Categories
أخبار عربية معرض

الجيش الجزائري: سنكشف عن ملفات فساد كبيرة وثقيلة

أكد رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري الفريق أحمد قايد صالح اليوم الثلاثاء أنه سيتم الكشف عن ملفات فساد كبيرة ضمن المساعي المستمرة لمحاربة الكسب غير المشروع.

وقال الفريق قايد صالح خلال زيارة عمل للناحية العسكرية الخامسة، إن مصالح الدفاع الوطني تملك معلومات مؤكدة حول عدة ملفات فساد وصفها بالثقيلة، حسبما نقلته قناة “النهار” الجزائرية.

وصرح القائد العسكري بأنه اطلع شخصيا عن ملفات تكشف نهب أموال عامة بأرقام ومبالغ خيالية، مؤكدا أن الملفات وضعت تحت تصرف مصالح العدالة لدراستها والتحقيق فيها ومتابعة كل المتورطين فيها.

وشدد قايد صالح على أن العدالة ستعالج كل الملفات دون استثناء بعيدا عن الظلم وتصفية الحسابات، مشيرا إلى أنه سيتم تفادي التأخر في معالجة ملفات الفساد بحجة إعادة النظر في الإجراءات القانونية والتي تتطلب وقتا طويلا قد يسمح بإفلات الفاسدين من العقاب.

إلى ذلك، أوضح أن الجيش سيبقى بالمرصاد وفقا لمطالب الشعب بما يخوله الدستور وقوانين الجمهورية، مبينا أن القوات الجزائرية لن تسكت وكانت سباقة لمحاربة الفساد، من خلال إحالة قادة عسكريين تورطوا في قضايا فساد بأدلة ثابتة إلى القضاء العسكري.

وبين رئيس الأركان حرص قيادة الجيش على مرافقة جهاز العدالة في أداء مهامه بعد أن تحررت من كل القيود والضغوط بعيدا عن الانتقائية والظرفية، قائلا إنه سيتم تطهير الجزائر نهائيا من الفساد والمفسدين.

المصدر: قناة “النهار” الجزائرية

Categories
أخبار عربية معرض

مظاهرات مؤيدة لقائد الجيش الجزائري

خرج المئات من الجزائريين في مظاهرات ليلية شهدتها العاصمة وبعض الولايات الأخرى، بعد ساعات فقط من تجديد قائد الجيش دعوته لإعلان عدم أهلية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للمنصب.
وردد المحتجون هتافات تؤيد قرارات الجيش، كما حمل المتظاهرون لافتات مكتوب عليها “الجيش والشعب خاوة خاوة (أخوة)”.

وكان الفريق أحمد قايد صالح قائد الجيش الجزائري جدد، السبت، دعوة لتطبيق المادة 102 من الدستور لإعفاء الرئيس من منصبه لعدم أهليته للمنصب، وذلك بعد احتجاجات، بدأت قبل أسابيع، للمطالبة بإنهاء حكم بوتفليقة المستمر منذ 20 عاما.

وقال صالح، في بيان، أصدرته وزارة الدفاع: “غالبية الشعب الجزائري رحب من خلال المسيرات السلمية، باقتراح الجيش الوطني الشعبي، إلا أن بعض الأطراف ذوي النوايا السيئة تعمل على إعداد مخطط يهدف إلى ضرب مصداقية الجيش والالتفاف على المطالب المشروعة للشعب”.

وأضاف أن هؤلاء المعارضين التقوا السبت “من أجل شن حملة إعلامية شرسة في مختلف وسائل الإعلام، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ضد الجيش الوطني الشعبي، وإيهام الرأي العام بأن الشعب الجزائري يرفض تطبيق المادة 102 من الدستور”.

وقبل بيان السبت، طرح قايد اقتراحا، الثلاثاء، بأن يعلن المجلس الدستوري عدم أهلية بوتفليقة للمنصب، وفقا لنص المادة 102 من الدستور.

وندر ظهور بوتفليقة (82 عاما) في أي مناسبة عامة في السنوات الأخيرة، ويواجه مظاهرات ضخمة منذ أكثر من شهر. ولم يفلح إعلانه إنه لن يسعى للفوز بفترة خامسة، لكن دون تقديم استقالته على الفور، في تهدئة المحتجين.

ويقضى الدستور أن يتولى رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح السلطة كرئيس مؤقت لمدة 45 يوما على الأقل في حالة تنحي بوتفليقة.