الرئيسية / أخبار عربية / هل تحرم السعودية مصر من «منحة يناير» بسبب مؤتمر الشيشان؟

هل تحرم السعودية مصر من «منحة يناير» بسبب مؤتمر الشيشان؟

منذ أن أطاح المصريون بالإخوان في 30 يونيه، وتجد مصر مساندة قوية من بعض دول الخليج، وخاصة السعودية، التي لم تكف يدها عن مساعدة مصر، ودعم الرئيس السيسي الذي أطاح بأعدائهم “الإخوان”، بالإضافة إلى علاقة الإحترام والود المتبادلة بين الملك سلمان والرئيس السيسي، وكانت آخر المساعدات التي دعمت بها السعودية مصر، منحة الـ 2.5 مليار دولار، والتي تسلمت منها مصر الدفعة الأولى في مايو الماضي، وتتسلم الدفعة الثانية في يناير 2017 حسبما أعلنت الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي.

توقع البعض أن يتعكر صفو العلاقات المصرية السعودية بعد أزمة جزيرتي تيران وصنافير، وتمسك المصريون بها، ومحاولة الطرف الآخر إثبات أنها سعودية، وهذا الجدل الذي أثير حولها، لكن لم تخرج تجازوات من السعوديين بشأن هذا الأمر، وهو ما أدى إلى استمرار العلاقة الجيدة بين البلدين.

ويبدو أن العلاقات المصرية السعودية سيعكرها شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، فتشهد السعودية هذه الأيام حالة من الغضب تجاه مصر بسبب حضور شيخ الأزهر مؤتمر الشيشان،
مؤتمر الشيشان الذي أقيم في العاصمة “جرزوني” تحت عنوان “من هم أهل السنة والجماعة؟،أثار غضبا كبيرا بين السلفيين، نظرا لتعمده استثناء التيارات السلفية من أهل السنة والجماعة ولم يتم دعوة المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج في هذا المؤتمر الذي كانت تغلب عليه الطبعة الصوفية ، بالإضافة إلى إصدارهم بيانا أعربوا من خلاله على اتفاقهم على وصف أهل السنة والجماعة بأنهم هم “الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد وهم أهل المذاهب الأربعة في الفقه وأهل التصوف”، في حين تجاهلو إضافة “أهل الحديث”.

وشارك في هذا المؤتمر، وفد مصريا برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ضم كلا من شوقي علّام مفتي مصر، وعلي جمعة، وأسامة الأزهري مستشار الرئيس.

السعوديون شنوا هجمة شرسة على من حضروا مؤتمر الشيشان، فقال الأمير السعودي، الدكتور خالد آل سعود في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “مؤتمر الشيشان .. كيف يكون مؤتمر لعلماء المسلمين ويحضره ” الحبيب الجفري ” وأمثاله؟!.. رحم الله العُلماء الربانيين كأبن باز وإبن عُثيمين”.

فيما علق الكاتب السعودي محمد آل الشيخ، على صفحته الرسمية على موقع التغريدات القصيرة “تويتر” قائلاً: “مشاركة شيخ الأزهر بمؤتمر غروزني الذي أقصى المملكة من مسمى أهل السنة يحتم علينا تغيير تعاملنا مع مصر فوطننا أهم ولتذهب مصر السيسي إلى الخراب”، على حد نص التغريدة.

وأضاف آل الشيخ فى تغريدة أخرى “كنا مع السيسي لأن الإخوان والسلفين المتأخونين أعداء لنا وله، أما وقد أدار لنا ظهر المجن في قروزني وقابلنا بالنكران فليواجه مصيره منفردًا”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكويت تستدعي السفير المصري بسبب تصريحات «مسيئة» من مسئول

استدعت وزارة الخارجية الكويتية، السفير المصري طارق القوني، وذلك بعد التصريحات التي ...