Categories
أخبار الجاليات عواطف عبد الحميد

مغرمة بأستاذي في المدرسة

ازي حضرتك استاذه عواطف انا ارسلت مشكلتي قبل كده ولا اجدها باختصار انا احببت استاذي بشده ولكنني ابتعدت عنه بسبب الاجازه وقلت لنفسي انها فرصه لانساه ولكنه مازال في بالي مع انه متزوج ولديه طفله وزوجته تكون صديقة اختي وكانت طالبة عنده وكانت تحبه ايضا وانتهت علاقتهما بالزواج. مع العلم ان عمري 16سنه وهو اكبر مني ب16 سنه وكلامه الي يشعرني انه يحبني فانا في حاله نفسيه سيئة ولا اعرف ماذا افعل فبيته في نفس شارعنا. ارجو الرد سريعا واين اجد رسالتي مره اخري ؟ وشكرا……
إسراء

أهلا بك بنيتي .. كل بنت في مثل عمرك مرت بما مررت به او بتجربة مشابهة ، لكنها عبرتها بسلام ولم تؤذيهها أو تحملها مالا تحتمل

أنت الآن علي عتبة المراهقة ، مرحلة العواطف المتأججة والمشاعر المشتعلة الجياشة والمرتبكة والفوارة

وجدت امامك مدرسك فاندفعت بعواطفك نحوه

بعد فترة حين سوف تنسي كما نسي غيرك وهذا يتوقف علي ثراء حياتك ونقاء روحك وفكرك وعقلك ـ، حين تدخلي الجامعة ستتغير أفكارك تماماً

وستجدي أن كل ما فكرت به ذات يوم لم يكن إلا عبث ووهم

فالحب الحقيقي هو الحب الذي يأتي ويستمر ولا يزول ولا ينتهي ولا يكون مجرد هفوة ،أو شغل فراغ أو تمضية وقت عابر

فارق السن بينكما يؤكد أنك وحدك من تتوهمين انك تحبينه وهو لا يبالي بك لانه بالتأكيد مرت عليه مثلك كثيرات

أعرف أنك صادقة جداً وأن مشاعرك حقيقية ، لكن امنحي نفسك الوقت الكافي لتعرفي الحقيقة ولتتأكدي بعدها كم أنت واهمة

لا تحملي نفسك فوق طاقتها فحتي لو كان يحبك حسب تصورك وخيالك ، فهو لن يتزوجك لفارق السن الكبير بينكما

فلا تفكري كثيراً بالامر وانتظري واصبري وستجدي نفسك من نفسك قد نسيت وانتهي الموضوع ولم يعد له من أثر

، المهم ان تشغلي نفسك باي شيء تحبينه حاولي أن تحيطي نفسك بصحبة حلوة تساعدك في تمضية وقت فراغك في شيء ينفعك ويسعدك

لا تنكفئين علي ذاتك تفكري بالمجهول فكري في نفسك خططي لمستقبلك

احلمي واقرأي وشاهدي السينما والتليفزيون واخرجي مع صديقاتك في نزهات لطيفة

تسوقي وافعلي أي شيء تحبينه

واحدة واحدة ستجدي نفسك بدأت تستعيدي عافيتك العاطفية وتتغلبي علي مشاعر الحب الوهمي وتنسي استاذك وتفكري بأشياء اخري

الحب شيء جميل وراقي لكن حين يكون اختيارنا سليم وصحيح ويتسم بالكثير من الحكمة حين يكون الحب متبادل بين طرفين

أما الحب غير المتوافق من طرف دون آخر فهو مهانة ومذلة ، وأنت لم تخلقي للمذلة أو العذاب فلا تضيعي أحلي أيام عمرك في التعاسة والتكدير

عواطف عبد الحميد
نتلقي رسائلكم علي الرابط التالي