Categories
Slider دنيا ودين

الفرق بين الهدي والأضحية والعقيقة

يارا زكريا
أوضحت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية الفرق بين الهدي والأضحية والعقيقة في 9 نقاط، وذلك عبر صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك».

وجاءت الفروق كالآتي:
1- الحكم: الهدي منه ما هو واجب، ومنه ما هو مستحبٌّ، أما الأضحية والعقيقة فكلاهما سنة مؤكدة على الراجح المفتى به خلافًا لمن أوجبهما.

2- السبب: العقيقة تذبح للتقرب إلى الله تعالى والشكر له على نعمة الولد، أما الأضحية فإنها تذبح للتقرب إلى الله -تعالى-، والشكر له سبحانه على نعمة الحياة في أيام النحر، أما الهدي فهو ما يذبح من الأنعام في الحرم في أيام النحر للتمتع ونحوه.

3- المكان والزمان: الهدي يذبح في أيام النحر وفي الحرم، أما العقيقة فمرتبطة بوقت ولادة المولود، وفي أي مكان، أما الأضحية فإنها تذبح في أيام النحر، وهو وقتها، وفي أي مكان كالعقيقة .

4- الأكل: يجوز الأكل من الأضحية والعقيقة وهدي التطوع، أما هدي التمتع والقران فالراجح جواز الأكل، أما الأكل من هدي الكفارات والإحصار والمنذور فقد وقع الخلاف فيه أيضًا والراجح عدم الجواز .

5- الاشتراك: ومعنى الاشتراك في النسك أن يشترك سبعة أفراد في واحدة من البقر أو الإبل بحيث لايقل نصيب الواحد عن سُبُع، وَأَجْمَعوا عَلَى أَن الشَّاة لا يجوز الاشْتِرَاك فِيهَا، قال ابن هبيرة: {واتفقوا على أنه تجزئ البدنة عن سبعة، وكذلك البقرة، والشاة خاصة عن واحد} اختلاف الأئمة العلماء (1/ 338).

فيجوز في الهدي التشريك فمن كان عليه شاة فله أن يشترك في سبع بقرة أو جمل على الراجح المفتى به، وكذا في الأضحية، والدليل على ذلك ما رواه مسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رضي الله عنهما- قَالَ: نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وإن كان النص واردًا في الهدي إلا أن الأضحية تقاس عليه كما نص الفقهاء.

أما العقيقة فقد وقع الخلاف في جواز المشاركة فيها والراجح الجواز، يقول النووي: {ولو ذبح بقرة أو بدنة عن سبعة أولاد أو اشترك فيها جماعة جاز سواء أرادوا كلهم العقيقة، أو أراد بعضهم العقيقة، وبعضهم اللحم كما سبق في الأضحية} المجموع (8/ 429).

6- يسن للمضحي: عدم أخذ شيء من شعر رأسه وأظافره مع هلال ذي الحجة إلى أن يضحي على الراجح المفتى به، ولا يسن ذلك لمن أراد العقيقة.

7- يحرم بيع جلد الأضحية والهدي: ولو تصدق بثمنه، أما بيع جلد العقيقة والتصدق بثمنه فقد وقع فيه الخلاف حيث أجاز الحنابلة بيع جلدها والتصدق به.

وجاء في الإقناع: {وحكمها-أي العقيقة- حكم الأضحية في أكثر أحكامها: كالأكل والهدية والصدقة…، ويباع جلدها ورأسها وسواقطها ويتصدق بثمنها بخلاف الأضحية لأن الأضحية أدخل منها في التعبد} الإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل (1/ 412).

وعلل ابن قدامه -رحمه الله- هذا الفرق بقوله: {ويحتمل أن يفرق بينهما من حيث إن الأضحية ذبيحة شرعت يوم النحر، فأشبهت الهدي، والعقيقة شرعت عند سرور حادث، وتجدد نعمة، فأشبهت الذبيحة في الوليمة} المغني (9/ 463).

8- يتفاضل الذكر عن الأنثى في العقيقة عند الجمهور: فيسن عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة، ولو عق عن الغلام شاة واحدة جاز وهو قول عند المالكية، ومروي عن ابن عمر، وعروة بن الزبير، وأسماء بنت أبي بكر ،أما الأضحية والهدي فالذكر والأنثى فيهما سواء.

9- يسن في الأضحية اللحم أي أن توزع لحمًا على الفقراء: بخلاف العقيقة فالسنة فيها الطبخ بأن تطبخ ويدعى إليها الفقراء والمساكين، أما الهدي فيوزع على فقراء الحرم ومساكينه.

شروط الأضحية:
الشرط الأول: وهو متفق عليه بين المذاهب، وهو أن تكون من الأنعام، وهي الإبل بأنواعها، والبقرة الأهلية، ومنها الجواميس، والغنم ضأنًا كانت أو معزًا، ويجزئ من كل ذلك الذكور والإناث.

فمن ضحى بحيوان مأكول غير الأنعام، سواء أكان من الدواب أم الطيور لم تصح تضحيته به؛ لقوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ [الحج: 34]، ولأنه لم تنقل التضحية بغير الأنعام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو ذبح دجاجة أو ديكًا بنية التضحية لم يجزئ.

ويتعلق بهذا الشرط أن الشاة تجزئ عن واحد والبدنة والبقرة كل منهما عن سبعة؛ لحديث جابر رضي الله عنه قال: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ»، أخرجه مسلم.

الشرط الثاني: أن تبلغ سن التضحية، بأن تكون ثنية أو فوق الثنية من الإبل والبقر والمعز، وجذعة أو فوق الجذعة من الضأن، فلا تجزئ التضحية بما دون الثنية من غير الضأن، ولا بما دون الجذعة من الضأن؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ» رواه مسلم في “صحيحه”.

والمسنة من كل الأنعام هي الثنية فما فوقها، حكاه الإمام النووي عن أهل اللغة، وعليه فأقل ما يجزئ من السن ما يلي: الجذعة من الضأن: والجذع من الضأن ما أتم ستة أشهر، والمسنة من الماعز هي الثني: وهي ما أتم سنة قمرية ودخل في الثانية دخولًا بينًا كأن يمر عليها شهر بعد بلوغ السنة، والمسنة من البقر هي الثني: وهي ما بلغ سنتين قمريتين، والجاموس نوع من البقر، والمسنة من الإبل -الجمال- الثَّنِي: وهو ما كان ابن خمس سنين.

ولكن المفتى به في دار الإفتاء المصرية أنه يمكن تخلف شرط السن في الذبيحة، فيجوز ذبح الصغيرة التي لم تبلغ السن إن كانت عظيمة بحيث لو خلط بالثنايا لاشتبه على الناظرين من بعيد، حيث إن وفرة اللحم في الذبيحة هي المقصد الشرعي من تحديد هذه السن، فلو حصلت وفرة اللحم أغنت عن شرط السن.

الشرط الثالث: سلامتها من العيوب الفاحشة، وهي العيوب التي من شأنها أن تنقص الشحم أو اللحم إلا ما استثني.

وذكر الشافعية أن الهيماء لا تجزئ، وهي المصابة بالهيام وهو عطش شديد لا ترتوي معه بالماء، فتهيم في الأرض ولا ترعى، وكذا الحامل على الأصح؛ لأن الحمل يفسد الجوف ويصيِّر اللحم رديئًا. انظر: “المجموع شرح المهذب” (8/ 400).

وما عدا ذلك من العيوب فلا يؤثر في صحة الأضحية، والأصل الذي دل على اشتراط السلامة من هذه العيوب كلها ما صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ -فَقَالَ-: الْعَوْرَاءُ بَيِّنٌ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ بَيِّنٌ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ بَيِّنٌ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرُ الَّتِي لَا تَنْقَى» أخرجه أبو داود، وما صح عنه عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه سيدنا علي أنه قال: “أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ” أخرجه أحمد، أي: تأملوا سلامتهما من الآفات، وما صح عنه عليه الصلاة والسلام “أنه نهى أن يُضَحَّى بعضْباءِ الأذنِ”، أخرجه أبو داود.

الشرط الرابع: أن تكون مملوكة للذابح، أو مأذونًا له فيها صراحة أو دلالة، فإن لم تكن كذلك لم تجزئ التضحية بها عن الذابح؛ لأنه ليس مالكًا لها ولا نائبًا عن مالكها؛ لأنه لم يأذن له في ذبحها عنه، والأصل فيما يعمله الإنسان أن يقع للعامل ولا يقع لغيره إلا بإذنه.

شروط المضحى:

الشرط الأول: نية التضحية؛ لأن الذبح قد يكون للحم، وقد يكون للقربة، والفعل لا يقع قربة إلا بالنية، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى»، أخرجه البخاري.

الشرط الثاني: أن تكون النية مقارنة للذبح أو مقارنة للتعيين السابق على الذبح، سواء أكان هذا التعيين بشراء الشاة أم بإفرازها مما يملكه، وسواء أكان ذلك للتطوع أم لنذر في الذمة، ومثله الجعل كأن يقول: جعلت هذه الشاة أضحية، فالنية في هذا كله تكفي عن النية عند الذبح، وهذا عند الشافعية وهو المفتى به.

Categories
بانوراما نمساوى معرض

تسجيل 15 خروفا كطلاب في مدرسة فرنسية!

عمد ذوو الطلاب في مدرسة فرنسية إلى تسجيل 15 رأسا من الأغنام كتلامذة في مدرسة القرية، لإنقاذها من الإغلاق بحجة قلة عدد الطلاب فيها.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها سجلت هذه الأغنام كآخر التلامذة المنتسبين لهذه المدرسة الابتدائية في جبال الألب، بعد أن خشي أولياء الأمور من إقدام السلطات على إغلاق المدرسة أو فصول منها بحجة انخفاض عدد التلاميذ المسجلين فيها.

وجاءت هذه الخطوة بعد إعلام المدرسة الكائنة في كريت أون بيليدون، وهي قرية تقع قرب جبال الألب، أنه سيتم إغلاق أحد فصولها البالغة 11 فصلا، بسبب تراجع عدد التلاميذ المسجلين من 266 إلى 261 تلميذا.

لكن راعيا محليا حضر مع كلبه وأغنامه الخمسين يوم الثلاثاء إلى المدرسة أنقذ الموقف وكفى هذه المؤسسة التعليمية شرّ إغلاق أحد فصولها، إذ قام بتسجيل 15 رأسا من أغنامه كتلامذة فيها بعد أن أبرز للمدير شهادات ميلاد رسمية لهذه الأغنام.

وعلّقت إحدى أولياء الأمور وتدعى غايلي لافال وهي من الذين يقفون خلف هذه المبادرة الإنقاذية الغريبة، قائلة:”لن تضطر المدرسة الآن إلى إغلاق أي من فصولها”.

وتتهم لافال وباقي أولياء الطلبة السلطات التربوية بأنها “تهتم بأعداد الطلاب أكثر بكثير مما تهتم برفاهيتهم وجودة التعليم الذي يتلقونه ومستوياتهم الثقافية”.

المصدر:وكالات

Categories
دنيا ودين معرض

لجنة الفتوى توضح حكم ذبح الأضحية الحامل

أمل فوزي
قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إنه في حال اشترى الشخص شاه لذبحها في الأضحية، ومن ثم اكتشف أنها حامل، فيجوز له ذبحها ولا مانع من التضحية بها إلا عند الشافعية.

وأوضحت «البحوث الإسلامية» عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في إجابتها عن سؤال: «اشتريت أضحية فتبين لى حملها ولا يمكننى أن أشترى غيرها فهل يجوز الأضحية بها؟»، أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى جواز الأضحية بالحامل من بهيمة الأنعام ولم يعتبروا ذلك سببًا يمنع الذبح.

وأضاف أن ذلك خلافًا للشافعية فقالوا بعدم الجواز فإن خرج ولدها ميتا : فذكاته ذكاة أمه عند الشافعي وأحمد وغيرهما سواء أشعر أو لم يشعر، وإن خرج حيا ذبح لما روى أبن ماجة فى سننه .، مستشهدة بما ورد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ».

Categories
أخبار الحوادث معرض

بالفيديو.. أنتحار خروف

Categories
أخبار الحوادث معرض

بالفيديو. ازاي تدبح خروف بنفسك؟

Categories
أخبار الحوادث دنيا ودين معرض

تعرف على حكم ذبح الأضحية ليلًا ونحر «غير المسلم» لها

كتب: معاذ محمد
استعرضت حلقة اليوم الخميس من برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، جوانب من اختلاف أقوال الأئمة الأربعة في أحكام الأضحية.
وقال الدكتور خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن ذبح الأضحية ليلًا مكروه عند الإمام أبي حنيفة النعمان؛ لمخالفته الهدي النبوي، لأن القصد من الأضحية الإعلان، و«هذا يتحقق نهارا وليس ليلا»، مضيفًا أنه «عند الإمام مالك لا يجوز، ومكروه عند الشافعي، بينما نُقل تلاميذ الإمام أحمد بن حنبل عنه رأيين مختلفين، أحدهما أباح والآخر منع ذبح الأضحية ليلًا.

وأما بالنسبة للتسمية على الأضحية قبل الذبح، فأوضح «الجندي» أنه عند الإمام أبي حنيفة «إذا نسي الذابح التسمية أو تعمد تركها فالذبيحة حلال، لأنها منذورة لله»، أما الإمام مالك فعنده رأيان «الأول: إذا لم يسمي عامدًا أو ناسيًا لا يجوز الأكل من الأضحية، والآخر: لو تركها ناسيا يجوز الأكل منها»، وعند الشافعي «لو تركها ناسيًا أو متعمدًا فذبيحته حلال، ولكن الأولى أن يسمي»، وبالنسبة للإمام أحمد بن حنبل «يستحب أن يسمي على أضحيته، فإن نسي فيجوز الأكل منها».

وأشار «الجندي» إلى أن الأئمة الثلاثة أبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل، لا يشترطون أن يكون الذابح للأضحية «مسلم»، أما الإمام مالك فيشترط الإسلام للجزار أو الذابح.
وأكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أنه «لو ربى الإنسان خروفًا بنية الأضحية، فلا يجوز بيعه».

Categories
بانوراما نمساوى معرض

بالفيديو.. رد فعل خروف شاهد ذبح آخر

كتبت:آية حمدي
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للقطات صادمة ترصد محاولة خروف الانتحار عندما شاهد لحظة ذبح خروف آخر أمامه.

وأظهر مقطع الفيديو الخروف وهو يقفز محاول الانتحار من أعلى سطح البناية، عندما شاهد مجموع من الأشخاص يقومون بذبح أضحية أخرى، ما أصاب فزع الأخير، وحاول الانتحار لكنه فشل في النهاية لعلو الحافة.