euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia واشنطن: نظام الأسد استخدم “الكيميائي” و تتهم دمشق بـ”التجويع” – نمساوى
الرئيسية / أخبار متفرقة / واشنطن: نظام الأسد استخدم “الكيميائي” و تتهم دمشق بـ”التجويع”

واشنطن: نظام الأسد استخدم “الكيميائي” و تتهم دمشق بـ”التجويع”

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن نظام بشار الأسد استخدم أسلحة كيميائية في سوريا ثلاث مرات خلال عامي 2014 و2015

وأكد تونر أثناء مؤتمر صحفي عقد أمس الجمعة بمقر الخارجية في واشنطن ما جاء في تقرير الآلية المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن استخدام نظام الأسد للكيميائي في سوريا ثلاث مرات خلال نفس العامين.

واعتبر المتحدث الأميركي أن نظام الأسد تسبب في حدوث ضرر للشعب السوري أكثر مما فعل تنظيم الدولة الإسلامية.

في المقابل، انتقدت روسيا النتائج التي توصل إليها تحقيق أممي، وخلصت إلى أن النظام السوري نفذ ثلاث هجمات بأسلحة كيميائية، ووصفت التقرير بأنه “غير مقنع”.

وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فيتالي تشوركين إن تقرير اللجنة المذكورة الذي ناقشه مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر مساء أول أمس الخميس “لا توجد به أدلة على الأفراد المتورطين في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا”.

ويعني تعليق المندوب الروسي أن بلاده لن تدعم على الأغلب أي محاولة في مجلس الأمن يسعى لمحاسبة المسؤولين عن الهجمات باستخدام الأسلحة الكيميائية الواردة في التقرير، علما بأن كلا من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة قد أشارت إلى عزمها فرض عقوبات على النظام السوري بسبب استخدام مثل تلك الأسلحة.

وقبل نحو أسبوع أكد التقرير المشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تورط جيش النظام السوري في شن هجوم بالغازات السامة على بلدة قمنيس بمحافظة إدلب في 16 مارس 2015.

كما أشار التقرير إلى أن قوات النظام السوري مسؤولة عن هجومين كيميائيين وقعا في ريف إدلب في أبريل 2014، ومارس 2015، وبأن تنظيم الدولة مسؤول عن استخدام السلاح الكيميائي في ريف حلب يوم 21 أغسطس العام الماضي.

واشنطن تتهم دمشق بـ”التجويع” وتشكك بتصريحات موسكو
ردت الولايات المتحدة على إعلان روسيا وقف غاراتها على حلب مؤقتا، بالقول إن النظام السوري ما زال يستخدم التجويع سلاحا في الحرب، واعتبرت أن ذلك يعتبر جريمة حرب

وفي حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، رفض مسؤول أميركي كبير آخر ما أكده الكرملين حول توقف القصف على حلب، وقال إن “النظام السوري رفض مطالب الأمم المتحدة بإرسال مساعدات إنسانية إلى حلب، مستخدما التجويع سلاحا في الحرب”، وهو ما يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف بحسب المسؤول الأميركي.

وجاءت هذه التصريحات عقب تأكيد المتحدث باسم الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرى أن استئناف الضربات الجوية على مدينة حلب السورية غير ضروري الآن.

واعتبر بوتين أن من الضروري تمديد الهدنة الإنسانية في حلب لمنح الولايات المتحدة فرصة لتنفيذ الاتفاق الخاص بسوريا مع بلاده، لكنه شدد على أن روسيا تحتفظ بحقها في استخدام كل الوسائل المتاحة لها لدعم قوات النظام السوري في حال دعت الحاجة لذلك.

وقال المسؤول الأميركي إن “هجمات النظام وداعميه على حلب مستمرة رغم التصريحات الروسية”، مشددا أن واشنطن تواصل مراقبة تصرفات روسيا لا أقوالها.

وتدرس واشنطن فرض عقوبات إضافية على نظام الرئيس بشار الأسد وإحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، حيث يأمل مسؤولو الإدارة الأميركية في أن يدفع تهميش روسيا على الساحة الدولية إلى الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الملف السوري.

ورفضت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة -في تصويت مفاجئ- ترشح روسيا إلى مجلس حقوق الإنسان، خصوصا أن موسكو تتعرض لانتقادات لحملتها العسكرية في سوريا من جانب منظمات إنسانية عدة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية “نحن نتخذ خطوات بما في ذلك ممارسة الضغط”، مشيرا إلى أنهم ينظرون في كل الوسائل المتاحة التي قد تجعل الروس يشعرون بثقل الانتقادات على الصعيد الدولي.

وبيّن أن لديهم بعض المؤشرات على أن الروس تحديدا لا يريدون أن يتم اعتبارهم مرتكبي جرائم حرب.

بوتين يرفض طلب الجيش الروسي استئناف الغارات الجوية شرقي حلب
رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، طلبًا تقدم به جيش بلاده بخصوص استئناف الغارات الجوية شرقي حلب

جاء ذلك على لسان الناطق باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، في معرض تعليقه على طلب توجهت به هيئة الأركان العامة للجيش الروسي إلى رئيس البلاد بشأن استئناف الضربات الجوية على “التنظيمات المسلحة غير الشرعية” في أحياء حلب الشرقية.

وقال بيسكوف “الرئيس الروسي يعتبر استئناف الغارات الجوية في حلب، أمرًا غير مفيد في الوقت الراهن”.

وشدد على أن هذه الهدنة الإنسانية المتمثلة في تعليق تحليق الطيران الروسي والنظام السوري، تشمل حلب فقط.

وكانت هيئة الأركان العامة للجيش الروسي قد أعلنت في وقت سابق اليوم، أنها “طلبت من الرئيس بوتين بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، السماح باستئناف الضربات الجوية على الإرهابيين في حلب السورية”.

وأوضح الفريق سيرغي رودسكوي، رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان، أن “هذا القرار (استئناف القصف) اتخذ بسبب استمرار سفك دماء المدنيين، ومسارعة الإرهابيين إلى استئناف الأعمال القتالية ضد القوات الحكومية السورية”.

وشدد رودسكوي قائلا: “لليوم العاشر على التوالي، يستمر تعليق طلعات طائرات القوات الجوية والفضائية الروسية وسلاح الجو السوري في منطقة عمقها 10 كيلومترات حول حلب، ورغم ذلك، ما زال الوضع حول المدينة صعبا جدا”.

ورغم حديث المتحدث الروسي عن توقف غارات بلاده والنظام السوري في منطقة عمقها 10 كيلومترات حول حلب، إلا أن المصادر على الأرض تقول إن الغارات مستمرة.

واستهدف مقاتلو المعارضة السورية صباح اليوم الجمعة بقصف صاروخي مكثف عدداً من مواقع لقوات النظام السوري في محيط الأحياء الشرقية لمدينة حلب، في إشارة لانطلاق عملية عسكرية جديدة تهدف لكسر الحصار عنها.

وأكد “رودسكوي” أن هذا الهجوم أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين وعسكريي الجيش السوري، لافتًا أنه تم صد كافة الهجمات، بالإضافة إلى تدمير 8 دبابات و5 مدرعات.

والإثنين قبل الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن هدنة إنسانية في حلب، بدأت في 20 أكتوبر الجاري، لمدة 11 ساعة، لمساعدة “المدنيين والمجموعات المسلحة الراغبة في مغادرة المدينة نحو مدينة إدلب”. وتم تمديد الهدنة لمساء الجمعة الماضية، قبل أن يتم الإعلان عن تمديدها الأخير حتى السبت الماضي.

وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، حصاراً برياً كاملاً من قبل قوات النظام السوري وميليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من شهر، وسط شحّ حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية، ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني فيها.

المعارضة تتقدم بحلب والنظام يقصف المدينة وريفها
تقدمت فصائل المعارضة المسلحة في غرب مدينة حلب خلال اليوم الأول من “معركة حلب الكبرى” التي أعلنتها الجمعة لفك الحصار عن شرق المدينة، كما سقط العديد من عناصر النظام والمليشيات قتلى وجرحى وأسرى، بينما ردت الطائرات بالقصف وقتلت طفلا وجرحت آخرين

أخبار العالم −

وسيطر جيش الفتح التابع للمعارضة على ضاحية الأسد بالكامل وعلى منطقة “مناشر منيان” ومعمل الكرتون وحاجزين عسكريين، وذلك بعد تفجير خمس سيارات مفخخة، كما قصف الأكاديمية العسكرية ومشروع 3000 شقة ومنطقة حلب الجديدة ومطار النيرب العسكري وجمعية الزهراء وحي الجميلة.

وقال قيادي في جيش الفتح لوكالة الأنباء الألمانية إن الفصائل بدأت عصر الجمعة باقتحام مواقع النظام في مشروع 1070 شقة، وسيطرت على عدد من الأبنية، حيث هرب العديد من قوات النظام والمليشيات، كما قتل وجرح عدد آخر.

وأعلن جيش الفتح مقتل عناصر عدة لحزب الله اللبناني بينهم القيادي “الحاج كنان”، كما أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن أربعة من مسلحي حزب الله قتلوا خلال المعارك.

وقالت مصادر معارضة إنه تم أسر عناصر من قوات النظام وحركة النجباء العراقية وحزب الله داخل ضاحية الأسد، في وقت نفى الإعلام الحربي التابع لحزب الله وقوع أسرى من مقاتليه.

وأكدت شبكة شام أن الفصائل استحوذت على دبابات وعربات وأسلحة وذخائر، وأن خسائر كبيرة لحقت بمطار النيرب بعد قصفه بمئات الصواريخ.

وأفاد المنسق بين فصائل المعارضة عبد المنعم زين الدين بأن جميع الفصائل مصممة على خوض المعركة التي اعتبرها أكبر من سابقاتها من حيث التسليح وعدد المقاتلين، كما نقلت رويترز عن مسؤول في الجبهة الشامية التابعة للجيش الحر قوله “هناك دعوة عامة لأي شخص يستطيع حمل السلاح”.

وفي المقابل، نفى مصدر عسكري بجيش النظام أنباء تقدم المعارضة، وقال إن الجيش وحلفاءه أحبطوا “هجوما واسعا” على جنوب وغرب حلب، كما تحدثت مصادر إعلامية رسمية عن تدمير أربع سيارات مفخخة من قبل النظام.

وخلال الليل، شنت طائرات روسية وسورية غارات استهدفت أحياء حلب وبلدات في الريفين الغربي والشمالي، مما أدى لمقتل طفل وإصابة بعض المدنيين في بلدة أبين سمعان.

وتمكن جيش الفتح من كسر حصار الأحياء الشرقية بحلب في مطلع أغسطس الماضي بعد أسبوع من القتال، لكن النظام والمليشيات المتحالفة معه أعادت حصارها بعد شهر بمساندة من سلاح الجو الروسي.

المصدر: وكالات

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بايدن القادم إلى الشرق الأوسط: “كابوس” لـ بن سلمان ومشكلة لأردوغان

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” مقالا حول توقع عدم رأفة بايدن ...