euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia من النمسا: دموع جثة ( الجزء الثالث ) – نمساوى
الرئيسية / أخبار الجاليات / من النمسا: دموع جثة ( الجزء الثالث )

من النمسا: دموع جثة ( الجزء الثالث )

الجزء الثالث
نعم مات زوجى وسلم ملفه وسلمنى لله سبحانه وتعالى عندما قال ( حسبى الله ونعم الوكيل )
ومنذ هذه اللحظة كنت اشعر بشئ ما؟ داخل قلبى
دائما خائفة بل مرعوبة. لا أعرف لماذا؟ شيء ما؟  يرعبنى

حصلت على الميراث وحصلت أيضا على معاشه الكبير فلقد كان زوجى يعمل مهندسا في أحد أشهر شركات الأجهزة الكهربائية. وكان مرتبه كبير.
لم تتركنى صديقتى وشلتها لحظة واحدة كانو دائما بجوارى بالنصح والأرشاد والحفلات والسهرات .. علشان أنسى اللى مات
مع تكرار السهرات أصبحت وسط الشلة معروفة بذات الحجاب. لأننى حتى هذه اللحظة كنت لازلت أرتدى الحجاب
وقررت الأستغناء عنه لزوم السهرة والمكان .. وكمان الضجك والكلام.
طبعا كانت العقبة الوحيدة في سهرى خارج المنزل الأطفال
ولكن مع شلة الأنس لايوجد عقبات. دائما يوجد حلول

مرات أتركهم عند واحدة من الشلة عندها ظروف تمنعها من الخروج وطبعا كل شئ بثمنه كانت تحصل منى في كل مرة اتركهم لديها على مقابل مادى.
ومرات أتركهم بالشقة وحدهم وأغلق عليهم الباب بالمفتاح من الخارج بعد أن ينامو
كنت كلما شعرت بالخوف المجهول الذى يتحرك بداخلى أتصل بصديقتى وأطلب منها نسهر.
لم تتأخر كانت دائما جاهزة ومتفرغة لى تماما وطبعا كنت انا التى تتحمل جميع المصاريف.
حتى جاء اليوم الذى كان بداية دفع فاتورة الجحود والجشع والظلم والكذب
ليس في مطعم ولكن حساب ربنا سبحانه وتعالى
كانت الشلة قررت السهر كالمعتاد بالديسكو ولم أجد حلا سوى ترك أولادى بغرفة نومهم وأغلاق الغرفة بالمفتاح من الخارج كما سبق وفعلت مرات.
أرتديت ملابسى التي أشتركت صديقتى معى في اختيارها لى من أحد أكبر محلات ملابس السيدات بفيينا
كان فستان سهرة مفتوح من الجناب والصدر والهواء داخل من كل الأبواب
شعرى كان سايب وبيطير وكنت أشعر أننا في شهر أمشير
الأبيض والأحمر والمنيكير والباديكير والبرفان  .. الذى يذهب بعقل أتخن راجل صغير أو كبير.
وذهبنا للديسكو وكانت الشلة مبهورة بشكلى الجديد ولذالك رحنا مكان يبعد عن فيينا قليلا وهو من أشهر أماكن الهلس والدنس
رقصنا لحد الصبح وطبعا كانت الشلة بتشرب خمور ومايصحش أكون وسطهم وماشمش معاهم شوية بخور
قلت أجرب وشربت وبقيت سيدة لكل العصور
فستان مفتوح بعد الحجاب..  ورومى ودجاج .. وخمور تملا الدولاب.
شربنا كتير واخيرا قررنا في الرابعة صباحا العودة لفيينا
أرتميت في أحدى السيارات الخاصة بواحدة من الشلة وذهبت الى البيت
نزلت من الأسانسير وجدت احد أفراد الشرطة يجلس بجوار باب شقتى والباب مفتوح.
طبعا انا في الهواء.. وريحة الخمرة وصلة من بعيد للباب
الشرطى وقف وتأكد من شخصيتى وقاللى. أنتى أم الأطفال.
قلت نعم. قال: ابنك بالمستشفى وبنتك في دار رعاية الأسرة
كنت منهارة من تأثير الخمور وجلست وهو بيكلمنى..
ولم اشعر بنفسى سوى في اليوم الثانى.
وجدت ورقة تركها الشرطى بجوارى بعنوان مكتب الشرطة بفيينا للذهاب اليهم.
ذهبت الى هناك وانا لا أتذكر ماقاله رجل الشرطة لى بالأمس.
وصلت للعنوان: وأعطيتهم الورقة
وبعد س وج. قال الشرطى
يامدام ابنك وبنتك أستيقظو من النوم وكانت بنتك عايزة تروح الحمام .. وعندما لم تستطع فتح باب الغرفة..  أيقظت شقيقها وعملو عدة محاولات لفتح الباب وفشلو
مع الوقت بدأت البنت تبكى بشدة من الخوف ورغبتها في دخول الحمام
شقيقها فكر يعمل شيء من أجلها.
فتح شباك الغرفة المطل على المنور ثم رمى بطانية منه على الأرض وقفز من الطابق الثانى عليها.
صرخ من الألم ووقفت شقيقته تصرخ من الشباك وهى تنادى على السكان تطلب المساعدة
استيقظت سيدة مسنة على الصوت وطلبت الشرطة لأنها لم ترى الطفل على الأرض ولكنها كانت تسمع صوته وهو يتألم.
وصلت الشرطة للمكان وعلى الفور طلبت الأسعاف للطفل
البنت قالت للشرطة كل شيء وقالت ان هذا يحدث كثيرا وانكى تتركى لهم ماء وطعام بالغرفة. ولكن نسيتى الحمام

نعم كنت اغلق عليهم الباب مثل الكلاب أو الحيوانات
هكذا قالت السيدة وهى تنظر لوجهى الذى تجمد ممايسمعه منها.
هل رأيت أو سمعت عن أم مثلى؟؟ وبدات في بكاء طويل ومرير
كنت متشوقا لمعرفة مصير الطفل
أكملى ارجوكى
بعد لحظات من البكاء والتوقف عن الكلام أستكملت
لا تنزعج الطفل ربنا أنقذه بعض الجروح وكسر في قدمه
قال الطبييب لى ان الأطفال يتحملون في مثل هذه السن عن الكبار كل شيء في جسدهم لايزال مرن.
طبعا مكتب الأسرة تحرك على الفور في الصباح وعصر البنت بسين وجيم وعرف كل شيء عنى

وذهبو للولد بالمستشفى بعد كام يوم وأيضا اكد كلام شقيقته.
تم تحويل القضية للمحكمة وقررت تسليم الأطفال لمكتب الأسرة لرعايتهم على أن أتحمل انا كافة المصاريف وتكاليف أقامتهم حتى أنتهاءهم من دراستهم
وأستقطعت المحكمة الجزء الأكبر من معاش زوجى لحساب أولادى.
كان هذا هو العقاب الأول لنداء زوجى ودعوته ( حسبى الله ونعم الوكيل )
بدأ الله يستجيب لدعوة مظلوم وكله بهذا الدعاء وكانت الصفعة الأولى لى.
منذ هذه اللحظة فقدت أولادى للأبد

ولايزال حساب الدنيا مستمر
أنتظرونا فى الجزء القادم

الجزء الأول أضغط هنا

الجزء الثانى أضغط هنا

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالفيديو وللقراءة: (اليوم الجمعة) اقرأ وأستمع معنا (سورة الكهف) من هنا

احاديث شريفه حول فضل قراءة سورة الكهف في يوم الجمعه السلام عليكــم ...