الرئيسية / أخبار مصرية / من يموّل محاولات إسقاط مصر؟

من يموّل محاولات إسقاط مصر؟

من يمول الإرهاب لإسقاط مصر؟ سؤال طرحته جريدة «نمساوى» على عدد من الخبراء الأمنيين، للتعرف من خلالهم على مصادر تمويل الإرهاب، الذي بات يهدد كيان الدولة المصرية.

وتأتي أهمية الإجابة على السؤال في تحديد منابع الإرهاب، ومصادر تمويله، لتجفيفها، والقضاء على الإرهاب بشكل نهائي.

أجمع الخبراء الأمنيون على أن هناك خمسة مصادر محددة لتمويل الإرهاب في مصر، تتصدرها وكلاء قطر وتركيا، وحماس، وليبيا، وبعض الخلايا المتشددة في المملكة العربية السعودية.

«قطر رأس الأفعي»
في البداية أكد العميد ياسر سلومه، الخبير الأمني وعضو مجلس النواب، أن أجهزة الأمن لديها رصد كامل لكافة مصادر تمويل الإرهاب الداخلية والخارجية، والتي تأتي في مقدمتها قطر المتورط الأول في تمويل معظم العمليات الإرهابية في المنطقة العربية وفي مقدمتها مصر.

وشدد “سلومه”، في تصريح خاص لـ«الدستور» على أن قطر مولت الجماعات الإرهابية في سيناء مؤخراً بأكثر من 100 مليون دولار، أي ما يعادل 2 مليار جنيه مصري لضرب أمن واستقرار مصر، ولاستهداف قوات الجيش والشرطة واستهداف كنائس الأقباط المصريين.

وأشار الخبير الأمني إلى أن “مصر قررت تقديم مذكرة تفصيلية لمجلس الأمن الدولي، باعتبارها رئيسا للجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن، بأسماء الدول المتورطة في دعم وتمويل الإرهاب في مصر، ومن أبرزها قطر وتركيا”.

وأكد أن “تركيا هي الراعي الرسمي لأكبر منظمة في العالم متورطة في دعم الإرهاب في مصر وسوريا وليبيا، وهي منظمة «يارديم فاكفي» أو «مؤسسة الغوث الإنسانية»، التابعة للتنظيم الدولي للإخوان والتي تعمل تحت غطاء تقديم المساعدات الإنسانية، إلا أن جميع التقارير الدولية بما فيها تقارير الأمم المتحدة ومجلس الأمن أكدت أن «يارديم فاكفي» لها أنشطة مشبوهة في دعم الإرهاب وغسيل الأموال”.

«جماعات سلفية متطرفة»
في السياق، قال اللواء محمد هاني زاهر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي والجريمة المنظمة، ومدير المركز الوطني للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن “هناك مصادر متخصصة لدعم وتمويل العمليات والجماعات الإرهبية في جميع دول الخليج العربي وفي مقدمتها مصر وسوريا وليبيا”. مضيفا: “هذه المصادر تتلقى تمويلا كبيرا من عدد من عواصم الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل”.

وأضاف “زاهر”، في تصريحات لـ«الدستور»، أن أجهزة الأمن لديها رصد كامل ببعض أسماء الممولين للإرهاب، ويأتي في مقدمتهم القيادي السلفي محمد أحمد العدوى شلباية، وهو مصري مقيم فى المملكة العربية السعودية، ويعتبر الممول الرئيسي لجماعة أنصار بيت المقدس في سيناء، حسب ما جاء في اعترافات أمير التنظيم محمد على بدوى عفيفى، واسمه الحركى الشيخ محسن.

وتابع: “خلال التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا مع (عفيفي) أكد أن شلبايه هو المسئول عن تمويلات الجماعة، وأن آخر دفعة وصلت أنصار بيت المقدس منه بلغت 170 ألف دولار؟، أي ما يقارب 2 مليون جنيه”.

وأضاف اللواء: “تركيا من أخطر الدول الداعمة للإرهاب في مصر، من خلال شخص يدعى ياسين القاضى، وهو الصديق الشخصي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومول التنظيمات الإرهابية في سيناء بمبلغ 250 مليون جنيه لتنفيذ عملية تفجير كمين كرم القواديس في سيناء”.

وأشار خبير مكافحة الإرهاب الدولي إلى أن “هناك خلية كبيرة تقوم بدعم جميع العمليات والجماعات الإرهابية في سوريا وبعض العمليات الإرهابية في مصر، يتزعمها الجهادي السلفي المصري عمرو الدماطي، المقيم حاليا في سوريا والمتورط في تمويل جميع العمليات الإرهابية التي تمت في سيناء مؤخرا”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبو الغيط: إثيوبيا وضعت حجر الأساس لسد الخراب

أعرب أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن اعتقاده بأن ...