Categories
أخبار عربية معرض

السودان.. أول ظهور للبشير منذ الإطاحة به

قالت وكالة رويترز نقلا عن أحد الشهود إنه جرى، الأحد، اقتياد الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى نيابة مكافحة الفساد في أول ظهور له منذ الإطاحة به.
وذكر الشاهد أن البشير الذي كان يرتدي الملابس السودانية التقليدية (الجلباب الأبيض والعمامة) اقتيد في سيارة إلى مكتب النيابة في العاصمة الخرطوم.

وكان النائب العام السوداني الوليد سيد أحمد قال، السبت، إن البشير سيمثل أمام المحكمة بتهم تتعلق بالفساد وحيازة النقد الأجنبي.

كما كشف النائب العام السوداني أنه تم فتح 41 دعوة جنائية ضد رموز النظام السابق.

وكانت النيابة العامة وجهت، الخميس الماضي، للرئيس السابق اتهامات الفساد، فيما يتعلق بالتعامل بالنقد الأجنبي وغسل الأموال.

وأطيح بالبشير واعتقل في يوم 11 أبريل بعد أشهر من الاحتجاجات الحاشدة على حكمه الذي استمر 30 عاما.

وأعلنت النيابة في بيان “اكتمال كافة التحريات في الدعوى الجنائية المرفوعة في مواجهة الرئيس المخلوع عمر حسن أحمد البشير بنيابة مكافحة الفساد، وتم توجيه تهم له بالفساد في التعامل بالنقد الأجنبي وغسل الأموال”.

وفي مايو، وجهت للبشير بالفعل تهم التحريض والمشاركة في قتل متظاهرين. كما أمرت النيابة باستجوابه فيما يتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

حميدتي: يجب إيجاد حل “الآن” في السودان
أكد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، استعداد المجلس لتسليم الحكم لحكومة كفاءات تشمل جميع أطياف الشعب السوداني.
وقال حميدتي لدى مخاطبته “لقاء أهل السودان لدعم المجلس العسكري وحماية الثورة”، إن المجلس الانتقالي جاهز لتشكيل حكومة تكنوقراط في أسرع وقت، تشمل جميع السودانيين.

وأضاف قائد قوات الدعم السريع “رسالتنا هي جمع الشمل في السودان ومواجهة الجهوية والعنصرية في البلاد”.

وشدد حميدتي على أن المجلس العسكري الانتقالي يسعى لإجراء انتخابات حرة ونزيهة بمراقبة دولية. واستطرد “يجب إيجاد حل الآن، لأن البلاد لا تتحمل الفراغ أكثر من ذلك”.

وأضاف مخاطبا زعماء الإدارات الأهلية في السودان: “لا نريد للثورة أن تنحرف عن مسارها، و(نريد) أن تكون وطنية بعيدا عن المصالح، علينا الاستفادة من الدروس التي حصلت حولنا ومهمتنا الأساسية هي أمن السودان”.

وبشأن فض اعتصام القيادة العامة للجيش، أكد “أن الهدف من فض الاعتصام كان تطهير منطقة كولومبيا” المجاورة لساحة الاعتصام، لافتا إلى أن فض الاعتصام هو “فخ نٌصب والمقصود به قوات الدعم السريع”.

وتعهد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي بمحاسبة المتورطين في الأحداث التي صاحبت فض الاعتصام، مشدد “لن نخذل الشعب السوداني فيما يخص فض الاعتصام والمخطئ سيحاسب”.

Categories
أخبار متفرقة معرض

فيديو: عمر البشير أكثر الرؤساء السودانيين عداء لمصر على مر التاريخ

حازم عمرو
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن ثورة 30 يونيو أجهضت الحلم التركي بالسيطرة العثمانية ودفعت أردوغان للتحالف مع السودان وقطر لتحقيق الحلم المزعوم.

وأضاف “الفقي”، في حواره مع الإعلامي شريف عامر، مقدم برنامج «يحدث في مصر» المذاع على فضائية «ام بي سي مصر» أن عمر البشير أكثر الرؤساء السودانيين على مر التاريخ عداء لمصر.

وأشار إلى أن مصر لديها العديد من أدوات الضغط على السودان أبرزها وجود أكثر من 3 ملايين سودانى فى مصر، وأكد أن الموقف السودانى فى أزمة سد النهضة كان مفاجئا للدبلوماسية المصرية.

وفى نفس السياق قال إن موقف السودان من أزمة سد النهضة غير متوقع وبدلا من أن تقف موقف وسيط وقفت موقفا معاديا وخصما.

Categories
أخبار عربية معرض

منع دخول الرئيس السوداني إلى الأردن

واشنطن – (أ ف ب):
دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الأمريكية المدافعة عن حقوق الإنسان في بيان، الأحد، السلطات الأردنية إلى “منع دخول” الرئيس السوداني عمر البشير إلى أراضيه أو “توقيفه”.

وقالت المنظمة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، إنه “على الأردن منع دخول رئيس السودان عمر البشير إلى أراضيه أو توقيفه إذا دخل البلاد”.

وأوضحت أن “البشير هارب من المحكمة الجنائية الدولية منذ 2009، إذ أصدرت المحكمة ضده مذكرتي توقيف في 2009 و2010 بسبب دوره المزعوم في حملة السودان المسيئة ضدّ التمرد في دارفور”، مشيرة إلى أن “التهم الموجهة إليه هي الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”.

ودعي البشير لزيارة الأردن في 29 مارس 2017، لحضور القمة العربية التي ستعقد الأربعاء المقبل في الشونة على شواطىء البحر الميت (50 كلم غرب عمان)، بحسب المنظمة.

ونقل البيان عن إليس كيبلر نائبة قسم العدالة الدولية في المنظمة إن “الأردن سيتحدى التزاماته الدولية كعضو في المحكمة الجنائية الدولية إذا سمح للبشير بزيارة المملكة دون توقيفه”.

وأضافت أن “الترحيب بهارب من الجنائية الدولية من شأنه تقويض جهود الحكومة الأردنية الأخيرة لتعزيز سيادة القانون في المملكة”.

وأوضحت المنظمة أن “زيارة البشير ستكون أول زيارة لهارب من المحكمة الجنائية الدولية يُرحّب بها الأردن”، موضحة أنها “كتبت إلى السلطات الأردنية حول الزيارة المنتظرة لكن لم تتلق ردا بعد”.

وقالت كيبلر “ليس الأردن أول بلد يواجه زيارة محتملة من البشير، لكن أغلب الدول الأعضاء في الجنائية الدولية تجنبت إدخاله أراضيها”.

وأضافت “أمام حكومة الأردن فرصة لإظهار مصداقيتها في جهود المساءلة ودعم العدالة لصالح ضحايا الفظائع الجماعية، عن طريق تفادي استضافة البشير. مكان البشير هو لاهاي، أمام المحكمة الجنائية الدولية”.

وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة الرئيس عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

وأوقع النزاع في دارفور أكثر من 300 الف قتيل و2,6 ملايين نازح منذ العام 2003 بحسب الأمم المتحدة.

Categories
أخبار عربية معرض

البشير من السعودية: معكم ضد مصر!

من جديد يكشف الرئيس السوداني، عمر البشير، عن إمكانيات نظامه في اللعب على حافة الصراعات الإقليمية للاستفادة من أطرافها بأقصى ما يمكن، فجدد البشير ولائه البادئ منذ أوائل 2015 للمملكة بعدما خلع مره وإلى الأبد علاقات اعتبرها “اضطرارية واستثنائية” مع إيران. ولكن تصريحاته إبان زيارته الأخيرة للمملكة تأتي بعنوان رئيسي وهو التعاون مع الرياض ضد الخصم المعتاد، مع عنوان جانبي ممثل في اتفاق بين الأخيرة وبلاده على مواصلة الضغط على القاهرة في أكثر من ملف وقضية.

من ضمن هذه الملفات وعلى رأسها بالأحرى ملفي حلايب وسد النهضة، وكيفية التلاقي بين الخرطوم والرياض على الاستثمار في هذين الملفين ضمن حزمة من التفاهمات والاستفادة الناتجة عن تقارب بين البلدين منذ بداية العام قبل الماضي. والذي فيما بدا حتى الأن يأتي على حساب الدور المصري في أفريقيا، أو بالحد الأدنى عرقلته.

على مستوى العلاقات بين البلدين وتأثيرها على مصر، فالمتغير الأساسي منذ ذلك التاريخ هو تحريك مسألة حلايب من زاوية “عربية”، أتى تدويرها على أثر عودة العلاقات السعودية-السودانية إلى مساحات التعاون بعد قطيعة استمرت لنحو ثلاث سنوات، سبقها تقليص السعودية لاستثماراتها ومساعداتها للسودان، وذلك على أثر فتح البشير لقنوات تعاون اقتصادي وثقافي إيرانية في بلاده على خلفية موقف السعودية المتجاهل لدعم البشير إبان أزمة استدعائه للمحاكمة الدولية في 2009، وصدور قرار اعتقال دولي بحقه. هذه القطيعة بلغت ذروتها في 2013 عندما منعت المملكة عبور طائرة البشير لأجوائها في طريقة إلى إيران، وقتها قلصت السعودية وجودها الدبلوماسي في السودان إلى حد إغلاق سفارتها عملياً اللهم إلا خدمة تأشيرات الحج.

هذا التأزم الغير مسبوق في تاريخ العلاقات بين نظام البشير والمملكة انتهى في ساعات قليلة هي عمر اجتماع البشير مع محمد بن سلمان، ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي في مارس من العام الماضي، عشية العدوان السعودي على اليمن، وحاجة بن سلمان لحشد موقف عربي وإقليمي ل”عاصفة الحزم”، وذلك طبقاً لرؤية إستراتيجية شُرع في تنفيذها منذ تولي الملك سلمان والتغيرات التي حدثت في البيت السعودي الحاكم، والتي كانت انعكاساتها الخارجية تتلخص في إنهاء كل الخلافات الثانوية بين المملكة ودول المنطقة من أجل صراعها الرئيسي مع إيران. وهذا تطلب بالنسبة للحالة السودانية أن تسعى المملكة وبسرعة في تعويض الخرطوم بما يزيد عن حاجتها لطهران، في النواحي المادية والسياسية بهدف إنهاء العلاقات بين الأخيرة ونظام البشير بشكل حاسم وسريع، وهو ما تم فعلاً، كذلك ضم السودان لتحالف الحزم ومشاركة قوات سودانية في المعارك البرية في اليمن، وأخيراً أن تسعى الرياض لخلق ورقة ضغط مستقبلية عن طريق السودان وأثيوبيا في منطقة جنوب البحر الأحمر، أو شمالاً تجاه مصر، حيث تتباين الرؤى بين القاهرة والرياض منذ بداية العام الجاري فيما يخص السياسات الخارجية وخاصة فيما يتعلق بالاستدارة السعودية الإيجابية تجاه جماعة الإخوان وتركيا وقطر، وكذلك التباين بين العاصمتين فيما يخص سيناريوهات حل الأزمة السورية، وسرعان ما تطورت إلى خلافات حادة بين البلدين في الشهور الأخيرة.

ومن شبه المؤكد أن الاتفاق السعودي السوداني مؤخراً، أو بالأحرى شراء الرياض لولاء الخرطوم تطور عن فكرة اجتراح ورقة ضغط ضد القاهرة في تبايناتها وخلافاتها مع الأولى إلى وجود ارتكاز سعودي في أفريقيا يضمن موطئ قدم له فوائد ودوافع متعددة:

1-تقدم السعودية في عهد بن سلمان كقوة إقليمية فاعلة تستند على مرتكزات جيوستراتيجية لا تعتمد فقط على الظهير المصري والمال السياسي والاصطفاف الطائفي بل توظيفهم كل ذلك على أرضية صلبة تتيح لها الاضطلاع بدور الدولة المهيمنة عربياً وإسلامياً في المنطقة، وتفاعل هذا الدور مع مختلف القوى الدولية والإقليمية سلباً وإيجاباً خاصة في ظل سياسات الانكماش الأميركي ورفع الغطاء السياسي التقليدي عن دول إقليمية مثل السعودية.

2-سعودة البحر الأحمر أي يكون شبه بحيرة خالصة للسعودية سواء من حيث الحيازة على شواطئه الغربية والسيطرة على الممرات البحرية من تيران وصنافير إلى جزر باب المندب اليمنية، وهو ما يتجانس مع السابق من زاوية تملك أوراق قوة جيوسياسية تمكن المملكة من مسايرة القوى الدولية والإقليمية وضمان قدرة المبادرة والمبادأة.

3-تواجد في أفريقيا كنفوذ في أطار السابق ووجود عمق حيوي سعودي سواء عن طريق التأثير الغير مباشر في أكثر من جهة وملف (دور السعودية في القمة الأخيرة للاتحاد الأفريقي وعودة المغرب له وتأثير الرياض على الجزائر في هذا السياق، تطوير علاقاتها بدول حوض النيل وعلى رأسها أثيوبيا والسودان.

4- وهو الدافع الأهم، والذي يقف خلف معظم السياسات السعودية الخارجية، وهو الصراع مع إيران ومحاولة الحد من تنامي علاقات ونفوذ إيران في القارة السمراء.

5- تلاقي السعودية مع الحليف الإقليمي الأهم، إسرائيل، في معظم السابق وخاصة في مسألة التواجد في أفريقيا وحوض النيل، والتي تعد الرياض لاحقة على تل أبيب في هذا المضمار وتعتبر الأخيرة نموذج ينبغي الاحتذاء به من حيث استخدام النفوذ وتوظيفه في مختلف الأوجه.

على هذا الأساس انتقل البشير بسلاسة من مربع التحالف مع إيران لمربع خدمة المملكة، ضارباً على وتر التخوفات والأهداف السعودية في أفريقيا والمنطقة بشكل عام وعلى رأسها مواجهة إيران، فتصريحاته إبان زيارته الأخيرة تحدثت بدون مواربة عن “الخطر الإيراني” “والدور الإيراني في أفريقيا” وإلى أخر المسميات والتوصيفات التي تطرب الإعلام السعودي وكذا الساسة. وربما أيضاً كطلب لمغفرة سعودية بعد الدور الذي لعبته الرياض وتل أبيب في إسقاط العقوبات الأميركية على الخرطوم في أواخر ساعات عهد أوباما، وهو ما قد يتراءى للبعض أنها “برجماتية” سليمة من زاوية أن علاقة الخرطوم مع طهران لم تساعد –إن لم تصعب- مسألة العقوبات الدولية والأميركية ضد البشير ونظامه، على عكس العلاقة مع الرياض التي لها منافع كثيرة لهذا النظام وأخرها إسقاط العقوبات الأميركية، ولكن هذه النظرة ينبغي أن تتوازى معها فكرة أن بقاء هذا النظام وأشخاصه ومصالحهم الضيقة لم يرى ضرراً في التفريط بالقمع والمجازر والتنازل عن نصف بلده –جنوب السودان- وربما أيضاً نصف ما تبقى – دارفور وكردفان- من أجل الاستمرار في السلطة.

بالتوازي مع زيارة البشير وتصريحاته في الرياض التي قللت من شأن تخوفات القاهرة تجاه مشروع سد النهضة، وكذا تصريحاته المضادة لإيران، تجددت “تسريبات” خاصة بعلاقة القاهرة بالرياض وعامل طهران كمؤثر عليها سلباً وإيجاباً، وهو ما يشي بأن البشير يلتقط خيط التوتر المصري السعودي لمنافسة القاهرة في توفير ما تريده السعودية في أفريقيا؛ فبالإضافة إلى اتساق الخرطوم مع موقف أديس أبابا، وحذوها مؤخراً لصالح الأخيرة، فإن البشير ضرب بتصريحاته الأخيرة المتعلقة بموقف القاهرة من سد النهضة على وتر الدور السعودي المتنامي في نفس الملف، والمنقلب منذ العام الماضي ضد مصلحة “الحليف المصري”، وكأن البشير يريد بذلك ترقية دور نظامه من مجرد عامل إزعاج وتوتر تستفيد منه السعودية للضغط على مصر، مثلما حدث العام الماضي في دعم المملكة للخرطوم في إحياء مطالب الأخيرة بسودانية مثلث حلايب، إلى لاعب مساعد في تنفيذ سياسات المملكة في أفريقيا عموماً ودول حوض النيل خصوصاً، والتي تهدف إلى تواجد ونفوذ وإدارة غير مباشرة بالتعاون مع إسرائيل لملفات هذه الدول عامة وملف سد النهضة بشكل خاص.

هنا لا يمكن الجزم بأن زيارة البشير الأخيرة للسعودية كانت محصورة فقط في شأن ثنائي بين البلدين، ولا حتى “مواجهة الخطر الإيراني في أفريقيا” بتعبير البشير، ولكن بوضع لمسات أخيرة على تموضع السودان في أي تصعيد وشيك بين مصر والسعودية وتفعيل دور الخرطوم بشكل بتجاوز مجرد الضغط والإزعاج للقاهرة، إلى توحيد موقف البلدين ضد القاهرة في ملف النهضة بشكل خاص، ودور السودان الوظيفي في مفاعيل التحالف السعودي-الإسرائيلي بشقه الأفريقي.

Categories
أخبار عربية معرض

بعد ان أصبح جرجير .. «عمر البشير» يتعرض لعملية نصب والمخابرات تتدخل لحمايته من السخرية

مصطفى بركات
تعيش السودان حالة من الصدمة، إثر انكشاف تعرض رئيس البلاد لخدعة نصب على يد سيدة أوهمته بإرسال اللاعب الأرجنتيني الشهير ميسي، له قميصه كهدية، الخبر حينها تناقلته الصحف السودانية باهتمام بالغ مصحوبا بصور تجمع بين الرئيس بالسيدة الشقراء التي جاءت من لندن إلى الخرطوم لتوقع رئيس الجمهورية في فخ سبب له حرجا بالغا أمام شعبه.

تفاصيل واقعة النصب على الرئيس كشفها الصحفي الرياضي الأمين الخير لصحيفة “التغيير” السودانية، بتصريحاته عن تواصله مع مدير إعلام نادي برشلونة “جوزيه تيريز” للتحقق من صحة القصة، أو نفيها وأشار إلى تلقيه لرسالة من النادي الإسبانى تؤكد عدم علم النادي بقصة إهداء قميص اللاعب أو معرفته بالسيدة التي ظهرت في الصورة إلى جانب البشير.

وتعمل “اليسا بلاسكو” التي نجحت في خداع الرئيس السودانى في قسم العلاقات الخارجية بشركة Leading Edge-investment Guides التي تعمل على الترويج للفرص الاستثمارية ومقرها لندن، وتركز نشاطها على الترويج للاستثمار في أفريقيا وآسيا، حسب موقعها الإلكتروني.

وفي هذا السياق، أعدت هذه الشركة كتابًا إرشاديًا عن الاستثمار في السودان تحت عنوان “السودان 2016: دليل الاستثمار”.

وقال السكرتير الصحفي للرئيس عمر البشير لموقع “الجزيرة نت”، “زارت بلاسكو السودان بغرض التعريف بالدليل الذي أعدته وتسليم نسخة منه لوزارة الاستثمار، وخلال الزيارة طلبت ترتيب مقابلة مع الرئيس السوداني بغرض عرض نتائج بحث آفاق الاستثمار السوداني وتسليمه نسخة من الدليل”.

وأضاف، إن الزائرة سبق أن تواصلت مع اللاعب ميسي ليهدي قميصًا موقعًا منه لرئيس السودان، وتجاوب فوريًا لهذا الطلب، وتم إهداء القميص للرئيس خلال هذا اللقاء.

بينما نشرت الشركة عبر موقعها على الإنترنت صورة للسيدة بلاسكو وهي تسلّم لكتاب “السودان 2016: دليل الاستثمار” للرئيس السوداني، وكتبت أسفل الصورة في 29 يوليو 2016 “ممثلة الشركة تسلم نسخة من الكتاب وقميص هدية من نادي برشلونة” دون الإشارة إلى صاحب القميص أو تفويض ميسي لها بإهداء قميصه نيابة عنه للرئيس السودانى.

التطور اللافت في الواقعة هو تدخل الأجهزة الأمنية السيادية في السودان، للتوقف عن نشر الواقعة التي لاقت سخرية في الأوساط الإعلامية، وتم توجيه رؤساء التحرير بعدم تناول حادثة تكريم الرئيس البشير؛ بالقميص المزعوم الذي قيل إنه يخص نجم برشلونة ليونيل ميسي.

وأخبرت مصادر مطلعة صحيفة “الراكوبة” السودانية؛ أن المخابرات السودانية حظرت على الصحف أيضا تناول أي تطورات لحادثة النصب على الرئيس؛ سواء إن كان سلبا أو إيجابا.

عمر البشير