أخبار عاجلة
الرئيسية / رسائل ابو كريم / من النمسا: الجزء الثالث والاخير من ( المرأة التى غلبت الشيطان )

من النمسا: الجزء الثالث والاخير من ( المرأة التى غلبت الشيطان )

توقفنا فى الجزء الثانى عندما تلقى الزوج مكالمة من المستشفى بفيينا يخبره من خلالها أن زوجته لديهم محجوزة وأنه يستطيع الحضور بعد الفطور.

وقع التليفون من يد الزوج بعد أن سمع من الممرضة الكلام
وبعد أن أكدت له أن زوجته ..اللى هى المدام على السرير تغط فى المنام.

حصل الزوج على معلومات المكان الدور والقسم ورقم الغرفة كمان

وأرتدى ملابسه أسرع من فرد الحمام.

هو لم يكن يسرع حبا؟ ولا .. لمؤاخذه وحشته المدام؟

هو كان بيجرى لأنه عايز يتأكد ويؤكد للممرضة أن ديه لايمكن تكون المدام.

وهو بالطريق كان رأسه يهتف ويقول طيب أزاى تكون المدام.

ده أنا ركبتها الطيارة .. لا أكيد ده مقلب.

ممكن يكون تشابه أسماء؟ .. بصراحة أنا جبت أخرى .. يارب ماتطلع هيه .. ده انا ماصدقت أنام ليلة هنية.

وصل الزوج للمستشفى يريد ان يطير ليؤكد للجميع ان زوجته فى مصر .. وكان يتمنى ان يصلو خبر .. انهم بيصلو عليها العصر.

وصل الزوج للطابق المذكور والذى طلبت منه صاحبة الصوت
انه عليهم يفوت.

وصل لقسم الممرضات ..
وقال لو سمحتو فيه حد أتصل بى وقال ان زوجتى موجوده هنا.

الكلام ده صحيح ؟ ولا هنشتغل شغل مراجيح؟

وقفت الممرضة وهى تنظر اليه متفحصة وجه العنتيل الذى يقف امامها وبيكلمها .. كأنه جوز امها.

قالت اسمها أيه يا استاذ؟
رد وقال الأسم .. والممرضة ردت وقالت: ورايا على القسم.

وعلى باب الغرفة أوقفته الممرضة قائلة:
أنتظر دقيقتين علشان ابلغ الحريم. أن فيه راجل داخل لغرف العيانيين.

علشان كل واحدة تستر نفسها وتحت رجليها جنبها

وقف الزوج على الباب وهو مستعد للقفز داخل الغرفة
ولو طلعت مش مراته؟ هيعور الممرضة كام غرزة.

ولو طلعت مراته .. هتبق ليلة سوده عليه .. من راسه لرجليه.

ذهبت المرضة للزوجة التى كانت تجلس على السرير متأنتكة ..
وهمست فى أذنها بكام كلمة.

زوجك يامدام واقف على الباب .. ادخله .. ولا بينكم مشاكل وعتاب؟

ردت الزوجة وقالت داخلية ابو عيون عسليه .. وأخرجى وسبيه.

خرجت الممرضة وقالت للزوج زوجتك هناك جنب الدولاب

كانت الزوجة قبل خروج الممرضة نزلت تحت اللحاف .. ووضعت الغطاء على دماغها .. وكأنها ميته وفى المشرحة .. وفى السرير مرحرحه.

دخل الزوج ووقف بجوار السرير .. وبدأ ينادى وهو واقف بعيد:

صبحية .. ياصبحية .. صبحية .؟؟
الزوجة ولا نفس ولاحركة .. ولا غلطة .. الغطاء لايتحرك ولايهتز.

الزوج قرب خطوتين ورفع ايد .. وليس أيديه الثنين

وقال بسم الله الرحمن الرحيم:
ونزلت يده بشويش .. وصوابعه اصابها الرعاش.

ضغط خفيف على الغطاء وقال .. صبحيه .. لو كنتى هيه؟ ردى عليه؟

لا أستجابة ولانفس .. ولاصوت ولاحركة … الزوج بدأ يشك ان ديه جثة
. وأنه اكيد بيحلم بقصة.

قرر الزوج ان يقطع الشك باليقين .. وقرر يرفع الغطاء عن الوجه بعد أستعد أستعداد خاص ..
ووضع قدم للأمام وقدم للخلف..
وقال لو كانت ميته هقولهم هيه .. وهو انا .. كنت بحلم غير بنهايه زى ديه؟

ولو كانت هيه ولازالت حيه؟
مش عارف أعمل أيه؟ أموتها وخلص الليلة ديه؟

وهنا رفع الزوج الغطاء
ليجد عيون زوجته جاحظتان وكأنهم بلى رمان ..
مفتحين على أخرهم .. وكأنهم والعياذ بالله عين شيطان.

الزوج أترعب وخاف .. وأتكهرب وخد كام خطوة للخلف ..
وهو بيقول قل أعوذ برب الفلق من شر ماخلق.

الزوجة حركت عنيها .. وسبتت ايديها فى السرير .. ونطقت كلمتين وكأنها راجعة من الموت .. من طيارة طارت بالمقلوب.

عنيها مجحرة ومنورة .. بنور كحل أسود من سواد الليل .. تفكرك بالبطجى سبع الليل.

وتنهدت وقالت: مالك خايف ليه؟ .. ده ربنا كتبلى عمر جديد .. علشان أشوفك من جديد.

الزوج سمع صوتها وأتأكد أنها هى .. بعد أن حركت عنيها المدورة.

وقال: انتى .. انتى .. انتى رجعتى ازاى؟ وايه اللى جابك هنا؟

نزلتى من الطيارة ازاى؟ وخرجتى من المطار ازى؟ ومن اللى جابك هنا؟

ردت الزوجة وهى تتنهد وتنظر اليه بعطف وحنية ..
ربنا كاتبلنا نعيش سوا .. اونموت سوا.

الزوج سمع الكلام ورد وقال: تقصدى أيه؟
ردت وقالت لما نروح البيت هحكيلك كل شئ

سمع الزوج كلمة البيت واتكهرب وفقد اعصابه وبدأ بصوت عالى يرد. أنسى .. مالكيش مكان وفى بيتى مالكيش تانى مانام.

وخرج مسرعا من الغرفة.
هنا بالضبط اتصلت بى الزوجة بعد خروج زوجها قائلة: من فضلك يا أستاذ محتاجة أتكلم معاك؟
خير يابنتى .. بدأت الحكاية من البداية.
حتى وصلت لدخولها المطار.

وهنا قلت لها أموت وأعرف خرجتى من هناك ازاى؟

قالت بعد ماوصلنى زوجى للمطار وبعد كل الأجرائات.
وجدت نفسى جالسه فى أنتظار الطائرة ..
قلت أكلم واحدة صاحبتى من (شلة الخراب)

الصديقة ظلت تسمع القصة كاملة حتى وصولى للمطار.
وفجأة سمعت منها كلمة .. منها عقلى طار.

قالت الصديقة انا خايفة يكون ناوى يغدر بيكى.

ازاى يابنتى وانا الان بالمطار ومعايا تذكرة الطيران
والراجل وصلنى لحد هنا؟

الصديقة: طيب هترجعى أمتى:

الزوجة: هو قاللى حددى انتى موعد العودة..
لما تشبعى من اهلك وتشوفى سعدك..
الصديقة: أتأكدى ان التذكرة ذهاب وعودة… شوفى حد جنبك من العاملين بالمطار
وخلى حد يترجملك من المصريين .. عندك على الطائرة أكيد عدد وأنفار.

الزوجة فعلت كما قالت عضوة جماعة الأشرار.
وتأكدت أن كلامها صحيح وانها بعد دقائق سوف تدخل الطائرة
وتطير مع الريح.

أتصلت مرة أخرى بالصديقة وقالت لها اللحقينى انا فى مصيبة.

كلامك صحيح وباين عليها سفرية بدون عودة ومفيش فايدة؟

الشيطانة قالت لها: عندى الحل ومن غير ماتشربى حتى شوية خل؟

ازاى اللحقينى انا فى عرضك

أسمعى: كل ماعليكى نامى على الارض زى القتيل
بس يكون بجوارك واحد عربى او مصرى اكيد.

ليه عربى او مصرى؟

علشان هو هيكون أقرب اليكى وهيفهم لغتك غير كل اللى حواليكى.

أول مايقرب منك هتمسكى فى اى حاجة من الرجل. ايديه .. رجليه ..أى حاجة
هينزلك الرجل على الارض هتقولى كلمتين اتنين.

أنا حامل .. انا حامل.

وسيبى الباقى عليه.
ولاكلمة بعدها ولاقبلها ..وعنيكى تجحريها كأنك لسه وليدة أو ثعبان عينه على الفريسة.

خليكى على هذا الحال هتلاقى الأسعاف جات وشاليتك
وعلى المستشفى وديتك.. بعد أن يؤكد لهم الراجل المصرى انك حامل .. وصدقينى لو قالو له عرفت منيين؟

هيقولهم ويحلفلهم .. ويمكن كمان يؤكد لهم انه هو الأب . ليؤكد كلامه.

وفعلا حصل يابو كريم .. وأنا الأن أرقد على السرير.

اغلقت الخط مع الزوجة واردت أن اعرف الحقيقة .. ظالمة ولا مظلومة .. ولا معصور عليها ليمونة.

اتصلت بشخص من نفس بلد زوجها الذى أفصحت لى عن أسمه.

قلت للصديق تعرف راجل من بلدكم أسمه —- وزوجته أسمها —

رد الرجل بسرعة وقال الله يخرب بيتها ديه سجنته وتسببت فى تركه الشغل.
بس الحمد لله يابو كريم الراجل أخيرا خلص منها وحدفها على مصر

قلت له وأكدت أنها لم تسافر وأنها موجودة فى فيينا ..وعادت مرة أخرى للجنة.

الصديق لم يصدق وقاللى لازم من زوجها أتأكد؟؟

الزوجة أتصلت بالشيطانة وشلتها وعلى المستشفى كانت لمتها.

وبعد ان تحالفت مع الشياطين الذين كانو من البداية سبب مشكلتها ووكستها.

قررو الأخذ بالتار واللعب بالنار .. ورسمو خطة تحت أشرف الشيطان الذى أكد لهم أنه من اليوم انتم الأساتذة وأنا التلميذ.

عرفو من الزوجة موعد خروج زوجها للعمل
وبعد ان خرجت من المستشفى.

ذهب ثلاثة منهم وهى الرابعة وانتظرو بجوار باب الشقة الذى غير مفاتيحة.

وفى صمت شديد أنتظرو حتى فتح باب الشقة.
ثم هجمو داخل الشقة قبل أن يستفيق من المفاجأة.

وبدأت المعركة والجيران بالأصوات والزعيق والضرب أتصلو بالنجدة.

ولبسو الزوج تهمة محاولة القاء زوجته من الشباك عند دخولهم عليه من الباب.

وتم توجيه تهمتين للزوج .. محاولة القتل والضرب.

وخرج الرجل هذه المرة فى حراسة عشرون رجل من رجال الشرطة والكلبشات وكانو ماسكينو من افاه.

وتم تقديمه للمحكمة وأستولت الزوجة مرة أخرى على الشقة.
وحصل على خمس سنوات سجن لمحاولته قتل زوجته .. قابلة للطعن.

وهنا كان دورى ان أقنع زوجته بأن تقول الحقيقة
وأنه لم يقصد قتلها وهى تعرف ذالك ..
ولكن للأسف فلقد فات الأوان .. بعد أن أقسمت الزوجة قسم الولاء لأولاد الشيطان من خرابيين البيوت.

وأنضمت لحزبهم .. يذهبون للمحاكم ويقسمون بالكذب ويشهدون ضد الأزواج.

والله انا شخصيا أعرف أم تعدت الستون عاما .. ذهبت للمحكمة تشهد زور ضد زوج.

وفى النهاية اتمنى ان أرى تعليقاتكم

أبو كريم الصندوق الأسود للجاليات العربية عامة والمصرية خاصة بالنمسا

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فقط للزوجات الجادون فى حل نصف مشاكلهم

راجل بيعمل مشاكل مع مراته لما بيرجع من الشغل كل يوم اشتكت ...