Categories
بانوراما نمساوى معرض

يقتل زوجته ويقطعها بـ”المنشار”

أحالت نيابة شمال الجيزة برئاسة المستشار محمد شرف، عاملاً إلى الجنايات على خلفية اتهامه بقتل زوجته عمدًا مع سبق الإصرار والترصد عقب اكتشاف جريمته بعد مرور 6 سنوات على ارتكابة الجريمة بالوراق.

وكشفت تحقيقات النيابة بإشراف المستشار وائل الدرديرى المحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة الكلية، عن ورود بلاغ إلى رئيس مباحث قسم شرطة الوراق من سباك، يفيد بأن الطفلين “ى. م”، 13 سنة، و”ح. م”، 16 سنة، نجلى شقيقته، انتقلا مؤخرًا للعيش بصحبته بمنطقة كرداسة فى الجيزة، وفور انتقالهما للعيش معه، أخبراه بأن والدهما هو المسئول عن اختفاء أمهما منذ 6 سنوات، وأخبراه أنهما حينها سمعا مشاجرة بين الأب والأم، وصوتهما كان مرتفعًا، لكن صوت الأم سكن فجأة وبدون مقدمات، وفى اليوم التالى اختفت تمامًا.

وأضاف المبلغ أن المتهم اصطحب الطفلين بعد الواقعة للإقامة عند عائلته فى محافظة المنيا لإخفاء جريمته، وتم تحرير محضر تغيب المجنى عليها فى حينه.

وكشفت التحقيقات عن أنه بمواجهة المتهم أقر بقتل زوجته منذ 6 سنوات وتقطيع جثتها إلى أجزاء، وأن الدافع الرئيسى وراء قتل زوجته هو شكه فى سلوكها بعد اكتشافه كثرة تغيبها المنزل دون أسباب مقنعة.

وأضاف المتهم أمام النيابة، أنه تعرف على المجنى عليها منذ عشرين عامًا بمنطقة إمبابة حيث كان يعمل فى محل عصير، وكانت هى تعمل فى محل مجاور، وتزوجا بعدها بعامين، عاشا معًا فى شقتهما بالوراق لمدة 5 سنوات، وسافرا بعدها لدولة ليبيا، وعادا بعد 3 سنوات، واشترى توك توك ليعمل عليه، لافتًا إلى أنه كانت بينه وبين زوجته العديد من الخلافات الزوجية العادية، وكان معظمها بسبب غيابها عن المنزل لأوقات طويلة.

وأضاف المتهم ان هذا التغيب جعله يشك فى سلوكها، مؤكدًا أنه شاهدها فى إحدى المرات تنزل من سيارة ملاكى غريبة أثناء عودتها، وعندما واجهها أنكرت ذلك وقالت إنها كانت تستقل سيارة أجرة، وفى إحدى المرات عاد باكرا ليكتشف غيابها لمدة 3 ساعات تاركة صغارها الثلاثة، فى المنزل بمفردهم، وأثناء وجوده فى المنزل وصلت هي وكانت تجهل وجوده فطلبت من ابنها الأكبر أن يخبر والده عند عودته أنها غادرت منذ وقت قصير، لكنها فوجئت بوجود الزوج.

وأضاف المتهم: “يوم الواقعة رجعت من عملى متأخرًا ومرهقًا، وتوجهت إلى السرير كى أنام، لكن زوجتى دخلت إلى الغرفة وطلبت الحديث معى حول سبب سكوتى، فطلبت منها أن تتركنى أنام ونستكمل الحديث فى وقت لاحق لكنها أصرت، ووقعت بيننا مشاجرة”.

واستطرد المتهم: “لاقيت نفسى ماسك قميصى من الطرفين ولافيته حوالين رقبتها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ثم أغلقت الغرفة عليها وتوجهت لغرفة أولادى وطلبت منهم النوم، وذهبت بعدها لشراء كيسين أسودين، واستعنت بمنشار وقطعت أطراف الجثة ورأسها ووضعت كل جزء فى كيس، وألقيت بها فى ترعة الزمر بالكوم الأحمر، وعدت للمنزل وأشعلت أعواد البخور، ورشيت مواد معطرة للتخلص من الرائحة، وترددت بعدها عدة مرات لمكان الأشلاء للتأكد من اختفائها عن الأنظار، ومرت 6 سنوات على الواقعة إلى أن كشف أبنائى عنها”.