Categories
أخبار مصرية معرض

أول تعليق لـ«السيسى» عن مظاهرات 11-11

كتب: أشرف سيد
أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماعه برئيس مجلس الوزراء، ومحافظ البنك المركزي، بالإضافة إلى وزراء الدفاع، والخارجية، والداخلية، والمالية، والتموين، ورئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية، بما يتحلى به الشعب المصري خلال هذه المرحلة من مسئولية ووعي وإدراك حقيقي لأهمية معالجة التحديات الاقتصادية بشكل فعال ومستديم، بما يؤدي إلى إصلاح هيكلي للاقتصاد المصري وتحسنه والإسراع من وتيرة التنمية خلال الفترة المقبلة.

وأعرب السيسي عن تقديره لقيام المصريين باختيار مسار التنمية والتقدم، وتجنبهم لدعوات التخريب بما يعكس تطلعهم لمستقبل أفضل وحرصهم على النهوض بأوضاع مصر لتحتل المكانة التي تستحقها بين الأمم.

Categories
أخبار الجاليات معرض

قريبا السيسى بالنمسا: سامح شكرى يبلغ مستشار النمسا تلبية الرئيس السيسى لدعوته بزيارة فيينا

صرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية سامح شكرى التقى ظهر الجمعة بمستشار النمسا كريستيان كيرن، فى إطار الزيارة التى يقوم بها حاليًا إلى العاصمة النمساوية فيينا، حيث عبر وزير الخارجية عن ترحيبه بالدفعة التى شهدتها العلاقات الثنائية بين البلدين عقب المقابلة، التى تمت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والمستشار النمساوى فى نيويورك سبتمبر الماضى على هامش فعاليات الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعقب فعاليات قمة الأمم المتحدة حول اللاجئين والمهاجرين، وما خلصت إليه المقابلة من نتائج إيجابية. وسلم وزير الخارجية المستشار النمساوى خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى الموجه إليه، والذى يتضمن الترحيب بتلبية الدعوة التى وجهها المستشار النمساوى للرئيس للقيام بزيارة إلى النمسا، ويتضمن الخطاب كذلك تقديم الدعوة للمستشار النمساوى لزيارة القاهرة. وذكرت وزارة الخارجية فى بيان صحفى لها، أن وزير الخارجية استمع إلى رؤية مستشار النمسا إزاء كافة التطورات ذات الصلة بموضوع اللاجئين والمهاجرين، على ضوء قيام المستشارية النمساوية بتنظيم قمة حول المهاجرين فى أوروبا بفيينا فى سبتمبر 2016، كما قدم وزير الخارجية شرحًا وافيًا حول الجهود الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية فى ظل اهتمام الجانب النمساوى بهذه الظاهرة وتداعياتها على القارة الأوروبية بأكملها. وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن شكرى استعرض خلال اللقاء مجمل تطورات الأوضاع بمصر خلال الفترة الماضية، وبالأخص على صعيد جهود الحكومة المصرية لضمان الاستقرار السياسى والأمنى، واستكمال بناء المؤسسات الديمقراطية، وكذا على الصعيد الاقتصادى فى ضوء قرب الانتهاء من إجراءات الموافقة على قرض صندوق النقد الدولى. كما تناول وزير الخارجية الجهود المصرية للتعامل مع القضايا الرئيسية فى المنطقة والعالم، وعلى رأسها جهود مكافحة الإرهاب على ضوء عضوية مصر فى مجلس الأمن الدولى، ورئاستها للجنة مكافحة الإرهاب فى الأمم المتحدة، وكذا مكافحة التطرف والتشدد ومساعى مصر لنشر قيم الوسطية والاعتدال الإسلامى. كما أكد وزير الخارجية على تواصل الرغبة المصرية فى تكثيف وتعزيز التعاون مع النمسا بمختلف المجالات، وبالأخص فى المجال الاقتصادى وتعزيز التبادل التجارى بما يرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين، خاصة بعد افتتاح منتدى الأعمال المصرى النمساوى خلال الزيارة الحالية. ومن جانبه، اهتم المستشار النمساوى بالتعرف على وجهة النظر المصرية تجاه القضايا الإقليمية الرئيسية، وعلى رأسها الوضع فى كل من سوريا وليبيا، وكذلك الجهود المصرية لإحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى. وفى ختام المقابلة، عبر وزير الخارجية عن دعم مصر الكامل لرئاسة النمسا المقبلة لمنظمة الأمن والتعاون فى أوروبا

Categories
أخبار مصرية معرض

السيسى بيرد على كل خروف وقرد: أول رد من السيسي على حالة «سخط الشارع المصري»

– عايزين تبقى عندكم استقلالية بجد ماتاكلوش وماتناموش.. وأتابع مواقع التواصل الاجتماعى.. ومصر لن تركع إلا لله

– الدولة المستقلة فى قرارها تعانى كثيرا والبعض سيقول «متفقناش على كده»، والحضور يردد: «معاك يا ريس»

– السيسى: تصلنى تقارير عن سخط الناس فى الشارع.. وأطالبهم بالتحمل

– مصر أمة تتعامل بقيم شريفة فى وقت عز فيه الشرف.. وموقفنا من الأزمة السورية يستهدف الحفاظ على أرضها وإرادة شعبها ونزع أسلحة المتطرفين.. وهذا ما صوتنا عليه فى مجلس الأمن وتصورنا أن أشقاءنا فى الخليج ليس لديهم اعتراض

– العلاقة بين مصر ودول الخليج راسخة واستراتيجية.. ومصر لم ولن تتآمر ضد إثيوبيا

‫وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى عدة رسائل مهمة إلى إثيوبيا والسعودية ووسائل الإعلام المصرية، وقال: «مصر تنتهج سياسة تتسم بالاعتدال والتسامح والاستقلالية فى القرار، وثوابت السياسة المصرية لا تتغير».

وأضاف السيسى خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة الثالثة والعشرين، اليوم، أن السياسة المصرية كانت نتاجا لدراسة تجارب الآخرين»، مشيرا إلى أنه «تابع تجربة محمد على ولماذا لم تكتمل وكذلك تجربة مصر فى 1952، ولماذا لم تكتمل، ورأينا دروس دول أخرى كانت قوية ولكنها لم تكتمل ونتيجة لممارساتها دمرت بلادها».

واستكمل: «المتابع الجيد خلال الـ25 عاما الماضية، يرى ذلك جيدا»، مؤكدا أن مصر دولة لها استقلالها وسيادتها وإرادتها وهذه ثوابت نضعها مع فريق عمل متكامل، حيث إن لمصر سياسة منفتحة بقرار مستقل، قائلا: «نؤكد على عدم التدخل فى شئون الآخرين، فنحن لا نتآمر على أحد رغم اعتقاد بعض السياسيين بأن هذه السياسة قد لا تنجح، لكننى أرى أنها لا تتعارض مع سنن الوجود». وتابع: «كانت سياستنا منذ البداية تدعو إلى التعاون والانفتاح مع جميع الدول».

وردا على ما يتردد خلال الفترة الماضية من دعم مصر للمعارضة الإثيوبية، قال الرئيس: «إننى منذ أن كنت وزيرا للدفاع، نحترم الغير، ونتمنى له الخير طالما يحافظ على حقوق مصر، وقد أكدت ذلك للجانب الإثيوبى من قبل، وقد اتفقنا منذ أن كنت فى البرلمان أن أمامنا طريق المواجهة، أو التعاون واخترت التعاون، لنحافظ على حقهم فى التنمية وحقنا التاريخى فى المياه وتم الاتفاق على ذلك».

ونفى الرئيس السيسى دعم المعارضة الإثيوبية، قائلا: «هناك شائعات انتشرت بتدعيم مصر قوة معارضة فى إثيوبيا، وأكدنا لأشقائنا هناك قبل ذلك أن هناك طريقين إما التعاون، أو المواجهة واخترنا التعاون»، مشددا على أن «مصر لم ولن تقوم بعمل تآمرى ضد إثيوبيا، ولا تدعم المعارضة الإثيوبية، بل تدعم خيار التعاون مع الاشقاء الإثيوبيين، موجها لإثيوبيا رسالة ليس من أدبياتها وسياستها ان تقوم بدعم افعال تآمريه فى أى بلاد.

وتحدث السيسى عن أنه فى اثناء افتتاح مشروع بشائر الخير بـ«غيط العنب» فى الإسكندرية الشهر الماضى، وجه رسالة لدول الخليج، بأنه لا يستطيع احد التدخل فى العلاقة الوطيدة، بيننا وبين اشقائنا فى الخليج وحرصنا عليها لكن لنا سياسة مستقلة فى اطارها الحفاظ على الامن القومى العربى فى اطار الرؤية المصرية.

وتطرق الرئيس السيسى عن الأزمة السورية قائلا إن موقف مصر من الأزمة ثابت وهو إيجاد حل سياسى لسوريا ووحدة الأراضى وإرادة الشعب السورى ونزع أسلحة الجماعات المتطرفة واعادة اعمار البلاد وهذا ما صوتنا عليه فى مجلس الأمن وتصورنا ان اشقاءنا فى الخليج ليس لهم اعتراض على ذلك.

وأكد السيسى ان تصويت مصر على القرارين الروسى والفرنسى واحد وليس متناقضا ولكن القرارين يضمنان فقرة للهدنة والسماح لدخول المساعدات وكان هذا الدافع للموافقة.

وردا على إيقاف شاحنات البترول لشركة أرامكو، قال «هذا الاتفاق تجارى موقع من أبريل الماضى، وأخذنا إجراءات بديلة لحل الموقف ولا نعرف ظروف هذه الشركات».

وتحدث السسيسى للشعب، قائلا: «عايزين يا مصريين تبقى عندكم استقلالية بجد، ماتاكلوش وماتناموش»، مكملا: «تابعت خلال الفترة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعى التى تصلنى تقارير منها عن وجود سخط فى الشارع من بعض المواطنين من نقص من السكر والرز، مطالبا المصريين بالتحمل لكى يكون لديهم وطن مستقل.

وأشار السيسى إلى أنه منذ 3 يوليو لم يتآمر على أحد أو يخادع احد، مؤكدا أن ذلك «هو نفسه الشخص الحالى»، فكيف له ان يتآمر الآن، قائلا: «اللى عنده ثقة فى ربه يعرف كيف تسير الامور ولا يتآمر ولا يخادع».

وأوضح السيسى ان استقلال القرار يعكس الشرف والخلق قبل كل شىء وقال: «الدولة المستقلة فى قرارها تعانى كثيرا، وسيقول البعض «متفقناش على كده»، ورد الحضور: «معاك يا ريس».

وشدد السيسى على ان الظروف الحالية التى تمر بها البلاد تتطلب تحمل جميع فئات الشعب، وإرادة حرة لذلك، مشيرا إلى ان العلاقة بين مصر ودول الخليج راسخة واستراتيجية، وما يتم حاليا هو محاولة لتخريب تلك العلاقات وعزل مصر عن أشقائها.

وأشار السيسى إلى أن هناك شائعات ومحاولات لتخريب الداخل، وانه يتابع جيدا مواقع التواصل الاجتماعى، قائلا: «انتبهوا إلى محاولات تخريب مصر وعزلها».

وقال السيسى ردا على مقولة الدبلوماسى مصطفى الفقى، بأن مصر لن تركع، قائلا: «مصر تركع لله فقط».

وأكد السيسى انه ليس لديه مشكلة فى أى تحديات، طالما المصريون على قلب رجل واحد، ويد واحدة فى مواجهة تلك التحديات، مشيرا إلى ان مصر امة تتعامل بقيم شريفة فى وقت عز فيه الشرف».

ووجه الرئيس رسالة إلى الإعلام، بضرورة نقل المعلومات الصحيحة، وتبنى القضايا الوطنية، قائلا إنه يحترم تجربة الدستور والقانون فى عدم وجود وزير إعلام.

وقال السيسى انه عندما سأل الرئيس السودانى عمر حسن البشير عن قرار وقف المنتجات الزراعية، قبل قدوم اللجنة العليا إلى مصر، فقال: «كان هناك تقرير تلفزيونى مرعب فى مصر، حول استخدام المياه غير الصالحة فى الزراعة، مما أثر على القرار السودانى، بوقف استيراد الخضراوات»، وأضاف أن المعالجة الخاطئة ايضا تكررت فى أزمة ريجينى والطائرة الروسية.

وانتهى السيسى متسائلا: «يسألونى لماذا تطول بالك»، فرد: ان المصريين كلهم أهلى وناسى، ولا أتمنى أى مواطن يقول لفظ مسىء ضد أى شخص حتى لو حمل الآخر الإساءة، مؤكدا حرصه على العلاقات التاريخية مع أشقائنا فى الخليج، وذلك لأن مسئوليتنا هى حماية الأمن القومى العربى، «باعتباره جزءا لا يتجزأ منا».

Categories
أخبار مصرية معرض

بتكره السيسى؟.. أنت حر.. لكن قل لى سببا مقنعا تقول على مصر «ماسر»!

بقلم/ دندراوي الهواري
دول وكيانات رسمية وتنظيمات إرهابية نجحت فى تجنيد مصريين للعمل ضد وطنهم
يمكن لى أن أتفهم كراهيتك للسيسى، على أرضية وجهات النظر، لكن لا يمكن أن أتفهم تحت أى مبرر مهما كان، كراهيتك للجيش، وتسفيهك من وطنك، وتكتب وتنطق مصر «ماسر»، ثم تخرج علينا عبر مواقع المراحيض العامة «فيس بوك وتويتر»، لتؤكد إن حضرتك ثورى ووطنى حتى النخاع وتخاف على هذا الوطن! وهل مطلوب منى أن ألغى عقلى، وأصدق إن حضرتك ثورى ووطنى مخلص، تخاف على هذا البلد، وأن خلافك مع السيسى، والجيش، مجرد وجهة نظر، على أرضية وطنية، ثم أجدك تدشن وصلة تسخيف وتشويه لمصر، وتكتب اسمها بهذه الطريقة الوقحة «ماسر»؟

كما أجدك أيضا تفتقد لفضيلة «الإنصاف»، وعدم بخس الناس أشياءهم من خلال تشويه الإنجازات، ونشر اليأس والإحباط والكآبة بين الناس، والاهتمام فقط بسفاسف الأمور، وتوظيفها فى معركة الكراهية للجيش المصرى، والنظام الحالى، فتترك إنجاز النقلة الإنسانية لأهالى «غيط العنب» بالإسكندرية، من عشوائيات غير آدمية بالمرة، إلى مساكن محترمة، والإمساك بطرح فكرة الاهتمام بالفكة؟ ومع كل افتتاح مشروعات، تدير الدفة من إلقاء الضوء على هذه الإنجازات الضخمة، إلى سجادة حمراء أو الفكة أو الجيش الذى سينتشر خلال 6 ساعات للحفاظ على أمن وأمان البلاد، حال تعرضها لمخاطر تهدد أمنها القومى، وكأن دورك الوطنى فقط يتلخص فى تقزيم الوطن، وتشويه صورته، ومؤسساته، وترويج الأكاذيب والشائعات التى تؤثر على سمعته فى الخارج، وتشوه صورته أمام المجتمع الدولى، فيتخذون منها أدلة وقرائن لتوجيه ضرباتهم وطعناتهم فى قلب مصر، وعندما تسألهم وتؤكد لهم كذب المتداول، يؤكدون لك أن معلوماتهم مستقاة من مصريين، ولكم فى مقتل الشاب الإيطالى «ريجينى» مثلا جوهريا!!

لا يمكن أن أصدق أنك وطنى، حر، شريف، يخشى على وطنه، ويعلى من شأن المصلحة العليا للبلاد فوق مصالحه الشخصية، ويبحث تنفيذ شعار «عيش، حرية، كرامة إنسانية» عمليا على الأرض، لا قولا وتجارة، لتحقيق مصالح شخصية.. لا يمكن أن أصدق أنك مدافع عن الغلابة والمساكين، وتتحدث باسمهم، وأنك أحد جنود مكافحة الفساد والرشوة، ثم أجدك تتلقى تمويلات بملايين الدولارات من الخارج، خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، لتنفذ خطة تشويه بلادك، وتسليمها للأعداء تسليم مفتاح.. لا يمكن أن أصدق تسخيفك وتسفيهك من الأوضاع الكارثية فى سوريا واليمن وليبيا والعراق، ومن حجم المخططات التى تحاك لإسقاط الدولة المصرية، وتؤكد أن الأمر فى تلك البلاد يختلف عنه فى مصر، وهو تبرير وقح، وسمج، فإذا كانت النعرة الطائفية هى المسيطرة فى اليمن والعراق وسوريا، والقبلية تسيطر على الأوضاع فى ليبيا، فإن مصر يهددها خطر القبلية والطائفية فى حالة سقوط البلاد فى الفوضى، فلدينا طائفية أكثر خطرا متمثلة فى المسلمين والأقباط، ولدينا القبلية متوطنة فى أكثر من 16 محافظة، ولدينا النوبة، واللعب فى هذا الملف الخطير، إذن نحن الوضع لدينا أكثر تعقيدا عّم فى سوريا والعراق واليمن وليبيا.

حضرتك تدشن للحرية، وتبشر بالديمقراطية، ومع ذلك لا تعترف بآليات هذه الحرية من احترام لإرادة الأغلبية عبر الصناديق الانتخابية، وتريد فقط أن تخرج فى ثورات «سنوية» لإسقاط النظام الذى لا يرضخ لأفكارك اللوذعية العبقرية الحلزونية العظيمة، وتشن حربا منحطة لتشويه الشرفاء المختلفين عنك فى الرأى والأفكار، فتتهم الداعمين لجيش بلادهم، بعبيد البيادة، والمؤيدين للنظام، بالمطبلاتية، ثم تريدون أن تقنعونا بأنها هى «دى» الحرية والديمقراطية.

الحقيقة، أنتم محقونون بحقن، الكراهية والخيانة للوطن، وليس للنظام، وتقبلون التعاون مع كل الأعداء، لتسليم البلاد لهم، فى مقابل أن تحتفظ ساعدتك وكل أقرانك، بمزايا تلقى التمويلات الدولارية الكبيرة من الخارج، والسفر لأمريكا وأوروبا والجلوس فى مقرات المؤسسات المهمة وعلى رأسها وزارة الخارجية التى يعمل بها ضباط من الأجهزة الاستخباراتية والأمنية، وتفرغون هناك كل ما فى جوفكم من أكاذيب مضللة، وكراهية مقيتة للنظام والجيش المصرى.

نعم، نستطيع أن نقولها بكل وضوح، وبصوت صارخ، استطاع كل المتأمرين على الدولة المصرية، سواء كانت دول وكيانات رسمية، أو تنظيمات إرهابية، تحقيق نجاح مبهر فى استثمار الخيانة وتجنيد مصريين، يحملون جنسيتها، اسما فقط، للعمل على إسقاط مصر، لكن نقول لهم، لن تستطيعوا، طالما شرفاء هذا الوطن يمثلون الإجماع الشعبى، والجيش المصرى، قوى، ويتمتع بثقة كل المصريين الشرفاء

Categories
أخبار الحوادث معرض

بالفيديو: السيسي يرد عن قيام ثورة ضده على غرار الرئيسين السابقين مبارك ومرسي؟

إسلام الطوانسي – كريم الخطيب
وجه الإعلامي الأمريكي ريتشارد، سؤالا للرئيس السيسي خلال حواره معه على شبكة «PBS» الأمريكية أثناء تواجده بنيويورك، حول قلقه من قيام ثوره ضده على غرار الرئيسين السابقين مبارك ومرسي.

ورد الرئيس على هذا السؤال قائلا، :«إن الشعب المصري خرج في 25 يناير رغبة في التغيير وفي 30 يونيو لتصحيح مساره، مؤكدا أن هناك دستورا ودولة بها مؤسسات، ورئيسا مصريا لا يمكن أن يبقي يوما واحدا في الحكم بعد انتهاء ولايته».

وأضاف «السيسي» ، أن المصريين لديهم آمالا كبيرة ولديه هو أيضا أمل في أن يعيد مصر لمكانتها الملائمة بحيث تتمتع مصر بكل الحرية والرخاء والتننمية، مشيرا إلى أن هناك سياقا دينيا يتم صياغته لاستخدامه في تجنيد التابعين له ممن يقومون بالقتل، واستخدام السلاح وانتشاره بينهم خاصة في ليبيا واليمن.

وأشار الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى أن مصر أقدم دولة في المنطقة ونعرف جيدا ديننا والإسلام الحقيقي الذي يعلي القيم والمبادئ التي تدعو للتسامح والاعتدال الذي يمنع القتل والاعتداء وترويع المواطنين، موضحا أن المشكلة هي أن فكرة التطرف بأكملها ليست مقتصرة علي ايديولوجية جماعة إرهابية بعينها، والايديولوجية التي يجب أن نواجهها يجب أن نعرفها.

Categories
أخبار مصرية معرض

السيسى: مفاوضات سد النهضة مطمئنة ومياه النيل ستظل تتدفق على مصر

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مفاوضات الدراسات الفنية لـسد النهضة الاثيوبى، تسير بشكل مطمئن للجميع، لافتا إلى أن مياه النيل ستظل تتدفق على مصر مع البدء بعهد جديد فى إفريقيا لتطوير العلاقات، خاصة مع دول حوض النيل، مؤكداً أن مصر تحرص على توصيل صوت الدول الإفريقية من خلال قمة العشرين فى الصين الشهر المقبل.

وتابع السيسى، خلال حوار أجراه اليوم مع رؤساء تحرير الصحف القومية الثلاث: “الشعب هو ظهر المقاتل، وحين يشعر المقاتل أن شعبه قد مل منه، فإنه لا يعود بمقدوره أن يقاتل، إذ إن ذخيرة القتال هى الكبرياء والشرف والعزة وبدونها جميعًا لا يمكنه أن يكون مقاتلًا، ولا يستمر فى القتال”.

وأكد الرئيس السيسى، أن الرئيس السودانى عمر البشير، سيزور مصر فى أكتوبرالمقبل، لحضور اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.

Categories
أخبار مصرية معرض

السيسى: نعطى الأتراك الوقت لتصحيح مواقفهم

كتب أحمد عبد الرحمن
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال حواره مع رؤساء تحرير الصحف القومية الثلاث، اليوم الأحد، أن القرار الوطنى المصرى مستقل بشكل مطلق، مضيفاً: “نعطى الأتراك الوقت لتصحيح مواقفهم”.

وأشار الرئيس السيسى، إلى أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أبلغه استعداده لاستقبال أبو مازن ونتنياهو لمباحثات مباشرة فى موسكو.

واستطرد السيسى، خلال الحوار: “نتوقع عودة السياحة الروسية لمصر قريبا”.

السيسى: القرار الوطنى مستقل.. ونعطى الأتراك الوقت لتصحيح مواقفهم