الرئيسية / أخبار عربية / وبدأ تقسيم العراق: السليمانية تطالب بمنحها حكما لا مركزيا

وبدأ تقسيم العراق: السليمانية تطالب بمنحها حكما لا مركزيا

طالب مجلس محافظة السليمانية من حكومة الإقليم في أربيل منحه وباقي محافظات إقليم كردستان العراق حكما لا مركزيا بسبب الصعوبات المالية التي يواجهها الإقليم

ويقول أنور طاهر نائب رئيس محافظة السليمانية إنهم يطالبون باللامركزية “للخروج من طوق النظام المركزي الجامد الذي تمارسه أربيل في الإقليم،… للأسف مجلس الوزراء يحارب مجالس المحافظات ولا يريد منحها أي صلاحيات، فهو يجمع كافة الواردات ويوزعها بشكل غير عادل”.

ويشكل الصراع على النفط إحدى أهم المسائل العالقة بين أربيل والسليمانية خاصة على حقول كركوك، بعد أن طُلب من بغداد وقف تصدير نفط كركوك عبر تركيا، وتحويله عبر الشاحنات إلى إيران.

وقال مراقبون سياسيون إن أربيل تنظر بريبة للطلب، وتعتقد بوجود أياد خفية دفعت السليمانية للمطالبة باللامركزية في الحكم.

ويبدو أن حربا باردة بين أربيل والسليمانية بدأت تعكر صفو الأجواء بينهما، وتهدد سلما لطالما انتظروه. وأغلب الظن أن أربيل لن تقبل بمطالب محافظة السليمانية، فهي تعني تقزيم الحلم بإقامة دولة كردية مستقلة عن العراق، لكن إن استمر الوضع على ما هو عليه فإن ردم الهوة بين الطرفين سيكون صعبا.

الأمم المتحدة تربط وجود تركيا في العراق بموافقته
أعربت الأمم المتحدة عن أملها في أن يكون أي تحرك لتركيا في العراق بموافقة من الحكومة المحلية. جاء ذلك في وقت قدم فيه العراق طلبا إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة للنظر فيما يعتبره تجاوزا تركيًّا بأراضيه

أخبار العالم −

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام الأممي بان كي مون إن أي مساعدة لحكومة العراق يجب أن تتوافق مع ميثاق ومبادئ الأمم المتحدة، وأعرب عن أمل بان في أن تضمن الحكومة التركية الحصول على الموافقة الكاملة من الحكومة العراقية على كل النشاطات التركية في العراق.

وقدمت الحكومة العراقية طلبا إلى مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة، بهدف مناقشة ما تصفه بالتجاوز التركي في الأراضي العراقية، وتدخل أنقرة في الشؤون الداخلية للعراق.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية إن الطلب تضمن قرار البرلمان التركي تجديد بقاء القوات التركية في العراق. وطالبت حكومة بغداد مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته، ووضع حد لخرق أنقرة للسيادة العراقية ومبادئ حسن الجوار من خلال إطلاق المسؤولين الأتراك تصريحات وصفها بأنها استفزازية.

في المقابل، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم إنه “بغض النظر عما تقوله الحكومة العراقية، فإن الوجود التركي سيبقى لمحاربة داعش وتفادي حدوث تغيير قسري للتركيبة السكانية في منطقة” الموصل.

وقال يلدرم “عندما تكون هناك قوات من 63 بلدا منتشرة في العراق فليس معقولا أن تركز (الحكومة العراقية) على الوجود التركي”، معتبرا أن موقف بغداد “لا يعكس حسن النية”.

وصوت البرلمان التركي الأسبوع الماضي لصالح تمديد وجود نحو ألفين من القوات التركية في شمال العراق لمدة عام للتصدي “للتنظيمات الإرهابية”، في إشارة -على ما يبدو- إلى مسلحي حزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة الإسلامية.

وأدان العراق هذا التصويت وحذر رئيس وزرائه حيدر العبادي من أن تركيا تجازف بإشعال حرب إقليمية. واستدعت كل من بغداد وأنقرة سفيرها لدى الأخرى للاحتجاج.

وتقول تركيا إن قواتها الموجودة في العراق جاءت بدعوة من مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان الذي ترتبط معه أنقرة بعلاقات قوية، لكن بغداد تنفي ذلك.

المصدر: وكالات

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيبة خاشقجي تقدم دعوى قضائية ضد محمد بن سلمان

قدمت المواطنة التركية خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي القتيل عام 2018 جمال ...