الرئيسية / Slider / من فضلك أبو كريم: زوجى سليط اللسان .. ووقاحته يتفات لها ببان

من فضلك أبو كريم: زوجى سليط اللسان .. ووقاحته يتفات لها ببان


لم ارى يوما سعيد مع زوجى .. بخيل فى كل شئ .. سليط اللسان .. يده معلمة فى كل جسدى من الضرب .. أسرار بيتنا عند أصدقاءه وأهله .. لايحترم كلمته ولا يعرف الأصول .. يملك من المال مليون .. وأولاده لايجدون الهدوم ..
الأن أصابه المرض ونايم فى السرير .. ولكن لسانه فارش من قلة الأدب حصير.
رغم أن حالته خطيرة .. لا يعرف كلمة الشكر أو حتى كلمة أسف؟
متغطرس .. متكبر حتى على أولاده . لايستطيع ان يقول لأبنه تعالى ياحبيبى .. ولكن فقط تعالى يا أبن ال؟؟ وطبعا المقصود انا بالشتيمة.
بفكر أسيبه يموت وأخرج من حياته
قبل أن يقضى هو عليينا بالموت من وساخة لسانه.
كلمت حضرتك لأننى بالفعل وصلت للنهاية
ولن أتحمله حتى النهاية.
أبنتى العزيزة:
كلامك قاسى ومحزن ومخزى .. وأتعاطف معكى قلبا وقالبا للنهاية.
وخاصة أن المرض والموت هم الموعظة الحقيقية للأنسان
للخوف من رب الوجود.
ورغم ذالك وكما قلتى حالته خطيرة
وأصبح بينه وبيين الموت يادوب شهور أو أسابيع قليلة.
ورغم ذالك لم يتعظ ولم يخاف ولم يندم على اللى فات.
ورغم كل ذالك أقول لكى أبنتى العزيزة:
هى بنت الأصول تتخلى عن زوجها فى أشد واضعف محنه يمر بها وهى المرض؟
وهى بنت الأصول التى تحملته عندما كان يصول ويجول مثل الخيول ويرفص ويعض ويضرب.
ورغم ذالك تحملتيه على مر السنين.
والأن هو يرقد بلا حول ولاقوة ولكنه لايزال سليط اللسان.
ولكنه يا أبنتى أصبح مكسور الجناح .. لايستطيع ضربك ولا التسبب فى الجراح.
الأن هو أضعف خلق الله .. فقط لديه من الوقاحة لسان.
ولكنه فقد جبروته وقوته وتكبره.
بمعنى أبنتى العزيزة أصبحتى اليوم فقط تتعاملين مع اللسان؟
بنت الأصول لاتتخلى عن أنسان مريض ضعيف مهما كانت الأسباب . فما بالك بزوجك صاحب اللسان الأن.
لاتتخلى عنه الأن وأدعى له الرحمان أن يهديه ويشفيه.
وأذا شفاه الله وعافاه .. وعاد كما كان؟
أطلبى الطلاق فليس أمامك سوى ذالك.
لأن من لايعظه مرض أو موت؟
لاتنتظرى منه كلمة طيبة .. لمن حواليه تفوت.
وأكيد ربك له فى الأمر حكمة.
فلاتتعجلى .. وأنتظرى .. فربك بالمرصاد
مع تحيات نمساوى أبو كريم

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القنصل المصرى بالنمسا يغادر منصبه ومعه قلوب المصريين.

نعم بكل أمانة وصدق هذا الرجل أنتزع قلوب المصريين بالنمسا من خلال ...