من النمسا: الزوجة حامل .. والزوج بعيد عنها نايم؟؟

جائنى صوتها منخفض وبنبرة هادئة أكاد أسمعها
طلبت منها أكثر من مرة ترفع صوتها حتى اسمعها جيدا
أعتذرت لى لأن حالتها النفسية سيئة للدرجة التى تفكر بالفعل جديا فى الأنتحار
تطلب منى المساعدة وانقاذها او تنتحر لترتاح بعد ان اصبحت فضيحتها على وشك الأنفجار ويعلم بها الغريب والجار.
حاولت معها وطلبت منها الهدوؤ وقلت لها توجد حلول لكل مشكلة فى الوجود.

قلت لها قبل الكلام عايز أقولك انى لن أنام ولكنى سأتركك تتحدثين دون تدخل منى حتى تنتهى من الكلام
أتفضلى ..

قالت:
اعرف انك مريض .. اتابع كل ماتكتبه . لم اكن يوما اتوقع ان اكون انا احدى الحالات التى تطلب المساعدة منك .. واعرف كم المشاكل التى تساعد على حلها يوميا … ولكنى لم أجد سواك استاذ أبوكريم .. يجب ان اتحدث مع احد يجب ان يساعدنى احد أو الأنتحار.

اننى من احدى قرى الفلاحين .. أقيم بالنمسا
سيدى الفاضل: مصيبتى أننى أتلعب بى ولعدم خبرتى .. أصبحت مصايبى كتير
انا متزوجة وعندى اطفال. وعن طريق زوجى اتعرفت على زوجة صديق له قدمه لى على انه أعز واقرب الأصدقاء

وبالطبع تعرفت على زوجته وتكررت الزيارات فى بيتهم مرة وفى بيتنا مرات .. كان زوجى وصديقه يذهبون للعمل.وزوجة الصديق تمسك التليفون وتتصل بى بالساعات.

كلمتنى فى كل شئ. وطلبت تعرف عن حياتى كل شئ. وشجعتنى بكلامها عن حياتها الزوجية . أن أتحدث انا ايضا وأنا اقوم بطشة الملوخية.
حكيت كل شئ عن زوجى وعن ولادى وأخرجت أسرار البيت.
واستمرت الصداقة والحكايات والكلام كل يوم بالساعات. هى تسكن بالعاصمة فيينا مثلى.

وكان كلامها أنها لا تطيق زوجها .. وانها جايبة من الأخر وكل يوم معاه خناقة .. وهو أعصابة فى ثلاجة.

وفى يوم وجدت تليفون بعد خروج الزوج وهى بتقول أنا طلبت الطلاق ورايحة المحكمة يوم الثلاثاء.
كانت صدمة لى فأنا لم أتوقع أن تتطور الأمور بهذا الشكل السريع .. حتى ولو كان أسمها ابو سريع

تدخلت أنا وزوجى فى الموضوع .. ولكن كان أصرارها على الطلاق ليس له رجوع.

وتم الطلاق ولم أكن اعرف الأسرار كلها. لأنها كانت تحكى لى فى الحدود وتخفى عنى ماهو بالحقيقة موجود

وتفرغت الزوجة المطلقة لى تماما. وكل يوم وشها الوان ابيض وأحمر ومعاه فستان .. وكان واضح ان كل شئ تمام

بدات الصديقة ترسم على خراب بيتى وقالت أننا فى عصر الحرية والنمسا هى منبع الحرية.
طبعا كان كلامها على الودان نتيجته السهر وطار النوم كمان

وضعت الورود أمامى وقالت هذه دنيتك لو طلقتى زوجك ونسيتى اولادك. سهر ومرح ومتعة وسوق الرجالة مليان منهم من يصحى ومنهم من ينام.

الغريب فى الأمر انها بالفعل كلمت راجل تعرفه وقالت له صاحبتى مدام ومحرومة مع زوجها من المنام؟؟
وبطريقة المصادفة المصطنعة. عرفتنى على الشاب الهمام فى أحدى مقابلاتنا فى الشارع العام. ولد يابو كريم. شباب وحلاو وجمال وكمان بيلعب كمال الأجسام.
كلامه حلو وشكله حلو .. وعنية اخذت له كام صورة واتحط فى قلبى ونام.

زوجى لايعرف شئ والصديقة تخطط لى كل شئ ..
يومين واتصلت وقالت الولد الشاب هيموت ويشوفك ويوميا يطلب منى القرب من الحبيب ياصاحبة النصيب. وتكمل قائلة يارتنى كنت انا؟ وانا اتجوزه على طول بالقلب وبالعقول.

الكلام كان بيجعلنى سعيدة هذا الجمال بيحبنى ونفسه لصدره يضمنى.. بصراحة كان حلم وكل يوم أقول يارب يكون علم.

بدون تخطيط وجدت نفسى عن زوجى فى السرير بعيد ودايما عندى بدل العذر أعذار .. والعقل والقلب فى الشاب التانى أحتار.

اتكلمت مع الصديقة بكل صراحة وقلت لها نفسى معاه فى الراحة. نسيت أنها خيانة ونسيت زوجى وأولادى ونسيت الدين وعادات وتقاليد بلادى.

نسيت نفسى ونسيت الدنيا ومافيها وأصبح كل ما أتمناه هو مقابلة الحبيب وصاحب النصيب .. الذى أكد لى الزواج بى بعد طلاقى من زوجى.

طلبت الطلاق من الزوج ورفض وصمم يعرف السبب؟؟
ماكنتش تفرق معايا. الصديقة خبيرة وبتضرب كل يوم زجاجتين بيرة .. وتخطط على الخريطة . أصلها أصبحت فى الطلاق خبيرة.
ذهبت معاها للمحكمة وكتبت هى الأسباب فى مستند الطلاق .. كانت كاتبة كلام يطلق عشرات الرجال.

وأنتظرت ميعاد المحكمة للطلاق بدون بهدلة .. علشان الزوج الجديد .. يهون كل شئ وينكسر الحديد
الوقت طال والمحكمة لم ترسل مجرد خطاب .. كان الوقت هو الأجازات السنوية فى محاكم فيينا

وحصل الحبيب على رقم تليفونى وبدأنا نحلم ونحب وكان ناقصنا الترمذ واللب

طبعا انفصلت تماما عن الزوج وكل واحد نام فى غرفة بالأدب والذوق.

وأستمر الحال عدة شهور ولابوسة .. ولاحتى بينا سندوتش فول

فى خلال هذا الوقت المقابلات كانت شبه اسبوعية .. واحيانا يوميه مع الشاب الموعود .. اللى اصبحت بحبه موت
وفى يوم الصديقة قالت ان عيد ميلادها اليوم وهنحتفل معاها فى شقتها.

وطبعا زوجى يعرفها . وقلت له انى ذاهبة عندها .. وهتأخر علشان اكون جنبها. وخاصة انه كان يوم اجازة والاولاد هيكونو معاه فى ثلاجة.

ذهبت وانا على سنجة عشرة . الحبيب هناك موجود .. واليوم هيكون احلى ليلة فى الوجود
طرقت الباب. فتحت الصديقة ودموعها على خدها .. وقالت. رايحة المستشفى علشان بنتى هناك.

ادخلى انتى صاحبة بيت .. هما طالبين بعض الاشياء ومجرد ساعة وارجع تانى البيت

دخلت ومن المفاجأة اتهزمت .. الحبيب امامى ولحالى .. والصديقة خرجت واغلقت الباب. لم يكن أحد هناك وانا والحبيب وهواك.

لن اطيل عليك .. وجدت نفسى مستسلمة تماما .. وسلمته نفسى وكل شئ. سلمته شرفى وعرضى وطولى ولو كان فيه أكثر كنت هدهوله.

فى اليوم التانى استيقظت وجدت نفسى فى احضان الحبيب .. فتحت الباب وبصيت من بعيد.. وجدت الصديقة فى الغرفة الخارجية نايمة وبتاكل زبيب

وارتديت ملابسى وانا مرعوبة .. ازاى حدث كل ذالك؟؟ وصلت البيت والكل نايم بجوار الحيط.

اخدت مكانى وانا غير مصدقة ؟؟ كيف حدث ذالك ؟؟ وكيف كنت ضعيفة وكيف كنت سعيدة؟؟

ولكن ربك بالمرصاد يمهل ولا يهمل

فوجئت بمرور الوقت والأيام أننى حامل .. الغريب فى الأمر أننى لم أشعر بحمل ولم تنقطع عنى الدورة .. وكأن الله اراد لى العقاب

اننى منذ شهور لم يقترب منى زوجى. وأنا الأن تأكدت من الحمل والطبيب أكد لى ان الحمل اكتمل والوقت لايسمح بنزول الجنين

أرجوك شوفلى حل .. أرجوك أرتعب من شكل بطنى كلما مر الوقت .. أرجوك اننى لازلت على عصمة زوجى. ماذا أفعل؟ .. ماذا افعل .. وأجهشت المرأة بالبكاء.

ووجدت نفسى عاجزا عن الرد .. فطلبت منها مهلة للتفكير .. على أمل العرض على حضراتكم للمساعدة وأبداء الرأى فى مشكلة ليس لها من الحلول الكثير.

ملحوظة: تم النشر مع تغير بعض البيانات حتى لايتعرف احد على الزوجة. وفى نفس الوقت أحتاج لرأى حضراتكم.

محمد أبوكريم ( صحيفة نمساوى )

2 تعليقان

  1. السلام عليكم مره اخرى اخرى العزيز ابو كريم
    لى اضافه صغيره بخلاف الرأى السابق وهى نصيحه أوجها من خلال منبرك الإعلامى.
    على كل فرد يشعر بخطأ ما فى علاقه اجتماعيه قام ببنائها عليه ان يتخذ قرارا
    شجاعا بتصحيح هذا الخطأ ولايخجل من الحرج الاجتماعى أو يستسلم لأى
    ضغوط تجبره على الاستمرار فى علاقه تدمره.
    ونسأل الله ان يسترها على الجميع وان يحسن ختامنا. لأننا أصبحنا فى عصر
    اذا اعتزلت المفسدين فى الأرض وآكلى لحم الناس أحياء اتهموك بالمرض النفسى
    وان تركت الحبل على الغارب حدث مالا يحمد عقباه. نسأل الله الستر والعافيه
    وحسن الصحيه وان لا يحاسبنا بما فعل السفهاء منا.لك حبى وتقديرى.

  2. السلام عليكم.كلكم خطائين وخير الخطائين التوابون. اذا كان الجنين اكتمل فلا يجوز انزاله والا كان قتل نفس بغير حق. والحل الوحيد هو أن يجتمع بزوجها مجموعه مؤهله
    دينيا ولها باع فى فن الحديث والاقناع.ويكون معهم تفويض منها بالتنازل عن الأولاد والحقوق الماليه ويقنعوه بسرعه الطلاق الإسلامى والا ترتب على ذلك مفاسد كبرى. وعندما تلد تنسب المولود لها حسب القانون النمساوى. نحن فى دوله علمانيه وعلينا أن نجد حلولا تتماشى مع الوضع الراهن بدون تهور أو اتباع نصوص وآراء لا نستطيع تفعيلها هنا .والله يكون فى عونه وان يرحمها ان صدقت توبتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*