الرئيسية / أخبار الحوادث / يا من تريدين أن تكوني زوجة ثانية..هل لي من وقتك بالقليل؟

يا من تريدين أن تكوني زوجة ثانية..هل لي من وقتك بالقليل؟

بقلم/ رشا شلباية
عزيزتي يا من تريدين أن تكوني زوجة ثانية هل لي من وقتك بالقليل؟

ما أعلمه كوني امرأه مثلك أنه من المنطقي ألا ترغب المرأه في مشاركة زوجها مع أي امرأه أخري فهي الفطره الأنثوية والطبيعة النفسية.

لذلك قررت أن أضع يدي علي نقاط موافقتك للزواج من رجل متزوج وأحيانا علي سعيك الدؤوب تجاه هذا الأمر .

أولاً.. قد يعذرك المجتمع إن كنتي لا تجدين زوج غير هذا المتزوج رب الأسرة الذي يحمل أعباء مسؤلياتهم أو كما هو مفترض أن يكون!

ولكن الحقيقه ان المجتمع مليء بالشباب الأعزب الذي لم يتزوج بعد “وما أكثر عددهم في زماننا هذا” .

إذا لا عذر لكي إلا ربما كون أنانيتك في تعودك علي امتلاك كل ما تشتهيه نفسك بغض النظر عن أي مشاكل قد يترتب عليها ذلك من تصدع جدار استقرار أسرة أخرى وحرمان أطفال صغار من أبيهم وقت كبير وسعادة نفسك المريضة بقدرتها علي انتزاع قلب رجل من زوجته !

أو عدم رغبتك في تحمل أعباء حياة ضعيفة المستوى المادي مع شاب في مقتبل حياته محدود الإمكانيات المادية ، وأنتي تريدين أن تتزوجي من الشيخ الجاهز من كل شيء لتعيشي رفاهيتك علي حساب المرأه الآخرى التي ربما تحملت صعوبة العيش مع هذا الرجل عندما كان في مقتبل حياته لا يملك ما يملكه الآن من ثروة!

*اعذريني إذا آلمتك الحقيقه قليلاً ولكن الأمر غالبا يكون كذلك ، الأكرملك والأسعدلك وللآخرين أن تجدي زوجا أعزبا مناسبا لكي سواء كنتي عزباء أو أرملة أو مطلقة فبالتأكيد إذا صبرتي ستنولي ما تتمنين من زوج يحفظك ويرعاكي أعزبا تكوني أنتي أولى اهتماماته، ليس له أسرة بالفعل من زوجة وأولاد هم أولي برعايته.

*عزيزتي ، سعادة المرأه الحقيقية في حفظ كرامتها والإرتقاء بأخلاقها وفي حيائها وليست في قدرتها على أخذ ما تريد وان لم يكن لها.

ليست في خراب بيوت عامرة، بها ما بها من أحداث سعيدة أو تعيسة فهذا هوه حال الدنيا.

*انأي بنفسك عن القيام بدور الساحرة الشريرة فهكذا ستكونين بالنسبة لأطفال صغار اقتحمتي حرمة منزلهم بدخولك الغير مرحب به في حياة والدهم وكنتي سببا في تفجير وتفاقم الخلافات بينه وبين والدتهم التي أصبحت تشعر بالتعاسة، وقد تكون طلبت الإنفصال بسببك، فهؤلاء الأطفال لا ذنب لهم في أطماعك وأنانيتك ومشاكلك لتأتي وتهدمي استقرار حياتهم بهذه الصورة.

*عزيزتي الأنثي لا تنسي قول رسول الله صلي الله عليه وسلم :”لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسك”.

راجعي درجة إيمانك الآن لترى أن لا صلاة ولا صوم ولا حجاب ولا نقاب يشفع لك ولأنانيتك ، فإكتمال الإيمان أصبح مشروط هنا ولا تحاولي مقارنة نفسك بزوجات النبي حاشاكي التمثل بأمهات المؤمنين قد كانت لهم ظروف حياة في صدر الإسلام تختلف جملة وتفصيلاً، ولا رجل يجرؤ علي مقارنة نفسه بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، تحلوا فقط بأخلاقهم أن استطعتم واتقوا الله.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“عشيقها قدمها هدية لأصدقائه”.. اغتصاب موظفة في الخانكة تحت تهديد السلاح

كشفت التحريات حقيقة تعرض موظفة للاغتصاب والتعدي عليها في منطقة الزراعات بالخانكة، ...