Categories
أخبار عربية معرض

قوات سوريا الديمقراطية على أبواب مدينة الطبقة في اطار حملتها العسكرية لطرد تنظيم الدولة من الرقة

أ ف ب- باتت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن السبت على أبواب مدينة الطبقة في اطار الحملة العسكرية الواسعة التي تخوضها منذ اشهر لطرد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” من الرقة، معقله الابرز في سوريا.

ومن شأن السيطرة على مدينة الطبقة، والتي تعد أحد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” ومقرا سابقا لأبرز قادته، ان تشكل خسارة فادحة لمقاتلي التنظيم.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس إن قوات سوريا الديمقراطية “باتت على بعد مئات الامتار من مدينة الطبقة” بعدما تقدمت ليلا وسيطرت على ضاحية الاسكندرية جنوب شرق المدينة، وضاحية عايد الصغير الى جنوب الغرب منها.

ويدعم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بالغارات والمستشارين قوات سوريا الديمقراطية (تحالف فصائل عربية وكردية) في عملياتها العسكرية.

واكد مصدر عسكري في قوات سوريا الديموقراطية لفرانس برس السيطرة على الضاحيتين في اطار عملية عسكرية بدأت مساء الجمعة.

واشار إلى أن “الاشتباكات حاليا على اشدها”، موضحا أن قوات سوريا الديمقراطية “تسعى لاقتحام اولى احياء الطبقة في الجهتين الشرقية والغربية، والتضييق على مسلحي داعش في المدينة”.

وتبعد مدينة الطبقة على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات حوالى 50 كيلومترا غرب مدينة الرقة.

وبدأت معركة الطبقة في 22 اذار/ مارس بانزال بري لقوات أمريكية يرافقها عناصر من قوات سوريا الديمقراطية جنوب نهر الفرات.

وتدور منذ ذلك الحين معارك في محيط المدينة، وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية في بداية الامر من السيطرة على مطار الطبقة العسكري جنوب المدينة قبل ان تطوق المدينة في السابع من نيسان/ ابريل.

وتندرج السيطرة على الطبقة في اطار حملة “غضب الفرات” التي بدأتها قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من التحالف الدولي في تشرين الثاني/ نوفمبر لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة.

ومنذ بدء العملية، تمكنت تلك القوات من إحراز تقدم نحو الرقة وقطعت كافة طرق الامداد الرئيسية للجهاديين من الجهات الشمالية والغربية والشرقية.

وفي حال سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على مدينة الطبقة، ستتمكن من اكمال طريقها والتقدم باتجاه جنوب الرقة لتطبق بالتالي الحصار على معقل الجهاديين.

وبالاضافة الى مدينة الطبقة، تسعى قوات سوريا الديمقراطية للسيطرة على سد الفرات (سد الطبقة) المحاذي لها من الجهة الشمالية، والذي يعد اكبر سدود سوريا. وتعتمد المحافظات الواقعة في شمال وشرق سوريا بشكل رئيسي عليه لتأمين مياه الشفة لملايين المدنيين ولري مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية.

– إجلاء لم يكتمل

وازداد النزاع في سوريا، الذي اندلع بعد موجة احتجاجات ضد النظام في اذار/ مارس العام 2011، تعقيدا على مر السنين مع تدخل اطراف جديدة فيه سورية واقليمية ودولية فضلا عن تصاعد قوة الجهاديين.

واسفر النزاع السوري عن مقتل 320 الف شخص وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.

وشهدت سوريا خلال سنوات الحرب، والتي تخللها حصار الكثير من المناطق من قبل كافة اطراف النزاع، عمليات إجلاء عدة شملت عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين وخصوصا من معاقل الفصائل المعارضة.

وجرى الجمعة اجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين في ادلب (شمال غرب) و2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق، بحسب المرصد.

وتأتي عملية الاجلاء هذه ضمن اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران أبرز حلفاء دمشق وقطر الداعمة للمعارضة.

وكان من المفترض ان تتوجه قافلات الفوعة وكفريا الى مدينة حلب ومنها الى محافظات تسيطر عليها قوات النظام، على ان تذهب حافلات مضايا والزبداني الى محافظة ادلب، ابرز معاقل الفصائل المعارضة والجهادية.

– “ان تقتلع من جذورك”

لكن بعد اكثر من 30 ساعة على وصولهم الى منطقة الراشدين التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة غرب حلب، لا تزال قوافل الفوعة وكفريا تنتظر اكمال طريقها.

كما تنتظر حافلات مضايا والزبداني منذ أكثر من 15 ساعة في منطقة الراموسة التي تسيطر عليها قوات النظام غرب حلب ايضا.

وبحسب المرصد السوري ومصدر في الفصائل فان التأخير ناتج عن خلاف حول عدد الذين تم اجلاؤهم من الفوعة وكفريا.

وكان من المفترض أن يتم إجلاء ثمانية آلاف شخص، بينهم الفا مقاتل موال من الفوعة وكفريا ضمن المرحلة الاولى من الاتفاق، وفق المرصد السوري.

ومن المفترض بموجب الاتفاق ان يتم على مرحلتين اجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا الذين يقدر عددهم بـ16 الف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني.

وتمت عملية الإجلاء وسط حالة من الحزن والخوف من المجهول سيطرت على هؤلاء الذي تركوا بلداتهم.

واثناء انتظاره إلى جانب الآلاف في منطقة الراشدين، قال الطبيب البيطري جمال نايف من بلدة الفوعة لفرانس برس “انه شعور مرعب أن تقتلع من جذورك وتخرج إلى أرض غير ارضك، وتذهب للعيش في الغربة”.

Categories
أخبار عربية معرض

قوات النظام تستعيد السيطرة على قرية قرب حماة ومقتل 12 مدنيا بغارة على “حمورية” في ريف دمشق

رويترز- الأناضول- قال مصدر عسكري سوري إن الجيش السوري وحلفاءه استعادوا السيطرة على قرية قرب حماة السبت فيما تسعى القوات الحكومية لصد هجوم كبير لمقاتلي المعارضة لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن المعارك العنيفة ما زالت مستمرة.

ويسعى الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه وهم روسيا وإيران وجماعات شيعية مقاتلة من دول مجاورة إلى صد أكبر هجوم يشنه مقاتلو المعارضة منذ شهور وبدأ الأسبوع الماضي في العاصمة دمشق وريف حماة.

وأشار المرصد إلى أن مقاتلي المعارضة حققوا تقدما كبيرا باتجاه حماة فسيطروا على نحو 12 بلدة وقرية وتقدموا حتى أصبحوا على بعد كيلومترات قليلة من المدينة وقاعدتها العسكرية.

وقال المصدر العسكري “وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة تستعيد بلدة كوكب وتواصل عملياتها العسكرية على أكثر من اتجاه بريف حماة الشمالي.”

وذكر المرصد أن مقاتلي المعارضة أجبروا على الانسحاب تحت نيران الصواريخ من بعض المواقع التي كانت تحت سيطرتهم لكن تبادل القصف في أنحاء من أرض المعركة بحماة لا يزال مستمرا.

وفي دمشق قال الجيش الجمعة إنه نجح في استعادة السيطرة على كل المواقع التي انتزعها منه مقاتلو المعارضة الأسبوع الماضي بحي جوبر الذي يقع على الطرف الشمالي الشرقي من منطقة وسط العاصمة.

ومن جهة أخرى، قُتل 12 مدنيًا على الأقل وأصيب العشرات، السبت، جراء غارة جوية لطيران النظام السوري على مدينة حمورية في منطقة الغوطة الشرقية بمحافظة رديف دمشق.

وقالت مصادر في الدفاع المدني (معارضة)، للأناضول، إن مقاتلة تابعة لقوات النظام شنت غارة جوية على مدينة حمورية، ما أسفر عن سقوط 12 قتيلاً بينهم نساء وأطفال، وإصابة العشرات.

وأضافت المصادر أن فرق الإنقاذ تواصل أعمال البحث وانتشال العالقين تحت الأنقاض.

ومنذ نحو أسبوع، تشن قوات النظام هجمات جوية وبرية على مواقع المعارضة في حيي القابون وجوبر بالعاصمة، فضلاً عن الغوطة الشرقية.

Categories
أخبار عربية معرض

أخطر اشتباك بين إسرائيل وسوريا فى 6 سنوات

ــ الجيش الإسرائيلى يغير على أهداف فى الأراضى السورية يعتقد أنها قافلة عسكرية.. ودمشق تعلن إسقاط مقاتلة وإصابة أخرى
أغارت طائرات من سلاح الجو الإسرائيلى على أهداف فى سوريا فى وقت متأخر أمس، ورد الجيش السورى باطلاق صواريخ مضادة للطائرات، معلنا إسقاط مقاتلة، ما وصفته صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية بأنه «أخطر حادث» بين دمشق وتل أبيب فى آخر 6 سنوات.

وأعلن متحدث باسم جيش الاحتلال، اليوم، شن الأخير غارات على أهداف سورية، ليلة الخميس، دون أن يحدد طبيعتها. وأوضح المتحدث أن مضادات أرضية سورية أطلقت عدة صواريخ باتجاه المقاتلات الإسرائيلية من دون إصابتها.

وتعد هذه المرة الأولى التى يعلن فيها الجيش الإسرائيلى رسميا عن شنه غارات على سوريا، كما أنها المرة الأولى، بحسب الإعلام الإسرائيلى، التى تعترض فيها الدفاعات الجوية السورية سلاح الجو الإسرائيلى منذ بدء الحرب فى سوريا.

فى غضون ذلك، أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن منظومة الصواريخ الإسرائيلية اعترضت صاروخا مضادا للطيران شمال القدس، أطلق ردا على الغارات.

ودوت صافرات التحذير من الصواريخ فى مستوطنات إسرائيلية بغور الأردن فى الضفة الغربية المحتلة وسمع شاهد عيان صوت انفجار بعد ذلك ببضع دقائق، بحسب وكالة «رويترز».

بدورها، أعلنت القيادة العامة للجيش السورى، اليوم، إسقاط طائرة إسرائيلية وإصابة أخرى خلال غارات على سوريا، وهو ما نفته تل أبيب.

وذكر بيان الجيش السورى: «أقدمت 4 طائرات حربية إسرائيلية عند الساعة 2:40 صباحا بالتوقيت المحلى على اختراق مجالنا الجوى فى منطقة البريج عبر الأراضى اللبنانية، واستهدف أحد المواقع العسكرية قرب تدمر بريف حمص الشمالى».

وأضاف البيان: «تصدت المضادات الأرضية للطائرات الإسرائيلية وأسقطت طائرة، وأصابت أخرى وأجبرت الباقى على الفرار».

فى المقابل، رد جيش الاحتلال بأن طائراته لم تتعرض لضرر خلال العملية، مؤكدا أن صواريخ مضادة للطائرات استهدفت طائراته أثناء «مهمة» فى سوريا، حسب موقع «سكاى نيوز عربية» الاخبارى.

وعن أهداف العملية الإسرائيلية، ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن الطيران الإسرائيلى استهدف قافلة أسلحة متطورة كانت فى طريقها من سوريا إلى حزب الله فى لبنان، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

كانت قيادة الجيش السورى قد أعلنت فى شهر يناير الماضى عن تعرض مطار المزة العسكرى غرب العاصمة دمشق لقصف من الطيران الإسرائيلى، فيما وصفته بأنه «اعتداء سافر» محذرة من تداعياته. وبعد اتهام سوريا لإسرائيل بشن ذلك الهجوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان أن جيش بلاده يحاول منع تهريب اسلحة متقدمة ومعدات عسكرية وأسلحة دمار شامل إلى حزب الله.

وفى الأردن، قال مصدر مسئول فى القيادة العامة للقوات المسلحة إن شظايا صواريخ سقطت، فجر اليوم، على بعض القرى فى محافظة إربد وغور الصافى ومناطق أخرى، نتيجة اعتراض صواريخ إسرائيلية لصواريخ أطلقت من داخل الأراضى السورية باتجاه بعض المواقع والقواعد الإسرائيلية.

ووفقا لما جاء فى بيان للجيش الأردنى فإن الأجهزة الفنية التابعة للقوات المسلحة «تتعامل مع بقايا الصواريخ، لإبعادها عن مواقع التجمعات السكانية». وأشار البيان إلى أن الشظايا لم تسفر عن إصابات.

Categories
أخبار عربية معرض

مصادر سورية: قتلى وجرحى جراء تفجير حافلتين تقلان زواراً ايرانيين وسط دمشق وغارة للتحالف على الرقة و”سوريا الديمقراطية” تتقدم

د ب أ – أفادت مصادر محلية سورية بسقوط قتلى وجرحى جراء استهداف حافلتين تقلان زواراً ايرانيين، بعبوتين ناسفتين في منطقة باب الصغير وسط العاصمة دمشق صباح السبت.

ولم يتسن التأكد من النبأ من مصادر رسمية.

وقالت المصادر، إن الحافلتين أصيبتا بأضرار كبيرة، وأن عددا من القتلى والجرحى سقطوا وسمع إطلاق رصاص كثيف في المنطقة .

واشارت إلى أن عدداً من سيارات الاسعاف والسيارات الخاصة قامت بنقل الجرحى والقتلى الى المستشفيان.

وكانت حافلة تقل زواراً إيرانيين جرى استهدفها بعبوة ناسفة بداية شهر شباط /فبراير عام 2015، قرب قلعة دمشق ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى

شنت طائرات التحالف الدولي غارة في ريف الرقة شمالي سوريا، مما أدى لقتلى مدنيين، من جهتها واصلت قوات سوريا الديمقراطية تقدمها نحو الرقة (معقل تنظيم الدولة الإسلامية) مدعومة من أميركا، وفي ريف حلب شمالي سوريا صد تنظيم الدولة هجوما للنظام في محيط مطار الجراح العسكري، وفي حمص (وسط) قصفت قوات النظام حي الوعر.

وأفادت مصادر محلية للجزيرة بأن أربعة مدنيين قتلوا في غارة للتحالف الدولي استهدفت بلدة “حَمْرَة بلاسم” بريف الرقة الشرقي.

من جهتها، قالت قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عامودها الفقري، إنها سيطرت على قريتي الحجاج ومشهوري ومزرعة الوديان في ريف دير الزور الشمالي الغربي في طريقها إلى محافظة الرقة.

وبالتقدم الأخير تكون قوات سوريا الديمقراطية قد وصلت إلى مشارف بلدتي الكِسرة والتِبني في محافظة الرقة. وقال المكتب الصحفي لسوريا الديمقراطية إن قواتها تحرز تقدما على معظم الجبهات الشرقية بالرقة.

وكان مسؤول أميركي قد ذكر الأربعاء الماضي أن بلاده نشرت بطارية مدفعية لمشاة البحرية في سوريا دعما للهجوم على معقل تنظيم الدولة في الرقة.

وقال المسؤول إن جنودا من الوحدة 11 لمشاة البحرية نشروا بطارية “هاوتزر” من عيار 155 ملم في أحد المراكز الأمامية في سوريا.

وفضلا عن 400 عسكري أعلنت واشنطن الخميس أنها سترسلهم، تنشر واشنطن قوة قوامها نحو 500 جندي من العمليات الخاصة في سوريا لتقديم المشورة خصوصا لقوات سوريا الديمقراطية.

وفي محافظة حلب (شمال سوريا) أفادت مصادر محلية بأن تنظيم الدولة صد هجوما لقوات النظام في محيط مطار الجراح العسكري بريف حلب الشرقي. وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم إن أكثر من ثمانين غارة شنتها طائرات روسية وأخرى سورية على مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي.

ويواجه تنظيم الدولة أيضا حملتين منفصلتين في شمال سوريا، إحداها للجيش السوري المدعوم من روسيا والأخرى للجيش التركي وجماعات معارضة منضوية تحت لواء الجيش السوري الحر تدعمها تركيا.

وفي مدينة حمص (وسط سوريا) قال مراسل الجزيرة إن قوات النظام قصفت حي الوعر، مما أسفر عن سقوط جرحى. وهذا هو الخرق الأول لاتفاق وقف إطلاق النار في الحي، والذي تم التوصل إليه بضمانة ووساطة روسية للجنة من الأهالي وممثلين عن روسيا والنظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Categories
أخبار عربية معرض

غارات جوية تقتل 7 وتصيب 70 في دير الزور

رويترز – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس، إن غارات جوية استهدفت بلدة في محافظة دير الزور شرق سوريا مما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة أكثر من 70 آخرين.

وقال المرصد إن مقاتلتين يعتقد أنهما روسيتان أسقطتا عشرات القنابل على بلدة الميادين في محافظة دير الزور التي تعد معقلا لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأشار المرصد إلى أن الغارات أصابت مدرسة يسكنها نازحون ومخبزاً ومناطق سكنية في البلدة التي تقع على نهر الفرات.

وتسيطر الدولة الإسلامية على معظم محافظة دير الزور التي تقع على الحدود مع العراق كما تسيطر على نصف مدينة دير الزور. ويحاصر التنظيم الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة السورية من المدينة منذ حوالي عامين.

وأشار المرصد إلى أن الغارات أصابت أيضاً المشارف الجنوبية لمدينة دير الزور الخميس.

وكان مقاتلو الدولة الإسلامية شنوا أكبر هجوم لهم منذ أشهر على الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة السورية في المدينة في أوائل يناير كانون الثاني مما أسفر عن مقتل العشرات.

وذكر المرصد أن المقاتلات السورية والروسية ترد بقصف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية وهي تستهدف المدينة والمناطق الريفية المحيطة بها بانتظام منذ ذلك الحين.

Categories
أخبار عربية معرض

سوريا: النظام يسيطر على 15 بلدة بريف حلب الشرقي

سيطرت قوات النظام السوري بدعم من حلفائها على عدد من القرى بريف حلب الشرقي بعد اشتباكات تنظيم الدولة، وأعلن “مجلس منبج العسكري” المدعوم من واشنطن تسليم عدد آخر من القرى للنظام تجنبا للمواجهة مع القوات التركية.

وقالت وكالة سانا التابعة للنظام السوري إن قوات النظام سيطرت على 15 بلدة وقرية في ريف حلب الشرقي بينها بلدة الخفسة، بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية أسفرت ـوفق الوكالةـ عن قتل عدد من مقاتلي التنظيم وتدمير آليات تابعة له.

وتضم الخفسة الواقعة على الضفاف الغربية لنهر الفرات محطة ضخ المياه الرئيسية لمدينة حلب التي تعاني انقطاع المياه منذ خمسين يوما جراء تحكم تنظيم الدولة الذي يسيطر عليها منذ عام 2014 بعملية الضخ.

وقال مصدر في مجلس منبج العسكري (ائتلاف فصائل كردية وعربية تدعمه واشنطن) الذي يسيطر على المدينة ومحيطها إن آلاف النازحين من الخفسة والمناطق المحيطة بها توجهوا إلى محيط منبج، مناشدا المنظمات الدولية التدخل لتقديم مساعدات ملحة لهم.

وسلم المجلس عددا من القرى لقوات النظام، في خطوة تهدف لتجنب المواجهة مع القوات التركية، وفق ما أكد متحدث باسم هذه الفصائل المنضوية في إطاره أمس، واصفا عملية التسليم بأنها “شكلية”. وقال إنها اقتصرت على رفع الأعلام السورية داخل نحو عشر قرى، لكن الإعلام التابع للنظام تجنب ذكر أية تفاصيل حول ذلك.

من جانبها، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية ـالمكونة بشكل رئيسي من الوحدات الكرديةـ أنها وصلت الضفة الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور شرقي سوريا، بعد معارك مع تنظيم الدولة. وكانت هذه القوات قالت قبل يومين إنها قطعت الطريق الرئيسي شرق نهر الفرات الواصل بين مناطق سيطرة التنظيم في الرقة ودير الزور.

وفي سياق متصل، قالت مصادر للجزيرة إن طائرات التحالف الدولي دمرت جسر البقعان في ريف دير الزور الشرقي، بهدف تقطيع أوصال مناطق سيطرة تنظيم الدولة على ضفتي نهر الفرات.

وفي حمص، قالت وكالة سانا إن قوات النظام بالتعاون مع ” القوات الرديفة” استعادوا السيطرة على حقل جزل النفطي بريف حمص الشرقي، بعد معارك مع تنظيم الدولة.

وأضافت الوكالة أن النظام استهدف بالمدفعية الثقيلة تجمعات وتحصينات لتنظيم الدولة في الباردة والكتيبة المهجورة في ريف حمص الشرقي، ما أدى إلى تدمير آليات ومقتل عدد من عناصر التنظيم.

وفي وقت سابق، استهدف قصف بالرشاشات الثقيلة من قبل قوات النظام الأحياء السكنية في بلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي.

ودارت اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام في محيط حقل جزل وجحار بريف حمص الشرقي، وسط قصف مدفعي متبادل بين الطرفين.

وأفاد مراسل الجزيرة بمقتل امرأة وإصابة آخرين إثر قصف لقوات النظام على بلدة سفوهن في جبل الزاوية بريف إدلب.

وفي ريف حماة الشمالي، ذكر مراسل الجزيرة أن طائرات النظام شنت خمس غارات جوية على مدينة كفرزيتا، استهدفت إحداها المشفى التخصصي بالمدينة ما أدى إلى توقفه عن العمل. ونفذ سلاح الجو التابع للنظام ثلاثين غارة على المدينة في 48 ساعة.

وأضاف أن قصف النظام أدى إلى دمار في المنازل السكنية والممتلكات، في حين شن طيران النظام غارتين استهدفتا مدينة اللطامنة.

وفي درعا، جدد الطيران المروحي استهدافه بـ البراميل المتفجرة أحياء درعا البلد التي تسيطر عليها المعارضة، بينما استهدفت غارة جوية بلدة حزرما في ريف دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

Categories
أخبار متفرقة معرض

روسيا والصين تعرقلان فرض عقوبات على سوريا في مجلس الأمن

أ ف ب – الشروق أونلاين
عرقلت روسيا والصين، الثلاثاء، فرض عقوبات على سوريا المتهمة باستخدام السلاح الكيميائي في خطوة تؤكد أول خلاف بين واشنطن وموسكو في مجلس الأمن منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة.

وقد حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق، الثلاثاء، في بشكيك من أن فرض عقوبات على سوريا خلال محادثات السلام في جنيف “غير مناسب مطلقاً الآن”.

وأضاف أن العقوبات “لن تساعد عملية التفاوض بل إنها ستضر بالثقة أو ستقوضها”، مؤكداً أن روسيا “لن تدعم فرض عقوبات جديدة على سوريا”.

لكن المندوبة الأمريكية نيكي هايلي اعتبرت أن “هذا القرار كان مناسباً جداً” بعد التصويت، مضيفة “إنه يوم حزين في مجلس الأمن عندما تبدأ دول بخلق الأعذار لدول أخرى تقتل شعوبها”.

وقالت إن “العالم بات مكاناً أكثر خطورة بالتأكيد” بعد هذا الفيتو المزدوج.

الولايات المتحدة وروسيا موجودتان على الأرض في سوريا، واشنطن على رأس تحالف دولي لمحاربة الجهاديين، وروسيا لدعم حليفها الرئيس بشار الأسد.

وبدا الأوروبيون قلقين في الأسابيع الأخيرة من تغير محتمل في الموقف المتشدد لواشنطن تجاه موسكو بعد تولي ترامب الحكم.

لكن واشنطن اصطفت إلى جانب المملكة المتحدة وفرنسا في القرار الذي نص على فرض حظر سفر وتجميد أرصدة 11 سورياً هم أساساً من المسؤولين العسكريين إضافة إلى 10 هيئات.

كما نص على حظر بيع وتسليم ونقل مروحيات ومعدات أخرى للجيش والحكومة في سوريا.

ونال القرار الذي صاغته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تأييد تسع دول مقابل ثلاث عارضته هي روسيا والصين وبوليفيا، في حين امتنعت كازاخستان وإثيوبيا ومصر عن التصويت.

وهي المرة السابعة التي تستخدم فيها روسيا، حليفة سوريا، حق الفيتو لحماية النظام في دمشق. كما أنها المرة السادسة التي تنضم فيها الصين إلى روسيا في الاعتراض على قرارات تتعلق بسوريا.

وقد بدأت صياغة مسودة القرار إثر تحقيق مشترك للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كان خلص في أكتوبر 2016 إلى أن السلطات السورية نفذت على الأقل ثلاث هجمات كيميائية في 2014 و2015.

كما خلص المحققون إلى أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) استخدموا غاز الخردل في 2015.

وتنفي سوريا استخدام أسلحة كيميائية في النزاع المستمر منذ مارس 2011 وأوقع أكثر من 310 آلاف قتيل.

وبعد نتيجة التصويت، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت عن أسفه لرفض فرض عقوبات قائلاً إن موسكو تتحمل “مسؤولية كبيرة” إزاء الشعب السوري.

وأضاف الوزير الفرنسي في بيان، إن “روسيا قررت استخدام حق النقض ضد النص”، معتبراً أنها بذلك تتحمل “مسؤولية كبيرة إزاء الشعب السوري وباقي الإنسانية”.

وتابع إيرولت: “من غير الممكن السكوت في سوريا عن استخدام النظام وداعش للأسلحة الكيميائية وحتى ضد السكان المدنيين”، مضيفاً إنه من الضروري عدم “ترك هذه الجرائم تمر من دون عقاب”.

وأضاف إن فرنسا “تعرب عن الأسف الشديد لأن مجلس الأمن لم يكن قادراً على التوحد لاستخلاص العبر من أعمال من هذا النوع”، داعياً المنظمة الدولية إلى “عدم الاستسلام أمام التجاوزات التي يعاني منها الشعب السوري”.

وفي لندن، عبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في بيان عن “خيبة أمله الشديدة” محملاً المسؤولية إلى الصين وروسيا اللتين اختارتا “منع أي تحرك”.

من جهته، قال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة لو جي يي، إن العقوبات سابقة لأوانها. وأضاف أمام مجلس الأمن، إن “التحقيقات لا تزال جارية ومن السابق لأوانه التوصل إلى نتيجة”.

بدوره، ندد نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فلاديمير سفرونكوف بما اعتبره “استفزازاً” من “الترويكا” الغربية مردداً تصريحات بوتين إن العقوبات من شأنها أن تقوض تحقيق تقدم في محادثات السلام في جنيف.

وفي جنيف، تتعثر المفاوضات منذ افتتاحها الخميس الماضي حول المسائل الإجرائية والفجوة الهائلة التي لا تزال تفصل بين الطرفين.

وبدأ مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا سلسلة من اللقاءات الثنائية مع الوفود السورية، لكن احتمال إجراء مفاوضات مباشرة بين الأطراف المتحاربة يبدو بعيد المنال.

وألمح بوتين إلى هذه الصعوبات الثلاثاء مؤكداً “لا شيء سهلاً كما نرغب”.

وتتعثر المحادثات خصوصاً بسبب رغبة روسيا جعل مكافحة الإرهاب أولوية على جدول الأعمال ما قد يؤدي إلى نفور بعض جماعات المعارضة التي تهدف إلى التفاوض على هيئة حكم انتقالي من دون الأسد.