يوم 29/6 وتم أبلاغ مطار القاهرة أيضا بالأمر لألغاء أذن الهبوط بمطار القاهرة.
وتم فعلا الألغاء وجلس المسؤليين فى شركات الطيران الأخرى فى أنتظار ركاب الطائرة النمساوية الملغاة لكى يعلموهم الأدب بأسعار تفرض عليهم أستغلالا للظروف وليس أمام الركاب سوى الخضوع.

ولكن حدثت مفاجأة لم تكن متوقعة .. الشركة النمساوية تعطى صفعة للجميع وتحل مشاكل جميع المصريين
أنتظرو المفاجأت على موقع نمساوى بعد أن تقابل مع مسؤولى الشركة النمساوية وعرف الحقائق التى أذهلتنى أنا محمد أبو كريم ( رئيس تحرير ) نمساوى

الجزء الثانى ( 2 ) معاناة المصريين بالنمسا: من وراء الغاء بعض رحلات الخطوط النمساوية من النمسا للقاهرة؟؟