euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia ناجية من السرطان: «خيبت ظنون الأطباء ولم أمت.. وهزمت المرض مرتين» – نمساوى
الرئيسية / بانوراما نمساوى / ناجية من السرطان: «خيبت ظنون الأطباء ولم أمت.. وهزمت المرض مرتين»

ناجية من السرطان: «خيبت ظنون الأطباء ولم أمت.. وهزمت المرض مرتين»

كتب – كريم البكري
«السرطان».. رحلة من خمسة أحرف، يقف قطارها في محطات الألم والمعاناة، ثم الأمل والقوة وعودة الحياة مرة أخرى، وبالتعاون مع الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان، تسلط الشروق الضوء على هذه الرحلة منذ 24 عاما.

سُومينة الباز، صاحبة الأربعين عاما، تروي قصتها مع السرطان عندما كانت في السادسة عشر من عمرها.

تاريخ لا ينسى.. التشخيص الخاطئ
روماتيزم ثم مياه على الركبة ثم سرطان

الدكاترة دخلوا إبرة في قدمي لسحب «مياه» غير موجودة من الأساس
«4/2/1992»، ده تاريخ دخولي المستشفيات وعدم خروجي منها لمدة سنة»، هكذا بدأت «سومينة» حديثها، متابعة:«لم أكتشف السرطان مباشرة، لقد كنت رياضية في فترة شبابي، وأذهب إلى مدرستي مشيا بشكل يومي، ولكني شعرت بهبوط وعدم قدرة على بذل مجهود، وتطور الأمر وأصبح صعوبة في استخدام القدم».

وأشارت إلى تشخيص حالتها بشكل خاطئ مرتين، قائلة: «في البداية قالوا روماتيزم، وطالبوني بأداء تمارين شاقة والمشي باستمرار، ثم شخصوا الإصابة كمياه على الركبة» متابعة: «الدكاترة دخلوا إبرة في رجلي لسحب المياه اللي هي مش موجودة أساسا، ده كان ورم سرطاني لكنهم مش عارفين»، حسبما قالت.

أما الاكتشاف الفعلي، أوضحت أنه كان على يد أحد الأطباء الذي لاحظ وجود «الورم» بالآشعة الطبية.

رحلة العلاج.. السرطان من 24 سنة فاتت
كان كل تفكيري إن شعري هيقع
الناس بعدوا عني.. وبعضهم توقع أن المرض مُعدي

تقول «سومينة» إن سن إصابتها المبكر أثار داخلها كثيرا من الاستفهامات، موضحة: «البنات في السن ده بيعيشوا أول كل حاجة، أول مرة أروح للكوافير، وألبس اللي أنا عاوزاه، ومكنتش أعرف أي حاجة عن السرطان غير إن شعري هيقع».

وأكدت أن معلوماتها عن المرض كانت «لا شيء» بسبب التأخر التكنولوجي آنذاك، مضيفة: «مكنتش عارفة يعني إيه كيماوي، كان كل تفكيري إن شعري هيقع، لكن بعد أول جلسة كيماوي قلت لنفسي ياريت العلاج كله وقوع شعر ولا الألم اللي كنت حاسة بيه»، على حد تعبيرها.

وأشارت إلى صعوبة المرض بشدة في قديما عن الوقت الحالي، قائلة: «المرضى الآن أكثر حظا فالسرطان قديما كان صعبا للغاية؛ بسبب عدم الوعي المناسب، وقلة الأطباء المختصين بالأورام، وعدم الاهتمام بمشاعر المريض وإرادته التي تلعب دورا مؤثرا في رحلة العلاج، بالإضافة إلى عدم وجود انترنت من أجل جمع معلومات عن الوقاية والكشف المبكر والأعراض الجانبية التي لم يكن مسيطرا عليها قديما».

وتتابع: «الغثيان والتأثير على الكُلى والقلب، أكثر أعراض الكيماوي الجانبية ظهورًا، والسيطرة عليها كانت مستحيلة؛ بسبب عدم خبرة الأطباء بمجال الأورام، وعدم ظهور أنواع متقدمة من العلاج، بالإضافة إلى فكرة الناس بإن مريض السرطان يواجه الموت لا محالة، ولا يمكن علاجه بأي شكل، لكن الآن التقدم الطبي واجه آلام المرض قدر الإمكان، والمجتمع أصبح أكثر وعيا بالمرض، وبمساندة المريض».

ومعاناة السرطان منذ 24 عاما مضت، لم تكن أكثر قسوة من الآن على المستوى العضوي فقط، ولكن نفسيا أيضًا، فتقول سومينة: «الحجاب مكنش منتشر زمان، فكان وقوع الشعر أزمة نفسية كبيرة، كمان اكتشفت إن ناس كتير بدأوا يبعدوا عني، وبعضهم توقع إن المرض مُعدِ، مريض السرطان زمان كان بيحس إنه لوحده».

كما كان الطبيب قديما أقل وعيًا من الآن، فأوضحت محاربة السرطان: «الطبيب قديما كان يعطي التعليمات وأنا عليّ التنفيذ، والتمريض كان يتولى شؤون جلسة الكيماوي، لكن الآن يعتمد على التواصل مع المريض، والشعور بآلامه، ورفع روحه المعنوية وثقته في ذاته، والعمل على الإرادة الداخلية التي يستطيع من خلالها عبور محنة المرض».

أصعب محطات رحلة العلاج

الأطباء توقعوا وفاتي خلال ساعات

يسمع أهل المريض خبر حتمية وفاته خلال ساعات، لكنهم لا يستسلمون ويتمسكون ببقايا الأمل، هذا ما حدث مع «سومينة» التي أكملت حديثها قائلة: «أخذت جلستين علاج كيماوي خاطئتين؛ ما تسبب في دخول العناية المركزة، ليقول الأطباء إنني سأتوفى خلال ساعات؛ الأمر الذي رفضته أمي واقتحمت غرفة الرعاية مُصرة على اصطحابي لمنزلي وفراشي، وبالفعل مضت تعهدا على استلامي رغم خطورة الحالة».

وتتابع: «لكني لم أمت، رجعت البيت وفُقت من الغيبوبة، وقلت لهم إني جعانة وعاوزة أكل، وحالتي تحسنت عكس توقعات أطباء المستشفى الذي تركته».

وأكدت أنها لجأت إلى طبيب جديد أنهى دراسته بالخارج، واعتبر حالتها بمثابة «تحدي» سيخوضاه سويا، مستطردة: «الدكتور ده اشتغل على إرادتي كويس جدًا، ورفع معنوياتي، وشعرت إن الورم بيتناقص بسبب كلامه، وتعاهدنا أن نكمل الطريق ونغلب السرطان، وفعلا غلبناه بعد مشوار علاج تخلله عملية جراحية».

المرض يعود مجددا

السرطان في ثوب نزلة شعابية حادة
وأشارت إلى عودة إصابتها بالمرض مرة أخرى بعد عامين من الشفاء، موضحة: «كان شعري بدأ يطوّل مرة تانية، وبدأت أحس إن الحياة هترجع طبيعية، لكن كنت بعاني من نزلة شعابية حادة وصعوبة في التنفس، والدكتور قال لي بعد الإشاعات إن السرطان أصابني مجددا في الرئة، وتقبلت الأمر بصدر رحب خصوصا لما عرفت إن شعري مش هيقع لأني هتعالج بالإشعاع مش الكيماوي، وسرعان ما بدأت 12 جلسة علاج مجددا».

«ماما».. الجندي المجهول
«ماما.. كل حاجة حلوة وراها ماما»، هكذا عبّرت «سومينة» عن دور والدتها في تقويتها خلال رحلة العلاج، ومساندتها نفسيا، مضيفة: «هي تحملت كتير معايا، وكانت بتعيط بينها وبين نفسها، لكن قدامي كانت في منتهى القوة، كانت جندي مجهول في رحلة علاجي».

نصيحة للمريض والمرافق
السرطان مش معناه الموت
صارحوا المريض بحبكم

وفي نهاية حوارها، قدمت الناجية من سرطاني العظام والرئة نصيحة للمرضى، قائلة: «متخافوش، السرطان مش معناه الموت، السرطان زي أي مرض غير مميت، بلاش تستسلموا لأي أفكار سلبية».

ومرافق المريض عليه الدور الأكبر؛ لذلك نصحته قائلة: «خليك طبيعي، بلاش تخبي المريض وتحسسه إن شكله متغير، تقبله بشكله المؤقت وشعره الساقط ولونه الشاحب»، مضيفة: «صارحوا المريض بحبكم دائما له، وارفعوا شعار (دي فترة وهتعدي) وهنقدر نتجاوزها».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بوتين خلال لقائه الأسد: دحر الإرهاب في سوريا يفتح الباب أمام عودة اللاجئين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال مع نظيره السوري بشار الأسد ...