Categories
أخبار متفرقة معرض

متحدث إيراني: استخدام روسيا لقاعدة همدان الجوية “انتهى حاليا”

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، اليوم الإثنين، إن استخدام روسيا لقاعدة همدان الجوية (شمال غرب) “انتهى حاليا”
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية (شبه رسمية مقربة من الحرس الثوري) عن قاسمي القول، خلال مؤتمر صحفي، (لم تحدده مكان انعقاده): “روسيا ليست لها أي قاعدة عسكرية في إيران ولم تستقر في قاعدة همدان”.

وأضاف قاسمي أن “الطرفين كانا قد اتفقا على إعلان الأمر بعد إنجاز العمليات، وهذا ما تم، وانتهى استخدام الروس للقاعدة حاليا”.

وحول العلاقات بين موسكو وطهران قال قاسمي إن البلدين “لديهما علاقات استراتيجية لاسيما في بعض المجالات مثل الحرب على الإرهاب والتطرف”، مشيرا إلى أن “إيران ستستخدم كافة الوسائل المتاحة من أجل القضايا التي تهمّ مصالح البلد ومنافعه”.

والثلاثاء الماضي، قالت وزارة الدفاع الروسية، إن “قاذفات طويلة المدى من طراز توبوليف 22 إم 3 وقاذفات مقاتلة من طراز سوخوي 34 قصفت مواقع مواقع لتنظيمي داعش والنصرة (الاسم السابق لجبهة فتح الشام) في أرياف حلب ودير الزور وإدلب (شمالي سوريا)، انطلاقا من قاعدة همدان الجوية في إيران”.

وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها موسكو أراضي دولة أخرى غير سوريا نفسها في توجيه ضربات مماثلة منذ أن بدئها حملة قصف لدعم قوات النظام السوري في سبتمبر الماضي.

وزير الدفاع الإيراني يصف إعلان موسكو استخدام قاعدة همدان بـ”غير اللبق”
انتقد وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان، الإعلان الروسي عن استخدام مقاتلاتها لقاعدة همدان الجوية، شمال غربي إيران، ووصف ذلك بأنه فعل “استعراضي” وينم عن “عدم لباقة”

انتقد وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان، الإعلان الروسي عن استخدام مقاتلاتها لقاعدة همدان الجوية، وقال “كان ينبغي أن يبقى موضوع استخدام القاعدة سريا لكن موسكو لم تلتزم بذلك”.

واتهم دهقان السلطات الروسية بـ”الاستعراض”، لإعلانها استخدام قاعدة همدان، واصفا تصرفها هذا بـ”غير اللبق”.

ونفى الوزير الإيراني قيام بلاده بتخصيص قواعد عسكرية لروسيا داخل البلاد، موضحا أن القوات الروسية ستستخدم قاعدة همدان لفترة محدودة تتشكل بتغير الأوضاع في سوريا.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء الماضي، أن طائرات تابعة لها قصفت أهدافاً في مدن سورية، عقب إقلاعها من قاعدة همدان الجوية في إيران، للمرة الأولى.

وهذه هي المرة الأولى التي تفتح فيها إيران قواعدها العسكرية لدولة أجنبية منذ الثورة الإسلامية التي شهدتها في 1979.

واستنكر عدد من أعضاء البرلمان البرلماني السماح للمقاتلات الروسية باستخدام قاعدة همدان، وعدوا ذلك “مخالفة الدستور”.

لكن علاء الدين بروجردي، رئيس لجنة السياسات الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني، رد على الانتقادات قائلا إن سبب تواجد الطائرات الروسية في قاعدة همدان هو التزود بالوقود فقط، وذلك فقا لقرار “المجلس الأعلى للأمن القومي” الإيراني.
المصدر: الأناضول

Categories
أخبار متفرقة معرض

حرب بين واشنطن وموسكو حول استخدام روسيا قواعد إيران الجوية

نشرت صحيفة “وول ستريت ” الأمريكية إعلان الجيش الروسي، اليوم الأربعاء، عن إطلاق جولة ثانية من الضربات الجوية ضد سوريا من قاعدة غرب إيران، وسط رفض مسئولين بارزين لمزاعم الولايات المتحدة بأن هذه الهجمات تشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
واشارت الصحيفة إلى أن اليوم الثاني من الضربات الجوية يمدد مرحلة جديدة من حملة موسكو الجوية، مما يشير إلى أن خطط روسيا بالإبقاء على دعمها القوي للرئيس السوري بشار الأسد.
وأعربت الولايات المتحدة عن مخاوفها حيال تصعيد التنسيق العسكري بين موسكو وطهران.
ونقلا عن وزارة الدفاع الروسية، فإن مجموعة من قاذفات “سو-34” الروسية أقلعت من مطار همدان في إيران لتوجيه غارات جديدة على مواقع لتنظيم “داعش” في منطقة دير الزور السورية، والتي أسفرت عن تدمير مركزي قيادة ومقتل أكثر من 150 مسلحا، مضيفة أنه لم يتم التحقق بشكل مستقل أو فوري حتى الآن من هذه المزاعم.
ووصف متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر استخدام روسيا لقاعدة إيرانية بأنه “أمر مؤسف، ولكن غير مفاجئ”، قائلا إن مثل هذه الخطوات قد تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 والذي يحظر توريد وبيع ونقل الطائرات المقاتلة إلى إيران بدون موافقة مسبقة من المجلس.
وأضافت “وول ستريت جورنال” أن هذه التصريحات أشعلت حربا كلامية، حيث نفى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن شن هجمات من إيران ينتهك القرار، وقال إنه ليس هنالك من داعٍ للظن بأن روسيا تخرق قرار مجلس الأمن حيث إنها لم تزود إيران بطائرات عسكرية روسية أو تنقلها إليها.
من جانبه، رد الجيش الروسي بقوة على انتقادات الولايات المتحدة، قائلا إن وزارة الخارجية الأمريكية أساءت فهم وتفسير القرار الأممي.

Categories
أخبار عربية معرض

ضربات روسية على سوريا انطلاقا من إيران

شنت طائرات روسية اليوم الثلاثاء غارات على الأراضي السورية انطلاقا من إيران، في خطوة غير مسبوقة ربما تؤذن بالتحضير لعملية عسكرية كبرى في سوريا بتنسيق بين موسكو وطهران

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الطائرات ضربت اليوم مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة في سوريا انطلاقا من قاعدة جوية بمدينة همدان الإيرانية.

وأكدت الوزارة أن طائرات روسية بعيدة المدى من طراز “تو-22 أم3” وأخرى هجومية من طراز “سو-34” تتمركز في قاعدة همدان في إيران.

وجاء في بيان للوزارة أن الطائرات أقلعت بكامل عتادها من مدرج همدان في إيران، ووجهت ضربات على مواقع “الجماعات الإرهابية” في محافظات حلب ودير الزور وإدلب.

ونشرت قنوات تلفزيونية لقطات تظهر طائرات روسية وطائرة نقل عسكرية روسية بقاعدة جوية إيرانية.

ويرى المراقبون أن هذا التطور ربما يكون انطلاقة لعملية عسكرية كبرى بتنسيق بين الإيرانيين والروس، وربما مع الأتراك أيضا.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لروسيا، ولقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واجتماع الأخير مع نظيره الإيراني حسن روحاني في العاصمة الأذرية باكو.
المصدر: وكالات

Categories
أخبار عربية معرض

المالكي يدعو لوضع السعودية تحت وصاية دولية

قال رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، “إن السعودية هي منبع الارهاب في المنطقة والعالم، لافتا إلى أن الحل الوحيد للسيطرة على السعودية هو وضعها تحت الوصاية الدولية للحد من نشاطاتها الإرهابية.”

إتهم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، في مقابلة أجراها مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، اتهم السعودية بأنها “منبع الإرهاب،” على حد تعبيره، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أخطأت التقديرات في سوريا ورضخت للضغط السعودي.

وطالب المالكي بوضع السعودية تحت الوصاية الدولية للحد من نشاطاتها الإرهابية.

ورداً على دعوة المالكي، قال ثامر السبهان، سفير المملكة العربية السعودية إلى العراق، في تغريدته: “ماذا يتوقع مِن مَن حارب العراق ووقف مع إيران، وخلال فترة حكمة خسر العراق 70 في المائة من اراضيه لحلفائه الدواعش صدقت العرب (رمتني بدائها وانسلت)”

وتابع رئيس الوزراء العراقي الأسبق في رد على سؤال حول إشارات سابقة أطلقها عن تدخل الرياض في الشأن العراقي، حيث قال: “الأدلة كبيرة وكثيرة جدا ولا تحتاج إلى عملية سرد، وهي واضحة من خلال الاتصال مع مجاميع في العراق ومن خلال الاعلام المعادي الذي يستهدف العملية السياسية، وتبدأ هذه التدخلات من الفتاوى التي صدرت ضدنا والدعم المقدم للمجاميع الإرهابية على الحدود السورية وعبر تركيا واليمن، شراء السلاح الليبي من قبل السعودية وتزويد الإرهابيين بحسب المعلومات، لذلك الموقف السعودي بين فتاوى ومواقف لدعم الإرهابيين ماديا ومعنويا ودعمهم بالسلاح، هذه كلها مواقف ساعدت على اضعاف الحكومة العراقية وعلى تقوية المناوئين لها.”

وفي الملف السوري، قال المالكي: “الأمريكان كانت قراءتهم خاطئة، كانوا يعتقدون أن سوريا ستسقط خلال شهر أو شهرين من بداية الحركة، حذرتهم وقلت لهم لن تستطيعوا، أمريكا كانت واقعة تحت الضغط السعودي وبحكم العلاقة الجيدة بين البلدين كانت أمريكا تستجيب للضغط السعودي لذلك استقبلت الطلب السعودي لإيجاد قرار من مجلس الامن لضرب سوريا، ولولا وقوف روسيا والصين واستخدامهم الفيتو لإيقاف هذا القرار، لكانت مجاملة كبيرة بين الجانبين السعودي والأمريكي على خلفية المصالح المشتركة بين البلدين.”

وحول الائتلاف الإسلامي الذي تقوده المملكة ضد الإرهاب قال المالكي: “هذا بالون لا قيمة له ولن يشكل هذا التحالف الإسلامي، كلما تشكل هو تحالف في اليمن بهذا المقدار والان هم يختلفون فيما بينهم، السعودية تتمنى بأن يكون لديها تحالف إسلامي واسع من 34 او 35 دولة، طبعا هدفهم إيران والعراق والتدخل في العراق وإيران وسوريا، هذا هو هدفهم ولكن هذا امرا ليس سهلا أن تقود السعودية تحالفا فيه مصر والسودان والجزائر ودول عربية كثيرة لذلك أنا اعتبره مشروعا غير جدي لكنه يعبر عن نوايا السعودية للتدخل في المنطقة.”

وفيما يتعلق بمحاولة الانقلاب في تركيا، قال المالكي: “أنا كلما أريد أن أروض نفسي بالقبول بأن ما حدث في تركيا هو انقلاب حقيقي، لا استطيع أن ابرهن عليه بأنه انقلاب حقيقي، يقولون إنه انقلاب لكن أنا أرى أنه ممكن أن يكون جزء منه هو تدبير، وممكن أن تكون وجود نية انقلاب، لكن الحكومة استطاعت أن تواجه هذا الانقلاب بالاتجاه الذي حققت به اغراضها، لأنني لا استطيع تصور أنه وخلال ثمانية ساعات ان يحدث كل الذي حدث، اقالة المحكمة الاتحادية والقضاء وكذلك عدد من المحامين والمعلمين والمحافظين والمحافظين وكذلك عدد من الإعلاميين، هذه ليست سهلة هذه القضية مرتبة.”
المصدر: وكالات

Categories
أخبار متفرقة معرض

بوتين يستعد لضربة حاسمة

المصدر: سبوتنك
وصل الوضع في سوريا إلى نقطة الغليان. ويحاول المتشددون اختراق الحصار في حلب، والولايات المتحدة تنتقد العملية الإنسانية الروسية وتراقب بقلق تقدم الجيش السوري. هذه اللحظة يمكن أن تصبح نقطة تحول في الصراع السوري. وموسكو لها دور هام فيها.

ومن المعروف أنه في الصراع السوري هناك مسألتان أساسيتان- الإرهاب ورغبة الغرب في زيادة نفوذه في الشرق الأوسط، من خلال الاطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد. وهتان المسألتان مرتبطتان مع بعضهما البعض.

ولم تستطع واشنطن أن تحدد ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لها- مكافحة التهديد الحقيقي “داعش” والإرهابيين أم تنظيم انقلاب عسكري في سوريا.

معلنتا الحرب ضد الإرهاب، واشنطن تواصل دعم القوات المسلحة المثيرة للجدل، وتعزز أسطورة “الاعتدال”. ووزارة الخارجية الأمريكية تشطب من قائمة الحظر المجموعات التي تدمر سوريا وبذلك تمنع حدوث نهاية للصراع. ولكن سوريا تعبت من حرب استمرت خمس سنوات. النزاعات الدبلوماسية والبطء في اتخاذ إجراءات حاسمة تودي بحياة الآلاف من المدنيين. وفي الوقت الذي تحاول أن تبين الولايات المتحدة أنها مهمة في الصراع، أعدت روسيا الظروف لوضع نهاية لذلك.

المعارك الرئيسية الأن تجري في حلب — المنطقة المهمة استراتيجيا، التي تقع على الحدود مع تركيا. وتمكن الجيش السوري من محاصرة الإرهابيين، وقطع طرق الهروب وتلقي التعزيزات. استئناف الحوار بين موسكو وأنقرة يساعد على زيادة الحصار من الشمال — وقد أعربت تركيا بالفعل عن استعدادها لإغلاق الحدود. وتستخدم ممرات المساعدات الإنسانية المنظمة لخروج المدنيين من منطقة الخطر وإلهام المسلحين “المترددين” بإلقاء السلاح.

بوتين يرسل اتفاقية نشر مجموعة جوية في سوريا إلى البرلمان
الضربة القاصمة على الإرهاب ستكون من خلال تدمير الجماعات الإرهابية المختلفة، بما في ذلك تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة”، ووضع نهاية للحرب. وليس من الضروري انتظار تعزيزات من التحالف الدولي، لتحقق هذا، روسيا لديها كل ما يلزم لتوجيه الضربة الساحقة: استراتيجية مدروسة بشكل جيد، وقوة عسكرية كافية.

والدليل على ذلك هو غارات القاذفات الروسية الفعالة على مواقع “داعش”، وكذلك القدرة على تدمير الإرهابيين من البحر. نذكر أنه في أكتوبر 2015 سفن أسطول بحر قزوين أطلقت صواريخ كروز “كاليبر” على مواقع “داعش” في سوريا. وبدءا من 15 أغسطس ستقوم روسيا بتدريبات تكتيكية واسعة النطاق للقوات البحرية الروسية في البحر الأبيض المتوسط ​​وبحر قزوين. وهذا يعني أنه، إذا لزم الأمر، ستكون القوات المسلحة الروسية على استعداد لتنفيذ هجمات جماعية على مواقع الإرهابيين باستخدام صواريخ كروز، على حد سواء من الهواء أو من البحر.

ويحاول البيت الأبيض أن يرد على نجاحات روسيا من خلال مسائل أخرى مثل منع الرياضيين الروس من المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية في ريو، وعواء وسائل الإعلام الغربية، والمخربين الأوكرانيين في شبه جزيرة القرم، و تمكنت كييف من ايجاد أثر روسي في التخريب (هل بنفسها فكر بهذا؟) لوضع القضية على مستوى الأمم المتحدة. ومع ذلك، هذه الأمور كلها تتحدث عن عجز الغرب وعن أنه لن يستطيع أن يقف في وجه إنقاذ سوريا من الإرهاب، لأن روسيا تملك ما يكفي من القدرة، لتوجيه الضربة الحاسمة. وفوز بوتين في حلب سيكون كما لو حصل فريق الجودو الروسي على الميدالية الذهبية في ريو.

Categories
أخبار عربية معرض

روسيا تعلق عملياتها العسكرية مؤقتا في حلب وأنباء عن تواصل القتال فيها

علقت روسيا عملياتها العسكرية بشكل مؤقت في مدينة حلب بشمال سوريا للسماح بدخول المساعدات الإنسانية التي تحتاج إليها المدينة بشدة، لكن تقارير أشارت الى تواصل القصف على مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

وأعلنت موسكو من جانب واحد الهدنة، التي من المقرر أن تستمر ثلاث ساعات يوميا.

لم تعلن دمشق رسميا عن التزامها بتعليق العمليات القتالية في حلب والذي اعلنت عنه موسكو كما لم يتناول الاعلام الرسمي السوري الامر وتجاهله بشكل كامل.

ومن غير الواضح ما إذا كانت جماعات المعارضة السورية ستتوقف أيضا عن إطلاق النار خلال فترة الهدنة.

وثمة تقارير لم يتم التأكد منها عن استئناف الضربات الجوية الروسية والسورية قبل نهاية وقف اطلاق النار.

لكن مسؤولي الأمم المتحدة يقولون إن هذه الفترة قصيرة جدا ولا تكفي لمساعدة الأعداد الكبيرة من الناس الذين يحتاجون المساعدة.

وفي معقل تنظيم الدولة الاسلامية في الرقة أفادت تقارير بمقتل 30 شخصا، بينهم مدنيون، في ضربات جوية هناك.

ويتواصل القتال العنيف في حلب بين المعارضة والقوات الحكومية السورية المدعومة من روسيا.

وثمة تقارير أيضا عن هجوم بغاز سام على منطقة تسيطر عليها المعارضة. ويقول الطاقم الطبي إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب العديد بجروح. ويعتقد أن الغاز المستخدم في هذا الهجوم هو غاز الكلور وأنه سقط على المنطقة في براميل متفجرة.

قالت مصادر المعارضة السورية إن خمس غارات شنها الطيران الحكومي صباح الخميس على بلدة اوروم الكبرى في الريف الغربي لحلب، وقد قتل شخصان جراء ذلك.

واضافت المصادر ذاتها أن قصفا بالبراميل التي تحتوي غاز الكلور السام طال الأربعاء احياء الزبدية و سيف الدولة ما اوقع اربعة قتلى.

وكانت الحكومة السورية والروسية قد اتهمتا الاسبوع الماضي حركة نور الدين زنكي من المعارضة المسلحة باستخدام الغاز السام خلال قصفها لإحياء تسيطر عليها القوات الحكومية.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الروسية في مؤتمر صحفي في العاصمة الروسية موسكو يوم الأربعاء إن جميع العمليات العسكرية الروسية والهجمات الجوية والمدفعية ستتوقف بين الساعة 10:00 (07:00 بتوقيت غرينتش) و13:00.

لكن منسق عمليات الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين قال إن تلبية الاحتياجات “يتطلب ممرين (طريقين) وحوالي 48 ساعة حتى يمكن دخول عدد كاف من الشاحنات”.

وأضاف: “لا تزال وكالات الأمم المتحدة وشركاؤنا على استعداد لمساعدة المدنيين في حلب. لدينا إمدادات جاهزة للإرسال – حصص غذائية ولوازم طبية وسيارات إسعاف ووقود لمولدات الكهرباء وإمدادات المياه، وأكثر من ذلك.”

وأردف: “سنواصل استخدام كافة الطرق والآليات المتاحة للقيام بذلك، بما في ذلك عمليات عبر خطوط المواجهة وعبر الحدود من تركيا. يمكننا توفير ذلك في غضون مدة تتراوح بين 24 و48 ساعة – في حال وجود إمكانية للوصول الآمن”.

تقول الأمم المتحدة إن استهداف المستشفيات والعيادات استمر بلا هوادة

وتصاعدت وتيرة القتال في حلب خلال الأيام الأخيرة، مع نجاح المعارضة في قطع الطريق الرئيسي للحكومة إلى غرب المدينة.

وكان الهدف من هذا الهجوم هو كسر الحصار المفروض من قبل القوات الموالية للحكومة، التي حاصرت الجزء الشرقي في يوليو / تموز الماضي بدعم من الطائرات الروسية.

وقالت المعارضة انها تصدت يوم امس لهجوم للقوات الحكومية على محور معمل الاسمنت وقتلت جنودا حكوميين من جهة اخرى.

قال بيان عسكري سوري إن القوات الحكومية احبطت هجوما واسعا شنته مجموعات من مسلحي المعارضة مساء الاربعاء جنوب حلب.

واضاف البيان أن القوات الحكومية كبدت المهاجمين خسائر في الافراد والعتاد كما دمر الطيران الحربي السوري والروسي 4 مقرات قيادة و3 عربات لمسلحي المعارضة في سلسلة ضربات جوية مركزة على تجمعاتهم ونقاط تحصنهم جنوب حلب.

وقالت مصادر طبية حكومية إن مسلحي المعارضة استهدفوا بالقذائف احياء الحمدانية والاعظمية وصلاح الدين ما أوقع 14 قتيلا من المدنيين.

وفي وقت سابق، حث الأطباء المتبقون في الجزء الشرقي للمدينة والذي تسيطر عليه المعارضة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على مد يد العون لأكثر من ربع مليون مدني ما زالوا يعيشون هناك.

وبعث الأطباء برسالة تدعو أوباما لفرض منطقة حظر جوي فوق حلب لوقف الغارات الجوية.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت يوم الاثنين إن عددا لا يحصى من المدنيين قتلوا أو جرحوا خلال الأسابيع الأخيرة في حلب، مشيرة إلى أن استهداف المستشفيات والعيادات الطبية تواصل دون هوادة.

وبالإضافة إلى ذلك، أدى القصف الذي استهدف البنية التحتية للمدنية إلى حرمان أكثر من مليوني شخص من الكهرباء والماء لعدة أيام.

Categories
أخبار عربية معرض

وفيات وإصابات جراء هجوم بغاز سام على حلب وإنشاء آلية تركية مع روسيا بخصوص سوريا

قالت مصادر طبية والدفاع المدني السوري إن أربعة أشخاص -بينهم طفلان ووالدتهما- لقوا حتفهم وأصيب 55 بصعوبات في التنفس بسبب غازات سامة نتجت من برميل متفجر ألقته طائرة تابعة للنظام على منطقة سكنية في حي الزبيدية بمدينة حلب

وقال مدير مستشفى القدس في حلب حمزة الخطيب لرويترز إن المستشفى سجل أربع وفيات ناجمة عن التسمم بالغاز و55 إصابة، وما زال سبعة أشخاص يتلقون العلاج بالمستشفى.

وأضاف الخطيب أنه يحتفظ بقطع من ملابس المصابين وشظايا من البراميل المتفجرة كدليل يمكن الاستعانة به للفحص والتحليل.

ورجحت المصادر الطبية أن يكون الغاز المستخدم في الهجوم هو غاز الكلور المكثف، بالنظر إلى رائحته وأعراض المصابين.

وقال الدفاع المدني السوري -الذي يعمل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة- لرويترز، إنه سجل ثلاث وفيات و22 إصابة بعد أن سقط برميل يحتوي على غاز يعتقد أنه الكلور على حي الزبيدية في حلب.

وأضاف الدفاع المدني -الذي تقول فرقه إنها تعمل بحيادية في مجالي البحث والإنقاذ- أنه لا يستطيع التحقق بشكل مستقل من طبيعة الغاز.

ونشبت معركة شرسة للسيطرة على المدينة يوم الجمعة، عندما شنت المعارضة المسلحة هجوما كبيرا لكسر حصار تفرضه القوات الحكومية منذ شهر على شرق حلب الذي يقطنه نحو 350 ألف شخص.

وتتردد أنباء لم يتم التأكد منها بين نشطاء وسكان عن استهداف المنطقة بغاز الكلور منذ أن بدأت المعارضة هجومها.

ونشر مركز حلب الإعلامي -وهو بوابة إخبارية للمعارضة- على الإنترنت تسجيلا مصورا قال إنه لضحايا الهجوم بالغاز، وهم طفل وشبان تحت أجهزة التنفس الصناعي. وقال رجلان إن براميل متفجرة ألقيت وكانت هناك رائحة غاز قوية، وبدأ الناس بعد ذلك يعانون من مشكلات في التنفس والرؤية.

وتقول القوى الغربية إن الحكومة مسؤولة عن هجمات بالكلور ومواد كيميائية أخرى، بينما تتهم الحكومة السورية وروسيا مقاتلي المعارضة باستخدام الغاز السام.

جاويش أوغلو: إنشاء آلية مع روسيا بخصوص سوريا
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن وفدا أمنيا وعسكريا تركيا سيتوجه إلى موسكو لمناقشة الملف السوري، مشيرا إلى أن بلاده تتفق مع روسيا حول ضرورة حل سياسي للأزمة السورية، ورافضا حصار حلب واستهداف المعارضة المعتدلة

وذكر جاويش أوغلو في حديث لوكالة الأناضول أن وجهات النظر بين تركيا وروسيا متطابقة حول ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا وتقديم المساعدات الإنسانية وإيجاد حل سياسي، وأنه سيتم بناء آلية تعاون قوية مع روسيا في سوريا من أجل ذلك.

وأشار إلى أن الوفد – الذي توجه أمس إلى مدينة سانت بطرسبرغ الوسية- يضم مدير المخابرات وممثلا عن الخارجية وآخر عن الجيش التركي.

وأكد الوزير أنه قد يكون هناك خلاف فكري حول كيفية تطبيق وقف إطلاق النار، وأن بلاده لا تريد الهجمات التي تلحق الأذى بالمدنيين “ونرى أنه من غير المناسب مهاجمة المجموعات المعتدلة ومحاصرة حلب”.

وأضاف أنه سيتم توقيع اتفاقات إضافية مع روسيا من أجل ضمان بدء العمل في مشروع السيل التركي”تركيش ستريم” للغاز.

وبخصوص حادثة سوخوي، أكد جاويش أوغلو أنه تم توقيف بعض الطيارين الأتراك الذين شاركوا في إسقاط الطائرة الروسية، وسيقوم القضاء بدراسة وتقييم المسألة بجميع أبعادها.

وقال الوزير التركي إن موقف بلاده وعلاقاتها مع روسيا لا يحدده الغرب وإن الاتحاد الأوروبي قام بخطأ كبير فيما يتعلق بـمحاولة الانقلاب الفاشلة.

وأشار إلى أن قرار زيادة تعاون مع روسيا في مجال الصناعات الدفاعية لا يعتبر خطوة ضد حلف شمال الأطلسي (ناتو) مشيرا إلى أن عددا من دول الحلف تتعاون في هذا المجال مع دول من خارجه.
المصدر: وكالات