الرئيسية / أخبار الجاليات / من النمسا: دموع جثة أين ذهب الأبناء (الجزء الأخير)

من النمسا: دموع جثة أين ذهب الأبناء (الجزء الأخير)

أقدم أعتذارى وأسفى لتأخرى فى كتابة هذا الجزء نظرا لوفاة والدى مما أضطرنى لمغادرة النمسا الى القاهرة
أرجو قبول أعتذارى

الجزء الأول أضغط هنا

الجزء الثانى أضغط هنا

الجزء الثالث أضغط هنا

الجزء الرابع أضغط هنا

الجزء الخامس أضغط هنا

بعد أن أخرجت الزوجة كل مالديها بالمستشفى
وبعد أن استسلمت للمرض والسرير

قررت أن أبدا رحلة البحث عن الأبناء
وكانت أولى خطواتى الأتجاه للمكسترات .. وبالتحديد مكتب رعاية الأسرة

أعطيتهم الأسماء والبيانات
وقلت لهم ما سمعته من حكايات .. حتى وصل اليهم البنين والبنات

وبضغطة زر على الكومبيوتر .. نظرت الموظفة وتوقفت عيناها وكأنها مربوطة

ونظرت من خلف الشاشة وقالت .. تأمرنى بأيه ياباشا
قلت عايز اعرف فين الأولاد؟؟ علشان أمهم منتظرة الموت فى دولاب

ردت وقالت اسفة يا أستاذ .. معنديش تعليمات
سوف أعطيك معلومات عامة .. بدون عنوان او حتى تفتيح فى الكلام

أسمعى يامدام أسمعو يا غربان .. يا مخربيين بيوت من زمان

الموظفة قالت بالحرف:
الأولاد ليسو عندنا ولكن بعد شهور قليلة من حكم المحكمة .. حصلت عليهم أسرتيين عن طريق التبنى
وبعد متابعة مستمرة من المكتب .. تأكد لدينا أنهم سعداء فى حياتهم الجديدة

البنت موجودة مع سيدة نمساوية الأصل والفصل ..كانت تعيش وحيدة وأعتبرتها أبنتها الجديدة .. بعد وفاة أبنتها فى حادث عربية جديدة
والولد ذهب لعائلة مكونة من زوج وزوجة وعايش معاهم على الموضة

قلت للموظفة ممكن ياست الكل تعطينى العنوان
رفضت وقالت .. هنا كل شئ بنظام

أنت لست من العائلة؟ ولا من قريب أو حتى بعيد
والأب مات والأم كانت سبب كل المصائب والمتاهات

طلبت منها أن تبلغ الأولاد وننتظر الرد منهم .. من غير دخول فى متاهات
ردت وقالت الأمر ليس بهذه السهولة .. وخاصة ان الأولاد لايوجد بيينهم اتصالات .. وأنقطعت بيينهم العلاقات

الكلام وقع على راسى زى الرصاص .. وطلبت منها التفاصيل
قالت خلى عقلك كبير .. دى أسرار ..وهم فى قرراتهم أحرار

وأنا ليس من حقى اخراج الأسرار
من الأخر انسى الأولاد .. وانسى موضوع أمهم .. بدلا من وضع الأولاد فى متاهات

وخاصة أنها مريضة وتنتظر الممات
نحن لا ننظر لأى رغبات .. ولكننا ننظر لمصلحة الأولاد

الام خسرت الأولاد عن طريق المحكمة … ولايوجد علاقة لنا
وأذا كانت الأم تريد التحدث عليها الذهاب للمحكمة .. واحنا فى النهاية جهات تنفيذ.

طلبت منها حتى أرقام التليفون .. ردت وقالت .. مفيش
الاولاد خلاص كبرو وطلع لهم ريش

وطلبو عدم الأتصال .. ونسيو أمهم القديمة وأصبحت بلا قيمة.

تركت مكتب الموظفة وأنا مكسور
كان نفسى أعمل شئ .. كان نفسى أجلس مع الأولاد .. وأعرف منهم لفين وصلت الحكايات
كان نفسى يشوفو أمهم قبل الممات … كان نفسى تشوفهم وتطلب منهم السماح

طار الأولاد كما طار الأب ومات
وأتخرب البيت بسبب شياطين وغربان الخرابات

ورقدت الأم واصبح كل ماتملكه سرير متنقل فى المستشفيات
هذه الأم التى كانت فى يوم من الأيام ملكة .. فى بيت زوجها .. بتحكى عنه أجمل الحكايات
أعطت عقلها لشياطين .. أستغلو أنها من بيت فلاحين
ناس طيبون .. لايعرفون سوى الأرض والطين ..
وكانت هى فى البداية ضحية .. وفى النهاية كانت زيهم بتخرب بيوت
شياطين أتخرب بيتهم بايديهم .. وعايزين كل السيدات تبقى زيهم
علشان الرؤوس تتساوى .. وتعم قذارتهم بحكاية

الأبناء وجدو من هم احن عليهم من امهم .. التى نسيتهم فنسوها
كانو شهود على ظلمها لوالدهم .. فدسوها
كانت تغلق عليهم الباب بالمفتاح .. والأن هم لم يتركو لها باب مفتوح

ظلمت والدهم والان تشرب من نفس الكأس
طلبت الحرية وتحررت .. والأن جاء وقت الحساب
لتدفع فاتورة بكل اللى فات

وجدت نفسى فى حيرة كيف أشرح للأم ماوصلت اليه؟؟
وكيف أصدمها وهى أقرب الى لقاء الله وهى بين أيديه

قررت ان أترك الموضوع للوقت .. بعد أن تاه منى العقل
وبعد مرور شهرين ونصف .. ذهبت الى المستشفى وفى راسى عدة حكايات
وقلت الحل الوحيد ان اقول لها .. أننى لم اصل لعنوان لاولاد

دخلت غرفتها وكلامى على لسانى مربوط .. وقلت يارب ياستار أنت دايما موجود
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي

نظرت للسرير فوجدت سيدة ترقد مكانها .. قلت الحمد لله خرجت من المستشفى
أتجهت الى أحدى الممرضات .. لأعرف متى غادرت

قالت الممرضة نعم غادرت من شهر ونصف .. ولكن الى المقابر
نعم ماتت وسكنت أنفاسها
ولم نجد لدينا عنوان لأحد من أهلها
فتمت الأجراءات .. وعن طريق المكسترات تم دفنها
قلت لها انها مسلمة .. قالت هى لم تترك وصية .. وكان معها الجنسية النمساوية
وبالتالى يتم دفنها فى مقابر ليس لها علاقة بالدين أو قنصلية او سفير

نعم عاشت وحيدة وماتت وحيدة ودفنت فى مقابر فريدة
عاشت غريبة وماتت غريبة .. بدون اسم او عنوان وبدون جنازة يقرا عليها قرأن
جاءت من مصر فلاحة .. ودفنت فى النمسا وهى غير مرتاحة
كان معها الزوج والأولاد .. وحطمت بنفسها كل الأبواب

ويبقى شياطين الطلاق يبحثون عن ضحية جديدة
وفى أسواق فيينا كل يوم حكاية جديدة

ياترى الدور على مين؟؟ .. عليكى ولا على غيرك ياست الحلوين .. يا ام عقل تخين
وياترى ناوية تعرى زوجك أمتى؟ .. وتتنمردى على حياتك أمتى؟

واحدة شيطانة طلبت الطلاق من زوجها بعد 17 عاما من الزواج وعندما قلت لها لماذا؟؟ قالت عايزة اعيش حياتى ( معها من الأبناء 4)

وأخرى زوجها قال لها بالمحكمة أمام القاضية .. ( علشان خاطر أولادنا الثلاثة بلاش طلاق) ردت وقالت: لو على الأولاد أقدر أخلف تانى فى نصف ساعة.

زوجة أخرى طلبت الطلاق وعندما وافق زوجها وقفت تقتسم معه الأولاد وكانو خمسة وحصل كل منهم على أثنين من الأبناء وأشتبكو مع بعضهم بسبب البنت الخامسة الأم تقول ماتلزمنيش والأب يرد وأنا كمان لاتلزمنى.
نحن نعرف أن الأم تدفع حياتها من أجل أبنائها والحفاظ عليهم وأحتضانهم. ولكننا رأينا أمهات مودل 2017 ( تندب فى عنيهم وعقلهم رصاصة)

هل ورد عليكم مثل هذه الحقارة وقلة الأدب من السيدات ؟؟

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس الوزراء النمساوى يكرم الشاب/ ميسرة محمود مقلد .. لفوزه بشخصية العام

أستقبل المستشار النمساوى الشاب/ ميسرة محمود مقلد وذالك لتكريمه بعد فوزه فى ...