Categories
أخبار مصرية معرض

السيسى: تصريحات الأشقاء السودانيين أزعجتنا ولا نتدخل فى شئون الآخرين

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، إنه خلال السبع سنوات الماضية كانت المنطقة قد وصلت إلى ما هو عليه الآن، وأهم أسباب ذلك هو التدخل فى شئون الدول ودعم الجماعات الإرهابية والمتطرفة، موضحاً أن التدخل فى شئون الدول جعل المنطقة تخرب، ومصر لم تكن بعيدة، ونحن نعيش فى ذلك منذ 4 سنوات فى مواجهة مع الفكر المتطرف، مؤكداً أن مصر اعلنت بوضوح إنها لم تتدخل فى شئون الدول ولا تتآمر على الدول.

وأضاف” السيسى” خلال جلسة أسال الرئيس، مساء اليوم الإثنين، بمؤتمر الشباب الرابع المنعقد بالإسكندرية: هناك أحداث وقعت جعلت أشخاص يقولون أن مصر تتدخل، وهو ما أزعجنا لأن ثوابت سياستنا ليس بها ذلك، موضحاً أنه لو هناك خلافات نحلها بالحوار، كما أن هناك تصريحات صدرت من أشقاء فى السودان أزعجتنا، لأننا لم نتدخل ولم نتآمر والتآمر دمر دول وجعل مستقبلها على المحك، والدول كلها لا تعامل مع بعضها بهذا الشكل، والدول الأوروبية بينها تنافس، وفى مصر نادينا للتصدى للدول التى تدعم الإرهاب وتسعى للتدخل فى شئون الاخرين، الدول التى تدعم الإرهاب يجب أن تتوقف.

Categories
أخبار الجاليات معرض

بالفيديو.. الرئيس السيسى يوقف موكبه بألمانيا لمصافحة الجالية المصرية

حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى، على إيقاف موكبه، والنزول من سيارته لمصافحة الجالية المصرية التى اصطفت لتحيته فى طريق عودته إلى مقر إقامته بالعاصمة الألمانية برلين، أثناء زيارته لألمانيا.

يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، قد وصل إلى مطار القاهرة منذ قليل، قادما من ألمانيا عقب المشاركة فى القمة التى تنظمها الرئاسة الألمانية لمجموعة العشرين للشراكة مع أفريقيا تحت شعار “الاستثمار فى مستقبل مشترك”، وكان الرئيس السيسى قد شهد عددا من الاتفاقيات مع الجانب الألمانى فى إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.


Categories
أخبار متفرقة معرض

بالفيديو.. مسيحية باكية: إحنا بنحب مصر.. والسيسى: وإحنا بنحبكم ودى بلدكم زى كل الناس

كتب سمير حسنى- محمد شعلان
أبدت كريستيان عادل حكيم، إحدى شباب محافظة المنيا، سعادتها من كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مؤتمر متابعة إزالة التعديات على أراضى الدولة المتعلقة بالوحدة الوطنية وجهود الدولة لمكافحة الإرهاب، فرد عليها الرئيس قائلا “انا معاكى ودى بلادكم زى ما هى بلد كل الناس ومحدش يقدر يقول غير كده، واللى يفكر غير كده عنده مشكلة واحنا سعداء بوجودكم وانتم اهلنا”.

وبادرت كريستيان بالرد على الرئيس السيسى بنبره باكية: “كلى ثقة ويقين فى كل كلمة بتقولها يا ريس وده شعور وصل لنا واحنا صامدين لأن هذه حرب هدفها مصر واحنا بنحبها وهنفضل نحبها مهما حصل”، فرد السيسى: “واحنا بنحبها ونحبكم واللى عنده مشكلة فى دى يراجع نفسه”.


Categories
أخبار متفرقة معرض

الرئيس الفرنسى فى اتصال هاتفى بالسيسي: فرنسا تقف مع مصر ضد الإرهاب

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسى “إيمانويل ماكرون”، والذى أعرب خلاله عن خالص تعازيه فى ضحايا الحادث الإرهابى الذى وقع بمحافظة المنيا يوم الجمعة الماضي، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.

وأكد الرئيس الفرنسى إدانة بلاده التامة لهذا العمل الإرهابى الخسيس، ووقوف فرنسا، حكومة وشعباً، مع مصر وتضامنها الكامل معها فى مواجهة الإرهاب الأسود الذى أصبح يهدد العالم بأسره.

من جانبه، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لحرص الرئيس “ماكرون” على تقديم التعازى فى ضحايا حادث المنيا، مشيراً إلى ما يعكسه ذلك من قوة وعمق العلاقات التى تربط بين البلدين.

وأكد الرئيس أن هذا الحادث أكد مرة أخرى أهمية تعزيز وتكثيف الجهود الدولية الرامية لمكافحة الإرهاب، مشددا على أن الشعب المصرى سيواصل مسيرته الشجاعة للتصدى لقوى الظلام والإرهاب، وأن مصر لن تتردد فى الدفاع عن نفسها وعن مواطنيها من خطر الإرهاب أينما وجد.

وتم خلال الاتصال الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة إزاء عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومنها الوضع فى ليبيا، وسبل الدفع قدماً بالعملية السياسية هناك بما يعيد الاستقرار إلى الأراضى الليبية ويحفظ وحدتها ومؤسساتها الوطنية.

Categories
أخبار مصرية معرض

السيسى: “منبقاش رجالة وعندنا مروءة لو سمحنا لحد يمد إيده على أرض بلدنا”

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، كلمة إلى المحافظين والمواطنين فى نطاق كل محافظة يوجد عليها استيلاء على أراضى الدولة، قائلا: “منباقش رجالة وعندنا مروءة لما نسمح إن حد يمد إيده على أرض بلدنا ونسيبها له، وأى مأمور قسم أو مدير أمن أو محافظ أو مجلس محلى لا يسمح أنه يتسرق أرض بلده”.

ووصف الرئيس السيسى فى كلمة بافتتاح عدد من المشروعات القومية بدمياط، كل شخص يستولى على أراض الدولة بدون حق بأنه “حرامى”، مضيفا: “اللى ياخد الأرض ده لص ومغتصب ودى أرض مصر واللى ياخدها بدون حق هو لص ومغتصب وحرامى أيما كان هو مين”.

وتوعد الرئيس السيسى كل شخص يحصل على أموال الغلابة بالنفوذ أو غيره، قائلا: “طول ما أنا عايش على وش الدنيا وفى مكانى ده مش هسيب حد ياخد حاجة، واللى عايز يتحدانى فهو بيتحدى حق من حقوق ربنا فى الأرض وأنا معنديش مصلحة ومفيش بينى وبين حد مشاكل واللى بينى وبينك حق ربنا وحق الناس”.

Categories
أخبار الحوادث معرض

بالفيديو: كلمة الرئيس السيسى بقمة الرياض .. من يوفر الملاذ الآمن والغطاء السياسى للإرهابيين؟


Categories
أخبار مصرية معرض

«حقك تكره السيسى.. لكن ادينى سبب يخليك تعبد جزمة أردوغان وشبشب تميم»!

بعد انهيار الاقتصاد المصرى، عقب ثورة الخراب والتفكك والانحلال، 25 يناير، فشلت كل جهود جذب «الاستثمار الاقتصادى» من جديد، رغم جهود الحكومات المختلفة لتنقية وتهيئة الأجواء منذ 30 يونيو وحتى الآن، فى حين استطاع كل المتآمرين على الدولة المصرية، سواء كانوا دولًا وكيانات رسمية، أو تنظيمات إرهابية، تحقيق نجاح مبهر فى «استثمار الخيانة» وتجنيد مصريين، يحملون جنسيتها، اسمًا فقط، للعمل على إسقاط مصر.

هؤلاء المأجورون، محقونون بحقن، الكراهية والخيانة للوطن، وليس للنظام فقط، ويقبلون التعاون مع كل الأعداء، لتسليم البلاد لهم، فى مقابل الاحتفاظ، بمزايا تلقى التمويلات الدولارية الكبيرة من الخارج، والسفر للولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا والجلوس فى مقرات المؤسسات الرسمية المهمة، مثل وزارة الخارجية، بجانب المراكز البحثية، ذات الغطاء الاستخباراتى.

هؤلاء الخونة والمتآمرون، ينفذون مخططاتهم، تحت شعارات الديمقراطية والحريّة، فى الوقت نفسه لا يعترفون بآليات هذه الحرية من احترام لإرادة الأغلبية عبر الصناديق الانتخابية، وحقهم فى دعم الدولة، ومساندة مؤسساتها، وتريد فقط أن تخرج فى ثورات «سنوية» لإسقاط النظام الذى لا يرضخ لأفكارهم اللوذعية العبقرية الحلزونية العظيمة، وتشن حربًا منحطة لتشويه الشرفاء المختلفين عنهم فى الرأى والأفكار، فتتهم الداعمين لجيش بلادهم، بعبيد البيادة، والمؤيدين للنظام، بالمطبلاتية، وتشويه الحقائق، والترويج للشائعات والأكاذيب.

هؤلاء، يكرهون الرئيس عبدالفتاح السيسى، ونظامه، ومؤيديه، كراهية التحريم، فى الوقت نفسه، يقدسون ويعبدون «جزمة» الرئيس التركى «نصف الإله» أردوغان بن جولفدان، ويهيمون عشقًا «بشبشب» تميم بن موزة، هيام الصوفية فى حب وعشق آلِ بيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

هؤلاء، الذين دشنوا لمصطلح العار، يسقط يسقط حكم العسكر فى 2011، ووقفوا ودعموا جماعة إرهابية، للسيطرة على مقاليد الأمور فى البلاد، بدأوا يروّجون الآن لنفس المصطلح الوقح، والقذر، ولكن بشكل مختلف، وهو «يسقط يسقط نظام تمام يافندم»، ويدعمون نظام «تشكرات أفندم» التركى، الذى أجرى تعديلات دستورية جعلت من الرئيس التركى «نصف إله» والشعب «عبيد»، كما يعجبهم نظام تميم بن موزة، الذى سخر كل موارد دويلته الشبيهة بكشك على الخليج العربى، لدعم الجماعات والتنظيمات الإرهابية لتدمير البلاد العربية والإسلامية الكبرى.

عشق وتقديس «جزمة» أردوغان، لأنه فتح ذراعيه لاحتضان الجماعات الإرهابية، وساعدهم على تدشين منابر إعلامية، تعمل ليل نهار على ترويج الأكاذيب، والشائعات عن الوضع المصرى، وإرسال شفرات، للخلايا النائمة فى الداخل، لتنفيذ مهام التخريب والتدمير والتفجير، ويؤلِّب دول شقيقة وصديقة، وتخريب علاقتها المتينة مع مصر.

ويعشقون «شبشب» تميم بنموزة، لمساهمته بالمال والجهد والعرق فى إثارة الفوضى فى مصر، ومحاولة إسقاط القاهرة، سواء بدعم الإرهابيين فى داخل البلاد، أو بتأجيج الأوضاع مع جيراننا، فى ليبيا والسودان، وتأليب أثيوبيا، ودعمها ماليًا وسياسيًا، للاستمرار فى بناء سد النهضة وسدود أخرى، لمنع وصول مياه النيل، وموت المصريين عطشًا.

أى منطق لهؤلاء الخونة والمتآمرين من أدعياء الثورية ونشطاء السبوبة، وأعضاء جماعات وتنظيمات وحركات وائتلافات وأحزاب وبعض من يطلقون على أنفسهم نخب، يدفعهم إلى كراهية الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظامه ومؤيديه، تنوء عن حملها الجبال، فى الوقت الذى يقدسون فيه، ويهيمون عشقا بـ«جزمة» الرئيس التركى أردوغان بن جولفدان هانم، و«شبشب» الأمير القطرى تميم بن موزة، اللذان يواصلان الليل بالنهار، للعمل فى تأجيج الأوضاع فى بلادنا، وتخريبها وتدميرها؟

ونسأل، هل مطلوب من المصريين الشرفاء أن يتعاملوا مع مثل هؤلاء باعتبارهم «وطنيين أحرار»، يخشون على وطنهم، ويعلون من شأن مصلحته العليا، فوق مصالحهم الشخصية، ويؤمنون فعليًا بشعار «عيش..حرية.. كرامة إنسانية»؟!

لا يمكن أن يصدق المصريون أن كراهية هؤلاء، للسيسى، انطلاقًا من دفاعهم عن الغلابة والمساكين، والتحدث باسمهم، وأنهم جنود مكافحة الفساد والرشوة فى طول البلاد وعرضها، والمبشرون بالحرية والديمقراطية، فالناس ترى وتسمع تلقى هؤلاء التمويلات بملايين الدولارات من الخارج، لتنفذ خطة تشويه مصر، وتسليمها للأعداء تسليم مفتاح، ويقدسون جزمة أردوغان واعتبار أن نظامه ديمقراطيًا، وأن ديمقراطية النظام القطرى تفوق أعتى الديمقراطيات فى أوروبا.
جماعة الإخوان الإرهابية، ونشطاء السبوبة وأدعياء الثورية، أظهروا كما من النفاق والكذب والحقد والكراهية لبلادهم، والمصريين جميعًا، ما لم يظهره أى جماعات أو تنظيمات وحركات لبلادهم على كوكب الأرض، لذلك فقدوا بأدائهم وتصرفاتهم السياسية والأخلاقية، احترام كل المصريين، فكيف يثق المصريون فى جماعات تساند وتعتبر التعديلات الدستورية التركية التى جعلت من أردوغان نصف إله، أمرًا رائعًا ومدهشًا، فى الوقت الذى لو فكر يومًا، على سبيل الافتراض، النظام المصرى إجراء بعض التعديلات على الدستور المصرى، فإنهم سيقيمون الدنيا ولا يقعدونها، ويستدعون الخارج للتدخل فى الشأن المصرى، ومنع حق الشعب فى التعديل أو التغيير، أو ممارسة أى حق من حقوقه.

لذلك، كل اتحاد ملاك ثورة يناير، ونحانيحها ونخبتها وخبرائها الحلزونيين، وجماعاتها وتنظيماتها، اندثرت مصداقيتهم تمامًا، وفقدوا كل احترام وتعاطف الغالبية الكاسحة للشعب المصرى، ولم يعد لهم أى تأثير من أى نوع.