الرئيسية / أخبار الجاليات / من النمسا: (الجزء الثانى) من مسلسل شياطين الطلاق مستمر .. بيوت العائلات المصرية تشتعل بالنار

من النمسا: (الجزء الثانى) من مسلسل شياطين الطلاق مستمر .. بيوت العائلات المصرية تشتعل بالنار

من النمسا: ( الجزء الأول ) مسلسل شياطين الطلاق مستمر .. بيوت العائلات المصرية تشتعل بالنار من النمسا: (الجزء الثانى) من مسلسل شياطين الطلاق مستمر .. بيوت العائلات المصرية تشتعل بالنار

أنقطعت العلاقة بينى وبين صديقة الأسواق بعد مكالمة زوجى لزوجها وتحذيره مما تدبره له زوجته
ومرت عدة أسابيع علمت من زوجى أن الصديقة بالفعل أنفصلت عن زوجها وتم خراب البيت بمساعدة سيدتيين مطلقتيين
وأن الثلاثة تركو خلفهم أطفال وقررو اللعب بالنار ونشر الأفكار التى تدمر كل دار
كانو يذهبون للأسواق ويصتادون ضحاياهم وبعد التعارف ودخول بيت الضحية ومعرفة أسرارها .. يبدأون فى رسم خطة الخراب
ويبدأون بدعوة الضحية الى منزلهم لترى بنفسها الحرية التى ينعمون بها .. من ملابس فوق الركبة. وكلها على الموضة
وبلوزات تظهر أكثر مما تخفى .. رغم أن أصلهم فلاحيين .. وأهاليهم غلابة ومساكين
وطلبت من زوجى يفهمنى؟ ليه بيعملو كده وبيكسبو من كده أيه؟؟

كان رده زى ماحضرتك ذكرت فى مقالتك السابقة .. يريدون ان تتساوى الرؤوس وتتخرب البيوت
يريدون أن يشعرو أنهم ليسو وحدهم مطلقات وكلما أتخرب بيت أرتاحو نفسيا.

بعد عدة شهور كنت قد نسيت هذه الشلة .. واتلميت فى بيتى لزوجى وأولادى
كان زوجى يعود من عمله .. يجدنى وردة مفتحة بالشكل .. واللبس .. والبرفان ( على سنجة عشرة يعنى)
البيت نظيف .. الطعام جاهز .. والأولاد من مدارسهم عادو .. وكتبو كمان الواجب

وفجأة وجدت زوجى تتملكه العصبية بشكل واضح .. وبدات عليه علامات الغيرة كما لم أراها من قبل
يخطف من يدى التليفون ويتفحص المكالمات والرسائل الوارة والصادرة
يتفحص الأميل الخاص بى والفيسبوك بشكل عصبى وجنونى
انه يبحث عن شئ ما؟؟ ولكنه لايتحدث ولا يصرح
يقف عند كل رقم مسجل بالتليفون وتنهال الأسئلة. لمن هذا الرقم؟؟ هل هذا رقم لرجل أم لسيدة؟؟

بدأت أنا أرد عليه أيضا بشكل هيسترى وعصبى لقد عرفت أنه يشك بى .. ويتخيل أننى علاقة بشخص ما؟؟
يخرج لعمله فى موعده ثم أجده أمامى بعد مرور ثلاث ساعات فقط .ويدخل مباشرة ليبحث عنى فى الشقة.
كلما سمع رنيين تليفونى يقف بجوارى ليسمع مع من اتحدث وماهو نوع الحديث.
عندما يعود للمنزل ينظر بشكل مخيف لى. ثم يتجول فى الشقة وكأنه يبحث عن شئ ما؟؟
يذهب الى غرفة الأطفال ويستجوبهم. ماما كلمت حد فى التليفون اليوم؟؟ هل فتحت باب الشقة لأحد اليوم؟؟

فقدت أعصابى تماما وصرخت فى وجهه. ماذا تقول وعما تتحدث مع الأطفال؟؟
بدأ صوتى يعلو. وهو يفقد أعصابه أكثر فاكثر.
ثم فجأة صاح فى وجهى بكل صراحة. وأتهمنى بالخيانة بلفظ لايقال سوى لأمراة تعمل بالدعارة
وهنا لم اتمالك نفسى وأنهلت عليه بأفظع الشتائم. بعد أن أتهمنى فى شرفى وبأننى خائنة وعلى علاقة برجل أخر.

وفاجأة رفع يده ونزل بها بكل قوة على وجهى ثم شدنى من شعر راسى واخذ يضرب رأسى بجنون فى الحائط وهو ينعتنى بأفظع الشتائم وأقذرها
لم أشعر بشئ بعد ذالك.
بعد يومين بدات أفتح عيناى لأجد نفسى بالمستشفى ( غرفة الأنعاش ) أشعر بصداع شديد بدأت أتحسس رأسى فوجدت رأسى محاط برباط طبى كبير الحجم
أحدى المريضات بالغرفة بجوارى شعرت بى. أستدعت الممرضة التى جاءت على الفور وطلبت منى عدم التحرك من مكانى وعدم تحريك رأسى لأصابتى بأرتجاج فى المخ
وجدت نفسى محاطة ببعض الأجهزة الطبية ومحاليل معلقة وموصلة لجسدى.

شعرت بأننى فى غاية الضعف حاولت ان أتحدث مع الممرضة فطلبت منى الهدؤو وعدم التحدث كثيرا
مرت ساعات لم اشعر بها لأننى كنت قد أستسلمت للنوم مرة ثانية
ولم استيقظ سوى على صوت الطبييب وهو يمسك يدى ويحركها ببطء
فتحت عينى ببطء شديد .. أشعر بأن راسى ثقيل ولا أستطيع ان أحركه .. اشعر بطنيين فى اذنى .. نظرى ضعيف .. أتبيين الهيئة التى أمامى ولكنى لا استطيع أن أراها بوضوح

سمعت صوت أطفالى خارج الغرفة بدأت عينى تتحرك ببطء شديد نحو الأتجاه الذى يأتى منه الصوت.
بدات دموعى تتساقط ببطء والطبييب يفحص فى عينى ويتأكد اننى أرى عن طريق تحريك اصابع يده يميننا وشمالا
ثم بدأ يتاكد من أننى لم تصل حالتى الى الشلل
عن طريق فحص فى قدمى ويدى. وبعد ان تاكد من أننى بخير. قال لى سوف أسمح الأن لأبنائك بالدخول ولكن بشرط.. لا تتحركى من مكانك. ولا تحركى راسك نهائيا.
طلب منى ان أغمضى عينى أذا كنت أفهم مايقوله وموافقه عليه
أغمضت عينى لكى اؤكد له أننى موافقة. وكانت دموعى تسبقنى فى الموافقة وهى تتساقط والممرضة تججفف وجهى ودموعى.

أخيرا طلب من الممرضة دخول اطفالى وقبل أن يصلو لى كان قد أعطاهم أيضا التعليمات بأن لا ينفعلو ولايجلسو بجوارى على السرير ويجب مراعاة عدم الحركة الكثييرة
والأكتفاء بالجلوس أمامى فى المقاعد المخصصة.

تسارع الأطفال الى اماكنهم باجسامهم ولكن كنت ارى دموعهم تنهار وهم يحاولون التماسك أمامى .. كان الأبن الكبير يطلب منهم ان لايبكو. وهو نفسه قد غطت الدموع شكله وأخفت ملامحه.كان أصغرهم يقف ولايريد الجلوس. أنه ينتظر ان افتح له ذراعى لكى يرتمى فيه. هيا ياصغيرى لاتسمع كلام الطبيب تحرك من مكانك تعالى أرتمى على صدرى. اريد ان اروى عطشى منكم جميعا.. كم هو صعب الأحساس بالعجز.. كم هو صعب التفكير فى الموت وأنا أمام أبنائى. كم هو المرض قاسى وكم هو الطبيب اقسى من المرض نفسه.
كنت أريد ان أقفز من سريرى .. اريد ان احتضنهم. ولايهم مايحدث بعد ذالك حتى ولو كانت نهايتى. خدو عمرى ولكن دعوهم يقتربو منى. اريد ان أشعر بأنفاسهم وأسمع دقات قلوبه الصغيرة. أريد ان أسمع كلمة أنا بحبك ياماما.
يارب قوينى .. يارب ساعدنى .. نفسى واحد منهم يمسك ايدى .. يعطنى قبلة على راسى الذى لا اشعربه .. لم أشعر يوما بهذا الحب والحنيين لأطفالى.
أراهم وأرى دموعهم ويرو دموعى. ولكن ممنوع الأقتراب او اللمس بامر الطبيب.

بعد عدة دقائق طلب الطبيب مغادرة الأطفال للغرفة .. اريد أن اصرخ .. أريد ان أمسك به .. أتركهم .. دعهم يحتضنونى .. دعنى اقبل أيديهم ورؤوسهم..
أيها الطبييب كم أنت قاسى .. لاتعرف الرحمة .. لو تركتهم يقتربون منى سوف يتم شفائى على الفور. اتركهم انت بلا قلب .. أريد ان ارتوى فى احضانهم الصغيرة .. اريد أن اصرخ فى وجههم لأعلن لهم أنهم روحى فلاتتركونى اموت بعيدا عنكم.
هكذا ظللت أصرخ من داخلى ودموعى تنهار. وأنا ارهم يبتعدون.
كانت عيونهم تلتصق بعينى من بعيد ودموعم تبلل وجهى من جديد. ثوانى واختفو عن عينى واغلق باب الغرفة.

وأغلقت أنا عينى ورحت فى نوم عميق بعد أن التصقت عينى بدموعى على أمل أن أرهم من جديد

عزيزى قارئ صحيفة نمساوى معادنا مع الجزء الثالث من (مسلسل شياطين الطلاق مستمر .. بيوت العائلات المصرية تشتعل بالنار)
لكى نقرا ونعرف أين الزوج وماذا حدث وما هو سبب الأنقلاب والشك وأتهامه لها بالخيانة وما الذى جعله متأكد من خيانتها له؟؟
محمد كمال ابو كريم
069918100834

من النمسا: ( الجزء الأول ) مسلسل شياطين الطلاق مستمر .. بيوت العائلات المصرية تشتعل بالنار

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

للمرة الأولى.. أكثر من 3000 إصابة بكورونا في النمسا

سجلت النمسا، اليوم السبت، 3614 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ...