Categories
بانوراما نمساوى معرض

ملابس نسائية وأدوات تجميل مضبوطة بحوزة «قطريين شواذ»

كتب: محمد عطية
المحتويات والملابس النسائية وأدوات التجميل، المضبوطة مع الشباب القطريين الثلاثة، الذي جاءوا إلى القاهرة لممارسة الشذوذ الجنسى، وتم القبض عليهم وإحالتهم لقسم شرطة العجوزة، وتحرير محضر بالواقعة حمل رقم 28598 “جنح العجوزة”، وبالفحص وإجراء التحريات اللازمة،، ومواجهتهم المتهمين الثلاثة، أقروا بصحة المعلومات تفصيليا، وأنهم قدموا للقاهرة لممارسة الشذوذ، ورووا كيفية اصطياد زبائنهم بمقابل مادى، وأنهم يرتدون الملابس النسائية أثناء ممارسة الشذوذ.

تبدأ تفاصيل الواقعة، عندما شهد أحد المطاعم الكبرى فى شارع جامعة الدول العربية بمنطقة المهندسين، مشاجرة عنيفة نشبت بين 3 شباب قطريى الجنسية، وصاحب المطعم وعدد من العاملين، نتيجة تصرف الشباب الـ3 بشكل مريب واحتكاكهم برواد المطعم بطريقة تثير الشك، ما دفع صاحب المطعم لأن يطلب منهم الانصراف، إلا أنهم رفضوا ذلك، وحدثت مشادة كلامية بينهم تطورات لشجار عنيف أصيب فيه طرفا المشاجرة بإصابات طفيفة.

وكشف مصدر أمنى، عن تفاصيل مثيرة حول تلك الواقعة وفق ما جاء بمحضر الشرطة الذى تم تحرير بقسم العجوزة، وقيد برقم 28598 لسنة 2016 جنح العجوزة، والذى أكد أن الشبان القطريين الثلاثة قدموا للقاهرة بهدف ممارسة الشذوذ الجنسى تحت دعوى الإقامة السياحية، وأنهم دخلوا المطعم الشهير بجامعة الدول العربية من أجل استقطاب الزبائن لذلك.

وتابع المصدر، أن الشبان الثلاثة أخذوا يتصرفون بشكل مريب ويثير الشك ويحتكون بالشباب بشكل غير متزن، ما دفع صاحب المطعم لأن يطلب منهم الانصراف، إلا أنهم رفضوا الامتثال لكلامه، وتشاجروا معه وتعدوا عليه بالضرب، حتى تدخل عدد من المتواجدين فى المكان، وتم الاتصال برجال الشرطة الذين ألقوا القبض على الشبان الثلاثة.

من جانبها، أمرت نيابة العجوزة برئاسة المستشار هادى عزب رئيس النيابة، بإخلاء سبيل القطريين الثلاثة، والذى تبين أنهم كلاً من “يعقوب. ا” 22 سنة طالب، و”أحمد. ع” 22 سنة، و”خليفة.ي” 20 سنة، بضمان جواز السفر بعدما أثبتت التقارير الطبية عدم وجود أى إصابات بهم أو بباقى أطراف المشاجرة.

وأكد مصدر أمنى بمديرية أمن الجيزة، أنه بإخطار مصلحة الجوازات فحصت الإقامة الخاصة بـالقطريين الثلاثة، وتبين انتهاء فترة إقامتهم المشروعة بمصر، حيث حضروا بتأشيرة دخول سياحية، فاتخذت مصلحة الجوازات والهجرة بمجمع التحرير، قراراً بترحيلهم إلى بلادهم.