الرئيسية / أخبار مصرية / مُمتلكات عائلة “منافس السيسي”.. منها (مشبوه) وورد في “وثائق بنما “

مُمتلكات عائلة “منافس السيسي”.. منها (مشبوه) وورد في “وثائق بنما “

كتبت – مها صلاح الدين ومارينا ميلاد:​
رسوم – سحر عيسي:
العقار رقم (6) بأحد شوارع منطقة الزمالك، هو بيت عائلة موسى مصطفى موسى، الذي بات مرشحًا رئاسيًا منذ أن لحق بباب الترشح قبل دقائق من إغلاقه يوم 29 يناير الماضي، وقدم للهيئة الوطنية للانتخابات 20 تزكية من برلمانيين يدعمون ترشحه؛ دون أن يفصحوا عن أسمائهم للعامة – حتى الآن.

تمتلك العائلة هذا البيت منذ سنوات طويلة، عندما كان والد موسى، وهو المهندس مصطفى موسى، أحد أبرز أعضاء حزب الوفد، لازال حيًا، وعندما كان يعيش فيه معهم شقيقه علي موسى، رئيس غرفة التجارة بالقاهرة الأسبق، ورجل الأعمال، إلى جانب شقيقتهما “نفيسة” و”نظيرة” قبل أن تتزوج إحداهما من هشام خليل، نجل مصطفى خليل، رئيس الوزراء الأسبق، والأخرى من مجدي سمرة، السفير السابق لمصر لدى انجلترا وسنغافورة.

كأغلب العقارات بهذه المنطقة يبدو هذا العقار فخمًا، هادئ الأجواء، يسأل حارسه الصاعد عن وجهته، وعند ذِكر اسم موسى مصطفى موسى، يمنعه من الصعود إن لم يكن لديه عِلم من زوجة موسى بأنهم في انتظار هذا الشخص، وذلك وفقًا لتعليماتها منذ ترشح موسى.

يسكنه حاليًا “موسى” ووالدته، وزوجته “راوية حسين بدراوي”، وهى ربة منزل، وابنه “مصطفى”، خريج الجامعة الأمريكية، وابنته الصغرى “مهرى”.

ومما تقوله المعلومات القليلة المتوفره عن موسى، فهو مولود في ‏13 إبريل عام 1952‏. حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من مدرسة الفنون الجميلة بباريس، وفقا لموقع المجموعة المتحدة للكيماويات (UHC)، وهو أحد أعضاء مجلس إدارتها، وهذا يتنافي مع ما قاله المستشار القانونى لحزب الغد سمير عبد العظيم في تصريحات لإحدى الصحف الخاصة، بأن موسى خريج “السوربون”، كما أن اسم الكلية المذكور على موقع الشركة غير متطابق مع اسم الكلية في الموقع الرسمي للسوربون.

وإلى جانب رئاسته لحزب الغد والمجلس المصرى للقبائل المصرية والعربية، فهو رئيس مجلس إدارة شركة “سكيب للكيماويات”.

“الكارت الشخصي” لشقيقه يقود إلى “وثائق بنما”
في المقر الإداري لشركة “سكيب للدهانات” بمنطقة الزمالك، والتي لا تبعد كثيرًا عن بيته، كان شقيقه “علي” موجودا، يجرى الاجتماعات بصفته العضو المنتدب، طلبنا مقابلته، وأبلغتنا الموظفة المسؤولة برفضه المقابلة لعدم رغبته في الحديث عن شقيقه أو الانتخابات، وفيما يخص أنشطتهما الاقتصادية، فنقلت الموظفة عنه قوله “إن كل المعلومات متاحة على الموقع الإلكتروني للشركة”.

ووفقا للموقع الإلكتروني للشركة، “بدأت الشركة نشاطها عام 1981، حققت استثمار بقيمة 5 ملايين دولار، ويعمل بها ما يقرب من 700 شخص، وهي إحدي شركات مجموعة (إيشيان بينتس) الهندية، التي تتواجد في 19 دولة حول العالم”.

ويُظهر “دليل الشركات” في مصر، أن نفيسة ونظيرة مصطفى موسى، شقيقتاه، أعضاء في مجلس الإدارة أيضًا.

“سكيب” هي ضمن شركات تابعة للمجموعة المتحدة للكيماويات (UHC)، التي وفقا لموقعها الإلكتروني، فهى “مملوكة بنسبة 100٪ من قبل أوراسكوم للصناعات الإنشائية (أوسي)، وعائلة موسى، فرئيس مجلس الإدارة هو المهندس علي مصطفى موسى، الحاصل على بكالوريوس العلوم في الهندسة المعمارية من مدرسة الفنون الجميلة بباريس (أي نفس الشهادة الحاصل عليه شقيقه)، وتتركز اهتماماته الرئيسية في قطاع مواد البناء، السلع الاستهلاكية السريعة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهو يشغل العديد من المناصب كرئيس مجلس إدارة / عضو مجلس إدارة / شريك في أكثر من 30 كيانا رائدا في المنطقة. أما المهندس موسى مصطفى موسى، فهو عضو مجلس إدارة. وواصل بالاشتراك مع شقيقه وسائر أفراد أسرته الأعمال المتعاقد عليها الموقعة مع الحكومة الجزائرية من خلال الشركة العائلية (ستودي كونستروكشيون إندستريال & بيلدينغ) التي أنشئت في زيورخ من 1976 حتى 1980 ويبلغ رأس مال المجموعة 103,906,275 جنيه”.

قبل انصرافنا، رفضت الموظفة بمقر شركة “سكيب” إعطاءنا أحد الكروت المطروحة على المكتب أمامها بزعم أنه “شخصي” ويخص علي مصطفى موسى، لكننا في الأخير حصلنا عليه، ووجدنا أنه إلى جانب الأرقام الخاصة به والبريد الإلكتروني، فهو يحمل اسم شركة تدعى “Connect Management.LTD” وليس “UHC” أو “سكيب”.

السكرتيرة أشارت إلى أنها شركة في الخارج ولا وجود لها في مصر، ما جعلنا نبدأ بالبحث عنها على شبكة الإنترنت، وجدنا إسم الشركة ضمن مجموعة الشركات المدرجة على موقع الاتحاد الدولي للصحافيين، الذي كشف في تحقيق دولي ما يسمى بـ”أوراق بنما”، وهى وثائق سرية مسربة تفيد بأن شركة “موساك فونيسكا” للخدمات القانونية، ساعدت رؤساء دول وشخصيات بارزة أخرى في التهرب الضريبي. ووفقا للمعلومات الواردة بشأن المرشح الرئاسي وعائلته، “علي مصطفى موسى هو مدير الشركة، وابنه مصطفى علي مصطفى موسى، مدرج ضمن أسماء المساهمين، تأسست الشركة التي لازالت نشطة حتى الآن، قبل أن ينقضي الشهر الأخير من 2004، في جزر العذارى البريطانية، واتخذت من شركةMossack Fonseca وكيلا قانونيا لها، أما CAREY NOVASA فكانت الشركة الوسيطة، أما عنوان المراسلات فكان هو نفسه عنوان منزل العائلة بحي الزمالك”.

لم تكن “Connect Management.LTD” هي الشركة الوحيدة التي يمتلكها الشقيق الأصغر للمرشح الرئاسي بالخارج، فوفقا لموقعduedil.com، الذي يوفر بيانات الشركات بالخارج، يمتلك علي موسى شركة أخرى في لندن تدعى FINCLEAR LIMITED تحمل رقم 02605755، تأسست في الثلث الأول من عام 2004.

مصطفى موسى شريكا لنجل ملك السعودية السابق
“علي” ليس الشخص الوحيد ضمن “آل موسى” الذي تبين أنه يمتلك شركات بالخارج، بينما شاركه الهوى شقيقه المرشح الرئاسي نفسه، والذي كان ضمن المساهمين في شركةDIMERISETRADING CORPORATION LIMITED، التي حملت رقم تأسيس 02605755 بالمملكة المتحدة، في 29 إبريل 1991.

أما المفاجأة فكانت في أسماء شركائه، الأمير عبد العزيز بن عبدالله آل سعود، نجل ملك السعودية السابق، ورجل الأعمال جورج صليبا شكري رزق، الذي يحمل الجنسية البريطانية، إلا أن هذه الشركة قد تم حلها، وفقا لدليلopencorporates.com.

شركة العائلة في جزر العذارى “متعثرة”
ومثلما التف “آل موسى” حول كيان اقتصادي في مصر هو شركة سكيب للكيماويات، التفوا أيضا حول كيان اقتصادي في جزر العذارى، يدعى شركةAFRICAN CHEMICALS INTERNATIONAL LTD، تأسست هذه الشركة في صيف 2003، ضمن الشركات التي اتخذت من مكتب Mossack Fonseca للمحاماه وكيلا لها، تكون مجلس إدارتها من 8 مساهمين، أبرزهم موسى مصطفى موسى، وشقيقه، وشقيقتيهما “نفيسة ونظيرة”، ووفقا لما ورد في “أوراق بنما” تم شطب هذه الشركة في الثلث الأخير من عام 2012، وأصبحت حالتها متعثرة.

كان 32 شارع صبري أبو عرب بحي عابدين، هو عنوان المراسلات المدرج في سجلات الشركة، وهو نفسه مقر حزب الغد الذي يترأسه “موسى مصطفى موسى” منذ عام 2011، والذي كان وجهتنا الأخيرة.

منذ 10 سنوات، اندلعت النيران في المكان نفسه، وقف أنصار موسى مصطفى موسى، أمام رجال “جميلة اسماعيل” الزوجة السابقة لأيمن نور، رئيس الحزب السابق، وُثقت الواقعة في محضر رقم 7685 لعام 2008، حاول الطرفان السيطرة على الحزب، ولكن الحال تبدل الآن، داخل مقر الحزب المكون من طابق كامل في إحدى البنايات القديمة بمنطقة وسط البلد، تناثر أعضاء الحزب داخل الغرف في اجتماعات مغلقة، لتقسيم المهام بالحملة الانتخابية، كانت مهمة استقبال الصحفيين من نصيب أمين لجنة الشباب أحمد نصار في غرفة منفصلة عن ساحة الاستقبال في الحزب.

قال نصار أن الحزب ملتزم بقرار اللجنة العليا للانتخابات، في عدم الإدلاء بتصريحات أو عمل دعاية انتخابية قبل 24 من فبراير الجاري، وأنه يمكنه الرد فقط على التساؤلات التي تتعلق بشؤون المرشح الرئاسي السياسية، أما الجانب الاقتصادي فالسيد موسى وحده من يستطيع أن يتحدث عنه، ومن ناحية أخرى أكد أن مقابلة المرشح الرئاسي غير متاحة في الوقت الحالي، كما أنه لايملك بريدا إلكترونيا رسميا يمكنه الرد من خلاله.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لكل من يعتبره فنانا؟ شاهدو هذا الفيديو: البلطجى محمد رمضان يهين ويحقر الفنانة سميرة عبد العزيز وترفض مقاضاته

رفضت الفنانة المصرية سميرة عبد العزيز رفع دعوى قضائية ردا على هجوم ...