الرئيسية / أخبار متفرقة / موسكو تلوح بطرد 35 دبلوماسيا أميركيا ردا بالمثل

موسكو تلوح بطرد 35 دبلوماسيا أميركيا ردا بالمثل

أكد لافروف في تصريح صحفي اليوم الجمعة أن الاتهامات التي بنيت عليها العقوبات الأميركية عارية عن الصحة تماما وعديمة الأساس، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن وزارته قد اقترحت إعلان 35 دبلوماسيا أميركيا شخصيات غير مرغوب بها في الأراضي الروسية.

وكانت الولايات المتحدة أمرت 35 دبلوماسيا روسيا في واشنطن بمغادرة الولايات المتحدة أثناء 72 ساعة، وذلك ضمن مجموعة عقوبات ضد روسيا بعد اتهامها بممارسة قرصنة إلكترونية للتأثير في الانتخابات الأميركية، ونفت موسكو هذه الاتهامات.

وأشار لافروف إلى أن المقترحات تشمل أيضا منع السفارة الأميركية في موسكو من استخدام اثنين من المقرات التابعة لها، ونفت الخارجية الروسية -من جهتها- الأنباء عن إغلاق المدرسة الأنغلو أميركية في موسكو ووصفتها بالكاذبة.

من جهته، قال رئيس وزراء روسيا ديمتري ميدفيديف اليوم الجمعة في صفحته على فيسبوك بعد يوم من فرض العقوبات أميركية “المؤسف أن إدارة أوباما التي بدأت عملها باستعادة علاقاتنا تنهي حكمها بنوبة معاداة لروسيا”.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف قد قال في وقت سابق إن بلاده ستتخذ خطوات مناسبة ردا على العقوبات الأميركية على خلفية اتهامات قالت موسكو إنه لا أساس لها.

وأضاف بيسكوف أن قرار واشنطن يهدف إلى تدمير العلاقات الثنائية بشكل نهائي، وتوجيه ضربة إلى السياسة الخارجية لإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترمب الذي أشادت روسيا مرارا بمواقفه الداعية إلى التقارب بين البلدين.

وكان أوباما أصدر أمرا تنفيذيا فرض بموجبه عقوبات جديدة على روسيا على خلفية عمليات قرصنة إلكترونية تقول واشنطن إن روسيا تقف وراءها، واستهدفت هيئات سياسية أميركية أثناء فترة الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة.

وحذر أوباما من أن العقوبات لن تتوقف عند هذا الحد، وأشار إلى أنها قد تشمل إجراءات لن يتم الكشف عنها. وقال إن العقوبات تشكل ردا على مساعي روسيا للإضرار بالمصالح الأميركية.

وتشمل العقوبات طرد 35 دبلوماسيا روسيا يعتقد أنهم يقومون بمهام استخباراتية داخل الولايات المتحدة وإمهالهم 722 ساعة للمغادرة، وهي تستهدف جهازين من الاستخبارات الروسية -أحدهما جهاز الاستخبارات العسكرية- يعتقد أنهما يقفان وراء عمليات القرصنة.

كما تستهدف العقوبات أربعة من كبار ضباط الاستخبارات الروس، فضلا عن إغلاق مؤسسات روسية في الأراضي الأميركية.

وكانت المرشحة الديمقراطية السابقة لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون قد اتهمت روسيا بأنها ساعدت ترمب على الفوز من خلال عمليات القرصنة التي استهدفت بالخصوص حملتها الانتخابية.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي المنتخب في بيان بعيد الإعلان عن العقوبات إنه سيجتمع الأسبوع القادم بمسؤولي وكالات الاستخبارات كي يتم إطلاعه على تفاصيل قضية القرصنة الروسية، ودعا إلى طي هذه الصفحة.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

للطلبة والأبناء بالنمسا .. دروس تقوية فى المواد التالية: أنجليزى .. المانى . الأحياء

Medizinstudentin gibt Nachhilfe in Englisch, Biologie(alle Schulstufen)und Deutsch(Unterstufe). Alle Sprachen beherrsche ich ...