euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia منها الرد على السعودية.. في النفط العراقي 4 فوائد لمصر – نمساوى
الرئيسية / أخبار عربية / منها الرد على السعودية.. في النفط العراقي 4 فوائد لمصر

منها الرد على السعودية.. في النفط العراقي 4 فوائد لمصر

القاهرة تكرر نفط البصرة.. والعراق تمد خط بترول إلى مصر والأردن

الاتجاه لبغداد اختيار مثالي لحين استقرار ليبيا.. وللرد على التعامل السعودي

مصر تدعم العراق عسكريا وسياسيا.. والتضامن السياسي بينهما أكثر منطقية

تحركات جيدة تقوم بها الحكومة حاليا لإيجاد مورد مناسب للنفط بديلا عن المملكة السعودية، بعد أزمة عدم إرسال شركة “رأامكو” حصة مصر من البترول عن شهر أكتوبر، وفقا للاتفاقية التي وقعت بيبن حكومتي البلدين أثناء زيارة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في أبريل الماضي.

وكانت مصر طرحت مناقصات دولية لشراء منتجات بترولية بعد تعثر حصة أرامكو، كما أعلنت وزارة البترول أنها تعاقدت سريعا على شحنة وصلت بالفعل إلى الموانئ المصرية دون أن تعلن عن مصدرها، فيما رجح محللون أنها أتت من ليبيا.

وتمثل هذه الأزمة صداعا للحكومة، لأنها أتت في ظروف اقتصادية صعبة من قلة في الموارد وندرة في وجود العملة الصعبة، كما أنها لا تريد أن تسحب من المخزون الاستراتيجي.

التحرك الأوضح هذه الأيام للحكومة كان في اتجاه العراق، بزيارة لوزير البترول طارق الملا، لم يلتق فيها نظيره العراقي فقط، لكن الاجتماعات كانت مع رئيس الوزراء حيد العبادي ورئيس الجمهوري فؤاد معصوم ورئيس البرلمان سليم الجبوري.

العنوان الكبير لنتائج زيارة الملا للعراق، إحدى أقطاب العالم في إنتاج النفط، هو الاتفاق مع المسئولين هناك العراقيين على استيراد النفط الخام من حقول مدينة البصرة، وتكريره في مصر.

هذا الاتفاق سيكون مفيدا للبلدين على حد سواء، فبحسب الوزير فإن “مصر تملك قدرات تكرير فائضة يمكن استغلالها في تكرير خام البصرة لسد احتياجات العراق من المشتقات النفطية، إضافة إلى الخام الذي ترغب مصر في شرائه وتحقيق التكامل بين البلدين بتشغيل المعامل المصرية وتوفير الطلب العراقي من المشتقات بدلًا من استيرادها من السوق العالمية”.

الأمر لم يتوقف عند ذلك، لكنه ذهب إلى ما هو أهم من اتفاق ثنائي بين القاهرة وبغداد، ووصل إلى العمل على مد خط نفط من العراق إلى مصر.

وكالة الأنباء العراقية ذكرت أن وزراء ببترول مصر والأردن والعراق وقعوا محاضر اجتماعات حول مذكرة تفاهم لمد خط أنبوب نفطي بطول 490 كيلومترا من العراق إلى ميناء العقبة في الأردن، ومنها الى شمال إفريقيا عبر مصر. ومن المتوقع أن يبدأ العمل في المشروع منتصف العام المقبل.

وكان بوادر المشروع ظهرت في نوفمبر من العام الماضي، لكن الاجتماعات الجديدة تشير إلى رغبة القاهرة في النظر إلى أبعد لتأمين المستقبل وضمان بدائل أكثر جدية.

ومن بين كل البدائل المطروحة أمام مصر تبدو العراق جيدة للغاية، لماذا؟
أولا: لأن العراق رغم أنه بُلي بمصيبة داعش والتنظيمات المسحلة إلا أنه أكثر استقرارا سياسيا من ليبيا، التي تمثل خيارا مثاليا لمصر لاستيراد النفط، وربما بسعر أرخص، نظرا للعلاقات الجيدة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وبين المضير خليفة حفتر.

لذلك من الممكن الاستعانة بطرابلس في أزمات ما بشكل مؤقت إلى أن تتضح الصورة السياسية هنا، وإلى ذلك يكون العراق وجهة مناسبة لشراء نفط عربي.

ثانيا: البديل الخليج المتمثل في الكويت مثلا مقلق بالنظر إلى علاقته الإستراتيجية بالمملكة، لذلك سيكون أي اتفاق – بخلاف ما قيل عن زيادة السعر- عرضة للتعثر أو التعليق أو التوقف- على خلفية أي مشكلة تحدث في المستقبل بين مصر والسعودية، أي أن الاتفاق مع الكويت سيكون مع “سعودية مقنعة”.
ثالثا: تعيش مصر والعراق حاليا في فترة من التضامن لمكافحة الإرهاب، فالقاهرة تدعم بغداد بالسلاح والتأييد السياسي في معركة الموصل، وتقدم بغداد أيضا المساعدات الاستخباراتية للقاهرة فيما يخص التنظيمات المسلحة. على أساس هذا يبدو أي اتفاق اقتصادي بين البلدين خيارا ذهبيا لتقوية الروابط السياسية والعسكرية أكثر.
رابعا: شراء مصر نقط عراقي ضربة واحدة لعصفورين، منها بالطبع الفائدة الاقتصادية ومنها السياسية، والأخيرة ربما تكون مرجحة بقوة في ظل الخلافات المصرية السعودية، فالتوجه المصري تجاه بغداد ربما يغضب المملكة التي ليست على وفاق مع حكومة العبادي، لذلك الرسالة ستكون أننا نستطيع إيجاد بديل عربي غيركم يمدنا بالبترول ونمده بالسلاح ونتوافق معا على تعريفات ثابتة حول الإرهاب، في تضامن سياسي طبيعي مبني على تفاهمات وليس على مخزون عاطفي وهمي.

عن nemsawy

2 تعليقان

  1. اليمن اليوم يقطع شوطا طويلا في تفكيك وتصفية الجماعات المسلحة ومليشيات عائلة الحوثي الارهابية التابعة للنظام الايراني ، وتصفية الجماعات المسلحة الارهابية التابعة للمخلوع علي عبد الله صالح وعائلته …. القاعدة داعش الحرس العائلي …… وملاحقة ومطاردة الفلول المتبقية من مليشيات عائلة الحوثي وعائلة صالح في صعدة وصنعاء وعمران وذمار والمحويت وريمة والبحث عن المليارات المنهوبة والمخفية تحت الانفاق في هذه المناطق .

  2. احنا مش عاوزين المسائل تسوء اكتر مع اخواتنا السعوديين – ومش هننسى وقفه الملك عبد الله معانا بعد 30 يونيه – ونأمل فى عوده العلاقات الجيده بين البلدين

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من أين أتت النهضة التونسية: بـ285 ألف دولار؟

أقرت محكمة المحاسبات، أعلى جهة قضائية رقابية في تونس، التهم التي لاحقت ...