الرئيسية / أخبار عربية / 10 نقاط تُلخص رحلة مُشعل حرب الخليج.. مات صدام حسين وبقيّت أسطورته

10 نقاط تُلخص رحلة مُشعل حرب الخليج.. مات صدام حسين وبقيّت أسطورته

ضحت الولايات المتحدة بالرئيس الرابع للعراق، صدام حسين، في عيد الأضحى الموافق لعام 2006م، لتبعث بذلك رسالة إلى العالم بأن صدام الذي كان يقف عائقًا أمامها ويتحداها دائمًا قد تم تقديمه كأضحية في هذا اليوم الذي ينحر فيه المسلمون الأضاحي تقربًا إلى الله.
ظل صدام في الحكم لمدة 24 عامًا، حينما غزت أمريكا العراق في عام 2003 بحثًا عن أسلحة الدمار الشامل، التي ثبت بعد ذلك بسنوات أنها كانت أكذوبة، وأن العراق لم تكن به أسلحة للدمار الشامل مطلقًا.
ولكن صدام ودع الحياة الدنيا في 30 ديسمبر 2006، عقب ثلاث سنوات من المحاكمات الصورية، التي انتهت بإعدامه شنقًا، وهو ما تم تنفيذه على أيدي بعض المعارضين لصدام من العراقيين ومنهم القيادي الشيعي «مقتدى الصدر».

وفي الذكرى العاشرة لإعدام صدام حسين نستعرض لكم رحلة الزعيم الراحل في 10 نقاط:

1- في عام 1979 تولى صدام رئاسة العراق، ليبدأ حملة تصفية معارضيه داخل حزب البعث وذلك للانفراد بالسلطة، ثم تفرغ بعد ذلك للقضاء على شبكات الجسوسية والتي تخطت الـ 500 شبكة منها شبكات تابعة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وأثارت تلك الخطوة غضب كبير من جانب تلك الدول ضده.
2- دخل صدام حربًا طويلة مع إيران استمرت لمدة 8 سنوات، وذلك بسبب بلدة حدودية بينهما، وقُتل خلال تلك الحرب عشرات الآلاف من العراقيين والإيرانيين.
3- قبل مرور الذكرى الثانية على انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، قرر صدام غزو الكويت في عام 1990، وهو الأمر الذي أدى إلى اندلاع حرب الخليج الثانية والتي أدت إلى تدمير البنية التحتية للجيش العراقي وتحطيم طائراته وقتل الآلاف علي أيدي قوات التحالف المكونة من 34 دولة أجنبية وعربية.
4- وفي 1998م، أقر الكونجرس الأمريكي مشروعًا يعتبر العراق أحد الدول التي تسعى لامتلاك سلاح نووي معتمدًا في ذلك على بعض شبكات الجاسوسية التي بقيت في العراق ولم يصل إليها صدام.
5- وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001 وسقوط برجي التجارة العالمية في الولايات المتحدة، أصرت أمريكا على إسقاط صدام، خصوصًا وأن معلوماتها أكدت أنه اعتبر ذلك نصرًا للمسلمين والعرب على بلاد الكفر.
6- أضاف صدام عبارة «الله أكبر» على العلم العراقي أثناء حرب الخليج الثانية، وحينما وجد أن عشرات الدول تحالفت ضده، وأراد بذلك استقطاب الإسلاميين له في السعودية وسوريا واليمن والأردن.
7- نجح الرئيس العراقي الراحل في استقطاب الأردن واليمن إليه، واللذين اعتبرا أن الحرب على العراق تُمثل حربًا على الأمة الإسلامية، بينما لم ينجح شعاره في استقطاب السعودية أو أيا من دول الخليج العربي واللذين أجمعوا على أن وجود صدام خطر حقيقي عليهم جميعًا.
8- في عام 2003، قبض على صدام بإحدى القرى في مدينة تكريت، بعد أن أبلغ عنه أحد أقاربه لينال مكافآة ضخمة خصصتها قوات التحالف في حال القبض عليه، ووجهت إليه تهم الإبادة الجماعية، ثم نُفذ فيه حكم الإعدام وقال حينها مقولته الشهيرة: «أنا ستقتلني أمريكا وأنتم سيقتلكم شعبكم» في إشارة منه لموقف رؤساء العرب المتخاذلين في دعمه.
9- طبقًا لشهادة المصريين العاملين في العراق أثناء وجود صدام، فإنهم كانوا يتعاملون وكأنهم مواطنون عراقيون، حيثُ أتاح صدام للمصريين فرص عمل عديدة، بينما كان يعتمد عليهم في الكثير من الأمور. وقال بعض المصريين بعد إعدام صدام، إن نظرة العراقيين إليهم لم تتغير عقب إعلان مصر رسميًا انضمامها لتحالف تحرير الكويت من القوات العراقية، بل كان الأمر مقتصرًا على مجرد العتاب فقط، خصوصًا وأن أكثر العراقيين في ذلك الوقت كانوا يعتبرون أن هناك تحالف «صليبي» ضدهم.
10- دخل العراق حرب الخليج الثانية وقواته البرية هائلة، حيثُ كان ترتيب الجيش متقدمًا على مستوى العالم، وكان في المرتبة الأولى عربيًا، لما يمتلكه من قوات برية تعدت المليون وآلالات عسكرية ضخمة ومئات الطائرات القتالية والمساعدة والمضادات الأرضية، إلا أن هذا الجيش العظيم لم يصمد طويلًا وتحطمت معظم قواته قبل إجبراه على الانسحاب من الكويت.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو يشكر قادة دولتين عربيتين

سمر صالح وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة الشكر لـ ...