أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار مصرية / “وداعا للفشخرة” فى أفراح دمياط.. تدشين مبادرة “بلاها شبكة ونيش وعزومات” لخفض تكاليف الزواج

“وداعا للفشخرة” فى أفراح دمياط.. تدشين مبادرة “بلاها شبكة ونيش وعزومات” لخفض تكاليف الزواج

دشن عدد من شباب وأهالى قرية شرباص بمحافظة دمياط، مبادرة لمواجهة التكاليف الباهظة فى الزفاف من خلال الإتفاق على إلغاء الشبكة والنيش والعزومات المرتبطة بالأفراح .

وأثار تدشين مبادرة تخفيض تكاليف الزواج والخطوبة وإلغاء الشبكة، بالقرية، حالة من الحوار المجتمعى والترحيب بين مختلف الفئات خاصة الشباب والمثقفين فى قرى ومراكز مدن محافظة دمياط، وتحولت مواقع التواصل الاجتماعى إلى ساحة نقاش كبيرة حول المبادرة، مع الاتفاق على ضرورة القضاء على تلك العادات التى تمثل ضغطا كبيرا على كاهل الأسر فى ظل الأزمات والظروف الاقتصادية السيئة التى يعيشها المواطنون.

وعلي مدار ثلاث أيام نجح شباب مبادرة “تخفيف اعباء الزواج ” بقرية شرباص التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط في التواصل والاتفاق مع مديرية الأوقاف بدمياط على تبنى منابر محافظة دمياط وبالأخص منابر إدارة أوقاف فارسكور دعم ونشر الفكرة في مختلف الأماكن على أن تكون المنابر خطوة أولي على أن يتم التجهيز لعقد ندوات دينية ومؤتمر حاشد كبير.

وتوجه أهالى شرباص بالشكر لكل من الشيخ محمد سلامة وكيل وزارة أوقاف دمياط، والشيخ محمود الأفندى، مدير إدارة أوقاف فارسكور ومدير الدعوة بأوقاف دمياط ومدير إدارة المساجد بدمياط.

وقال محمود على بديوى ” محامى ” أحد منسقى الحملة،:” أننا نثق فى أهالي شرباص ونثق في عقولهم وإرادتهم وسنتجمع جميعا علة محاربة التقليد الأعمى والمغالاة في تجهيزات الخطوبة والزواج”، مؤكدا تقدمنا بمذكرة إلى مديرية الاوقاف للموافقة على التصريح لأئمة المساجد بالقرية بتبنى الفكرة فى جزء من خطب الجمعة ودروس العلم خلال الاسبوع نظرا لاحترام المسلمين وثقتهم فى أئمة وخطباء المساجد مما سيكون له بالغ الأثر فى إقناع الجميع بعدم الإسراف والتبذير.

وأوضح سيد سليمان “محامى” أحد منسقى الحملة، أن مبادرة تخفيض تكاليف الزواج، لاقت قبولا من أهالى القرية الذين أبدوا تأييدهم للفكرة ودعوا لتعميمها بكل قرى ومدن المحافظة.

وأكد سليمان أنه تم الإتفاق على إلغاء الشبكة الذهبية على أن تكون اختيارية وغير ملزمة للعريس وكذلك تم الاتفاق على إلغاء غرفة السفرة والنيش وإلغاء حفل عشاء ليلة الحنة .

صدقى العيوطى أمين صندوق المجمع الخيرى، أشار إلى أن المبادرة أطلقها مجموعة من الشباب على صفحة شرباص وضواحيها وطلبوا من المجمع الخيرى بشرباص تبنى تلك الحملة لسببين، أولهما أن المجمع الخيرى سبق له خوض نفس التجربة بعمل أسبوع ثقافى دينى بالمسجد الكبير منذ خمس سنوات.

ثانيهما ما يحظى به المجمع الخيرى من شبه توافق من أهالى القرية على أعمال وأفكار المجمع الخيرى لذلك تمت الدعوة لبعض الأهالى خاصة الأشخاص المؤثرين بصفة مبدئية للاتفاق على مبادىء عامة ومنهم عمدة القرية “فهمى نبيه هويدى” والدكتور محمد الشحات وعلى خليفة و هند الغريب وغيرهم من الأشخاص لا يتسع الوقت لذكرهم.

وتابع صدقى :”تم الاتفاق على مبادىء عامة ومنها تشكيل لجنة مصغرة تكون مسئولة عن إدارة الحملة واقتراح عدة أفكار يجب تطبيقها على أرض الواقع منها أبرزها الاتفاق على قائمة موحدة لجهاز العروسين ومنع ما يحدث من عادات غير مقبولة منها زفة العزال والشبكة ورد الشبكة وجهاز أم العريس والنيش وما يتبعه من تجهيزات مغالى فيها وإقامة الحفل فى أغلى القاعات وشراء أكثر من نوع من نفس الجهاز كمثال غسالة فول أتوماتيك وغسالة نصف أوتوماتيك وغسالة أطفال وغسالة أطباق.

وأضاف أنه تم الاتفاق على تشكيل لجان من الرجال والشباب وكذلك لجان من السيدات والشابات للنزول للشوارع والحارات والبيوت للتوعية مباشرة و تم الحصول على موافقة وكيل وزارة الأوقاف على تبنى أئمة المساجد لجملة توعية على المنابر وفى الدروس الأسبوعية .

وكشف عن تعهد المهندس ثروت طه بدوى رئيس مجلس إدارة المجمع الخيرى، بإقامة حفل زفاف جماعى لأول أسر تلتزم بالمبادىء المذكورة.

فيما أشار أحمد فوزى أحد المشاركين فى المبادرة، إلى أنه عقب الاتفاق على القائمة ستعطى لأئمة المساجد لطرحها على أهالى القرية لتوعيتهم بأهمية حفظ بناتنا وشبابنا، كما تم الاتفاق على عمل فريق من الشباب الجاد للعمل الميدانى والتوعية للأهالى.

بدوره أوضح محمد حواس، أحد المشاركين فى تلك المبادرة، أنه تم الاتفاق على عمل قائمة بأسماء عقلاء القرية لحل المشكلات الخاصة بهذا الموضوع ويكون اسمها بيت العائلة.

من جانبه قال الشيخ محمد سلامة ، وكيل وزارة الأوقاف بدمياط، إنه يؤيد مثل تلك المبادرات حيث الجميع يعانى من غلاء المهور وشبكة الزواج، وعجز كثير من الشباب عن الاقبال على الزواج، كما تعانى الأسر من ارتفاع تكاليف تجهيز بناتهم عند تزويجهن، موضحًا أن المبادرة فكرة جيدة من الشباب ، كما أن المشايخ سيتحدثون على المنابر عن المشكلة.

وأوضح سلامة أن غلاء المهور ظاهرة سيئة تفشت فى مجتمعنا وأصبحت من أكبر عقبات الزواج التي تقف حاجزا أمام الشباب من الجنسين الراغبين في إعفاف انفسهم، لافتا إلى إن هؤلاء المبالغين فى طلب الأموال الطائلة كمهر لبناتهم يخالفون الشرع ويتصادمون مع العقل ويتجاهلون الواقع، فالله شرع المهر المعقول الذى يطيب نفس المرأة ويشعرها أنها مرغوبة ومطلوبة ولكى تستعين بهذا المال للاستعداد لحياتها الجديدة وتجهيز نفسها لزوجها

عن nemsawy

تعليق واحد

  1. فعلا دمياط فيها جهاز العروسه صعب جدا ولازم العروسه تجيب حاجات لام العريس بحوالي١٠الاف وكمان رد شيكه في حدود ١٢ الف وصباحيه في حدود١٢ الف بردو ده غير عدد الفوط ولازم النيش كل اطقم الكاسات فرنساوي والصيني بولندي وحاجات هبله اوي وفي ناس بتطلق بعد سنه ويبقا خراب الخراب بس مهما سعى ناس لتغير العادات دي للاسف لن يكون هناك استجابه وده عشان عزة نفس المواطن الدمياطي مش هيقدر يجهز بنته اقل من فلانه وعلانه واكيد اهل زوجها مش هيبطلو كلام

x

‎قد يُعجبك أيضاً

على الطريقة النمساوية.. مصر تنتفض لإيقاف حوادث القطارات

لا تزال أخبار حوادث القطارات في مصر تتصدر الواجهة، رغم الجهود الحكومية ...