الرئيسية / Slider / هل تنقرض الجاليات المصرية؟ هل تواجه الجالية المصرية بالنمسا وأوروبا خطر الأنقراض؟

هل تنقرض الجاليات المصرية؟ هل تواجه الجالية المصرية بالنمسا وأوروبا خطر الأنقراض؟


نعم أقر وأعترف أن كم المشاكل والهموم التى تصلنى يوميا من جميع الأتجاهات وخاصة من النمسا وأوروبا.
تؤكد جميعا أن الجاليات المصرية بأوروبا فى طريقها للأنقراض.
من فضلك لاتنزعج ولاتتسرع فى الرد على كلامى.
هذا لأننى أعتبر نفسى فى بؤرة الهموم والمشاكل التى تواجه المهاجرين والمغتربيين والنمساويين من أصول عربية.
والأسباب كثيرة ومتفرقة.
أولا مشكلة الزواج؟
مع مرور الوقت اصبحت نسبة الزواج التى تتم بين المصريين والمصريات باوروبا سواء بنت او ولد يكون فيها الشريك الأخر غير مصرى.
فأذا كان الزوج غير مصرى والزوجة غير مصرية؟
سوف يكون أطفاله تابعين لبلد الزوج والأب فقط بالأوراق الرسمية؟
وأذا كان الزوج مصرى والزوجة غير مصرية فسوف يكونو تابعين للزوجة بحكم أنهم معها اينما ذهبت وخاصة لأهلها وتواصلها معهم.
نسبة كبيرة من أولادنا وبناتنا تخطو سن الزواج
والأسباب كثيرة ولكن أهمها هو:
الأولاد والبنات يرفضون رفضا باتا زواج الصالونات ..
ويفضلون التعارف وجها لوجه وبالقاءات غير مرتبة.
عدم وجود أماكن تتسع لحجم الجاليات بكل بلد لكى يلتقى الجميع ويتعرف الأبناء ببعضهم البعض.
وسوف أعطى لحضراتكم بعض الأمثلة فى النمسا مثلا:
يوجد بعض الأماكن المتواجدة للمصريين وعلى رأسها النادى المصرى بفيينا وأتحاد المصريين.
النادى المصرى هو الرمز والأقدم والأعرق.
وفى هذا العام يحتفل بمرور 50 عاما على أنشاءه بفيينا.
وكانت نشأته من أجل المبعوثيين والدارسيين وقتها والذين كانو لايتعدون العشرات وليس المئات وقتها.
وعندما ننظر الأن لحجم الجالية المصرية بالنمسا والذى تخطى الألاف؟
نجد أن النادى لايستطيع أستيعاب 150 شخصا.
يجتهد النادى على مدار عمره فى أستقبال المناسبات وأقامة الحفلات وعمل اللقاءات مع المسؤولين لكى يكون حلقة الوصل بين أعضاء الجاليه بعضها ببعض وبيين المسؤولين المصريين من ضيوفه.
ولكن أؤكد لحضراتكم أن هذا متاح فقط لعواجيز الجالية الذين يحضرون رغم محاولات النادى العديدة والمستميته من اجل جذب الشباب.
ورغم المحاولات الكبيرة والكثيرة التى يقوم بها كل قناصل مصر بالنمسا على مدار أعوام مضت
وأخرهم المحاولات الكبيرة التى قام بها القنصل المصرى الحالى المستشار/باسم طه. الذى لم يتوانى منذ وصوله للاراضى النمساوية فى جمع الشباب وربطهم بالوطن الأم مصر.
وذهب الرجل الى كل مكان يمكن ان يلتقى فيه بهم بالقنصلية وخارجها وبالنادى المصرى واتحاد المصريين وبملاعب الكرة وبالمقاهى ..
ولكن حتى لانظلمه ونكون منصفين .. بدون أدوات .. بدون وسائل جذب لهم ..
وقد يستجيب بعضهم ويذهب للنادى ليس حبا؟
ولكن نتيجة أوامر من الأب أو الأم أو مجرد مجاملة من هؤلاء القلة منهم لسعادة القنصل أو لأرضاء والديهم.
وأؤكد لحضراتكم أنه مهما فعل المسؤوليين المصريين لربط هذا الشباب بالوطن الأم سوف يفشلون فى ذالك والسبب بسيط.
ياسادة كل شئ له امكانيات وأدوات؟
تريد الشباب وتريدة الصلة والوصلة؟ هنا يجب أن أوفر له الأرضية التى يحتاجها.
أولا مكان واسع به كل متطلباتهم من حديقة لأماكن خاصة بهم وأماكن خاصة بالسيدات وأماكن خاصة بالعواجيز والمعاشات.
لكى أستطيع جذبهم وأغرائهم وتشجيعهم على التجمع.
ومن هنا يحدث التعارف بيين الولاد والبنات وتحت اشراف الأهل وأما أعينهم ليتم بعد ذالك الزواج بينهم.
وقد يقول قائلا ومتسائلا: لماذا وماهى الأسباب التى تجعل الشباب بعيدين عن النادى؟
والى حضراتكم الأجابة:
النادى المصرى لم يحاول تطوير نفسه على مدار 50 عاما نفس البرامج ونفس التواريخ ونفس المناسبات تنتقل من مجلس منتخب لمجلس اخر. بلا تطوير .
وهنا يجب أيضا أن نعترف أن أمكانيات النادى المادية لاتسمح بالتطوير فالنادى يكاد أن يسد التزاماته الشهرية المطلوبه منه.
الشباب يرفض ان يذهب لمكان عبارة عن أربع حيطان لاتصلح مساحته لممارسة هوايتهم المفضلة.
مثل الألعاب الرياضية والهواء الطلق فى حديقة تابعة له.
فكيف ينزلون من منازلهم ليفكو عن أنفسهم بعيدا عن حيطان المنزل ليذهبو لحيطان النادى؟
الشباب يرفض أن يذهب الى مكان يتحكم به العواجيز الذين يحاولون فرض رايهم عليهم وتقييد حريتهم فيما يفعلون؟ )
وأنا هنا لا أقول أذا كان هذا خطأ أم لا)
ولكنى هنا أنقل صورة مما فى داخل عقولهم.
النادى لم يحاول أن يتطور فى توسيع المكان بالحصول على بديل له يتناسب مع حجم الجالية الأن؟
وهنا كان يجب على الدولة المصرية ان تتولى هذا الأمر وتقوم بدورها ليتم تحت رعايتها ( بما أن هذا طلبها وهدفها ) كم تم فى السابق عند انشاء النادى المصرى تحت رعاية الدكتور عبد الأحد جمال الدين الوزير السابق.
وبالتالى ولعدم وجود مكان بالمواصفات الأتية قلا تنتظرو ولا تأملو فى تجمع الشباب المصرى فى مكان واحد سوى بالحفلات بالصالات أو الأفراح.
اما غير ذالك؟ بلاش نضحك على أنفسنا فى هذا الأمر.
وكلامى هنا موجه للمسؤولين: ستفشل كل المحاولات لجذب الشباب لمصر اذا لم تتوافر الأدوات الازمة لذالك.
1 – المكان ( الجالية المصرية تحتاج لموقع ومكان بحجم الكنيسة المصرية بالحى 22 ) متوفر فيه كل المواصفات من حيث الحجم والمكان والحدائق
2- أسعار تذاكر طيران خاصة بهم من والى مصر حتى أنتهائهم من دراستهم لتشجيعهم من والى مصر للتعلق بها دون تكلفة كبيرة
أسمحو لى ياسادة أن أعرض غلى حضراتكم ماتفعله اسرائيل لربط أبنائها بالوطن:
ترسل أسرائيل كل عام وعلى مدار الأجازات المدرسية سواء نصف العام أو اجازة العام الجديد أو أجازة نهاية العام الدراسى.
ترسل للأطفال والطلبة اليهود أعلانات ومراسلات عن رحلات من النمسا لأسرائيل لاتكلفهم 100 يورو نعم أكررها ( مئة يورو )
لأنهم بيحسبوها صح ماهى قيمة المال أمام الولاء والتعلق وربطهم بالوطن الأم؟
قد يخسرون الأن ماديا؟ ولكنهم فى النهاية هم الرابحون من جميع الأتجاهات وأكبر دليل هو تواجد اللوبى اليهودى فى كل مكان وأعلبيتهم شباب.
لأنهم أستطاعو أن يخططو صح وينفذو صح ويجنو بعد ذالك كل الصح.
فهل نتعلم ؟؟؟؟
والى اللقاء فى الجزء الثانى من ( أنقراض الجاليات المصرية بالخارج)
لو حضرتك متفق معى منتظر تعليقك
ولو مختلف معى منتظر تعديلك
مع تحيات نمساوى ابو كريم

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القنصل المصرى بالنمسا يغادر منصبه ومعه قلوب المصريين.

نعم بكل أمانة وصدق هذا الرجل أنتزع قلوب المصريين بالنمسا من خلال ...