Categories
أخبار عربية معرض

ماذا طلب دفاع البشير.. وكيف رد القاضي؟

قال أحمد إبراهيم محامي عمر البشير، السبت، إنه سيقدم طلبا لإطلاق سراح الرئيس السوداني السابق بكفالة مالية.
وأضاف إبراهيم للصحفيين أمام قاعة المحكمة: “طالبنا بإطلاقه بالضمان في هذه القضية لأن هذه القضية من القضايا التي يجوز فيها إطلاق سراح المتهم بالضمان. قضية عادية جدا ينبغي. إن شاء الله القاضي سنقدم له هذا الطلب اليوم”.

والبشير متهم بحيازة عملات أجنبية واستلام هدايا بصورة غير رسمية، ويحاكم بتهم الفساد وسوء استغلال السلطة.

كما قال هاشم أبوبكر، أحد محامي الدفاع عن البشير مخاطبا المحكمة: “نلتمس من المحكمة الإفراج عن المتهم بالضمانات العادية”، فرد عليه القاضي الصادق عبد الرحمن قائلا: “أحضروا طلبكم مكتوبا وسأنظر فيه”.

وبقي البشير في الحكم وسط حركات تمرد وأزمات اقتصادية وعقوبات أميركية ومحاولات انقلاب، إلى أن أطاحه الجيش في أبريل بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر 30 عاما.

ولم يتحدث الرئيس السابق خلال جلسة محاكمته، الثانية، السبت، فيما أعلنت هيئة المحكمة تأجيل البت في الاتهامات الموجهة إليه لجلسة أخرى السبت المقبل، إذ من المقرر ان تستمع إلى شهود آخرين لم تتمكن من إعلامهم للحضور.

ونظم نحو 150 شخصا من أنصار البشير احتجاجا قرب المحكمة، رددوا خلاله هتافات ورفعوا لافتات مؤيدة له.

وفي شهر مايو، وجه المدعون أيضا اتهامات للبشير بالتحريض على قتل المحتجين والضلوع فيه، علما أنه يواجه كذلك اتهامات من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتدبير إبادة جماعية في إقليم دارفور السوداني.

Categories
أخبار عربية معرض

محاكمة البشير على الهواء مباشرة

قالت صحيفة “الانتباهة” السودانية إن محاكمة الرئيس المعزول عمر البشير في العاصمة الخرطوم سيجري بثها على الهواء مباشرة.
وأوضح المصدر أن البشير سيحاكم في الخرطوم على كافة الجرائم المتهم بها من قبل المحكمة الجنائية الدولية، أبرزها تهمة الإبادة في إقليم دارفور.

وأعلن المجلس العسكري الانتقالي عدم السماح بمحاكمة أي سوداني خارج البلاد، قائلا إن محاكمة البشير ستنقل على الهواء مباشرة.

ويخضع البشير لمذكرتي توقيف دوليتين أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية عامي 2009 و2010 بتهمة الإبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت في دارفور بين عامي 2003 و 2008.

وذكر رئيس اللجنة الفئوية والاجتماعية بالمجلس، صلاح عبد الخالق، أن مدعي المحكمة الجنائية طالب السلطات بتقديم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محاكمته داخل السودان، ولفت إلى أنهم يرحبون بمحاكمته بالداخل.

وأضاف “القضاء قادر على ذلك، ويتمتع بالنزاهة والاستقلالية الكاملة، والقضاة الأوروبيون ليسوا أفضل من السودانيين لا علما ولا أخلاقا، وليسوا أكثر حرصا منّا على حقوق السودانيين”.

وحكم البشير السودان على مدى 30 عاما قبل إطاحته، عقب تظاهرات حاشدة هزت البلاد منذ ديسمبر 2018.

ونهار الأحد قبل الماضي، ظهر البشير علنا لأول مرة منذ عزله في أبريل الماضي، لدى اقتياده إلى مكتب النائب العام في إطار تحقيقات محلية تتعلق بالفساد.

ووجهت نيابة مكافحة الفساد للبشير تهما تندرج تحت مواد حيازة النقد الأجنبي والثراء الحرام، ومخالفة أمر الطوارئ وحيازة نقد سوداني يتجاوز المبلغ المسموح.

Categories
أخبار عربية معرض

الجنائية الدولية تطالب السودان بتسليم البشير

طالبت الجنائية الدولية السلطات السودانية بالإسراع في تسليم الرئيس السوداني المعزول عمر البشير للمحكمة في هولندا أو محاكمته في الخرطوم، على الجرائم التي ارتكبها في إقليم دارفور.

وجاء طلب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا خلال جلسة مجلس الأمن التي انعقدت اليوم الأربعاء، في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، لمناقشة التقرير الدوري الذي قدمته المدعية العامة للجنائية الدولية بشأن السودان.

وأبلغت بنسودا، أعضاء المجلس أنها ستفتح في القريب العاجل جدا حوارا مع السلطات القائمة في السودان، بشأن تسليم البشير، وآخرين متهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في إطار حملته لسحق تمرد في إقليم دارفور.

وأردفت: “مع دعم من مجلس الأمن أعتزم فتح مناقشة في القريب العاجل جدا مع السلطات في السودان حول هذه الأمور.. وهناك التزامات قانونية على السودان أن يتعاون بشكل كامل وتام مع مكتبي في هذا الصدد”.

وقالت المدعية العامة إنها “على علم، بعد أشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وعزل السيد عمر البشير عن السلطة في 11 أبريل الماضي، تمر السودان بفترة انتقالية سياسية غير واضحة”.

واستدركت: “في حين أنني لا أقلل من تعقيد وسيولة الأحداث التي تتكشف في السودان، فإن لدي اليوم رسالة واضحة، حان وقت العمل الآن، وحان الوقت لكي يختار شعب السودان القانون على الإفلات من العقاب، والتأكد من أن المحكمة الجنائية الدولية ستتصدى بشكل حاسم للإفلات من العقاب الذي ابتليت به دارفور”.

وأوضحت: “لدينا خمسة أوامر اعتقال للمحكمة الجنائية الدولية بشأن الوضع في دارفور، وجميعها لا تزال سارية”، مبينة أنه وبحسبما ورد فقد تم احتجاز اثنين آخرين من المشتبه بهم، وهما عبد الرحيم حسين، وأحمد هارون في الخرطوم، دون أن تشير إلى الاثنين المتبقيين.

وتابعت: “يبقى السودان ملزما قانونيا بنقل هؤلاء المشتبه بهم إلى المحكمة الجنائية الدولية للمثول أمامها، ما لم يكن بإمكانه أن يقرر للقضاة أنه ستكون على عاتقهم مقاضاتهم في القضايا نفسها”.

وأعربت بنسودا، عن قلقها العميق إزاء أعمال العنف المرتكبة من قبل المجلس العسكري الانتقالي، إزاء المتظاهرين السودانيين خلال الأسابيع الماضية.

تجدر الإشارة أن المحكمة الجنائية الدولية، أصدرت أمرين باعتقال البشير في 2009 و2010، لاتهامه بـ”تدبير إبادة جماعية وأعمال وحشية أخرى”، في إقليم دارفور.

المصدر: وكالات

Categories
أخبار عربية معرض

النيابة العامة السودانية تعلن استكمال كافة التحريات مع البشير وتوجه له تهما بالفساد

أعلنت النيابة العامة السودانية أنها أكملت كافة التحريات المرفوعة بحق رئيس السودان السابق، عمر البشير، ووجهت له تهما بالفساد.

وقال المكتب الإعلامي للنيابة العامة، على لسان مصدر مسؤول تحدث لوكالة “سونا” السودانية الرسمية، اليوم الخميس، إنها أكملت “كافة التحريات في الدعوى الجنائية المرفوعة في مواجهة الرئيس المخلوع عمر حسن أحمد البشير عبر نيابة مكافحة الفساد”.

وأوضح المصدر المسؤول أن النيابة العامة “وجهت تهما للرئيس المخلوع تحت مواد حيازة النقد الأجنبي والثراء الحرام والمشبوه وأوامر الطوارئ”.

وبدأ النائب العام السوداني، الوليد سيد أحمد محمود، التحقيق مع البشير في شهر أبريل الماضي بشأن مزاعم غسل أموال وحيازة مبالغ مالية كبيرة من العملة الصعبة دون سند قانوني، حيث عثر في منزله على حقائب تحوي مبالغ مالية كبيرة.

ولاحقا أجرت نيابة مكافحة الفساد والتحقيقات المالية استجوبا بحق البشير للاشتباه بتورطه في غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وعزل الجيش السوداني البشير، في 11 أبريل الماضي، بعد أشهر من المظاهرات ضد حكمه الذي استمر 30 عاما، وأعلن المجلس العسكري الانتقالي الذي يدير السلطة في البلاد حاليا أن الرئيس المعزول يقبع مع آخرين من قادة نظامه في سجن كوبر.

ومن الجدير بالذكر أن البشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في جرائم حرب تتعلق بالصراع في إقليم دارفور.

المصدر: سونا + وكالات

Categories
أخبار عربية معرض

فيديو. البشير قدم قبل 20 عاما عرضا لتسليم بن لادن للسعودية لكنه وضع شرطا محرجا لها

ذكر رئيس استخبارات السعودية الأسبق تركي الفيصل، جراح هجمات 11 سبتمبر بنيويورك بكشفه رفض المملكة عام 1996عرضا مشروطا من رئيس السودان السابق بتسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وكشف الفيصل لأول مرة تفاصيل العرض الذي تقدم به الرئيس السوداني المعزول عمر البشیر قبل أكثر من 20 عاما، بشأن تسليم زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن للمملكة بشرط عدم محاكمته.

وقال الفيصل خلال لقائه في برنامج “الذاكرة السياسية” على قناة “العربية”، إن: “الرئيس البشير جاء في زيارة للمملكة بداية عام 1996 إما للحج أو للعمرة، والتقى الملك عبد الله الذي كان وقتها وليا للعهد”، مشيرا إلى أنه عرض عليه وقتها التعاون واستعداد بلاده لتسليم بن لادن، الأمر الذي وافق عليه ولي العهد ورحّب به بشدة”.

وفي حينها استبشر ولي العهد بذلك وقال “أهلا وسهلا يرجع لبلده وإلى آخره”.

وأضاف: لكن “البشير التفت إليه واشترط على الأمير عبد الله وقتها عدم محاكمة بن لادن، ما دفعه لرفض العرض.. قائلا: “ما عندنا أحد فوق القانون.. والشريعة تطبق على الجميع حتى على الملك كما تطبق على المواطن العادي فليرجع ونحن نضمن له حكما عادلا من الشرع” الأمر الذي حدا بالسودانيين لإقفال هذا الموضوع وعدم التطرق إليه لاحقا.

وحول هجمات 11 سبتمبر عام 2001 في الولايات المتحدة، على برجي التجارة العالمية في نيويورك قال الأمير تركي: “أول من خطر على بالي أن يكونوا مسؤولين عن هذا الحدث أنهم مجموعة من الصرب لأن أمريكا تدخلت في الحرب الأهلية في البوسنة ثم في كوسوفو وأجبرت الصرب على التراجع عن همجيتهم ضد المسلمين في المكانين في البوسنة وفي كوسوفو”، حسب قوله.

وكشف رئيس استخبارات السعودية الأسبق أنه عرض على الملا عمر، زعيم حركة طالبان أفغانستان، تشكيل لجنة مشتركة بين العلماء الأفغان والسعوديين، في محاولة لإقناعه بتسليم بن لادن للسعودية.

وتابع: “في عام 1998 تفجرت السفارات الأمريكية في نيروبي ودار السلام وكانت تحمل بصمات بن لادن”.

ولفت إلى أنه في لقاء آخر مع الملا عمر قرر الأخير عدم تشكيل اللجنة المشتركة، فما كان من تركي الفيصل إلا أن حذره من أن ذلك سيضر بأفغانستان، وقطعت بعدها السعودية علاقاتها مع أفغانستان إلى حين انهيار نظام طالبان، عقب غزو الأمريكيين لكابل، انتقاما من هجمات 11 سبتمبر ولاحقت بن لادن هناك.

وتحدث رئيس الاستخبارات السعودية عن لقاءاته مع بن لادن مستغرباً كيف تحوّل الشاب الهادئ قليل الكلام “سفّاحاً يستبيح دم الأبرياء”. وتطرّق إلى موضوع ارتفاع نسبة السعوديين المشاركين في هجمات 11 سبتمبر وما ترتب على ذلك في العلاقات السعودية – الأمريكية مشيراً إلى وجود مرارة لدى الجانبين.

والغريب أنه قبل 11 يوما فقط من 11 سبتمبر 2001، غادر الأمير تركي الفيصل مكتبه في رئاسة الاستخبارات العامة السعودية بعد ربع قرن من النشاط الاستخباراتي الحافل بدعم “المجاهدين” في كل مكان وخاصة في أفغانستان. وإذا كان طبيعياً أن يهتم شاغل هذا المنصب بملفات كثيرة فإن الملف الأكبر كان بلا شك ملف “الجهاد” في أفغانستان، والذي ولد ملف أسامة بن لادن من رحمه.

المصدر: صحف ومواقع عربية

Categories
أخبار عربية معرض

تفاصيل محاولة تهريب البشير من سجنه بالسودان

نقلت قناة “العربية” عن مصادر سودانية، قولها إن 100 شخص من أنصار الرئيس المعزول عُمر البشير، هاجموا سجن كوبر بالأمس في محاولة لإطلاق سراح رموز النظام البائد.

وبحسب القناة فإن المحاولة فشلت في تحقيق أهدافها وتم التصدي لها، كما تم الدفع بتعزيزات أمنية لحماية السجن.

يذكر أنه أعرب نائب رئيس المجلس الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، الملقب بـ«حميدتي» عن ثقته في وعي الشعب السوداني، وفي أنه «لن يكرر التجارب السيئة»، على حد وصفه.

وردًّا على المشككين، في إيداع البشير في السجن، أكد حميدتي، أنه «ستتم محاسبة كل المتورطين في جرائم فساد من أسرته»، لافتًا إلى أنه «لن تتم المحاسبة بناءً على الانتماء السياسيّ، وإنما على استغلال الوظائف».

وقد طالب حميدتي -خلال ندوة سابقة قبل أيام- كل من يزعم أن اعتقال الرئيس المخلوع مسرحية، بالذهاب إلى سجن «كوبر» للتأكّد بأمّ أعينهم من حبسه هناك، مؤكدًا عدم وجود أيّ اتجاه لحل جهاز الأمن والمخابرات، وإنما إعادة هيكلته، وترتيبه ليكون جهازًا قوميا ووطنيا، بينما طالب عناصر جهاز المخابرات بنسيان انتمائهم للنظام المخلوع، وجعل انتمائهم فقط للسودان، لأن المخابرات بعد هيكلتها ستصبح جهازا قوميا للدولة، لافتا إلى أن «المجلس العسكري يستهدف الفاسدين فقط، ولا نية لديه لتصفية حسابات مع أحد».

Categories
أخبار عربية معرض

تفاصيل إفادات البشير بشأن قتل المتظاهرين

نقلت صحيفة سودانية، اليوم الأربعاء، عن مصادر وصفتها بـ “العليمة” قولها إن لجنة عليا شكلت للإشراف على بلاغات قتل المتظاهرين في أحداث 19 ديسمبر الماضي، في السودان.

وقالت المصادر لصحيفة “الصيحة” إن اللجنة استجوبت الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير، يوم الثلاثاء، بسجن كوبر، حول البلاغ المدون بحقه بتهمة المشاركة الجنائية في قتل المتظاهرين.

وأفادت المصادر بأن فريقا من النيابة العامة أجرى التحري والتحقيق مع البشير، الذي تجاوب مع الفريق، مشيرة إلى أن الأسئلة تمحورت حول إصدار الرئيس السابق تعليمات بفض وضرب المعتصمين، إلى جانب لجوئه إلى فتوى للمذهب المالكي أجازت قتل ثلثي المتظاهرين.

وطبقا للمصادر، فقد صرح البشير بأن حديثه أخرج عن سياقه، ولم يقصد المعنى الذي أخذ به، حيث أشار الرئيس المعزول إلى أنه اعتمد على التقارير التي تأتيه من الأجهزة الأمنية.

وكانت تقارير إعلامية سودانية، قد ذكرت سابقا أن البشير طلب فض اعتصام المتظاهرين حتى ولو تطلب الأمر قتل ثلث الشعب السوداني.

وعزلت قيادة الجيش السوداني، عمر البشير، من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردّي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر: صحيفة “الصيحة” السودانية