euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia هل تتخلى مصر عن السعودية فى حربها «المحتملة» مع إيران؟ – نمساوى
الرئيسية / أخبار عربية / هل تتخلى مصر عن السعودية فى حربها «المحتملة» مع إيران؟

هل تتخلى مصر عن السعودية فى حربها «المحتملة» مع إيران؟

كتب: علاء عزمي
– سعوديون يزعمون تخطيط القاهرة للتعاون مع طهران لاحتلال المملكة برعاية روسية
– أحاديث الدعم الإيرانى لمصر بالوقود ردا على «أرامكو السعودية» تثير أزمة مكتومة مع آل سعود
– مصر تطلب بديلًا للوقود السعودى من الحكومة العراقية المدعومة من دولة الفقيه
– الإيرانيون اشترطوا على الأمريكان حضور مصر قمة لوزان بشأن سوريا.. وتطابق مواقف واضح بين موسكو وطهران والقاهرة حول مصير الأسد
– مصر تراهن على حل سياسى ينزع فتيل المعركة بين السعودية وإيران تجنبًا لطلب الرياض «تسديد الفواتير»

لمن تنحاز مصر فى الحرب السعودية الإيرانية المحتملة؟
نُذر المعركة تتصاعد بشدة، بعد سنوات وعقود من التنافس غير المباشر على زعامة الخليج والمنطقة، عبر النفخ فى صراعات لبنان وفلسطين والعراق، ومؤخرًا فى سوريا واليمن.
الرياض وطهران ما داما اكتفيا بإدارة المعارك المتبادلة بينهما عبر وسطاء، بحيث صار التناحر والتنافس بين البلدين مذهبيا بامتياز.

تدعم طهران حزب الله الشيعى فى لبنان، فتغدق الرياض الأموال على الأجنحة السنية الفاعلة هناك.. ينفخ الإيرانيون فى روح الحوثيين باليمن، فتقود السعودية حربًا سنية على الجماعة التى تعتبرها مارقة.
أما فى العراق وسوريا فحدث ولا حرج، إذ إن كل فريق لا يتردد فى منح المساعدات العينية والمالية ليحقق انتصارًا على الآخر ولو عبر الوكالة.

بل إن الانقسام الفلسطينى الفلسطينى الداخلى بين فتح وحماس لم يسلم من الظلال السلبية للصراع السعودى الإيرانى بالمنطقة.

قبل أيام، طرأ الكثير من السخونة على الحرب الباردة بين الرياض وطهران، إلى درجة جعلت من كل السيناريوهات محتملة، بما فيها الحرب المباشرة بين البلدين.

المناورات البحرية السعودية فى مضيق هرمز، والغضب الإيرانى جرائها، لوحا بقرب مواجهة مباشرة بين الطرفين.

الرياض تشعر بغدر إقليمى ودولى كبير.. تشعر بتخلى واشنطن عنها.. تتلقى هزائم سياسية وعسكرية عدة فى اليمن وسوريا.. تأثيرها بالعراق صار كذلك محدودًا.

فى مقابل انتعاشة إيرانية بعد الاتفاق النووى مع أمريكا والغرب، وعودة الأموال المجمدة من الخارج، ورحيل التهديدات العسكرية البريطانية والفرنسية والأمريكية من أمام سواحلها.

السعودية والخليج أنفقا كذلك نحو 200 مليار دولار على التسليح ضد الخطر الإيرانى خلال السنوات الأربع الماضية.

كل تلك الأموال والأعباء، مع فشل الوكلاء فى تحجيم النفوذ الإيرانى، ووجود قيادات شابة مندفعة إلى حد التهور فى أعلى هرم السلطة بالرياض، وفى مقدمتهم ولى ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، فضلًا عن الأزمات الاقتصادية التى تعيشها البلاد جراء تهاوى أسعار النفط وتقليل الإنتاج وصعود مؤشر العجز فى الموازنة، جميعها إنما قد تدفع بالمملكة لمواجهة صفرية مع العدوة اللدودة، دولة الملالى، لاستعادة الثقة والنفوذ مجددًا.

الرياض تتعامل حاليًا بشعار بيدى لا بيد عمرو الأمريكى..
هى ذهبت قبلًا إلى حد عدم الممانعة فى التعامل مع تل أبيب نفسها، فعدو عدوى الإيرانى يمكن أن يصبح صديقى فى الكواليس ولو كان يرصع رايته بنجمة داوود المغتصبة.

فى الخلفية المنطقية، بقى التحفز تجاه خطر التمدد الشيعى الإيرانى بالمنطقة، كدافع أساسى لخيار المملكة العربية السعودية التمسك باسترداد جزيرتى صنافير وتيران من مصر.

عمليا ورسميا ولأول مرة، وبعيدًا عن الجدل الشعبى والقانونى الثائر فى هذا الشأن على ضفاف النيل، تحولت الرياض بوضع قدم لها فى مدخل خليج العقبة الحيوى إلى دولة مواجهة مع إسرائيل، غير أنها لا تنتوى بأى شكل من الأشكال، ووفق دلائل ملموسة، الانحياز لخيار مقارعة تل أبيب.. بيد أن العكس هو الصحيح، وكلمة السر هى التحفز المشترك تجاه طهران.

وعليه لم يكن مستغربًا أبدًا أن تتعهد القيادة السعودية ممثلة فى ولى ولى العهد محمد بن سلمان، فى خطاب رسمى وجهه للقاهرة أبريل الماضى، ولم يتم نفيه حتى الآن، بأن الرياض ستلتزم بكل البنود المتعلقة فى اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل بشأن تيران وصنافير «من استمرار وجود القوات متعددة الجنسيات لحفظ السلام لضمان عدم استخدامهما للأغراض العسكرية وحرية الملاحة فى خليج العقبة»، ناهيك بما كشفته رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع بتل أبيب بأنهما كانا على علم وكذا واشنطن بنقل ملكية صنافير وتيران إلى أرض الحجاز، وأن الجميع بارك الخطوة.

ما سبق لا يعنى إلا خطوة فى طريق تطبيع علنى ما بين الرياض وتل أبيب على أرضية المصلحة المشترك والتكاتف لدرء الخطر الإيرانى ذاته، وذلك بعد عقود وعقود من تفاهمات متفرقة سرية وفى الغرف المغلقة.

السعودية تهرول لمواجهة حاسمة مع إيران لا ريب.. لكنها تدرك أن الحسم لن يكون فى جانبها، إذا لم تتلق دعمًا مباشرًا من قوى إقليمية معتبرة عسكريا، وفى مقدمتها مصر.

ساعتها، هل ستتراجع مصر عن عهود مسافة السكة؟
هل يمكن أن تكتفى بمشاركة رمزية على غرار التجربة اليمنية؟
هل يمكن التذرع بالأزمة الاقتصادية الطاحنة التى تعيشها، وبخطر الإرهاب فى سيناء والوادى، الذى أدى لاستنفار الجيش نفسه بالنسبة لحالة الأولى؟

ربما لن يطيق الحليف السعودى الذى صار ضيق الصدر فى التعامل بهدوء مع أى موقف مصرى غير داعم للرياض بقوة السلاح والعتاد والرجال.

المعركة مع طهران فاصلة بالنسبة للمملكة.. ومن لن يقف معها يدًا بيد ستعتبر أنه يدعم عدوها ولو بشكل عير مباشر.. والسعوديون يرون مصر عسكريا لا تزال هى القائدة ولو صارت ضمن الركاب وتراجعت إلى الخلفية فى السياسة والريادة.

ستتساءل الرياض ساعتها مستنكرة: أين تسديد فواتير المساندة؟ أين الميسترال عبد الناصر ونظيرتها السادات؟ ربما يصعد حديث التمويل الخليجى غير المؤكد لشراء القطعتين البحريتين الكبيرتين، إلى الواجهة.

الرياض وعبر أذرع إعلامية ودبلوماسية فيها أعلنت عن غضبتها الكبيرة من مصر بعد تصويت على قرار روسى لا ترضى عنه الرياض فى مجلس الأمن.

وقبلها بأسابيع صُدمت الرياض من مؤتمر الشيشان الذى حظى بدعم الأزهر، بينما أخرج الوهابية والسلفية الجهادية من أهل السنة والجماعة.

رموز دينية وثقافية وسياسية بالمملكة اعتبرت الأمر مقصودًا لضرب الهالة الروحية لأرض الحجاز.

ذلك كان ذروة التذمر السعودى مما يمكن توصيفه وفق وجهة نظر المملكة بالخذلان المصرى.

القاهرة بدورها لا تزال صامدة ولم تلب دعوات الانخراط الفعلى فى وحل المعارك العسكرية على أى جبهة مفتوحة.. لكن كلمات الإطراء وأحاديث نور العين وأشقاء القلب، لن تفيد تارة أخرى مع المملكة.

ولم يُرصد أى تدخل مصرى مباشر أو غير مباشر مثلُا (وبعيدًا عما يحدث فى سيناء) فى الحرب الإقليمية والدولية المشتعلة حاليًا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، داعش سابقًا، سواء على الأراضى العراقية، أو فى نظيرتها السورية، بيد أن إشارات عدة، لكنها غير مؤكدة فى كل الأحوال، تلمح إلى يد مصرية طائرة دون إعلان رسمى تدك معاقل الجماعة التكفيرية الأكثر دموية فى الوقت الراهن، فى الجوار الليبى.

وحتى المشاركة العسكرية المصرية فى حرب التحالف العربى بقيادة المملكة العربية السعودية، ضد الحوثيين فى اليمن، قد اكتفت بوجود بحرى رمزى، أبى أن تطأ قدم أى جندى يحمل شارة الأحمر والأبيض والأسود والنسر اليابسة فوق البلد الذى لم يعد سعيدًا.

صحيح أن أنباء اعتراض البحرية المصرية لقطعة مقاتلة إيرانية عند باب المندب لم ينفها أى مصدر رسمى مسؤول حتى الآن، إلا أن العمليات الممتدة فوق اليمن وأمام سواحله وفى دروبه وجباله، لم تشهد أى وجود قوى لبلاد النيل.

المثير أن أسافين عدة تدق حاليًا بين السعودية ومصر، وكلمة السر فيها أيضًا طهران.. يتردد مثلُا فى الميديا الإخوانية على وجه التحديد، أن الحوثيين يستخدمون أسلحة مصرية، وأن القاهرة تستضيف معارض لهم تهاجم المملكة.

الأرجح أنها أخبار «مشمومة» لا أساس لها من الصحة.. لكن وفى المقابل هناك رماد لا يستقيم وجوده بغير نيران، كأحاديث أن المصريين استعاضوا عن وقف شركة أرامكو السعودية إمدادها لمصر، بوقود ليبى وإيرانى.

القاهرة تتوجه حاليًا إلى الحكومة العراقية المدعومة إيرانيا فى حربها ضد داعش، وأيضًا طلبًا لبديل عن الوقود السعودى.

أضف إلى ذلك أن الإيرانيين مثلُا لم يخفوا أنهم طالبوا الخارجية الأمريكية رسميا إشراك مصر فى مفاوضات لوزان الأخيرة بشأن الأزمة السورية، وهى الخطوة التى تلت تماهٍ كبير فى الموقف المصرى الروسى الإيرانى بشأن الحل السياسى فى بلد الأسد، وهو ما يناهض موقف الرياض فى هذا الشأن.

الإعلام السعودى بالغ فى السيناريوهات المتوقعة لانفصال مصرى وشيك عن التحالف مع المملكة، رغم وصول المواجهة بين الأخيرة ودولة الملالى إلى مستويات غير مسبوقة.

كتاب ومحللون سعوديون، ومنهم عبد الله الهزانى، زعموا أن مصر صارت العدو الغربى للمملكة، مدعين أن ما تعانيه مصر من أزمات اقتصادية كبيرة وخطيرة يدفعها إلى التعاون مع إيران، حتى ولو وصل الأمر إلى «احتلال الخليج وتقاسمه مع طهران» .

كتب الهزانى قبل أيام صراحة «قد يستغرب البعض عندما أقول مصر قد تشكل تهديدا على السعودية، ولكن الأيام القليلة الماضية تجعل هذا جليا من خلال إعلامها الذى يمثل إعلام دولة فى حرب باردة ضد دولة أخرى بل والسيسى نفسه يقول لن نركع إلا لله وأن مصر لن ترضخ للضغوط عليها وأنها ستبقى مستقلة القرار على حد تعبيره وهذه الكلمات السابقة لم تخرج من فم بوتين حتى رغم كل التوتر بين بلده وأمريكا».

وتابع «اللسان مغراف مافى القلب كما يقال فى المثل، فمن خلال ما يقول مصريو السيسى الآن تعرف بكل يقين أن من يحكم مصر يحكمها بناءً على مصالحه البحتة ويتصرف على هذا الأساس، فلو جاء يوم -لا قدر الله- وأغدقت فيه إيران على النظام الأموال شريطة أن يكون جزءا من الكماشة الإيرانية فى المنطقة، ووعده الإيرانيون بتقاسم كعكة الخليج العربى معهم فلن يتردد ولا للحظة فى محاربة السعودية من الجهة الغربية وإيران من الجهة الشرقية للمملكة، ولا يوجد لمصر أو إيران خوف من ردة فعل المجتمع الدولى فلديهما روسيا خلف ظهورهم وتريد أخذ قطعة من الكعكة معهم وإسرائيل فى ظهر مصر، وأمريكا قد سلمت المنطقة لإيران منذ الاتفاق النووى».

قبل أن يدعو الكاتب السعودى لوضع خطط عاجلة لبناء تحالفات عسكرية لمواجهة ذلك تكون تركيا (عدوة مصر الأولى حاليًا) ركنا أصيلا فيها وكذلك باكستان ونيجيريا باعتبارهما دولا إسلامية يمكن الركون إليها وكذلك التصالح مع جماعة الإخوان المسلمين (الخصم الأول للسلطة فى مصر فى الوقت الراهن)، التى لها وجود قوى بكل دول المنطقة وتحكم فى بعضها.
الدلائل تقول إن المصريين سيحاولون النأى بأنفسهم عن الركاب السعودى إذا ما قرر خوض الحرب.

مصر الرسمية، ودومًا عبر وزارة خارجيتها، إنما تدين وعلى طول الخط، مختلف التهديدات الإيرانية للسعوديين والخليجيين.

لكن أن يصل الأمر للدخول فى مواجهة عسكرية فتلك لها قصة أخرى.. صحيح أن ذلك السيناريو غير مستبعد، إلا أن تنفيذه ربما يكون صعبًا إلى درجة تكاد تلامس الاستحالة، على الأقل فى الوقت الراهن.
فى المقابل، لا يبدو أن القاهرة سترتمى فى أحضان الإيرانيين سريعًا أو كخطوة استراتيجية، ولو حدثت إشارات كما هو الحال بشأن أحاديث إمدادات الطاقة من جانب طهران للقاهرة، فسيظل الأمر فى إطار المناورة والتشاحن السياسى مع السعودية.. الأخيرة لا يمكن أن تتحول إلى عدوة القاهرة ونظام الرئيس السيسى بسهولة.

على هذا النحو، إنما تدعم مصر جهود السياسة، لعلها تصلح ذلك التوتر المستعر بين المملكة ودولة الفقيه، على طريقة تفاهمهما أخيرًا فى لبنان، وما تمخض عنه من اختيار رئيس جديد للبلاد بعد سنتين من شغور الموقع، كنتيجة للتنافس والحرب الباردة بين الرياض وطهران.

ربما تعول القاهرة على موسكو، فى لعب دور الوسيط فى هذا الشأن.

القاهرة لا تريدها حربًا، حتى لا تقف فى مأزق حتمى يستدعى تسديد فواتير للرياض، هى غير مستعدة الآن ولا فى القريب العاجل، لدفع كلفتها الباهظة.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من أين أتت النهضة التونسية: بـ285 ألف دولار؟

أقرت محكمة المحاسبات، أعلى جهة قضائية رقابية في تونس، التهم التي لاحقت ...